• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حقائق مهمة حول سلالات كورونا الجديدة

بشرى حياة / الثلاثاء 29 كانون الأول 2020 / صحة وعلوم / 2126
شارك الموضوع :

إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت السلالة الجديدة مميتة أكثر أو أقل من سابقتها

أطلق علماء تحذيرات محددة من السلالة الجديدة من فيروس كورونا التي تنتشر في بريطانيا، وأكدوا أنها تنتشر بمعدل وسطي، بنسبة 56 بالمئة أكثر من النسخة الأولى.

ووفق دراسة نشرتها، كلية لندن للصحة وطب المناطق المدارية، فإن النوع المتحور من الفيروس الذي ظهر في جنوب شرق بريطانيا في نوفمبر من المرجح أن يزيد من الوفيات العام المقبل، وكذلك من حاجة المصابين لدخول المستشفيات لتلقي العلاج.

وقال الباحثون، الذين ركزوا على جنوب شرقي بريطانيا ولندن، إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت السلالة الجديدة مميتة أكثر أو أقل من سابقتها.

وحثوا على توزيع اللقاح بشكل سريع للمساعدة على منع حدوث المزيد من الوفيات.

وبدت تلك التصريحات مختلفة قليلا عن تصريحات سابقة، أشارت إلى أنه "لا ثمة دليل" على أن السلاسة الجديدة أكثر خطورة باستثناء سرعة الانتشار.

وأضافوا: "ومع ذلك، الزيادة في العدوى من المرجح أن تؤدي إلى حوادث أكثر، حيث يتوقع أن تصل الحالات التي تستدعي النقل إلى المستشفيات من جراء كوفيد-19 والوفيات الى مستويات أعلى عام 2021 مما لاحظناه في 2020، حتى في حال الحفاظ على القيود التي تم فرضها قبل 19 ديسمبر".

وحذرت الدراسة من أن الإغلاق العام المفروض في بريطانيا في نوفمبر من غير المرجح أن يحد من زيادة الإصابات "في حال لم تغلق المدارس الابتدائية والثانوية والجامعات أيضا".

وأشارت إلى أنه من المرجح أن يؤدي أي تخفيف في الإجراءات المفروضة إلى "عودة كبيرة للفيروس"، وفق ما نقلت "فرانس برس".

وهذا بحسب الدراسة يعني أنه "من الضروري المسارعة بشكل كبير الى توزيع اللقاح كي يكون لدينا تأثير ملموس في كبح" المرض الناتج عن الفيروس.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، خلال الإعلان عن إجراءات إغلاق أكثر حزما خلال عطلة عيد الميلاد، إن السلالة الجديدة "قد تكون معدية أكثر بنسبة تصل الى 70 بالمائة".

وأثار اكتشاف السلالة الجديدة الخشية في أنحاء كثيرة، مع بدء بلدان عديدة حملات تطعيم للحد من انتشار الفيروس الذي تسبب بوفاة أكثر من 1.7 مليون شخص منذ ظهوره حسب سكاي نيوز

سلالة فيروس كورونا الجديدة: رصد حالات إصابة في مزيد من دول أوروبا

سجلت عدة دول في أوروبا حالات إصابة بالسلالة الجديدة سريعة الانتشار من فيروس كورونا، التي ظهرت مؤخرا في بريطانيا.

ويأتي هذا فيما تجري استعدادات لبدء حملات تطعيم باللقاح في أنحاء القارة.

ورُصدت حالات إصابة في إسبانيا والسويد وسويسرا، مرتبطة بأشخاص قدموا من المملكة المتحدة.

وأدت المعلومات التي أُعلن عنها قبل أسبوع عن السلالة الجديدة التي انتشرت في إنجلترا إلى فرض قيود على السفر من بريطانيا إلى عشرات البلدان.

وأصبحت المجر أول دولة في الاتحاد الأوروبي تبدأ تطعيم مواطنيها ضد الفيروس.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية في المجر إن أول شخص تلقى لقاح فايزر-بيونتيك طبيب في مستشفى ديل-بيست المركزي. ومن المتوقع أن تبدأ التطعيمات في فرنسا وألمانيا وإسبانيا الأحد.

وفي مدريد، قال أنطونيو ثاباتيرو، نائب رئيس مكتب الصحة في العاصمة الإسبانية، إن هناك 3 حالات إصابة بالسلالة الجديدة لأقارب شخص عاد من بريطانيا.

وهناك حالة إصابة رابعة لرجل عاد من بريطانيا مؤخرا. وقال ثاباتيرو إن حالة جميع المصابين بالفيروس غير خطيرة وأنه "لا يوجد داع للقلق".

وأشار إلى وجود 3 حالات أخرى مشتبه بها، لكن نتائج الاختبارات لن تكون متاحة قبل الثلاثاء أو الأربعاء.

وقبل ساعات، أعلنت فرنسا تسجيل أول إصابة بهذه السلالة. وقالت وزارة الصحة الفرنسية إنّ الشخص المصاب فرنسي من تور، بوسط فرنسا، كان قد وصل من لندن في يوم 19 ديسمبر/ كانون الأول. وأوضحت أنه لم تظهر عليه أي أعراض، وأنه قيد العزل في منزله حاليا.

وأغلقت فرنسا حدودها مع بريطانيا بعد رصد السلالة الجديدة هناك، لكنها رفعت الحظر عن مواطني الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء، بشرط أن يقدموا نتيجة اختبار تثبت خلوهم من الفيروس قبل السفر.

وأمضى الآلاف من سائقي الشاحنات يوم عيد الميلاد في سياراتهم في كنت في انتظار عبور القناة الإنجليزية.

ورصدت سويسرا 3 حالات إصابة، بينهم اثنان لمواطنين بريطانيين موجودين حاليا في البلد. وسويسرا هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي أبقت منتجعات التزلج بها مفتوحة خلال عطلة عيد الميلاد والعام الجديد، ولقد وصل إليها آلاف السائحين من بريطانيا خلال الأسبوعين الماضيين.

وفي السويد، قالت السلطات الصحية إن مسافرا أُصيب بالسلالة الجديدة، وأنه يخضع للعزل المنزلي منذ قدومه من بريطانيا.

وفي وقت سابق، رُصدت حالات إصابة بالسلالة الجديدة في الدنمارك وألمانيا وإيطاليا وهولندا. وخارج أوروبا، سجلت أستراليا في السابق وجود السلالة الجديدة، بينما أعلنت اليابان يوم الجمعة رصد 5 حالات إصابة لأشخاص وصلوا لتوهم من بريطانيا.

ماذا نعرف عن السلالة الجديدة؟

أُلقي باللوم على السلالة الجديدة، التي اكتشفت لأول مرة في جنوب إنجلترا في سبتمبر/ أيلول، في الارتفاع الحاد في مستويات الاختبارات الإيجابية في الأسابيع القليلة الماضية في لندن وجنوب شرق إنجلترا وشرق إنجلترا.

ويقول مكتب الإحصاءات الوطنية في بريطانيا إن حوالي ثلثي الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم في هذه المناطق يمكن أن تكون لديهم السلالة الجديدة - لكن هذا مجرد تقدير.

هناك ثلاثة أمور متزامنة تجعل الاهتمام منصبا على السلالة الجديدة:

    أنه يحل بسرعة محل السلالات الأخرى من الفيروس.

    هناك طفرات تؤثر على جزء من الفيروس يحتمل أن يكون مهما.

    أظهرت بعض الطفرات في المختبر أنها تزيد من قدرة الفيروس على إصابة الخلايا.

يقول مراسل الشؤون الصحة والعلوم في بي بي سي، جيمس غالاغر، إن كل هذه العوامل تجعل الفيروس قادرا على الانتشار بسهولة أكبر.

ومع ذلك، لا يوجد دليل على أن السلالة الجديدة أكثر فتكا، ومن المفترض أن تظل اللقاحات الرائدة التي تم تطويرها في الأشهر الأخيرة فعالة، كما يقول الخبراء.

كيف استجاب العالم لأزمة السلالة الجديدة في بريطانيا؟

حظرت أكثر من 40 دولة جميع المسافرين الوافدين من المملكة المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر.

عُلقت الرحلات الجوية من المملكة المتحدة إلى مناطق في جميع أنحاء العالم بما في ذلك إسبانيا والهند وهونغ كونغ.

وتقطعت السبل بمئات الأشخاص لساعات نتيجة قيود السفر.

وذهبت المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والكويت إلى أبعد من ذلك، حيث أغلقت حدودها بالكامل لمدة أسبوع.

ويوم السبت، قررت اليابان إغلاق حدودها أمام الأجانب حتى نهاية يناير/ كانون الثاني. ويُستثنى من هذا المواطنين اليابانيين والأجانب المقيمين في اليابان الموجودين حاليا خارجها. حسب بي بي سي

صحة
الانسان
دراسات
كورونا
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة