• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في اليوم العالمي للمرأة: نساء تحت رماد العنف

مروة حسن الجبوري / الأربعاء 08 آذار 2017 / حقوق / 3798
شارك الموضوع :

بين الازمات التي تمر بها الدول العربية والثورات التي تعرضت لها من الدمار والقتال، كانت المرأة في هذه البلدان الاكثر تعرضا للعنف بكل انواعه

وبهذه اليوم  العالمي للمرأة  الموافق الثامن من مارس (آذار).  ذلك اليوم المشهود من عام 1908، طالبت  آلاف من النساء في نيويورك بالحقوق الإنسانية المشروعة للمرأة، محتجّات على الظروف اللا إنسانية في العمل ومطالبات بتخفيض عدد ساعات العمل، ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع. وهكذا بدأ الاحتفال بالثامن من مارس كيوم للمرأه وفي عام 1977، أصدرت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان قراراً يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم في السنة للاحتفال بالمرأة، فكان الاختيار الغالب هو الثامن من مارس.

بين الازمات التي تمر بها الدول العربية والثورات التي تعرضت لها من الدمار والقتال، كانت المرأة في هذه البلدان الاكثر تعرضا للعنف بكل انواعه من  الجسدي واللفظي والجنسي، فكانت الاحصائية  إنَّ من بين كل ثلاث نسوة في العالم تتعرض واحدة على الأقل في حياتها للضرب أو التحاقها في صنوف  المحاربين، ولم تسلم من الاعتداء والإيذاء من قبل الجماعات المسلحة!، وقد سلط الإعلام العالمي الضوء على هذه النقطة و أخذوا يطلقون العبارات والمؤتمرات مطالبين بحقوقها وتحريرها من العنف القتالي الذي تتعرض له.

وقد عرفت الجمعية العامة للأمم المتحدة  "العنف ضد النساء"  بأنه "أي اعتداء ضد المرأة مبني على أساس الجنس، والذي يتسبب بإحداث إيذاء أو ألم جسدي، جنسي أو نفسي للمرأة، ويشمل أيضاً التهديد بهذا الاعتداء أو الضغط أو الحرمان التعسفي للحريات، سواء حدث في إطار الحياة العامة أو الخاصة." و هناك قرار أممي ينص على اتخاذ يوم 25 نوفمبر من كل عام كيوم عالمي للقضاء على العنف ضد النساء."،  وقد خلصت الدراسة التي أجرتها منظمة الصحة العالمية في عشرة بلدان، معظمها من البلدان النامية، بشأن صحة المرأة والعنف المنزلي؛ إلى أنّ من أصل النساء من الفئة العمرية (15-49 سنة)،  أبلغت ( 15 % ) منهن في اليابان و70% منهن في إثيوبيا وبيرو عن تعرّضهن لعنف جسدي أو عنف جنسي مارسه ضدهن عشراؤهن، أبلغت ( 0.3% ) إلى ( 11.5% ) من النساء عن تعرّضهن لعنف جنسي مارسه ضدهن أشخاص غير عشرائهن.

مظاهر العنف ضد المرأة، ليست بظاهرة جديدة وإنما يعود تاريخها إلى ما قبل الاسلام، منذ اول طفلة قتلوها، (واذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت)، ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا مازالت الاناث هي التي تدفع ثمن هذه القسوة والتمييز، ولان العنف لا يولِّد إلا العنف ارسل الله انبيائه ورسله لمحاربة هذه الافكار والكف عن ظلم المرأة، الا ان البشرية لم تتعظ وسارت بمسيرة قابيل وهابيل، وبقيت المرأة تعاني من سطواتهم، فدين الاسلام كان يرفض جميع أشكال العنف والإرهاب ويدعو إلى روح السلام واللين واللاعنف، والشواهد القرآنية على ذلك كثيرة منها (وقولوا للناس حسناً).. (أدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن).

أولاً: العنف الجسدي، وهو إلحاق الضرر في جسد المرأة أو في حقها، بما في ذلك التعذيب، والضرب، والحرق، الاعتداء أو التحرش الجنسي، و التخويف والتهديد، رفع السلاح، الزواج بالإكراه، والتصفية العشائرية، كلها تعتبر من مظاهر العُنف.

ثانياً: العنف المعنوي، كل ما يسيء الى المرأة من كلام جارح، او اهانة الى اسمها او عملها او حتى شخصيتها كالتحقير، والاستهزاء، والإساءة الى معتقداتها، ونكران حقها، ومعاملتها كجارية، وبيعها، كما فعل داعش في العراق. 

ثالثا: العنف الأسري، وهو من أكثر أنواع العنف انتشارا، فتتعرض المرأة لممارسات العنف من قبل الطرف الأقوى والسلطة في الاسرة كالأب والاخ والزوج، وتشير الإحصائيات في بلدان كثيرة من العالم أن 20- 50% من النساء ممن شملهن البحث قد تعرضن للضرب من قبل الزوج، تعرضن للضرب على الأقل مرة واحدة في العام 2000، و23% منهن تعرضن للدفع والركل والإيقاع، 33% للصفع 16% للضرب بعصا أو حزام 9% هوجمن بأداة حادة من قبل أزواجهن وبيَّنت 9% أنهن تعرضن للعنف النفسي و 52% (جميعهن) تعرضن للإهانة والسباب واللغة البذيئة وتسميتهن بأسماء مهينة من قبل أزواجهن.

 رابعا: العنف الاجتماعي، ويقصد بتلك النظرات الدونيّة التي تستهين بقدراتها، وتجعل منها آلة للإنجاب، و(ست بيت)، عرفا للعادات والتقاليد التي اصبحت من معرقلات المجتمع، مما يجعلها لا تعرف حقها وحق غيرها، فتتعرض لأشكال من القهر والاضطهاد من المجتمع، وتارة يكون العنف الاجتماعي ان تعنف المرأة في عملها من المدير، وعدم تساوي حقها مع الرجل في الاجر.

خامسا: العنف السياسي، نادرا ما نرى امرأة تدافع عن رأيها السياسي بقوة من دون ان يكتم انفاسها احد، سلبت المرأة حقها في التعبير عن السياسية، فيُهمّش دور المرأة السياسي، ويعلق عليها بأنها ناقصة عقل!.

اسباب العنف ضد المرأة

كثرة  الحروب في العراق: تاركةً نساء كثيرات من دون أزواجهنّ ومن دون أيّ وسائل كفيلة بتحقيق الدعم لعائلاتهنّ، ونتيجةً للعنف، أصبحت نساء أخريات المعيلات الوحيدات لعائلاتهنّ. وبمستوى تعليمي متدنٍّ وخبرة ضئيلة في العمل حيث تعاني العديد منهن من الامية.

الظروف الاقتصادية:  تدني مستوى الاوضاع الاقتصادية يعد العامل الاول للعنف بسبب التضخم والفقر والبطالة، اضافة الى أزمة السكن، 45% من حالات العنف ضد المرأة ناتجة عن الظروف الاقتصادية.

 العادات والتقاليد: في كل بلد نرى هناك عادة عندهم، كبعض البلدان: ختان البنات، وقص الشعر، وتمنع من الخروج حتى تتزوج، تختلف من بلد الى اخر على حسب القبائل التي توارث عادتها من السالف الماضي، ونتيجة لهذه العادات اصبحت المرأة تتقبل العنف الممارس ضدها، لعدم إلمامها بحقوقها كإنسانة لها حق ان تمارس حياتها من دون ضغوط. 

الأسباب التربوية: الجهل والتربية الخاطئة على مبدأ الرجال  اولا والنساء اخرا.

آثار العنف الصحية و الاجتماعية على المرأة

 أظهرت الدراسة أيضا أن معظم المشاركين (47% – 75%) يعزون اللوم في ضرب الرجل لزوجته على تصرفات المرأة نفسها، كما كان 60% من المشاركين مقرين بألم الزوجة من الضرب و لكن بفائدة الضرب في تقويمها، وتؤمن المنظمة الدولية بضرورة تسليط الضوء على جميع العوامل التي تميز ضد المرأة، ومساندة المرأة في جميع جوانب الحياة، إضافة إلى التركيز على إيجابيات التعامل مع المشاكل الاجتماعية كبديل لاستخدام العنف..

لقد أوضح آخر تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية أن العنف يكبد الدول خسائر مادية ضخمة، وتشير الإحصائيات إلى أن الإصابات التي تنجم عن العنف تكلف الدول ما لا يقل عن 4% من الناتج المحلي الإجمالي وذلك بالإضافة إلى المعاناة الجسدية والنفسية المريرة، وقد جاء في التقرير الذي صدر بمناسبة اختتام مؤتمر لمكافحة العنف استمر 4 أيام في فيينا أن نحو 1.6 مليون شخص يموتون سنوياً بسبب إصابات ناجمة عن العنف، كما يصاب ملايين آخرون بإصابات نفسية وجسدية مختلفة.

وكذلك يؤدي العنف على المرأة الى تدمير المرأة فكريا وثقافيا، فقدان الثقة بالنفس والقدرات الذاتية للمرأة، التدهور العام في الدور والوظيفة الاجتماعية، عدم الشعور بالأمان، عدم القدرة على تربية الأطفال وتنشئتهم بشكل تربوي سليم، التدهور الصحي الذي قد يصل إلى حد الاعاقة الدائمة، بغض المرأة للرجال مما يولد تأزما في بناء الحياة الواجب نهوضها على تعاونهما المشترك.

مكافحة العنف

1- ضمان حقوق المرأة وحرياتها، من الفكر والثقافة والدين.

2- لمعرفة حقوقهن وتمكينهن من هذه الحقوق ولكي يتحقق هذا الأمر فلا بد من تثقيف المجتمع، والسعي لتحقيق السلام.

3ـ تخصيص مشاريع ثقافية تنموية في تطوير قدراتها.

4- التوعية والتثقيف بحقوق الإنسان عامة وبحقوق المرأة خاصة وعلى نطاق واسع.

5ـ القضاء على الأمية ومطالبة الاناث في التعليم. 

6، وسائل الاعلام وتوعية المجتمع تحت عنوان اللاعنف.

 7ـ توفير مؤسسات تأهيل ومراكز إيواء للنساء المتعرضات لانتهاك لحقوقهن بأي شكل من أشكال العنف، فضلا عن تقديم الخدمات الطبية والنفسية والقانونية وغيرها مجانا.

الامام السجاد و رسالته الحقوقية

 يبين الامام علي بن الحسين (ع) في رسالته الحقوقية عن مكانة المرأة واظهار حقها، يقول عليه السلام:  "وحق الزوجة أن تعلم أن اللَّه عزّ وجلّ جعلها لك سكناً وأنساً، وتعلم أن ذلك نعمة من اللَّه تعالى عليك، فتكرمها وترفق بها، وإن كان حقك عليها أوجب فإن لها عليك أن ترحمها لأنها أسيرك وتطعمها وتكسوها فإذا جهلت عفوت عنها".

 المصادر
/ ويكييديا/  منظمة الصحة العالمية | العنف الممارس ضد المرأة/ العنف ضد المرأة الاسباب والعلاج/ وكلات/  

حقوق الانسان
المرأة
العنف
الاسلام
المجتمع
الامم المتحدة
ايام عالمية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة