• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تجعل نفسك أكثر جاذبية وتأثيرا؟

بشرى حياة / الأربعاء 24 كانون الثاني 2018 / منوعات / 3858
شارك الموضوع :

من أول لحظة تدخل فيها إلى حجرة ما، يبدأ الناس في إصدار أحكامهم حول شخصيتك، وإلى أي مدى يعجبون بك. ولحسن الحظ، هناك بعض الطرق التي يمكنها أن تس

من أول لحظة تدخل فيها إلى حجرة ما، يبدأ الناس في إصدار أحكامهم حول شخصيتك، وإلى أي مدى يعجبون بك. ولحسن الحظ، هناك بعض الطرق التي يمكنها أن تساعدك في تحسين صورتك أمام الآخرين.

يعرف معظمنا أناسا من الذين يمكنهم أن يدخلوا إلى غرفة مليئة بالغرباء ويخرجون منها بعشرة أصدقاء جدد على الأقل، وموعد للغداء في اليوم التالي، وربما وعد بالتعرف إلى شخص مسؤول داخل إحدى الشركات المهمة.

لكن ما الذي يجعل مثل هؤلاء الأشخاص أكثر قدرة، دون أي جهد يذكر، على أن يحظوا بإعجاب الآخرين، بينما يعاني كثيرون منا من أجل ذلك؟

في حين أن بعض الناس يجعلك تشعر بأن امتلاك ميزة اجتماعية كهذه، واكتساب حب الناس، أمران يعودان إلى نوع من الفنون، فإن هناك قدرا مذهلا من توظيف العلم في هذا الغرض.

إن العوامل التي تحدد نجاحنا مع الآخرين، والانطباعات التي نشكلها عنهم يمكن أن تبدأ حتى قبل أن نلتقيهم. وقد توصلت عدة دراسات إلى أن الأشخاص الذين نقابلهم غالبا ما يصدرون أحكامهم وفقا للهيئة التي نبدو نحن عليها. وقد أظهر أليكساندر تودوروف، أستاذ علم النفس بجامعة برينستون بالولايات المتحدة، أن الناس يشكلون أحكامهم حول شخص ما فيما يتعلق بمدى الإعجاب به، ومصداقيته، وكفائته، بمجرد النظر إلى وجهه لأقل من عشرة أجزاء من الثانية.

ويقول تودوروف: "بينما هناك أمور، مثل الهيمنة، ترتبط بشدة ببعض الخصائص الخطابية، هناك أمور أخرى مثل الثقة والجاذبية، تعتمد بشكل كبير على تعبيرات الوجه". وقد ألف تودوروف كتابا بعنوان "قيمة الوجه: التأثير الذي لا يقاوم للانطباعات الأولى"، والذي يتناول هذه الظاهرة بالتفصيل.

كما أن إطلاق أحكام حول مظهر الأشياء يمكن أن يبدو أمرا متسرعا، لكننا نفعل ذلك طوال الوقت دون أن ندرك ذلك. وهو ما يمكن أن يؤدي بالطبع إلى تداعيات خطيرة.

والأحكام التي نصدرها بالنظر إلى وجه شخص ما يمكن أن تؤثر على قراراتنا المالية أيضا. ففي إحدى التجارب، كان الأشخاص الذين يطلبون قروضا وتبدو ملامحهم أقل ثقة، تقل فرصهم في الحصول على موافقة لأخذ تلك القروض. وكان مانحو القروض يصدرون تلك الأحكام بناء على المظهر الخارجي بالرغم من حصولهم على المعلومات الكافية المتعلقة بوظائف طالبي تلك القروض، وتاريخهم المالي.

كن مبتسما دائما

طالما أنك قد تكون قادرا على التحكم في الخصائص الجسدية لوجهك، فإنه من الممكن أن تغير من تعبيرات وجهك وتبتسم. ويقول تودوروف، وفقا للبيانات التي جمعها، إن الوجه المبتسم يصبح أكثر احتمالا لكسب ثقة الآخرين.

كان جيمس بوند يحقق الكثير مما يريد من خلال ابتسامة ظاهرة على وجهه.

ويضيف: "يدرك الناس أن الوجه المبتسم هو وجه جدير بالثقة، واجتماعي، ويتسم بالود والدفء".

ويعتقد تودوروف أن أحد أبرز الخصائص المتعلقة بهذه الانطباعات هي التعبير عن المشاعر، فإذا جعلت وجهك يبدو أكثر ثقة وانفتاحا على الآخرين، سيصبح ذلك الوجه أكثر سعادة.

وبالنسبة لتلك المواقف التي لم نعط فيها للآخرين الانطباعات الأولى بشكل جيد كما كنا نأمل، لا تزال هناك فرصة لاكتساب الناس بطريقة تجعلهم ينسون أثر تلك الانطباعات الأولى والأحكام المتسرعة حول شخصياتنا.

فإذا استطعت أن تؤثر في شخص ما وتترك أثرا إيجابيا عن شخصيتك لديه، فإنك ستجعله ينسى ما كان يعتقده بشأنك عندما شاهدك للمرة الأولى، كما يقول تودوروف.

ضع ذكاءك في طريق صحيح

تُعرّف أوليفيا فوكس كوبين، وهي مدربة في مجال التنمية البشرية، ومؤلفة كتاب "أسطورة الكاريزما"، الشخصية الجذابة على أنها ترتبط بالقدرة على اكتساب إعجاب الآخرين، وبأن تتواصل مع الآخرين ببهجة وكياسة.

فالشخصية المحبوبة يمكن أن تحقق فوائد عديدة في مجال المال والأعمال. كما أن رواد الأعمال الذين لديهم مهارات اجتماعية أفضل، من المرجح أن يكونوا أشخاصا ناجحين، والعاملين الذين يتمتعون بحب من حولهم ستكون لديهم فرصة أفضل ليتقدموا في أعمالهم.

وقد أظهرت دراسة أُجريت في جامعة ماساتشوستس، على سبيل المثال، أن المراجعين الداخليين في أقسام المحاسبة، الذين يحظون بحب الآخرين ويقدمون نقاشات منظمة ومنطقية، كانت لديهم فرصا أفضل في إقناع مديريهم بقبول مقترحاتهم، حتى لو أبدى المديرون اعتراضهم على تلك المقترحات في البداية، وقبل رؤية هؤلاء المراجعين.

وتقول سوزان دي جاناس، أستاذة الإدارة بجامعة سياتل، إن المهارات الفردية قد أصبحت أكثر أهمية بشكل متزايد في أماكن العمل، لأن كثيرا من المؤسسات قد سئمت العمل مع هياكل العمل الهرمية القديمة.

وتضيف: "لقد أصبح الأمر أكثر أهمية أن تمتلك القدرة على العمل في فريق والتأثير في الآخرين، سواء كان لديك منصب مهم أم لا".

ومن أفضل الأشياء أن تعلم أنه من الممكن أن تدرب نفسك بهدف أن تصبح أكثر جذبا وتاثيرا.

تعبيرات الوجه

إذا، ما الذي يمكن لنا أن نفعله لكي نكون أكثر جاذبية؟ يقول تشافر إن الجاذبية تبدأ بحركة سريعة للحاجبين. ويضيف: "تبحث أدمغتنا دوما في البيئة المحيطة عن إشارات لوجود صديق أو عدو لنا. لذا، فإن الأمور الثلاثة التي نقوم بها عند الاقتراب من شخص ما لإعطاء إشارة إلى أننا لا نمثل خطرا أو تهديدا له، تتضمن: حركة الحاجبين السريعة التي تدوم لنحو ستة أجزاء من الثانية، وإمالة بسيطة للرأس، وابتسامة واضحة".

والآن ستكون قد صنعت مدخلا مناسبا إلى الشخص الذي أمامك. ويقول الخبراء إن الخطوة الرئيسية بعد ذلك لنيل محبة الآخرين وإعجابهم، هي أن تجعل الحديث يدور عن الشخص الآخر، وهو ما يعني عدم الحديث عن نفسك في البداية.

ويقول تشافر: "القاعدة الذهبية للصداقة هي أنك إذا استطعت أن تجعل الناس ينظرون بشكل إيجابي إلى أنفسهم، فإنهم سيعجبون بك". لكن كوبين تعتقد أن ذلك لن يحدث إلا إذا أظهرت اهتماما حقيقيا بما يقولون.

وتضيف كوبين أنه إذا لم تتمكن من ذلك، فعليك أن تظهر اهتماما حتى لو كان مصطنعا، من خلال التواصل المباشر مع عين المتحدث، فذلك سيعطي انطباعا بأنك تبدي اهتماما بما يقول.

إظهار السعادة على الوجه يمكن أن يزيد فرصك في كسب ثقة الآخرين، كما تشير يعض الدراسات

ويعتقد تشافر أنه من الممكن استخدام بعض الجمل التي تصف حال الشخص الآخر، أو ما يبدو عليه من شعور بالسعادة أو البهجة، كأن تقول: "يبدو أنك سعيد جدا اليوم". وإذا كنت تعرف الكثير عن شخصية من تتحدث إليه، فيمكنك أن تكون أكثر فعالية في فتح حوار جيد معه.

ويضيف تشافر: "بدلا من المجاملة المباشرة، دع الناس يعبرون عن أنفسهم، ويمتحدونها". ويمكنك مثلا أن تقول: "سمعت أن ذلك الشيء الرائع حدث لك، وأحب أن أسمع القصة منك أنت"، كما تقترح سوزان دي جاناس.

ابحث عن أشياء مشتركة

تقترح دي جاناس أيضا التأكيد على الاهتمامات المشتركة، حتى لو اختلفت الآراء حول الأمر الذي تتناقشان فيه. فأصحاب الشخصيات الجذابة والمؤثرة يتمتعون بمهارة خاصة تتعلق بإيجاد مساحات مشتركة مع الأشخاص الذين يتواصلون معهم، حتى لو لم يكن هناك الكثير من الأمور التي يمكن تبادل الحديث عنها.

وتقول دي جاناس: "عندما تختلفون في أمر ما، حاول أن تستمع حقا إلى الشخص الآخر، بدلا من التسرع في طرح الردود، فهذا ما يفعله الأذكياء والمؤثرون، كما تشير الدراسات".

وتضيف: "قد يبدو الأمر أنك تختلف تماما مع المتحدث، لكن عند إمعان النظر في ذلك الموقف، قد تجد أشياء صغيرة تتفق معه فيها، على الأقل من حيث المبدأ".

وتنصح دي جاناس بأنه من الأفضل دائما أن تكون مطلعا على الأحداث الجارية، ومتابعا لآخر الأخبار في مجال عملك أو صناعتك، فهذه هي الأشياء التي يشترك فيها كثير من الناس.

تابع لغة الجسد جيدا

من الأمور المهمة أيضا فيما يتعلق بالجاذبية والتأثير أن تهتم جدا بلغة الجسد الخاصة بالشخص الذي تتحدث إليه، ومن الأفضل أن تحاكي بعض إشارات تلك اللغة.

فعندما يتحدث الناس معا، ويبدأون في استخدام نفس إشارات لغة الجسد، سيكون ذلك مؤشرا جيدا على وجود تقارب بينهم، كما يقول تشافر.

وبعض العاملين في مجال المبيعات ينتظرون تلك اللحظة التي يبدأ فيها العملاء محاكاتهم، حتى يبدأوا في تقديم ما لديهم من عروض.

ويقول تشافر إن هناك خطأ شائعا يتمثل في أن العديد منا يغمرون الأصدقاء الجدد بسيل من المعلومات الشخصية عن أنفسهم، وهو ما يمكن أن يجعل هؤلاء الأصدقاء ينفرون منا. وبدلا من ذلك، ينصح تشافر بأن تقدم قليلا من التفاصيل عن نفسك شيئا فشيئا، حتى تكون كل معلومة جديدة بمثابة "طُعم مثير للفضول"، وتجعل اهتمام الآخرين متواصلا.

ويقول تشافر: "عليك أن تكشف عن المعلومات عن نفسك بشكل تدريجي، حتى تُبقي هذه العلاقة الجديدة حية".

وستكون هناك مواقف تحتاج فيها إلى أن يُعجب بك شخص ما بطريقة سريعة وطبيعية أيضا.

وبعض الجمل مثل "تبدو أنك تبلغ من العمر 25 سنة، أو 30 سنة"، سوف تدفع الشخص الآخر في غالب الأحيان إلى أن يجيب بالتأكيد بـ "نعم، عمري 30 سنة"، أو بتصحيح تلك المعلومة لك وإخبارك بعمره الحقيقي.

وهناك طريقة أخرى تتمثل في كشف معلومة شخصية عن نفسك أولا، مثل السن، وهو ما سيجعل الشخص الآخر يكشف لك بالمثل عن تلك المعلومة عن نفسه.

لذا، في المرة القادمة التي تدخل فيها إلى حجرة مليئة بالوجوه الجديدة، ربما تكون أنت، وبجهد بسيط، ذلك الشخص الذي يريد الجميع أن يأتي ليتعرف عليه. حسب بي بي سي.

النجاح
التنمية
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة