• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لمسة فنان تبحر في عالم الإبداع

زهراء جبار الكناني / السبت 12 آيار 2018 / تطوير / 4562
شارك الموضوع :

بدون ريشة يصنع فنه الخاص، من وحي خياله نسج تحفا فنية تسر عيون الناظرين، أحب الرسم منذ نعومة أظفاره وسعى برسم لوحات خياله على الورق ثم على جدر

بدون ريشة يصنع فنه الخاص، من وحي خياله نسج تحفا فنية تسر عيون الناظرين، أحب الرسم منذ نعومة أظفاره وسعى برسم لوحات خياله على الورق ثم على جدران المدارس حتى وصل إلى عمل مشغولات يدوية من مخلفات النخيل ليبحر في عالم الإبداع الحرفي..

(بشرى حياة) التقت الفنان ياس محمد مرزوك ليحدثنا عن تجربته الحرفية:

-حدثنا عن نفسك؟

*ياس محمد مرزوك خريج كلية الفنون الجميلة قسم الفنون التشكيلية جامعة بغداد من مواليد 1966, أحببت الفن منذ كنت في الابتدائية وقد شجعني معلمي في الصف الثاني ابتدائي حيث كان يعرض أعمالي في الصف ومن ثم معلم التربية الفنية في كل المراحل, حتى وصلت إلى ما عليه الان.

-كيف ابتدأت العمل على جذع الشجر؟ 

*أنا أحب النحت على المواد الخام وخصوصاً مخلفات النخلة ولكني هنا لا اسميه نحت بقدر ما هو توظيف مخلفات النخلة في إنجاز أعمال حرفية أو مشغولات يدوية بحرفية عالية وقد تحديت نفسي على أن أستغل مادة (الكرب) وهيّ أصعب جزء في النخلة لأعمل على صقلها وجعلها تحفة فنية يمكن استخدامها لأداة زينة, ولم أرَ إن أحد سبقني في توظيف هذا الجزء من النخلة.

-لماذا اخترت جذوع النخيل بالذات لصنع مشغولاتك الحرفية؟

* علاقتي بالنخلة كانت منذ الطفولة لهذا اخترتها فقد نشأت تحت ظلالها وكم تسلقتها, وفي إحدى المرات سقطت منها, كدت ألقى حتفي وأنا صغير فقد أغمى عليّ ولولا رعاية الله لكنت الآن في عداد الموتى, من هنا بدأ تعلقي بالنخلة التي دائماً أسأل نفسي لماذا هذا الإهمال والتقصير في الإحتفاء وقلة الرعاية بهذه الشجرة المباركة, التي لو أحصينا فوائدها لما وجدنا أي نبات أو خامة تملك مما تملكه النخلة.

 -يتميز العراق ومدنه بانتشار معالمه الدينية والتاريخية والثقافية  مما جعله قبلة يتوجه إليها السائحون من مختلف دول العالم هل تتمنى ان يصل فنك هذا إليهم؟

* إن بلدنا عبارة عن متحف بما يزخر به من شماله إلى جنوبة من تنوع جغرافي وسكاني وديني إن صح التعبير عنه بذلك وهو يتطلب منا اليوم أن نعمل وبكثير من الإخلاص على تقليل الشوائب للنهوض بواقعه. فالأمم تفتخر بأقل مما لديها ونحن مع الأسف نطمس ونقلل من شأن حتى مما يحسدنا عليه الآخرين, فإن سافر احدنا إلى أي بلد يسترعي إنتباهنا في هذا البلد هو الحرف الشعبية التي تمثل هويته.

وأنا أرى إن النخلة هي أعرق ما يزهر به وادي الرافدين فلماذا لا تكون هنالك مشاغل تستغل هذا الكنز بما يحتويه على صعيد تصنيع وتعليب التمر وورش عمل لمخلفات النخلة وكلنا يعلم بما يمكن استخراجه من النخلة من السعف والخوص والجذوع والنواة ...الخ.

-هل تسعى بتشييد مشغل لتوسيع عملك الحرفي فيه كما أسميته؟

*أتمنى أن يكون لديّ مشغل خاص بالنخلة فلدي أفكار كثيرة لم تنفذ  إلى الآن وهيّ جديدة في استغلال وتطوير مادة الخام وبطريقة مبتكرة لم يسبق أن رأيت أحد يفعلها.

 -لكل فنان رسالة وقضية يؤمن بها ويناضل من اجلها،  ماهي القضية التي تؤمن بها وتحاول ايصالها من خلال فنك؟

*رسالتي في ما يتعلق بهذا الموضوع هيّ إننا لا زلنا لم نولي النخلة الرعاية والإهتمام وأنا بأعمالي أريد تحريك المخيلة وإبداع مجسمات من مخلفاتها تسترعي إنتباه الناس الى ما يمكن أن نحصل عليه من النخلة وإن مخلفاتها ليست مخلفات ليست ذات فائدة.

-هل كانت لديك مشاركات في معارض مشتركة او مهرجانات بأعمالك؟

*مشاركاتي بالإضافة إلى مجال عملي كمعلم تربية فنية والمشاركة في المعارض السنوية للمدارس, ولأنه ليس لديّ ورشة فأنا قليل المشاركة سوى ببعض مما أدعا له في فعاليات داخل المحافظة.

-برأيك كيف يمكن للجمهور الفرز والتمييز ونحن في حالة فوضى والناقد غائب تماما عن المشهد نفسه؟

*أعتقد وهذا رأي شخصي لا يحتاج الفن دائماً لوجود ناقد, الفن الأصيل لا يصل للناس من خلال النقاد وهو لا يحتاج الى جواز مرور للناس, الفن يبقى وينمو بأصالته.

 -أين يجد ياس محمد نفسه أكثر في العمل الحرفي أم في الرسم؟

*أجد نفسي في كل عمل نابع من وجداني بصدقه وحقيقته, وهنا يمكن أن أقول إني أعتز بتجربتي في أعمالي على النخلة على رغم قلتها فقد أكتشفت عالم واسع لم يدركه غيري من قبل.

 -متى ترسم ومتى تعمل بالأعمال الحرفية، كيف لك التوفيق بين التعامل مع الأخشاب القاسية وبين الريشة والألوان والورق والقماش الرقيق؟

*عندما تختمر في نفسي فكرة معينة وتأخذ بالإلحاح للتنفيذ أستجيب سواء في النحت أو الرسم وأحيانا كثيرة أبتعد عنهما لأجد مثلاً في الحديقة وأعمالها راحة كبرى ومتنفس آخر ونحن اليوم نحتاج إلى الاهتمام  بالحدائق وتصميمها والإبداع فيها أكثر من الرسم أو النحت فالحدائق والمتنزهات وجمالية البيئة العامة تترك اثر كبير في النفس.

-ختاما ما هي الكلمات التي يوجهها ياس محمد.. للعالم.. للوطن.. للأصدقاء؟

*للعالم لا أتمنى سوى أن تقل نبرة الكراهية في الخطاب السياسي والديني, أما بلدي فهو في القلب أبيت أم شأت وسيبقى كالنخلة في أصالته شامخاً.. تتغير خرائط البلدان وتبقى ترسمها آثاره ومآثره. أما أصدقائي فهم القلب الذي يمتلئ بمحبتهم.

العراق
مهارات
القيم
الانسان
مواهب
الفن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    قاتل بلا أداة

    قاتل بلا أداة

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة