• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المسرح... اطلالة مشرقة في سماء كربلاء

ملغى / الثلاثاء 25 شباط 2025 / ثقافة / 1451
شارك الموضوع :

العمل المسرحي صناعة تتطلب دخول الدولة على خط الإنتاج، وإعداد برنامج تطويري

لطالما احتضنت كربلاء المشاريع الثقافية الهادفة التي تنم عن مدى اهتمامها لهذا الجانب المهم حيث تبنت العديد من المهرجانات والعروض المسرحية على خشبات مسارحها سواء في مسرح البيت الثقافي أو مسارح الجامعات الحكومية أو الاهلية إذ تركت بصماتها الثقافية في كل الجوانب الاجتماعية والدينية.

فقد تناولت العروض المسرحية قضايا تنم عن رسائل معبرة للجمهور المحب لهكذا نشاطات وفعاليات جمعت كل من الأدباء والمتذوقين والهواة.

وللتعرف أكثر عن مزايا المسرح وأبعاده الثقافية التقت (بشرى حياة) الفنان والأستاذ الجامعي حيد عطا الله الحاصل على شهادة الدكتوراه في فلسفة الفنون المسرحية تخصص فن التمثيل.

نبذة تعريفية

حيدر عطا الله إنسان يسعى أن يكون أفضل، اختار التخصص المسرحي حباً بالتمثيل، إذ كان يسعى أن يكون ممثلاً يشار له بالتميز سواء في المسرح أو في مجالات الإبداع الأخرى، وهو الآن في مستوى التمثيل.

حدثنا قائلاً: تراودني فكرة الاخراج السينمائي والتلفزيوني لكنني أجدها تتطلب دراسة متقدمة في معاهد عالمية لها حضورها الفاعل فنيا، لأن الاخراج فن يركن إلى الفلسفة في الطرح فضلاً عن العلم والإبداع، ولربما لست مستعدا إلى هذه الخطوة الآن.

وحول الأزمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد وإن كانت قد أثرت على المسرح وجعلته يعيش نوعا من العزوف قال:

الاقتصاد عصب الحياة، والمسرح يتطلب انتاجا، وهكذا يتأثر بشكل واضح، لا سيما وأن عائدات المسرح تعتمد على بطاقة الجمهور الذي ساهم الاقتصاد بعزوفه، فضلا عن دخول مواقع التواصل الاجتماعي على خط الترفيه، وتوقف المشاريع الحكومية في تبني ثقافة مسرحية فاعلة.

وعن منجزاته الفنية والتدريس أضاف:

في المسرح نحن ناشطون مذ كنا طلبة، قدمنا أكثر من عمل مسرحي كممثل منها (كيمياء الألم) وكمخرج منها (افتراض ما حدث فعلا) فضلا عن تمثيل مسلسلات تلفزيونية منها (بنت السركال وروح) أما الجانب التدريسي فهو لم ينقطع الآن حيث أعمل كتدريسي في كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد.

وسؤالنا عن كيف ينظر الدكتور حيدر للمسرح الكربلائي أجاب:

لا يوجد مسرح في كربلاء الآن، توجد محاولات مجتهدة نخبوية من أحباب المسرح ولا توجد صناعة، فالمسرح يعني سلسلة عروض هادفة تستقطب جمهور وهذا غير موجود.

وفيما يخص الرقي بالعمل المسرحي الوطني تابع:

العمل المسرحي صناعة تتطلب دخول الدولة على خط الإنتاج، وإعداد برنامج تطويري يستهدف الجماهير بطريقة محافظة تناسب ثقافات المدن كمدينة كربلاء وهكذا لابد من مراعاة ذلك في الموضوعات التي تطرح والمعالجات الاخراجية فضلا عن نوع الأزياء التي تعتمد .

إن المنافس للمسرح بقوة هي مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى نأتي بالناس إلى المسرح لابد من خطة حكومية فاعلة.  

وحول مشاركاته في مناقشات خاصة برسالة الماجستير واطروحات الدكتوراه وهل نال بدراسته الهدف المنشود الذي كان يتوق له قال:

كانت لنا مشاركات متعددة في الإشراف والمناقشة لرسائل الماجستير خارج العراق في تخصص الإعلام بحكم عملنا السابق كأستاذ في قسم الصحافة، فضلا عن رسالة الماجستير واطروحة الدكتوراه التي تحولت فيما بعد لكتاب عنوانه (الاستعارة في المسرح، دراسة في أداء الممثل) ولدي بحوث متعددة منشورة منها (الأداء الثقافي للجسد في المسرح النسوي، مسرحية قفص نموذجا، وتأثير الحرب على أداء الممثل المسرحي من وجهة نظر الخبراء) فضلا عن بحوث أخرى مقبولة للنشر .

ويرى عطا الله، أن الطلبة يستفيدون من مختلف الدراسات المطروحة بيد أن الدراسة هدفها الأول هو حل المشكلة التي ترتكز عليها الدراسة في مجال التخصص .

وفيما يخص إن كان بإمكان المسرح أن يطرح الواقع بتفاصيله ويكون مؤثرا بالمشاهد لإثارة الجمهور استرسل قائلا:

المسرح يطرح ما يشابه الواقع، هو واقع مصنع تم انتقاءه بصورة قصدية جمالية هدفها متعة المتلقي وإيصال رسالة ثقافية انسانية له بهدف افادته وهكذا يكون مؤثرا، بيد أن التأثير يعتمد على جودة الصناعة من مؤلف ومخرج وممثل .

وعن امكانية اثبات المسرح لوجوده بشكل أقوى وفعال في المجتمع ودور المسرح المدرسي قال:

سابقا كان للمسرح حضوره الفاعل، إلى درجة أن المسرحية تبقى على خشبة العرض سنوات أما الآن وبحكم ما أصاب البلاد من دمار فتراجعت مختلف مرافق الحياة ومنها المسرح عموما، والمسرح المدرسي خصوصا فنحن بحاجة إلى درس خاص بالمسرح في المدارس لنعلم الأطفال والمراهقين كيفية التكاتف والدخول في جو الجماعة وإخراج المنعزلين منهم ومخالطتهم بالآخرين، وتشجيعهم على قبول الرأي والرأي الآخر من منطلق أن المسرح هو أحد العناوين المهمة للديمقراطية .

وفيما يخص امكانيات رفض وقبول النصوص المسرحية وتقيد المخرج والممثل والمؤلف وفق ضوابط معينة تابع بالقول:

المسرح لا يرفض المسرح يقبل كل شيء لأنه مساحة حرة للنقاش، المجتمع يرفض والمؤسسات ترفض وتحدد العروض بضوابط خاصة بها.

بيد أن المؤلف والمخرج يخضعون تارة للمؤسسات لأنهم دون موافقة لا يمكنهم تقديم نتاجاتهم بحكم أننا بلد لا يحمي المختلف وإن ادعينا عكس ذلك .

وسؤالنا عن رأيه كيف يرى الشباب المسرح اليوم، هل ما زال في نظر البعض محطة للتسلية ولا يجدي نفعا، قال:

المسرح محطة للنفع والتسلية بل حتى إن التسلية وحدها هي نفع بشكل أو بآخر إذا ما قدمت دون ابتذال فالشباب اليوم محدود الرؤية لا يقرأ لا يثابر ولا يجتهد وغالبا هو لا يفكر وهذا ما يؤسف له .

وحول تجربته في مجال التدريس قسم الصحافة أضاف:

تخصصي الدقيق فنون مسرحية (تمثيل) أرى المسرح هو أول مؤسسة إعلامية منظمة في التاريخ، بيد أن الكثير من الاعلاميين تغيب عنهم هذه الحقيقة فهو يبعث برسائل للجمهور، فهو (مرسل ورسالة ومرسل إليه)  واليوم يدرس في الاعلام ضمن مادة الاتصال الجماهيري، التجربة بالنسبة لي كانت ممتعة جدا وأحسب أنني نجحت فيها وانفتحت من خلالها على العمل الاذاعي، حيث عملت في اذاعة المحافظة معدا ومقدما ولدورتين أو أكثر كنت مديرا للبرامج، كما أنني عبرها تمكنت من الاشراف على رسائل ماجستير عدة في تخصص الإعلام خارج العراق بحكم الممارسة وحكم التخصص الذي هو يندرج ضمن أبواب الاعلام المتعددة كما يراه العالم .

ختم الدكتور حيدر حديثه فيما حققه خلال مسيرة عمله وما كان يصبو إليه بالقول: لقد حققت جانبا بأن أكون أستاذا في كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد متخصصا في التمثيل، بيد أنني أطمح للمزيد من التجارب العملية لا سيما في تخصص التمثيل، فالتمثيل بالنسبة لي هواية وطموح ومهنة تحقق شغفي وأنا عازم على تطوير مهاراتي فيها بشكل غير قابل للتوقف.

كربلاء
الابداع
الاعلام
المسرح
الثقافة
الفن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة