• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

طبيب يكشف عن أسرار القرية الأفضل صحة في العالم

بشرى حياة / السبت 01 تموز 2017 / صحة وعلوم / 3147
شارك الموضوع :

كان الطبيب أسيم مالهوترا في منتصف جولته التفقدية بأحد أجنحة المستشفى عندما جلب المساعدون طعام الغداء للمرضى. كان قد وصل لتوّه في جولته لفرا

كان الطبيب أسيم مالهوترا في منتصف جولته التفقدية بأحد أجنحة المستشفى عندما جلب المساعدون طعام الغداء للمرضى.

كان قد وصل لتوّه في جولته لفراش مريضٍ كانت حياته قد أُنقِذَت في الليلة السابقة. هذا المريض، والذي كان في الخمسين من عمره، كان قد أُحضِرَ إلى المستشفى بوضعٍ حرج، وفي حاجةٍ إلى قسطرة لعلاج شريانٍ مسدود بقلبه.

وبدلاً من مجرد شكر مالهوترا، كان المريض هائجاً. ففَور رؤيته وجبة غدائه المكونة من شطيرة برغر ورقائق البطاطس، قال للطبيب: "كيف تتوقع مني التعافي بينما تقدم لي الطعام الرديء نفسه الذي جلبني إلى هنا في المقام الأول؟!".

ويقول مالهوترا لصحيفة التلغراف البريطانية: "كانت حجة الرجل قوية. كنت معتاداً الحديث مع مرضاي عن إجراء بعض التغييرات في أنماط حياتهم، كالتوقّف عن التدخين مثلاً، الأمر الذي قد ينجح في الحؤول دون تدهور صحتهم وعودتهم للمستشفى مجدداً. إلا أنني لم أكن قد ربطتُ ذلك الأمر بعد بالتغذية".

في ذلك الوقت، كان مالهوترا، الذي يبلغ من العمر الآن 39 عاماً، يعمل طبيباً متخصصاً بأمراض القلب في مستشفى هارفيلد الشهير الموجود بمدينة هيلينغدون في المملكة المتحدة. وكان يمارس الطب منذ 10 أعوام، وأجرى جراحاتٍ لمئات المرضى الذين يعانون أمراض القلب. وقال عن تلك الحادثة: "بالطبع، كنتُ قد لاحظت ازدياد الإجهاد لدى المرضى، وأنَّهم كانوا يأتون بحالاتٍ مَرضية مرتبطة بالسمنة". إلا أنَّ هذه المحادثة مع ذلك المريض كانت هي ما أثار اهتمامه بشأن كيفية مساعدة المرضى من خلال الأنظمة الغذائية.

هل يتم فرض ضرائب على السكريات؟

وأشارت التلغراف إلى أنه بعد 7 أعوام، تحول شغفه هذا لمهمةٍ ورسالة. فبعد بحثٍ واسع حول أسباب السمنة، أصبح مالهوترا عضواً مؤسساً بمجموعة "أكشن أون شوغر"، وهي مجموعة ضغط يديرها مجموعة من كبار الأطباء، وأصبح الآن رائداً في الحملة الشعبية الصحية ضد السكريات، داعياً إلى فرض ما يُسمَّى "ضريبة السكر" على المشروبات الغازية لتشمل جميع منتجات الحلويات.

ويقترح أن تكون نسبة هذه الضريبة 20٪؛ ما سيؤدي -حسب قوله- إلى انخفاض عدد الأشخاص في المملكة المتحدة الذين يعانون السمنة المفرطة بمقدار 180 ألفاً في غضون عام.

ويقول مالهوترا: "لقد قرأتُ كل ما يمكن قراءته من أبحاث، وخلصتُ إلى أن التغيرات البسيطة في نمط الحياة، مثل تقليل معدل استهلاكك من السكر، أقوى من أية أدوية يمكن أن يصفها الأطباء".

تقول التلغراف إنه عندما بدأ مالهوترا أبحاثه الموسعة، بإيحاءٍ من حادثة البرغر ورقائق الشيبسي عام 2010، كان مفتوناً بالتعامل مع الطريقة التي يُركِّز بها الانتباه العام على رسالةٍ خاطئة على نحو قاتل: خفض استهلاك الدهون ومستويات الكولسترول في الدم.

وباستمراره في البحث، كان يزداد اقتناعاً بأنَّ هذا الخوف من الدهون كان سببه ازدياد معدلات استهلاك السكر والكربوهيدرات المُكرَّرة، والذي هو السبب الحقيقي وراء زيادة معدلات أمراض القلب، وكذلك السمنة ومرض السكري، على حد السواء.

ويقول الدكتور أسيم في موقعه إن جشع شركات الصناعات الغذائية والأدوية هو من أهم الأسباب الجذرية لأزمة الرعاية الصحية الحالية لدينا. وإلى أن تصبح المؤسسة الطبية والسياسيون شجعاناً بما فيه الكفاية للتصدي لتجاوزاتهم وتلاعبهم، سنستمر في أن نعيش مجتمعاً أقل سعادة واقتصاداً أ‏كثر استياءً.

ويرى أن معاملة السكر مثل التبغ هي وسيلة لإنقاذ الأرواح وسرعة تحسين الصحة العامة.

خطته لمحاربة السكريات

الآن، قام مالهوترا بتركيز خلاصة خبرته في خطة زمنية مدتها 21 يوماً يسهل اتباعها، تدعى بنظام بيوبي الغذائي، والتي نشرها يوم الخميس الماضي 22 يونيو/حزيران 2017. وتركز الخطة بشكلٍ أساسي على التوقف عن الخوف من الدهون المشبعة والكولسترول، والتوقف عن حساب السعرات الحرارية، والبدء في اعتبار السكريات العدو الأول.

وقد أشاد ديفيد هاسلام، رئيس المنتدى الوطني للسمنة، بتلك الخطة، واصفاً إياها بأنَّها "جسورة" بما يكفي للتشكيك في إرشادات تغذوية راسخة، كانت هي القناعات التي ساهمت في دعم انتشار وباء السمنة خلال العقود الأخيرة، حسبما نقلت عنه التلغراف.

أما فيما يتعلق بالخطة الغذائية، فتتخذ اسمها من قريةٍ إيطالية صغيرة، لا يحيا سكانها فقط عمراً أطول، إذ يبلغ متوسط عمر الإنسان العادي فيها حوالي 100 سنة بينما متوسط عمر الإنسان عادةً يكون حوالي 89 سنة، ولكنَّهم يعيشون طويلاً دون الإصابة بأمراض الشيخوخة المزمنة الملازمة لهذا السن، مثل مرض السكري من النوع الثاني والخرف، وهي أمراض يُسلِّم بها بقية العالم باعتبارها حتمية في هذا السن.

سر هذه القرية الإيطالية

ويرجع اهتمام مالهوترا بقرية بيوبي لسببين؛ إذْ كان نمط معيشة سكانها المحليين رائعاً، ومن هنا برزت أسئلته: هل كان النظام الغذائي وحده هو ما أبقى السكان بأفضل صحة فترةً طويلة؟ وهل يمكن استخلاص الدروس من حياتهم ونشرها لبقية العالم؟

إلا أنَّ قرية بيوبي تشتهر بأمرٍ آخر؛ إذ كانت بمثابة وطنٍ لعالِم الفسيولوجيا الأميركي أنسيل كيز، الذي يعد أول من أسس لفكرة حمية البحر المتوسط باعتبارها خطة الغذاء المثالية، وذلك في خمسينات القرن الماضي. ونتيجةً لذلك، ترعى منظمة اليونيسكو قرية بيوبي.

وعلاوةً على ذلك، اشتُهر أنسيل كيس أيضاً بكونه الرجل الذي عمل على تشويه سمعة الدهون المشبعة، قائلاً إنَّها السبب وراء انسداد الشرايين؛ ومن ثم أمراض القلب، وهو الأمر الذي لم يعد مالهوترا يتفق معه.

وقد خلص مالهوترا إلى أنَّ تناول زيت الزيتون والسمك الطازج كان مجرد جزءٍ من نظامٍ أشمل يتبعه سكان قرية بيوبي، يشمل الحركة اليومية المعتادة، وقلة التوتر، والنوم الجيد، والعيْش بمجتمعٍ يقبل الجميع ويسوده الود.

معجزة طبية

ويعتقد مالهوترا أنَّها وصفة يمكن أن تساعد في تغيير حياة البشر إذا ما اتُبِعَت بالمملكة المتحدة. فيقول: "عندما نوصي بتغيير نوع الأطعمة ونمط الحياة، والحد من تناول السكر والكربوهيدرات المكررة، يسجل المرضى نتائج سريعة، في غضون 21 يوماً. لقد شهدتُ حالات تعافٍ من داء السكري من النوع الثاني، الأمر الذي أخبرونا في كلية الطب باستحالة حدوثه".

يمارس مالهوترا ما يُبشِّر به، فقد غيَّر تماماً عادات الأكل التي نشأ عليها في ستايبريدج بمقاطعة شيشاير. وأوضح: "كنت مدمناً السكريات: حبوب كوكو بوبس للإفطار، كيت كات ومجموعة من الرقائق في وقت الاستراحة بالمدرسة، ولحسن الحظ كنت رياضياً، غير أنَّني دائماً ما كنتُ جائعاً؛ لذا كنت مداوماً على الوجبات الخفيفة في كل وقت. كان ذلك طبيعياً، أليس كذلك؟".

وأخيراً، أشار مالهوترا إلى أنَّه "ليس هناك شيءٌ يسمى الوزن الصحي، وإنَّما أفراد أصحاء. وهذا هو ما ينبغي أن نسعى إليه جميعاً؛ إذ قد يعني اعتماد نمط حياة سكان بيوبي انخفاضاً في حالات الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تُقدر بـ20 مليون حالة وفاة حول العالم، بالإضافة إلى معالجة داء السمنة وانخفاض مستويات داء السكري من النوع الثاني. وهذا هو حلمي الأكبر".

(هافينغتون بوست)
العالم
دراسات
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة