• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رحلة من عالم الطفولة الى عالم المراهقة

مروة خالد / الأثنين 22 آب 2016 / تربية / 4399
شارك الموضوع :

"مبروك انه صبي"، كلمات طاش لبي لسماعها وصرت اتطاير فرحا، نسيت معاناتي في شهور الحمل... ونسيت آلام المخاض... وعسر الولادة.

"مبروك انه صبي"، كلمات طاش لبي لسماعها وصرت اتطاير فرحا، نسيت معاناتي في شهور الحمل... ونسيت آلام المخاض... وعسر الولادة... حملته بين ذراعي اتحسسه، ضممته الى صدري وهمست في اذنه: سأكون أُماً مثالية وستكون ولداً مثالي، سنكون اصدقاء، وستكون ابني المدلل، وبالفعل هذا ماحصل لم احرمه الحب والحنان كما واعامله بإحترام، كنا كصديقين حميمين يستشيرني في كل شيء حتى في ابسط الامور كارتداء ملابسه... تناوله للطعام... لعبه مع اصدقائه... 

ولكنه بعد ان اصبح في الرابعة عشر من العمر تغير!! تغير كثيرا، اصبح عصبي المزاج، كثير التذمر يطالبني بتغيير معاملتي له، يقول انه لم يعد طفلا لأقلق بشأنه مع اني اعامله بكل حب وحنان، يتخذ قراراته بنفسه ولم يعد يسألني عن كثير من الاشياء ربما لأني أعارضه في بعض الامور، لقد تغير في كثير من الامور حتى انه غير (ستايله) وتسريحة شعره وملابسه، تعرّف على اصدقاء جدد... 
حتى بدأت اقلق بشأنه، شكوت حاله الى بعض الصديقات فقالت احداهن: انه الحسد، ولدك اصيب بعين لأنه ولد مهذب ومحترم. 
واجابت الاخرى: لا انه السحر يفعل فعله!!! بينما انا متبلدة بينهن، قهقهت اخرى بصوت عالٍ وقالت: انها المراهقة...
من اهم الاخطاء التي ترتكبها الام في حق ولدها المراهق هي:

ترى ابنها مهما كبر مازال صغيرا وتعامله على هذا الاساس والحقيقة أنه ليس كذلك، والمراهق على الأخص يرى ويدرك أنه اصبح كبيرا، كبير بما يكفي ليتحمل مسؤولية نفسه في كثير من الأمور، وان الافراط الزائد في التدليل والحنان يجعله يظن ان الام والاب يعاملاه كطفل صغير مايجعله يبتعد عنهم ويلجأ للأصدقاء اكثر في هذه الفترة الحرجة، والمشكلة تكبر اذ ان الاصدقاء ليس لهم الخبرة بالخصوص اذا كانوا من نفس عمره.
في بعض الاحيان يتصرف المراهق بغرابة فيلجأ الى الصراخ والعصبية وبعضهم يتمرد على الوالدين ليثير انتباههم وانه اصبح كبيرا بما يكفي ولا يحتاج لحماية الابوين واهتمامهم المفرط.
كثير من المشكلات تطرأ على المراهقين وغالبا مايكون سببها الرئيسي هو عدم فهم طبيعة واحتياجات هذه المرحلة من قبل الآباء والمربين، وايضا عدم تهيئة الطفل أو الطفلة لهذه المرحلة قبل وصولها، وعدم تهيئة الام والاب انفسهم لهذه المرحلة المهمة من حياة اولادهم.
عزيزتي الام.. ان ابنك لم يعد طفلا بعد الآن وأنه يجب عليكِ أن تتجنبي بعض الأمور في التعامل معه، وإلا فإن التواصل بينكما سيصبح مستحيلا وستسوء الأمور أكثر وستتوتر العلاقة بينكما، ولكي تضمني علاقة سوية بينك وبين أبنائك وحتى يتمكنوا في مرحلة المراهقة من أن يعيشوا حياة ممتعة وفي الوقت نفسه لا يتعرضون لأمور خطرة، فإليكِ بعض الأمور والتصرفات التي يجب أن تبتعدي عنهاوذلك علىحسب ما اوردها موقع "ياهو مكتوب"..
_على كل أم أن تعلم أن أبناءها في سن المراهقة إذا أخطأوا أو فعلوا أمرا غير مقبول فاعلمي أنهم يحتاجون للدعم والإرشاد منكِ ولا يحتاجون منكِ التوبيخ طوال الوقت أو تقومي بإعطائهم محاضرات عن كيفية التصرف، مع الوضع في الاعتبار أنه سيكون من الأفضل أن تناقشي ابنكِ وتتحدثي معه، واعلمي أنك اذا بالغتي في حماية ابنك أو ابنتك وقمت بمعاملتهم كأطفال فإنك ستجعلينهم يبتعدون عنكِ ولايريدون التعامل أو التواصل معك.
_عليكِ أن تكوني متوازنة في ردود أفعالكِ فيما يتعلق بتصرفات المراهقين، واعلمي أن بعض أنواع العقاب مع الوقت لن تجدي نفعا مع الأبناء في مرحلة المراهقة، وعلى سبيل المثال فإن الحرمان من المصروف ومن الخروج لن يكون هو دائما العقاب المناسب والذي قد يحدث تأثيرا خاصة في تلك المرحلة.
_عليكِ أن تكوني مدركة تماما لقدرات أبنائك في مرحلة المراهقة، مع الوضع في الاعتبار أنك يجب أن تتركي لهم مساحة ارتكاب الأخطاء والتعلم بالتالي من تلك الأخطاء.
_يجب ألا تظهري لأبنائكِ المراهقين دائما أنكِ تتوقعين منهم الأسوأ لأن مثل هذا السلوك سيجعلهم أكثر تمردا، ومن الأفضل أن تقومي بالتركيز على مهارات المراهقين وهواياتهم ومواهبهم، لا يجب أن يقتصر تعاملك مع أبنائك في مرحلة المراهقة على قراءة الكتب والاستماع لنصائح الآخرين، بل يجب أن تتعاملي مع الأمر من واقع خبرتك أنت وطبيعة أبنائك المراهقين.
_لا تقومي بتضخيم الأمور التافهة والأخطاء الصغيرة التي قد تخلق المشاكل بينكم، ويجب أيضا ألا تتدخلي في كل أمور حياتهم، مع الوضع في الاعتبار أن هذا الأمر لا يعني أن تقومي بالابتعاد عن لعب دور الإرشاد والدعم في مختلف نواحي حياتهم،
وفي الوقت نفسه يجب ألا يتم تجاهل أي مشاكل كبيرة قد تعكر صفو حياة طفلك وفي تلك الحالة فسيكون على الأهل التدخل حتى لا تتطور الأمور أكثر من ذلك.
_لا تخجلي من الاعتذار لأبنائك المراهقين إذا شعرت أنك أخطأتي في حقهم فهذا لن يقلل من قيمتك، مع الوضع في الاعتبار أن هذا الأمر إذا لم يحدث فقد يتأثر أبناؤك من الناحية النفسية، وخاصة أنهم يمرون بمرحلة المراهقة.
_إذا حدث وتكررت الخلافات بين الأهل والأبناء المراهقين حول موضوع واحد ومحدد ومتكرر فيجب

أن تكون هناك حلول متنوعة لهذا الأمر، فإذا كانت المشكلة مثلا خاصة بالدراسة فعليكم أن تحاولوا أو على الأبناء أن يحاولوا خلق نوع من التوازن بين الدراسة والأنشطة الخارجية الأكثر متعة بالنسبة لهم، إذا أظهر المراهقون من الأبناء بعض التصرفات العنيدة والسلوكيات التي تدل على عدم اهتمامهم بأي أمر، فيجب أن يكون هناك نوع من الصبر في التعامل معهم.

المراهقة في علم النفس، تعني: الاقتراب من النُّضج الجسمي والعقلي، والنفسي والاجتماعي، ولكنَّه ليس النُّضج نفسه؛ لأنَّ الفرد في هذه المرحلة يبدأ بالنُّضج العقلي والجسمي، والنفسي والاجتماعي، ولكنَّه لا يصل إلى اكتمال النُّضج إلاَّ بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 10 سنوات بحسب شخصية الانسان نفسه والبيئة التي يعيش فيها والمجتمع الذي ينتسب له.
المدة الزمنية التي تسمى "مراهقة" لا تستمر مع كل الأفراد خلال هذه الفترة، فهي تختلف من شخص لآخر، ومن مجتمع إلى آخر، فهي في المجتمع الريفي غيرها في المجتمع المدني أو المنفتح، وفي المجتمع المسلم غيرها في المجتمع الكافر، والمتزوج غيره في الأعزب، لوجود الأسباب المختلفة التي اما أن تساعد على تخطي المرحلة بسهولة ويسر، أو تتأخر معه أكثر من السنوات العشر المذكورة ولذلك فقد قسَّمها العلماء إلى ثلاث مراحل هي:
1- مرحلة المراهقة الأولى 11 - 14 عاما وتتميَّز بتغيُّرات بيولوجيَّة سريعة.

2- مرحلة المراهقة الوُسطي 14 - 18 عاما وهي مرحلة اكتمال التغيُّرات البيولوجيَّة.

3- مرحلة المراهقة المتأخِّرة 18 - 21 عاما حيث يُصبح الشاب أو الفتاة إنسانا راشدا بالمظهر والتصرُّفات.

المراهق في المراحل الثلاثة دائما ما يبحث عن الاستقلالية في اكثر الامور، ويفضل الاعتماد على نفسه ويسعى للحرية، كوني ذكية عزيزتي الام واسمحي له بتحمل مسئوليات يمكنه تحملها، امنحيه الحرية وراقبيه من بعيد دون ان يشعر وليكن بينكما حوار دائم ومناقشات، خصصي الوقت لسماع مايراه مهم.
كوني موجودة في حياة ابنك كطرف يتكلم معه وليس فقط يتلقى الأوامر منه أو ينفذ طلباته، سيسهل عليكِ مواصلة تربيته وارشاده وسيتقبل ذلك، كما وسيكون من السهل أن تحدثيه وتحذريه: 
 عن التدخين... المخدرات... اصدقاء السوء... تذكري أيضا أن تتواصلي معه بهدوء في الحديث وبصراحة تامة اجعلي من ابنك صديقا لك.

 

الطفل
مفاهيم
المواطنة
مراهقة
الدولة
النيكوتين
القديح
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة