• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قراءة في كتاب: أهلاً بالفشل

اسراء الفتلاوي / الأحد 16 كانون الأول 2018 / ثقافة / 11013
شارك الموضوع :

الفشل هو افتقار إلى مزايا النجاح هكذا عرفه القاموس!، ماذا سيحدث لو أخذنا هذا التعريف للفشل المتسم بقصر النظر وقلبناه رأساً على عقب؟.ماذا لو

 العنوان: اهلاً بالفشل

المؤلف : اريك كيسلز

ترجمة: مازن معروف

الناشر: دار الساقي

عدد الصفحات:165

الفشل هو افتقار إلى مزايا النجاح هكذا عرفه القاموس!، ماذا سيحدث لو أخذنا هذا التعريف للفشل المتسم بقصر النظر وقلبناه رأساً على عقب؟.

ماذا لو تصورنا الفشل كأحد أضمن الطرق إلى النجاح ابداعياً بدلاً من تعريفه كسبيل للهلاك؟ فالأخطاء والظروف التي تتضافر لإنتاج فشل ما قد لاتكون عدوك اللدود الذي سيتسبب في هلاكك بل عناصر رئيسة في انتاج شي غير متوقع.

قسم المؤلف الكتاب إلى عدة مواضيع لأنه "مبدع حقيقي يعرف كيف يصنع حملات جذابة ومشاريع ناجحة"  ليضع نجمه ينير ذلك الظلام الذي سببه الفشل باعتباره موهبة خلاقة عارض للفن وجامع وفنان بارع بأسلوب لاتشوبه شائبة ف بدأ بتناول "الفشل الملحمي".

هو خطأ قادر على إثارة الدهشة والصدمة وتشنجات المعدة وانهيار الامبراطوريات، إنها الاخطاء الفادحة التي تشكل خرقاً للمهن وإزهاقاً للأرواح.

لكن حتى الفشل الملحمي لايمكن اعتباره بالضرورة كارثة مطلقة فهو ليس منوطاً حصراً بالفاشلين، ولا أحد محصن ضد ارتكابها حتى أولئك ممن يعتبرون الأكثر نجاحاً بيننا.

ثم استمر بما يرفع معنويات من واجه الفشل فيقول له "احتفِ بما هو مخالف للمنطق"

تشكل المناظر الحضرية اليوم تجسيداً لوحدة النسق واستنساخ ولو تبادلت فيما بينها فلن يحدث الأمر فرقاً.

لكن لو نظرنا عن كثب في الفسلجة الضيقة مابين الحرفين M&H سترى الفواصل نفسها تتكرر في النموذجين كذلك المساحات التي تحدث هوساً لا عقلانياً في التطابق: شرفة دون باب، مقاعد خشب نفسها، هذه هي الهفوات التي تجعل مما هو عادي وممل أمراً رائعاً، رحلات اللامنطق الذي ينتج جمالاً غريباً، جمالاً ذا عيوب. مع مرور الوقت، يصبح ماهو متخبطاً في تصميمه جزءاً من المنظر المديني كخطأ يثير الاحراج لكنه في مكانه الصحيح تماماً.

لايعير كيسلز ادنى اهتمام لماهو منجز على نحو دقيق بل يسعى الى التقاط الناشز والعادي والأهم من ذلك كل ماهو على قطيعة مع ميزة الانسجام المقدسة  "حقق اخفاقاً ثم واجه".

كم مرة سمعت ذلك القول العقيم إنك اذا ما أردت أن تصبح شخصاً عظيماً ينبغي أن تبذل جهداً بنسبة 110‎%‎ ..! هذا  المستحيل الذي يقدم في حسبة رياضية ومفاده أننا اذا وضعنا كل أوقية من طاقتنا في مشروع ما، فسنحقق الكمال لا محالة.

كلام فارغ فأنت إذا كنت ترغب في التمايز إعمل لنفسك معروفاً وتوقف عن السعي خلف الكمال،لأن هذا تماماً مايريد الجميع نيله.

مازال الكاتب يستمر بوضع النجوم حول هالة الظلام التي تحيط من مسه الفشل ليخبرهم كيف هو: "انتصار الهواة".

إذا كنت لا تعرف القواعد، فأنت لا تعرف أي شيء إلا الخروج عليها. ذلك أن الهواة لا يخشون الفشل.

لأن لا أفكار مسبقة لديهم، ولاعملاء ملتزمين اياهم، ولا مواعيد نهائية لتسليم أعمالهم. هم لايتبعون بالضرورة الاتجاهات السائدة، وفي مقدورهم التجذر في أعماق الظواهر غير المألوفة والتألق، حتى إن لم يكونوا قد أدركوا مابين أيديهم.

ومن شأن ذلك الإخفاق أن يسبب زعزعة في الثقة بالنفس حيث تخبرنا في نجمته "الثقة بالنفس سمة مبالغ فيها".

نحن جميعاً نود أن نبرز ثقتنا بأنفسنا نعتقد أنه ينبغي علينا ابراز هذه الثقة بالنفس. فنحن نفترض انها شرط مسبق للنجاح.

لكن حين يتعلق الأمر بالإبداع، فإن الشعور بغياب الأمان هو ما سيلعب دوراً اساسياً. لاتدع شعورك بفقدان الأمان يطغى عليك. الأهم من ذلك لاتدع مجالاً للذعر.

إذا كان التفكير صعباً فإن الأكثر صعوبة هو غياب التفكير.

واستمر بنشر النور في ظلمات الفشل ورفع المعنويات واستعادة الثقة التي غالباً ما تفقد فأخبرنا بأن غالبا ماتأتي الفرصة متنكرة بأقنعة شتى، فخذ حذرك!.

لا يمكنك التنبؤ بغير المتوقع، ولكن بإمكانك تعلم كيفية التعرف عليه.

الأخطاء أمر طبيعي وارتكاب الخطأ نفسه مرتين يترك انطباعاً لدى الآخرين بالإهمال أما ارتكابه ثلاث مرات، فيضعك على حدود ما يتعذر تبريره وغفرانه.

لكن ارتكاب الخطأ نفسه مراراً وتكراراً يمكن أن يقربك من العبقرية.

بعدها انعطف من تقاطع الخيبة بأشارة للنجاح ليكتب عن (الفشل السعيد)، كيف ان حدوث الأشياء بمحض المصادفة يبدو رائعاً.

تعلم كيفية التعرف على هذه اللحظات التي تحول شيئا إلى اخر، لاتصرف النظر عما هو غير كامل وعما لايتمتع بجاذبية كافية للتصوير وعما هو "قبيح" لأن الإلهام يمكن كثيراً ايجاده في تلك اللحظات.

حيث لا يمكنك التنبؤ بغير المتوقع، ولكن بإمكانك تعلم كيفية التعرف عليه.

بعدها جهز كيسلز الألوان للخط على اللائحة السوداء التي تركها الفشل. حيث كتب القواعد لم تصمم لشيء إلا لكسرها. لاتكتفي بليها، بل اسحقها، انسفها، حطمها. إنس ماتعرفه عن غرض الأشياء.

أعد النظر إليها مرة اخرى لإكتشاف إمكانات جديدة فيها، لأن لاشيء قد يحد إبداعك كما التمسك بالمعتاد والملائم.

أعد ترتيب "البازل" بطريقة غير صحيحة، قد تشكل "البازل" تحدياً للأطفال لكنها بالنسبة إلى أي شخص آخر مجرد صورة مثالية مفككة ينبغي تجميعها لإعادتها إلى حالتها المثالية. لايتضمن الأمر غموضاً كبيراً كذلك، فالصورة التي ينبغي الحصول عليها بعد اكمال "البازل" دائماً ماتكون مطبوعة على غطاء العلبة.

الكمال ثم التجزئة ثم الكمال: تسلسل يبدو مرضياً للجميع. حيث قال ونستون تشرشل، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق:(النجاح هو القدرة على الانتقال من فشل الى فشل دون أن تفقد حماستك).

بعدها استمر كيسلز بتهدئة المتلقي ليقول له: ابق الأمر بسيطاً.

تبقى (روث فان بيك) الأمر بسيطاً عبر التقاط الصور ليس فيها أهمية ثم طيها في كولاج سوريالي مثير للاهتمام صانعة بذلك كلاباً تسبح في الهواء وكرات من الفراء لا رأس لها.

فهي بتلاعبها بالصور الأصلية، دون اضافة اي عناصر خارجية تقدم إلى المتفرج أفكاراً عدة في إطار واحد.

افكار بسيطة تفضي الى نتائج رائعة

خذ شيئاً عادياً، تلاعب به لتصنع منه شيئاً غير عادي لاتقلق بشأن ماقد تحطمه، فكر في ما سوف تبتكره.

لاتخش خوض محاولات تصيد فيها اثناء سعيك إلى افكار جديدة.

كن فاشلاً في العثور على الإلهام، إن لم تشعر أنك احمق لمرة واحدة على الأقل في اليوم فعليك بالعمل أقل واللعب.

حيث قال ترومان كابوتي "كاتب": الفشل ليس إلا البهارات التي تمنح النجاح مذاقه. ثم ختم كيسلز "الجميع يحيي الفشل"، فإذا أردت ان تكون خلاقاً وعملك غير مسبوق وأن تفاجئ شخصاً بين حين وأخر حد الصدمة تحرر من ذلك الخوف أن ينظر اليك كغبي.

إبحث عن الفشل، درب نفسك على الاعتراف به أمام الجميع، تعرف عليه واحتف به في عطلة نهاية الأسبوع على نحو رومانطيقي. الفشل ليس مميتاً بل على العكس تماماً إنه الروعة بذاتها.

النفط
النجاح
القراءة
الفشل
التفكير
الكتاب
غلاء الاسعار
النفط الصخري
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة