• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في موسم الصيف.. تناول الطماطم الحمراء الشهية والمفيدة

بشرى حياة / الأربعاء 28 تموز 2021 / صحة وعلوم / 2798
شارك الموضوع :

إن الطماطم النيئة هي مصدر لمادة الليكوبين، إحدى مضادات الأكسدة

من الصعب إنكار أن الطماطم تُعد الغذاء المثالي خلال فصل الصيف. وعندما تضرب موجة حر، كما حدث في معظم أنحاء العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية، فإن الطماطم تثبت قيمتها في المطبخ.

وقالت اختصاصية التغذية في مدينة نيويورك الأمريكية لورين مانجانييلو إن "الطماطم النيئة هي مصدر لمادة الليكوبين، إحدى مضادات الأكسدة، كما أنها بمثابة مصدر جيد لفيتامين سي، والبوتاسيوم، والفولات".

ورغم أن طهي الطماطم يعزز محتواها من مادة الليكوبين، إلا أنه لا يزال من الممكن الحصول على ما يكفي من هذه المادة من الطماطم غير المطبوخة لتجعلها تستحق وقتك، وفقًا لما ذكرته مانجانيلو.

وإذا كنت ترغب حقًا في زيادة حصتك من مضادات الأكسدة، أضف القليل من زيت الزيتون.

وأشارت مانجانييلو إلى أن "تناول الطماطم الطازجة مع مصدر للدهون، مثل زيت الزيتون، تُعد بمثابة طريقة رائعة لزيادة امتصاص الليكوبين".

ويمكنك تحويل ثمار الطماطم إلى وجبة مُرضية حقًا، وفي كثير من الحالات، يمكنك القيام بذلك دون الاقتراب من الموقد.

وفيما يلي بعض وصفات الطماطم السهلة بشكل لا يصدق إما بدون طهي أو مع بعض خطوات التقطيع والتحضير.

السلطات والشطائر

من السهل أن يصبح أي مكون جزءًا من السلطة أو الشطيرة، ولا شيء يبرهن على ذلك أفضل من شطيرة الطماطم.

ويهتم سكان جنوب أمريكا بشطيرة الطماطم المكونة من الخبز الأبيض، مع إضافة القليل من صلصة المايونيز والملح. وإذا كنت ترغب في زيادة المكونات، فستجد طرقًا لعمل شطيرة طماطم كل يوم من أيام الأسبوع.

ويمكن استبدال المايونيز بالحمص، أو صلصة الرانش، أو الجبن الكريمي، أو الخردل الحار، كما يمكن إضافة شرائح البيض المسلوق أو الأفوكادو.

وبالمثل، يمكن أن تصبح سلطة كابريزي التقليدية أكثر ملاءمة للصيف مع إضافة القليل من الفاكهة مثل شرائح من الدراق الطازج، أو البطيخ مع الطماطم، و جبنة الموزاريلا والريحان على طبق السلطة.

الصلصات والأطعمة القابلة للدهن

وتُعد صلصة المارينارا شهية مع المعكرونة، ولكن حرارة شهر يوليو/ تموز قد لا تكون أفضل وقت لطهي كمية كبيرة منها. وبدلًا من ذلك، يمكن تحريك صلصة طماطم غير مطبوخة وعصير الطماطم الطازج مع المعكرونة الغنية بالحمص أو الحبوب الكاملة.

وقد تبدو كلمة "بيستو" مرادفة للريحان، ولكن يمكن للطماطم أن تجد طريقها إلى هذه الصلصة الريفية أيضًا. وبيستو الطماطم هي وصفة تقليدية من صقلية، ويمكن إضافتها إلى سلطة المعكرونة.

على الشواية

وإذا كنت لا تستطيع تحمل الحرارة، اخرج من المطبخ واشعل الشواية. ولن تضطر إلى قضاء الكثير من الوقت مع حرارة نار الشواء، ولكن إذا كنت ترغب في تناول وجبة ساخنة في يوم حار، فإن الأطباق المشوية مع الطماطم تناسب هذا الطقس.

ويمكن وضع شرائح السلمون على قطعة من ورق القصدير شديد التحمل مغطى بزيت الزيتون، وأضف إلى ذلك الطماطم الكرزية وأعشاب مثل إكليل الجبل، أو الشبت، أو الكزبرة.

عصائر

وإذا توفر لديك محصول وفير من الطماطم وقليل من الوقت، فمن الممكن أن تصنع مشروب كوكتيل الطماطم الطازج.

ويمكن تبطين مصفاة معدنية بمنشفة أو قطعة من القماش القطني ثم وضعها فوق وعاء عميق، بعد ذلك قطع الطماطم ورشها بالملح، ثم ضعها في منشفة، ومن ثم في الثلاجة، لمدة تتراوح بين ثماني ساعات على الأقل وحتى 24 ساعة.

ويتبقى ماء الطماطم الذي يمكن استخدامه في صنع مشروبات متنوعة. حسب cnn عربي

تخلصي من "الكرش" بكوب عصير طماطم

في السياق ذاته، قالت دراسة حديثة إن تناول كوب من عصير الطماطم يومياً، يساعد في خفض الوزن حول منطقة الخصر دون إجراء أية تغييرات سواء في النظام الغذائي أو نمط الحياة.

وأوضحت الدراسة التي أجريت في جامعة "الصين" الطبية في تايوان، حسب ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن النساء اللاتي يتناولن ما يقرب من نصف لتر من عصير الطماطم يوميا لمدة 8 أسابيع، فقدن ما يقرب من بوصة واحدة من محيط خصورهن، بالإضافة إلى انخفاض بنسبة 10% في مستوى الكولسترول في دمائهن.

كان الباحثون قد طلبوا من 25 سيدة، تراوحت أعمارهن ما بين 20 – 30 عاما، بتناول كوب من عصير من الطماطم يوميا، حيث لوحظ تراجع متوسط قياس محيط خصورهن بنحو ثلثي شبر، مع معظم السيدات اللاتي انتظمن في تناول عصير الطماطم فقدن أكثر من رطل من الدهون بعد مرور شهرين.

وأوضحت "أزمنة جوفيندجي" خبيرة التغذية أن الطماطم تلعب دورا رئيسيا في السيطرة على زيادة الوزن. حسب العربية

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    منذ 15 ساعة/
    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    الأربعاء 04 تشرين الثاني 2026/
    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان

    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان

    الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2026/
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    الأثنين 02 تشرين الثاني 2026/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    خذلان باسم الأبوة

    النشر : الخميس 25 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    سُفرة شهر رمضان.. وذاكرة الأحباب

    النشر : الأثنين 02 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    هندسة الروح وأدب الحدود

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    لماذا تهفو القلوب إلى طوس؟

    النشر : الأربعاء 29 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الذكاء الاصطناعي يحقق تقدماً واعداً في مواجهة سرطان الكلى

    النشر : الثلاثاء 30 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    اقوال الامام الحسين

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 340 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 340 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 329 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 317 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1598 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1102 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1046 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 909 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 823 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 15 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 15 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 15 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة