• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اللجوء المنافق.. رهف القنون تستقبل بالورود وآخرون بالقيود

جنان الهلالي / الأربعاء 23 كانون الثاني 2019 / اعلام / 3014
شارك الموضوع :

يبقى النفاق الأوربي يلقي بظلاله على الشباب العربي، بأحلام عاجية، وآمال خفية لايعلم ما الذي ينتظره في عالم الغربة، ولكي تتسع دائرة النفاق وت

يبقى النفاق الأوربي يلقي بظلاله على الشباب العربي، بأحلام عاجية، وآمال خفية لايعلم ما الذي ينتظره في عالم الغربة، ولكي تتسع دائرة النفاق وتلك المغريات يروج لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن تلك القصص قصة رهف محمد القنون (18 عاما) الفتاة السعودية، التي اجتذبت اهتماما دوليا بعد أن تحصنت بغرفة فندق في مطار بانكوك وطلبت المساعدة عبر "تويتر" لمقاومة تسليمها إلى عائلتها والتي اتهمت عائلتها بسوء معاملتها، وتعنيفها جسديا ولفظيا، حيث صرحت الفتاة لإحدى القنوات: إنها هربت من عائلتها بسبب تعنيفها جسديا ولفظيا وحبسها في المنزل، وتهديدها بالقتل أو المنع من الدراسة، واتهمت القنون السفارة السعودية في بانكوك بسحب جواز سفرها قسرا، وتهديدها بالاختطاف، فيما قالت السفارة إن الفتاة خالفت قوانين الإقامة، نافية لقاء مسؤولي السفارة بها.

وقد أثارت تلك الحادثة الرأي العام بعدة تساؤلات، كيف لتلك الفتاة المراهقة الضعيفة أن تكسر القيود وتخرج من قوقعة العنف الأسري، والدولي كما يزعم ساسة النفاق.

ونلاحظ في الفترة الأخيرة أن هناك حرب اعلامية على سياسة السعودية ضد الشباب، وخاصة المرأة من قبل الدول الأوربية، زاعمةً معاداة الحكومات للناشطات الاجتماعيات وتنتقد الحجاب وتعتبره حرية شخصية، وبين الحين والآخر يشهد الفيس بوك حادثة أو انتقاد للدول بسبب الحريات المزعومة في الدول العربية وفي السعودية بشكل خاص بحجة تعرضهن للعنف المعنوي أو الجسدي من قبل ذويهم أو الدولة، وكأنها تنتقي تلك الأحداث، وتغتنم الفرص لتثير المواقع بتلك القصص.

نحن لسنا بصدد الدفاع عن حكومة السعودية وتلك الأحداث التي تجري فيها فهناك ظلم وكبت واضح في تلك الدولة؛ ولكن نفاق الدول حاضنة اللجوء والتي تستهوي الشباب لاتمنحه إلا لمن يصب في أحضانها المصالح السياسية.. حيث اتهمت منظمة مدعومة من السعودية عدة دول أجنبية بتحريض الفتيات على التمرد على عائلاتهن، أما والد القنون أوضح انه لا يعلم "ما إذا كانت ابنته قد وقعت ضحية لأجندة خارجية تستهدف تسييس قضيتها".

إن مثل هذه الأساليب التي تتبعها بعض الدول وبعض المنظمات الدولية دوافعها سياسية وليست إنسانية.. وتعمد وعلى لسان بعض مسؤوليها إلى تحريض بعض الجانحات والمراهقات السعوديات على الخروج على قيم وتقاليد أسرهن. وتدفع بهن في نهاية المطاف على الضياع وربما إلى الإرتماء في أحضان سماسرة الإتجار بالبشر.

وكانت أزمة دبلوماسية قد نشأت بين الرياض (وأوتاوا) الرياض العام الماضي بعد انتقاد كندا لحبس نشطاء حقوقيين سعوديين، ما أدى لقرار من الرياض بسحب سفيرها من هناك، إذ هنالك توتر سياسي بين البلدين منذ عام تقريباً. لذا ضيعت كندا سلاح دبلوماسي كانت تعتقد أنه منفذ ووسيلة  للضغط على السعودية  بعدما أعلنت الأخيرة أن قضية رهف القنون قضية عائلية وأن الحكومة السعودية لاتسمح بالعنف المنزلي وتحافظ على الحريات الشخصية لكل المواطنين. 

ولكن هناك تساؤل هل ستتفكك الأسرة المسلمة بسبب تلك المغريات من قبل الدول الحاضنة للجوء وهل يفقد الأبوان سلطتهما على الأبناء بعد تجدد تلك الحوادث وظهورها في مواقع التواصل وما الحل؟

نعم فهنالك  الكثير من شبابنا الذين استهوتهم وشجعتهم تلك المواقع الخاصة بالهجرة.. على التنمر ضد الأهل والمجتمع وأصبح غير قادر على التعايش مع ذويه وَجل همهُ الهجرة وبلاد الأحلام البعيدة التي يجد فيها مبتغاه من الحرية والإستقلال من سلطة العائلة وينتظر أقرب فرصة واستغلالها في السفر حتى لو كان غير شرعي، ولاشيء يثنيه عن رأيهُ ولاحتى التجارب السابقة من أبناء جيله الذين وحتى هذه اللحظة يعيش أغلبيتهم في مخيمات، وأبعدتهم عن وطنهم وعن ذويهم، بعد أن زرعت في أدمغتهم وهم الحرية الغربية، والانفلات الأخلاقي، وقتلت لديهم وطنية الانتماء للوطن وللأهل، إلا ماندر ممن حافظ على هويته وعروبته، هذا فيما لو لم يستغل بتجنيده في منظمات أخرى.

الأسباب التي تدفع الشباب إلى التمرد والهروب من المنزل كثيرة منها: بسبب قساوة الوالدين، وسيطرة أحدهما المفرطة في المنزل وكأن الأولاد في معسكر يتبع لقائد عسكري، فمن الضروري الابتعاد عن حب التملك للأبناء واعطاءهم حرية التعبير والإختيار، والتقرب اليهم، بالنصيحة وحل مشاكلهم لا بالتهديد والوعيد فسياسة العنف في المنزل تولد العنف وتؤدي إلى نفور الأولاد عن الأم والأب.

أما العامل الثاني فهي المدرسة: المعلم له دور كبير لبناء ذات الطالب وسلوكياته، لذا يتوجب  على المعلمين في تعاملهم مع أبنائهم وطلابهم وطالباتهم أن يكون على أساس التفاهم والاحترام لمشاعرهم ومشاركتهم في الرأي، وعدم إحراجهم بنقدهم أمام زملائهم وعدم قسرهم على أشياء لايرغبونها، ولاتفريط ولا إفراط في القسوة ولا تفريط في التساهل، وبناء الثقة المتبادلة بين الأبناء لايكون بالتخويف والترهيب بل بالاحترام والحب فنستطيع أن نقوي ثقة أبنائنا بأنفسهم ونجعلهم رجالا صالحين يخدمون أنفسهم ودينهم ووطنهم.

أما من الأمور التي على الدولة مراعاتها: توفير فرص عمل للشباب، يجب أن يكون من  أولوياتها، ففي ظل التقدم السريع وعصر التكنولوجيا أصبح الشاب يحتاج لاستقلالٍ مادي حتى لو كان أعزبا، واستغلال طاقات الشباب في العطل الصيفية، ومشاركتهم في مؤتمرات وندوات توعوية وإيجاد الحلول للشباب الخريجين الذين لم يجنوا ثمرة دراستهم، وتفعيل دور وسائل الاعلام لتكون تيار معاكس لما ينشره الغرب من أفكار كاذبة ووعود زائفة.

المرأة
السعودية
الغرب
الشباب
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    منذ 22 ساعة/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة