• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل أبصرتم الفضيحة!

هدى المفرجي / السبت 01 تموز 2017 / اعلام / 2436
شارك الموضوع :

واطبقت الزهور اوراقها وارتعشت قليلا ثم ماتت على وجهها، حزن عميق لاتفسير له، قبل ايام انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاك بعنوان: فضيحة!

واطبقت الزهور اوراقها وارتعشت قليلا ثم ماتت على وجهها، حزن عميق لاتفسير له، قبل ايام انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاك بعنوان: فضيحة!، كان يتمحور حول فتاة، وتلك الحكايات التي باتت ليست بغريبة فكل يوم تنحر فتاة بخطيئات كثيرة، وربما تجبر على نهاية لم تكن تتمناها .

 ثم ان ذات الفضيحة نشرت في احدى مجموعات الجامعة اي الطبقة المثقفة التي كان يجب عليها ان تكون اول الرافضين لنشر هكذا فضائح، وهاشتاك فضيحة بحد ذاته كان هو العنوان الذي يبحث الكثيرون عنه للحصول على تفاعل في منشوراتهم او متابعة، لكن هل هناك من فكر ان لو كان كل شيء توقف عندي لكانت هذه العائلة تداركت الموضوع في ما بينها ولم تصبح حديث العالم واصبحت وصمة عار على جبينها.

بل العكس سرعان ماتفاعل الجميع مع الموضوع وبدأ بمشاركة الصور والفديوهات وكأنهم يفتخرون بهكذا نشر، حتى ان احدهم اردف قائلا: انا املك جميع الفديوهات والصور، ثم كان الرد من الشخص الاخر ان اريد الاطلاع عليهم ثم سأهم بحذفهم، لكن لو كان الفديو والصور تخص عائلته هل يقبل ان يقول هكذا!.

كل شيء يبدأ منا، التغيير يبدأ من ذات الشخص لربما هناك خطوات بسيطة لو قمنا بها ضمن مواقع التواصل لكانت توقفت هكذا فضائح، والفضيحة في أبسط تعريفاتها هي تجاوز يطعن المجتمع في أخلاقياته ومعتقداته، ولكن ذلك التجاوز الأخلاقي يظل مسألة نسبية لخضوعه لتغير الزمان والمكان.

فبعد انتشار أجهزة التصوير والتي أصبحت متداولة لدى الغالبية، سواء كانت كاميرات رقمية أو هواتف نقالة وبالرغم مما لها من فائدة في أخذ لقطات للذكرى، إلا أن سوء استخدامها بات يسبب المشاكل والإزعاج للناس، ولعل أهم نقطة إزعاج تتمثل في التقاط صور للغير بدون استئذان وخاصة في الأعراس والمناسبات العائلية والاماكن العامة وبسبب الفضائح التي تعرض لها البعض بسبب الصور والفديوهات الخاصة صارت الحيطة والحذر علامة مميزة في مجتمعنا، حيث عمدت أغلب العائلات إلى حظر التصوير العشوائي مخافة تسرب الصور العائلية والخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

فما يحدث الان انه لاتكاد تحدث فضيحة اجتماعية كانت ام اسرية ام اخلاقية في المجتمع إلا وترى التسابق المحموم بين أغلب فئات المجتمع على نشر الخبر والتحدث عن تفاصيل الفضيحة وكأنها بشرى سارة لاتلبث ساعات حتى اصبحت كعلكة في اضراس المجتمع والتعمد بشكل عجيب إلى الزيادة والافتراء والبهتان في كثير من الأحيان قبل انتهاء التحقيق ومعرفة ملابسات الحدث الحقيقي، فالبعض يلوك الفضيحة بين شفتيه ويتحدث عنها بلذة غريبة وكأنه يأكل قطعة من الشوكلاتة ويستطعم بها لابل يقدمها للجميع برحابة صدر منه متناسين ان تتبع أخبار الناس والتجسس عليهم محرم ، كما قال الله سبحانه:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ).(سورة الجحرات/ اية 12).

فإن كل سر يؤدي إفشاؤه الى الفساد سواء على المستوى الفردي أو الاسري او الاجتماعي فهذا السر يجب كتمانه من باب حرمة الإضرار بالنفس أو الآخرين أو إيذائهم فلا يعطى هذا السر إلى من يمكن أن تترتب على إعطائه له تلك ، ولاريب في كون هذا الامر انه سوف يؤدي الى المساعدة على نجاح المؤمنين في اعمالهم العامة الاجتماعية والدينية، مما يؤدي الى توفير الكثير من الاجواء والامكانيات والعوامل التي تساعد الكثيرين على الأخذ بسبيل التوجه نحو بناء النفس وتهذيبها والسير في طريق القرب الالهي ومايدعو اليه الله عز وجل.

وعن الامام علي (ع): "ليس كل مكتوم يسوغ إظهاره لك ولا كل معلوم يجوز ان تعلمه غيرك".

كما إن انتشار السر فيه مخاطر عديدة فقد جاء عن الامام الصادق (ع) في تفسير قوله تعالى: {و يقتلون الانبياء بغير الحق} انّه قال: "أما و الله ما قتلوهم بأسيافهم ولكن أذاعوا عليهم وأفشوا سرهم فقتلوا".

من هنا كان على الانسان المؤمن الذي يهتم بتربية نفسه وبناء شخصيته وعليه أن يراعي مسألة حفظ اللسان عن الحرمات والتي من ابوابها عدم مراعاة كتمان السر وقد اشار الامام الصادق (ع) الى بعض موارده حيث قال: "لا ترموا المؤمنين ولا تتبعوا عثراتهم فإن من يتبع عثرة مؤمن يتبع الله عز وجل عثرته ومن يتبع الله عز وجل عثرته يفضحه في بيته"، فمن يستره الله لا نكن نحن من يفضحه فقانون الكون يدور حول كما تدين تدان  .

كيفية الحد من الفضيحة عبر مواقع التواصل:

1-عدم مشاركة هكذا مواضيع، فهي بحد ذاتها تحط من مقدار الشخص، والابتعاد عن نشر اي صور لفتيات لسنَ معروفات فربما تلك الصورة كانت تحت مخالب ثعلب مكار اكتفى من لعبته.

2- عمل بلاغ على الصفحات التي تقوم بنشر هكذا مواضيع ومنها سيتم الحد من هذه الظاهرة، كقول الشاعر:

واحفظ لسانك واحترز من لفظه * فالمرء يسلم باللسان ويعطب.

الاخلاق
القيم
المجتمع
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    منذ 22 ساعة/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/
    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الأحد 30 آب 2026/
    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    الثلاثاء 25 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة