• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شيخ يسرق ام سارق بزي شيخ!

زهراء وحيدي / الأثنين 01 آيار 2017 / اعلام / 3428
شارك الموضوع :

ضمن التحولات الجذرية التي تمر بها الأجيال، والأفكار المسيسة التي اخذت منحىً آخر تحت وطأة المصالح الشخصية، يمر العالم بحالة من انعدام التري

ضمن التحولات الجذرية التي تمر بها الأجيال، والأفكار المسيسة التي اخذت منحىً آخر تحت وطأة المصالح الشخصية، يمر العالم بحالة من انعدام التريث الفكري، والتحليل غير الصحيح الذي تمكن من تغيير المفاهيم التربوية السليمة، وفتح باب التضليل الذي سهل مرور الفتنة والدجل الى اعماق المجتمع.

يعيش الإسلام في الوقت الحالي مرحلة صعبة من الأزمات والتشكيك، فنرى بإن جميع اصابع الإتهام تتجه نحو اسلامنا البريء من كل التداعيات التي ظهرت عليه، من قبل الأيادي الخبيثة التي حاولت تشويه مبدأ الاسلام واعلانه بصورته غير الصحيحة... وذلك بهدف النيل من الإٍسلام!.

فعندما نشاهد شخص يسرق وهو يرتدي بزة الشيخ وعمامة بيضاء، سيكون التعليق على المنظر، شيخ يسرق!، ولكن عندما تتعمق في الموضوع من الممكن ان تجد بأن هذا الشخص هو سارق دنيء ولكنه متنكر بزي الشيخ!، والهدف من هذه المسرحية هو تشويه صورة "الشيخ" واظهاره بهذه الطريقة الدنيئة والصاق صفة السارق عليه.

فتشويش الحقائق واللعب على اوتار الشبهات من المستحيل ان تأتي عبثاً، بل هنالك جهات خاصة تتقصد في عملية التكذيب، وتحاول زرع الفتنة في ربوع المجتمع الاسلامي وزعزعة الامن الداخلي للوصول الى اهدافهم الدنيئة.

ومن ابرز وسائل التزييف المستخدمة حالياً هو التضليل الإعلامي الذي بات  يستوطن الكثير من القضايا والأمور وبالأخص السياسية منها، وبالرغم من ان كل شيء بات مكشوفاً للعيان، الاّ ان المواطن يحتار في من يصدق، وبأي خبر يأخذ، فالحقيقة احياناً تضيع بين المتناقضات، وبما اننا نواكب عصر الصورة فغالباً ما نجد التضليل والتزييف الإعلامي يتربع على عرشه عن طريق صورة مفبركة كانت او حقيقية، فقد اصبح استخداماتها في الإعلام هي الوسيلة الأولى الخادعة لتشويه الحقائق، على الرغم من انها تعتبر جزءا من الحقيقة ولكن غالباً ما يتم صياغتها بطريقة خاطئة، فالفبركة باتت امر سهل جداً في العصر الحالي، فبإستخدام ادوات وبرامج تقنية يمكن صناعة صورة لا تشبه الحدث والموقع الحقيقي، ومن الممكن نشرها في اي موقع منلمواقع التواصل الإجتماعي، لنجدها بعد برهة من الزمن قد وصلت الى العالم اجمع، فتنقلها وسائل الإعلام دون التأكد من صحة الحدث.

 كما يمكن لوسائل الإعلام اخذ صورة تتعلق بحدث معين في بلد معين وتقديمها كشاهد لما يجري في بلد آخر وزمن آخر، وهذا ما نشاهده كثيراً في وضع الحروب، والأزمات، والمظاهرات، وهذا التضليل البصري يهدف غالبًا لكسب مشاعر الناس، والإٍستحواذ على عقول المتابعين، كما انه يحوي على كمية من الوحشية والعنف الذي يذهب بعقل المتابع وعواطفه لشدة قسوتها على النفس، والتأثير الكبير الذي يتركه على الأفكار والعقل، فالغرض الأساسي من هذا الفعل هو تشويه الحقائق المطروحة، وتزييف الواقع على حساب الجهات الخادعة التي تحاول زرع الفتنة والعنف في نفوس العالم.

وهنالك بعض النقاط المهمة التي تقي الافراد من الوقوع في مصيدة التضليل منها:

1- زيادة نسبة الوعي عند الافراد يلعب دوراً مهماً في عدم تصديق كل ما يجري في البلد، ومن المهم جداً ان لا يصدق الناس الاخبار التي تصدر وتنتشر بسرعة الاّ بوجود دلائل عقلية تثبت صحة الخبر.

2- التدقيق في أخبار ومصادر وسائل الإعلام التقليدية والمشهورة ضرورة لابد منها في مرحلة التشكيك، ولكن التدقيق في أخبار شبكات التواصل الاجتماعي، التي تنتشر بلمح البصر بين الناس، هو أولى وأوجب، وبخاصة ان الكذب والتشويش فيها كثير، وأخطر ما يحصل هو استخدام أخبار وصور مفبركة، لتهييج الناس نحو اتجاهات سلبية.

3_ إذا كان المرء لا يستطيع التدقيق في كل خبر، فعليه ان لا يصدّق أي خبرٍ يراه او يسمعه، كي لا يقع ضحية التضليل، ويُمَرِّرَه عبر أجهزته للآخرين، اذ انه بهذه الطريقة سيعتبر من المشاركين والمساهمين في انجاح عملية التضليل، وذلك عن طريق نشر وترويج الأكاذيب المطروحة.

4_الابتعاد عن متابعة المواقع والشبكات التي يشك العالم بمصداقية اخبارها.

5_ تشديد الرقابة من قبل الجهات المسؤولة، وفرض عقوبات وخيمة للجهات التي تصنع الخبر الكاذب وتشجع على ترويجه.

وعلى كل حال هذا العالم ليس عالماً مثالياً، ولا يعمه السلام والعدالة، كما انه لا يخلو من الكذب، والحقيقة لا تأخذ مجراها الصحيح دائماً، فمادام هنالك صدق، اذن هنالك كذب وتضليل ودجل، ونستطيع ان نقول بأن تضارب المصالح واختلافها وتضادها دائما تخلق ايادي خبيثة تحاول دس السم في ربوع المجتمعات وخصوصاً الاسلامية منها، بهدف النيل من اهداف الاسلام السامية وتشويش الرسالة التي خلق الاسلام من اجلها.

وغالباً ما يتم ذلك عبر اسلوب القوة الناعمة التي تؤثر ببطء وعلى المدى الطويل، وتترك آثاراً فكرية بالغة، دون أن يلاحظها الكثيرون، اذا تعد الحرب الناعمة كقذيفة 60  لا صوت لها، ولكنها تفتك بالمجتمع وتدمر سلامه الداخلي.

السلطة
الغرب
العولمة
الاسلام
الاعلام
السياسة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة