• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

على ماذا ترتكز حرب السوشيال ميديا الثقافية؟

زينب شاكر السماك / الأثنين 21 ايلول 2020 / اعلام / 3574
شارك الموضوع :

إن مواقع التواصل الاجتماعي أنجبت لنا جيلاً هشاً ومنعدم الثقافة وتشغله الأخبار المزيفة والشخصيات السطحية

 

كيف ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في مسخ الثقافة العربية؟، لماذا مواقع التواصل الاجتماعي مليئة بالمشاكل الشاذة والأخبار التافهة؟ ماسبب اهتمام الناس بالأخبار والأحداث التي تحمل طابع التشويه والتنكيل؟ هل تغيرت ثقافة المجتمع أم أصبح المجتمع فارغ ثقافيا؟ 

أسئلة كثيرة تحتاج إلى جواب وسط هذه الفوضى والانعدام الثقافي والأخلاقي الذي نعيشه في زمن السوشيال ميديا.
إن مواقع التواصل الاجتماعي أنجبت لنا جيلاً هشاً ومنعدم الثقافة وتشغله الأخبار المزيفة والشخصيات السطحية. ربما القارئ يظن أن هذا الكلام مبالغ به ولكن المتابع لمواقع التواصل الاجتماعي وماذا ينشر عليها وماذا يحدث فيها يستوعب كلامي.
فإن اشاعة أسلوب التسقيط  والتنكيل عبر منصات التواصل الاجتماعي أصبح شيئا مستساغاً ويجذب مشاهدات كثيرة وأصبح رواد مواقع التواصل الاجتماعي يركضون خلف أخبار التسقيط لنشرها عبر صفحاتهم لنيل أكبر عدد من المشاهدات والمتابعات.
تحكي لي إحدى صديقاتي موظفة في مؤسسة معروفة، أن أحد الزبائن زوّر وصل المؤسسة التي تعمل بها أحد  ونشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي يحمل مبلغ مبالغ به وانتشر بسرعة البرق وكسب مشاهدات عالية وتمت مشاركته على جميع مواقع التواصل وجذب تعليقات تفوق الخيال وبأقل من  24 ساعة أصبح هذا الحدث حديث الموسم.
الغريب بالأمر أن المؤسسة عندما بررت عن هذا الوصل عبر صفحتها الرسمية وكذبت المعلومات الموجودة في الوصل بالدلائل والأوراق لم يجذب هذا أي أحد ولم تتم مشاركته ولم يعيروه أي اهتمام.
وغيرها من هذه الحوادث المنتشرة بصورة كبيرة عبر صفحات السوشيال ميديا التي تهدف إلى التشويه والتنكيل والتسقيط، هذا ما أدى إلى قيام أي جهة بتسقيط جهة منافسة لها بكل سهولة ويسر عبر السوشيال ميديا.
لا أعلم لماذا بات الناس يركضون خلف التشويه والتسقيط ويهتمون بأخبار الفضائح وانتهاك حرمة الآخرين، فقط من أجل زيادة عدد المتابعين، أغلب رواد التواصل الاجتماعي يحاولون نشر أي مادة بدون معنى تحتوي على فضيحة لشخصية معينة أو انتهاك حرمة الآخرين فقط  لجذب أكبر عدد من المتابعين الذين ينساقون خلف هكذا أخبار.
إحدى قنوات اليوتيوب كانت مخصصة للنصائح والفيديوهات التعليمية الأخلاقية وأنا كنت من متابعي هذه القناة وفجأة تحول محتواها إلى فيديوهات تافهه جدا لا تحمل أي هدف أو رسالة عناوينها تختلف عن المضمون ولكوني أعرف صاحب هذه القناة سألته عن سبب تغيير منهاج القناة، أجابني هذه هي ذائقة الجمهور، لمدة طويلة أنشر عبر قناتي ماهو مفيد وقناتي لم تتعدَ الثلاث آلاف متابع. وعندما غيرت مضمون القناة إلى مايجذب انتباههم ورغبتهم بفترة وجيزة تعديت العشرة آلاف متابع وأصبحت مشاهدات الفيديو الواحد لا تقل عن الخمس آلاف مشاهدة ألا يعتبر هذا انجاز؟.
نعم هو انجاز بتجميع عدد كبير من المشاهدات ولكن اخفق في اقناعهم على متابعته في المضمون الذي يجب أن يكون وبدلا من أن نرتفع بالذائقة هبطنا إلى مستوى ذائقتهم!
لم يقتصر الموضوع على مادة للنشر أو فيديو فاضح ولكن مواقع التواصل نجحت في تحويل الأشخاص الفارغين ثقافيا وأخلاقيا إلى رموز يحتذى بها. يمكن لأية فتاة فارغة أو شاب تافه أن يفرضوا أنفسهم على المشاهدين، عْبَر منصات التواصل الاجتماعي ويصبحون مشاهير بدون أي هدف فقط يقومون بأمور تثير الجدل وخارجة عن المألوف الأخلاقي والعرفي المتوارث، والأمثلة كثيرة ومتنوعة في النهاية شئنا أم أبينا فإن السوشيال ميديا توغلت ودخلت على كل بيت وسيطرت على عقل كل شاب وشابة وحتى كبار السن كل شريحة منهم يجد مايشبع ذائقته وحسب رغبته لذا إن المشكلة الأساسية ليست في الانترنت وما يعرض في مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما في الذين يفرطون في استخدامها بشكل كبير، قد يتحول إلى إدمان مع مرور الوقت ويؤثر على حياتهم وطريقة تفكيرهم بشكل مباشر.

ليس كل مايعرض عبر منصة الانترنت شيء يستحق الاهتمام والتقليد، حكّموا عقولكم بكل ماترونه واجعلوا كل شيء يمر عليكم قابل للنقاش وليس كل شيء ترونه قابل للتطبيق، ربما الشخص الذي يعرض هذا الفيديو أو يعرض فكرة ما بيئته مختلفة وطريقة عيشه لا تتطابق معنا، أنتم من تتحكمون في الانترنت وفيما تملأون به عقولكم، لا تجعلوا من أنفسكم أداةً لنقل ثقافة ليست ثقافتكم، وتذهبوا خلف الأخبار المزيفة والفيديوهات الفاضحة.

الاخلاق
القيم
الانترنت
الثقافة
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/
    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    الخميس 13 آب 2026/
    بعد الأربعين تبدأ المواساة… إلى أمير المؤمنين في ذكرى رحيل النبي الأكرم

    بعد الأربعين تبدأ المواساة… إلى أمير المؤمنين في ذكرى رحيل النبي الأكرم

    الأثنين 10 آب 2026/
    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    الأربعاء 15 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة