• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

على ماذا ترتكز حرب السوشيال ميديا الثقافية؟

زينب شاكر السماك / الأثنين 21 ايلول 2020 / اعلام / 3471
شارك الموضوع :

إن مواقع التواصل الاجتماعي أنجبت لنا جيلاً هشاً ومنعدم الثقافة وتشغله الأخبار المزيفة والشخصيات السطحية

 

كيف ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في مسخ الثقافة العربية؟، لماذا مواقع التواصل الاجتماعي مليئة بالمشاكل الشاذة والأخبار التافهة؟ ماسبب اهتمام الناس بالأخبار والأحداث التي تحمل طابع التشويه والتنكيل؟ هل تغيرت ثقافة المجتمع أم أصبح المجتمع فارغ ثقافيا؟ 

أسئلة كثيرة تحتاج إلى جواب وسط هذه الفوضى والانعدام الثقافي والأخلاقي الذي نعيشه في زمن السوشيال ميديا.
إن مواقع التواصل الاجتماعي أنجبت لنا جيلاً هشاً ومنعدم الثقافة وتشغله الأخبار المزيفة والشخصيات السطحية. ربما القارئ يظن أن هذا الكلام مبالغ به ولكن المتابع لمواقع التواصل الاجتماعي وماذا ينشر عليها وماذا يحدث فيها يستوعب كلامي.
فإن اشاعة أسلوب التسقيط  والتنكيل عبر منصات التواصل الاجتماعي أصبح شيئا مستساغاً ويجذب مشاهدات كثيرة وأصبح رواد مواقع التواصل الاجتماعي يركضون خلف أخبار التسقيط لنشرها عبر صفحاتهم لنيل أكبر عدد من المشاهدات والمتابعات.
تحكي لي إحدى صديقاتي موظفة في مؤسسة معروفة، أن أحد الزبائن زوّر وصل المؤسسة التي تعمل بها أحد  ونشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي يحمل مبلغ مبالغ به وانتشر بسرعة البرق وكسب مشاهدات عالية وتمت مشاركته على جميع مواقع التواصل وجذب تعليقات تفوق الخيال وبأقل من  24 ساعة أصبح هذا الحدث حديث الموسم.
الغريب بالأمر أن المؤسسة عندما بررت عن هذا الوصل عبر صفحتها الرسمية وكذبت المعلومات الموجودة في الوصل بالدلائل والأوراق لم يجذب هذا أي أحد ولم تتم مشاركته ولم يعيروه أي اهتمام.
وغيرها من هذه الحوادث المنتشرة بصورة كبيرة عبر صفحات السوشيال ميديا التي تهدف إلى التشويه والتنكيل والتسقيط، هذا ما أدى إلى قيام أي جهة بتسقيط جهة منافسة لها بكل سهولة ويسر عبر السوشيال ميديا.
لا أعلم لماذا بات الناس يركضون خلف التشويه والتسقيط ويهتمون بأخبار الفضائح وانتهاك حرمة الآخرين، فقط من أجل زيادة عدد المتابعين، أغلب رواد التواصل الاجتماعي يحاولون نشر أي مادة بدون معنى تحتوي على فضيحة لشخصية معينة أو انتهاك حرمة الآخرين فقط  لجذب أكبر عدد من المتابعين الذين ينساقون خلف هكذا أخبار.
إحدى قنوات اليوتيوب كانت مخصصة للنصائح والفيديوهات التعليمية الأخلاقية وأنا كنت من متابعي هذه القناة وفجأة تحول محتواها إلى فيديوهات تافهه جدا لا تحمل أي هدف أو رسالة عناوينها تختلف عن المضمون ولكوني أعرف صاحب هذه القناة سألته عن سبب تغيير منهاج القناة، أجابني هذه هي ذائقة الجمهور، لمدة طويلة أنشر عبر قناتي ماهو مفيد وقناتي لم تتعدَ الثلاث آلاف متابع. وعندما غيرت مضمون القناة إلى مايجذب انتباههم ورغبتهم بفترة وجيزة تعديت العشرة آلاف متابع وأصبحت مشاهدات الفيديو الواحد لا تقل عن الخمس آلاف مشاهدة ألا يعتبر هذا انجاز؟.
نعم هو انجاز بتجميع عدد كبير من المشاهدات ولكن اخفق في اقناعهم على متابعته في المضمون الذي يجب أن يكون وبدلا من أن نرتفع بالذائقة هبطنا إلى مستوى ذائقتهم!
لم يقتصر الموضوع على مادة للنشر أو فيديو فاضح ولكن مواقع التواصل نجحت في تحويل الأشخاص الفارغين ثقافيا وأخلاقيا إلى رموز يحتذى بها. يمكن لأية فتاة فارغة أو شاب تافه أن يفرضوا أنفسهم على المشاهدين، عْبَر منصات التواصل الاجتماعي ويصبحون مشاهير بدون أي هدف فقط يقومون بأمور تثير الجدل وخارجة عن المألوف الأخلاقي والعرفي المتوارث، والأمثلة كثيرة ومتنوعة في النهاية شئنا أم أبينا فإن السوشيال ميديا توغلت ودخلت على كل بيت وسيطرت على عقل كل شاب وشابة وحتى كبار السن كل شريحة منهم يجد مايشبع ذائقته وحسب رغبته لذا إن المشكلة الأساسية ليست في الانترنت وما يعرض في مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما في الذين يفرطون في استخدامها بشكل كبير، قد يتحول إلى إدمان مع مرور الوقت ويؤثر على حياتهم وطريقة تفكيرهم بشكل مباشر.

ليس كل مايعرض عبر منصة الانترنت شيء يستحق الاهتمام والتقليد، حكّموا عقولكم بكل ماترونه واجعلوا كل شيء يمر عليكم قابل للنقاش وليس كل شيء ترونه قابل للتطبيق، ربما الشخص الذي يعرض هذا الفيديو أو يعرض فكرة ما بيئته مختلفة وطريقة عيشه لا تتطابق معنا، أنتم من تتحكمون في الانترنت وفيما تملأون به عقولكم، لا تجعلوا من أنفسكم أداةً لنقل ثقافة ليست ثقافتكم، وتذهبوا خلف الأخبار المزيفة والفيديوهات الفاضحة.

الاخلاق
القيم
الانترنت
الثقافة
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    في قلب الطف: أختٌ بين إمامٍ ولواء

    الأربعاء 15 تموز 2026/
    رحلات يومية لا تحتاج إلى حقائب

    رحلات يومية لا تحتاج إلى حقائب

    الأحد 05 تموز 2026/
    هيهات منا الذلة… عاشوراء من الصرخة إلى المعنى

    هيهات منا الذلة… عاشوراء من الصرخة إلى المعنى

    الأثنين 29 حزيران 2026/
    أنا كربلاء… ذاكرة الدم والخلود

    أنا كربلاء… ذاكرة الدم والخلود

    الخميس 18 حزيران 2026/
    صناعة المحتوى… حين تتحول الفكرة الصغيرة إلى وطن كامل

    صناعة المحتوى… حين تتحول الفكرة الصغيرة إلى وطن كامل

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/
    غدير خُمّ: العقد الذي لم يُوقَّع بالحبر

    غدير خُمّ: العقد الذي لم يُوقَّع بالحبر

    الثلاثاء 02 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 22 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة