• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

على ماذا ترتكز حرب السوشيال ميديا الثقافية؟

زينب شاكر السماك / الأثنين 21 ايلول 2020 / اعلام / 3685
شارك الموضوع :

إن مواقع التواصل الاجتماعي أنجبت لنا جيلاً هشاً ومنعدم الثقافة وتشغله الأخبار المزيفة والشخصيات السطحية

 

كيف ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في مسخ الثقافة العربية؟، لماذا مواقع التواصل الاجتماعي مليئة بالمشاكل الشاذة والأخبار التافهة؟ ماسبب اهتمام الناس بالأخبار والأحداث التي تحمل طابع التشويه والتنكيل؟ هل تغيرت ثقافة المجتمع أم أصبح المجتمع فارغ ثقافيا؟ 

أسئلة كثيرة تحتاج إلى جواب وسط هذه الفوضى والانعدام الثقافي والأخلاقي الذي نعيشه في زمن السوشيال ميديا.
إن مواقع التواصل الاجتماعي أنجبت لنا جيلاً هشاً ومنعدم الثقافة وتشغله الأخبار المزيفة والشخصيات السطحية. ربما القارئ يظن أن هذا الكلام مبالغ به ولكن المتابع لمواقع التواصل الاجتماعي وماذا ينشر عليها وماذا يحدث فيها يستوعب كلامي.
فإن اشاعة أسلوب التسقيط  والتنكيل عبر منصات التواصل الاجتماعي أصبح شيئا مستساغاً ويجذب مشاهدات كثيرة وأصبح رواد مواقع التواصل الاجتماعي يركضون خلف أخبار التسقيط لنشرها عبر صفحاتهم لنيل أكبر عدد من المشاهدات والمتابعات.
تحكي لي إحدى صديقاتي موظفة في مؤسسة معروفة، أن أحد الزبائن زوّر وصل المؤسسة التي تعمل بها أحد  ونشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي يحمل مبلغ مبالغ به وانتشر بسرعة البرق وكسب مشاهدات عالية وتمت مشاركته على جميع مواقع التواصل وجذب تعليقات تفوق الخيال وبأقل من  24 ساعة أصبح هذا الحدث حديث الموسم.
الغريب بالأمر أن المؤسسة عندما بررت عن هذا الوصل عبر صفحتها الرسمية وكذبت المعلومات الموجودة في الوصل بالدلائل والأوراق لم يجذب هذا أي أحد ولم تتم مشاركته ولم يعيروه أي اهتمام.
وغيرها من هذه الحوادث المنتشرة بصورة كبيرة عبر صفحات السوشيال ميديا التي تهدف إلى التشويه والتنكيل والتسقيط، هذا ما أدى إلى قيام أي جهة بتسقيط جهة منافسة لها بكل سهولة ويسر عبر السوشيال ميديا.
لا أعلم لماذا بات الناس يركضون خلف التشويه والتسقيط ويهتمون بأخبار الفضائح وانتهاك حرمة الآخرين، فقط من أجل زيادة عدد المتابعين، أغلب رواد التواصل الاجتماعي يحاولون نشر أي مادة بدون معنى تحتوي على فضيحة لشخصية معينة أو انتهاك حرمة الآخرين فقط  لجذب أكبر عدد من المتابعين الذين ينساقون خلف هكذا أخبار.
إحدى قنوات اليوتيوب كانت مخصصة للنصائح والفيديوهات التعليمية الأخلاقية وأنا كنت من متابعي هذه القناة وفجأة تحول محتواها إلى فيديوهات تافهه جدا لا تحمل أي هدف أو رسالة عناوينها تختلف عن المضمون ولكوني أعرف صاحب هذه القناة سألته عن سبب تغيير منهاج القناة، أجابني هذه هي ذائقة الجمهور، لمدة طويلة أنشر عبر قناتي ماهو مفيد وقناتي لم تتعدَ الثلاث آلاف متابع. وعندما غيرت مضمون القناة إلى مايجذب انتباههم ورغبتهم بفترة وجيزة تعديت العشرة آلاف متابع وأصبحت مشاهدات الفيديو الواحد لا تقل عن الخمس آلاف مشاهدة ألا يعتبر هذا انجاز؟.
نعم هو انجاز بتجميع عدد كبير من المشاهدات ولكن اخفق في اقناعهم على متابعته في المضمون الذي يجب أن يكون وبدلا من أن نرتفع بالذائقة هبطنا إلى مستوى ذائقتهم!
لم يقتصر الموضوع على مادة للنشر أو فيديو فاضح ولكن مواقع التواصل نجحت في تحويل الأشخاص الفارغين ثقافيا وأخلاقيا إلى رموز يحتذى بها. يمكن لأية فتاة فارغة أو شاب تافه أن يفرضوا أنفسهم على المشاهدين، عْبَر منصات التواصل الاجتماعي ويصبحون مشاهير بدون أي هدف فقط يقومون بأمور تثير الجدل وخارجة عن المألوف الأخلاقي والعرفي المتوارث، والأمثلة كثيرة ومتنوعة في النهاية شئنا أم أبينا فإن السوشيال ميديا توغلت ودخلت على كل بيت وسيطرت على عقل كل شاب وشابة وحتى كبار السن كل شريحة منهم يجد مايشبع ذائقته وحسب رغبته لذا إن المشكلة الأساسية ليست في الانترنت وما يعرض في مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما في الذين يفرطون في استخدامها بشكل كبير، قد يتحول إلى إدمان مع مرور الوقت ويؤثر على حياتهم وطريقة تفكيرهم بشكل مباشر.

ليس كل مايعرض عبر منصة الانترنت شيء يستحق الاهتمام والتقليد، حكّموا عقولكم بكل ماترونه واجعلوا كل شيء يمر عليكم قابل للنقاش وليس كل شيء ترونه قابل للتطبيق، ربما الشخص الذي يعرض هذا الفيديو أو يعرض فكرة ما بيئته مختلفة وطريقة عيشه لا تتطابق معنا، أنتم من تتحكمون في الانترنت وفيما تملأون به عقولكم، لا تجعلوا من أنفسكم أداةً لنقل ثقافة ليست ثقافتكم، وتذهبوا خلف الأخبار المزيفة والفيديوهات الفاضحة.

الاخلاق
القيم
الانترنت
الثقافة
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    الأحد 18 تشرين الاول 2026/
    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    الثلاثاء 29 ايلول 2026/
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة