• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العلوية أم محمد رضا الشيرازي: ماهي مسؤوليتنا اتجاه أهل البيت وكيف نؤدّي هذه الوظيفة؟

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 22 كانون الأول 2020 / اسلاميات / 4007
شارك الموضوع :

عندما نرى المجتمع وماذا يتبع نستنتج من هذه الرواية أنّ الناس لم يعرفوا الكثير عن أهل البيت (عليهم السلام)

تحدّثت العلَويّةُ العلوية أم محمد رضا الشيرازي في اجتماع مع جمعيّة المودّة والازدهار للتنمية النسوية في جوار الإمام عليّ (عليه السلام) وكان الحديث عن أهميّة تعلّم علوم أهل البيت عليهم السلام وقيمة التخصّص في مجال العلم.

حيث بدأت العلوية حديثها قائلة: أذكر ثلاث قضايا بإيجاز، قضايا مختصرة فيها معانٍ كثيرة.

القضيّة الأولى: كان هناك رجل أعمال لديه مصنع كبير ولديه عمّال، وذات يوم أتى إليه عامل ذو بشرة سمراء وسأله بعض الأسئلة التي تخصّ عمله، رجل الأعمال أجابه وأرشده، ثم حدّثه عن الإسلام، وكان الرجل العامل غير مسلم ويستمع إلى المدير، فحديث المدير معه كان سببا في الذّهاب والتّحقيق حول الإسلام وبعد البحث والاطمئنان أصبح مسلماً وقام ببناء مئتينِ وخمسين مسجداً وأسّس صندوق القرض الخيري مئتين وخمسين ألف دولار، وأهدى الكثير للإسلام.

حصلنا على هذه النتيجة لأن رجل الأعمال لم يكتفِ بعمله المالي وإنّما كان يشعر بالمسؤولية تجاه دينه وأهل البيت (عليهم السلام)، شعور يجب أن يُزرَع في داخل كلّ إنسان، فمجتمعنا اليوم يفتقد الشعور بالمسؤولية اتجاه أهل البيت (عليهم السلام)، والكلّ يبحث عن حياته وعمله ويعلّق الشّماعة على الآخرين، وخطباء المنابر هي مسؤوليتهم، مع أنّه في السابق كان الشعور بالمسؤولية شيء موجود عند الجميع من شباب، خطباء ومبلّغين.

فكانت مسؤوليتهم تجاه المذهب وأهل البيت (عليهم السلام) كبيرة جدّاً، وهذا الشعور موجود عندكم أيضاً؛ فقد منّ اللّٰه عليكم به لذلك انضممتم لهذه المجموعة المباركة والموفّقة، هذا الشعور يجب أن يزيد أوّلاً، وثانياً أن تُزرَع في الآخرين هذه المسؤولية تجاه أهل البيت (عليهم السلام) حيث يعرف الجميع مسؤوليتهم. 

الإنسان لديه دور ووظيفه تجاه نفسه، عائلته ومجتمعه، أيضاً هناك وظيفة تجاه أهل البيت (عليهم السلام) فكيف نؤدّي هذه الوظيفة؟ وكيف نقوم بهذا الواجب؟ يجب أن نحاسب أنفسنا كلّ يوم، وفي رواية "ليس منا من لم يحاسب نفسه كل يوم" ليس فقط إشارة إلى البعد النفسي لعلّه يقصد الوظائف والواجبات اتجاه أهل البيت (عليهم السلام). 

القضية الثانية: الإنسان في عالم البرزخ وعالم الآخرة تعكس أعماله على عالم البرزخ والآخرة فيرى نتائج أعماله، يُذكر أن أحد الخطباء في هذه الدنيا كان يُوفَّق لخدمة الناس ويعمل لقضاء حوائجهم وكان مهتمّاً جدّاً في هذه القضيّة، وبعد مماته نعرف أنّ الرؤيا ليست حجّة أو برهان من الناحية الشرعية، لكن بعض الرؤيا يكون فيها إلهام وهناك رؤيا صادقة في عالم الرؤيا قيل له بماذا أنت مشغول في عالم الآخرة؟

قال: إنّ اللّٰه سبحانه وتعالى وكّلني في قضاء حوائج الناس، العمل الذي كان يعمله في الدنيا يعمله في الآخرة.

في قصّة سماحة العمّ الراحل السيد محمد رضا الشيرازي (قدس سره) في عالم الرؤيا وسأله عن أحواله.

 قال: إنّنا نجتمع في الأسبوع مرّتين عند الإمام الحسين (عليه السلام) وندرس أصول الكافي، وعندما قصّ الرؤيا على أخيه سماحة السيد مرتضى الشيرازي قال: كنتُ أعتقد أنّ سماحة السيد كان يدرس مرّتين في الأسبوع وبعد التحقيق والمعرفة تبين أنّ سماحته كان يدرس الكتاب مرّتين في الأسبوع وفي الآخرة أيضا يحضر مرّتين.

هذه الرؤيا تكشف لنا بعض حقائق الآخرة، الآن في هذه الدنيا مهما صرفنا من الوقت في علوم أهل البيت والإخلاص فتزداد المعرفة واليقين في أهل البيت (عليهم السلام) نكون في الآخرة معهم أيضاً فكم يتمنّى الإنسان في الآخرة أن يكون قد قضى وقتاً أكثر في سبيل أهل البيت (عليهم السلام) وفي رواية "لو عرف الناس محاسن كلامنا لاتبعونا" عندما نرى المجتمع وماذا يتبع نستنتج من هذه الرواية أنّ الناس لم يعرفوا الكثير عن أهل البيت (عليهم السلام) يعرفون تاريخ شهادتهم، ولادتهم وأسمائهم، لا يعرفون محاسن كلامهم، بدورنا نحن نعرض علوم أهل البيت (عليهم السلام) في إطار جميل ونافع للمجتمع.

يذكر بأن أحد المسلمين التقى برجل يهودي قال له: أنت من جماعة علي أم من جماعة أخرى.

تعجّب الرجل وقال: من جماعة علي(عليه السلام).

فردّ اليهودي: ألف وأربعمائة سنة وأنتم تظلمون الإمام علي (عليه السلام).

قال المسلم كيف؟!

أجاب اليهودي: ولدي كان يدرس في الاقتصاد وفي رسالة الدكتوراه أخذ  يبحث عن هذه الكلمة التي جاءت في نهج البلاغة (ماجاع فقير إلا بما متع فيه غني) موضوع رسالة الدكتوراة هذا المقطع، وبعد المناقشة نالت المناقشة درجة عالية جدّاً.

فقال له: إنّ ولدي سنة كاملة وهو  يبحث عن هذه الكلمة ونال الدرجة الكاملة. وأنتم الشيعة كم تدرسون هذه الكلمات وماذا تملكون من هذه العلوم وكم تدبرون، الحقيقة أن الامام علي مظلوم عندكم، الآن نحن نتبع الإمام علي (عليه السلام)، لكن علومنا من الغرب. في أمريكا هناك مركز دراسات متخصّص في دراسة الأحاديث الواردة في بحار الأنوار والاستفادة منها فيستخرجون منها علوم الاقتصاد، الإدارة، التربية، التنمية البشرية وغيرها فنحن مازلنا مقصّرون في علوم أهل البيت (عليهم السلام).

 والحمد للّٰه الذي جعلكم مع هذه المجموعة الصالحة، فيدلّ على محبّتكم في نشر علوم أهل البيت عليهم السلام.

ومن هذا الباب نطرح سؤال للمناقشة: كيف نجمع بين المسؤوليات الشخصية ومسؤوليات الأسرة وبين مسؤولية أهل البيت (عليهم السلام)؟

فالمرأة على عاتقها حقوق أخرى منها حقّ الزوج وحقّ الأولاد وحقّ أهل البيت (عليهم السلام) من ضوء حديثهم.

وفتحت العلوية باب الحوار مع الأخوات فكانت الاجابة:

-  تقسيم الأولويات وتسليط الضوء على تربية الأبناء على نهج أهل البيت (عليهم السلام).

- التعامل مع الزوج أيضاً يكون وفق التوصيات الإسلامية.

- تخصيص وقت لمحاسبة النفس وتعليمها معالم أهل البيت (عليهم السلام) على مقدرة من الوقت قد تكون نصف ساعة يوميّاً لقراءة الكتب أو المطالعة في سيرة حياتهم العطرة.

أحد العلماء كان يدرس البحث الخارجي في الحوزة وهي مرتبة متقدمة في الحوزة العلمية وكان يحضر أكثر من ألف طالب لم يكن متفرّغا للتأليف وجاء إلى سماحة الجدّ المرجع الأعلى فنصحه في الكتابة والتأليف لمدّة ربع ساعة يوميّاً فتكون هذه الكتابة ورقة حاجزة بينه وبين النار. ومع مرور الوقت تقبّل الفكرة وبدأ بالكتابة حتى تجاوزت مؤلفاته عدد جيد.

السير على خطى أهل البيت وتعلّم علومهم هو مفتاح نجاح الإنسان، ولابدّ من التخصّص حتّى لا يُهدَر الوقت في جمع العلوم فيكون عالماً في مجال ومفيداً للمجتمع.

اهل البيت
#آل_الشيرازي
الانسان
الفكر
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة