• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

داء الثعلبة.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج

بشرى حياة / الخميس 18 تشرين الثاني 2021 / صحة وعلوم / 4447
شارك الموضوع :

في هذا التقرير نستعرض معكم أسباب وأعراض وطرق علاج داء الثعلبة

بالرغم من أن داء الثعلبة لا يعتبر من الأمراض الخطيرة إلا أنه مزعج للغاية بسبب المظهر الذي يخلفه في فروة الرأس، إذ يتسبب بتساقط الشعر بشكل لافت.

في هذا التقرير نستعرض معكم أسباب وأعراض وطرق علاج داء الثعلبة، لمعرفة الطرق الأمثل للتعامل مع هذا المرض:

ما هو داء الثعلبة؟

داء الثعلبة هو اضطراب مناعي ذاتي شائع يؤدي غالباً إلى تساقط الشعر بشكل سيئ.

في معظم الحالات، يتساقط الشعر مخلِّفاً بقعاً صغيرة فارغة في الرأس، وفي الغالب يكون عدد هذه البقع قليلاً، لكن التساقط قد يكون حاداً في بعض الحالات ومن الممكن أن يؤدي داء الثعلبة إلى فقدان الشعر بشكل كامل، وفي الحالات القصوى من الممكن أن يتساقط شعر الجسم بالكامل.

يمكن أن يصيب داء الثعلبة أي شخص بغض النظر عن العمر والجنس، على الرغم من أن معظم الحالات تحدث قبل سن الثلاثين  وفقاً لما ورد في موقع Medical News Today.

أسباب داء الثعلبة

لا يعرف الباحثون السبب الدقيق لهذه الحالة، مع ذلك من المعروف أن داء الثعلبة هو من أمراض المناعة الذاتية.

يدافع الجهاز المناعي عن أجسامنا بمهاجمة الأجسام الغريبة مثل الفيروسات والبكتيريا، وتحدث أمراض المناعة الذاتية بخلط الجهاز المناعي بين الخلايا السليمة في الجسم وتلك المواد الغريبة، فيقوم بمهاجمة الخلايا السليمة.

وإذا أصيب أحدهم بداء الثعلبة، فهذا يعني أن جهازه المناعي يهاجم عن طريق الخطأ بصيلات الشعر، التي تصبح أصغر وأضعف بعد تعرضها للهجوم؛ مما يؤدي إلى تساقط الشعر.

ووفقاً لما ورد في موقع Healthline، غالباً ما يصاب بهذا الداء الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من أمراض المناعة الذاتية الأخرى، مثل مرض السكري من النوع الأول أو التهاب المفاصل الروماتويدي، لذلك يشتبه بعض العلماء في أن الجينات قد تكون السبب وراء الإصابة بالثعلبة. 

علاج داء الثعلبة

لا يوجد حالياً علاج للثعلبة، على الرغم من وجود بعض الأدوية التي يمكن أن يصفها الأطباء للمساعدة في إعادة نمو الشعر بسرعة أكبر.

وتعتبر الكورتيكوستيرويدات الشكل الأكثر شيوعاً لعلاج داء الثعلبة، وهي عقاقير قوية مضادة للالتهابات يمكنها كبت جهاز المناعة. يتم تناول هذه الأدوية بشكل شائع عن طريق الحقن الموضعي أو تطبيق المرهم الموضعي أو عن طريق الفم.

الأدوية الأخرى التي يمكن وصفها والتي تعزز نمو الشعر أو تؤثر على الجهاز المناعي تشمل المينوكسيديل، أنثرالين، SADBE ، وDPCP وعلى الرغم من أن بعضاً منها قد يساعد في إعادة نمو الشعر، إلا أن هذه الأدوية لا تستطيع منع تكوين بقع صلعاء جديدة.

كذلك من الممكن اعتماد العلاج الضوئي للتغلب على أعراض داء الثعلبة.

العلاجات المنزلية لداء الثعلبة

هناك بعض الأشخاص الذين يوصون بفرك البصل أو عصير الثوم، أو الشاي الأخضر المبرد ، أو زيت اللوز، أو زيت إكليل الجبل، أو العسل، أو حليب جوز الهند على المناطق المصابة في فروة الرأس.

وفي حين أنه من غير المحتمل أن يتسبب أي منها في ضرر إلا أن الأبحاث لا تدعم فعالية مثل هذه العلاجات.

كذلك يلجأ بعض الأشخاص إلى طرق العلاج البديلة مثل الوخز بالإبر والعلاج بالروائح، على الرغم من عدم وجود أدلة أيضاً تدعم فاعليتها.

أعراض داء الثعلبة 

من أبرز أعراض الثعلبة تساقط الشعر بشكل بقع صغيرة بحجم العملة المعدنية. وقد يحدث التساقط في أماكن أخرى غير الرأس مثل اللحية والرموش والحواجب.

يمكن أن يكون تساقط الشعر مفاجئاً أو من الممكن أن يتطور في غضون أيام قليلة أو على مدار بضعة أسابيع.

وقد يكون هناك حكة أو حرق في المنطقة قبل تساقط الشعر.

ومن المهم معرفة أن بصيلات الشعر لا تتلف؛ وبالتالي يمكن أن ينمو الشعر مرة أخرى إذا هدأ التهاب البصيلات.

يمكن أن تؤثر الثعلبة أيضاً على أظافر اليدين والقدمين، وفي بعض الأحيان تكون هذه التغييرات هي أول علامة على تطور الحالة.

هناك عدد من التغييرات الصغيرة التي يمكن أن تحدث للأظافر:

تظهر الخدوش الدقيقة.

تظهر بقع وخطوط بيضاء.

تصبح الأظافر خشنة.

تفقد الأظافر لمعانها.

تصبح الأظافر رقيقة ومقسمة.

نصائح للمصابين بداء الثعلبة

بالإضافة إلى الجانب الجمالي، يوفر الشعر درجة من الحماية ضد العوامل الجوية المختلفة، وبما أن المصابين بداء الثعلبة يفقدون جزءاً من شعرهم فهم يفقدون كذلك جزءاً من هذه الحماية. لذلك ينصح المصابون بهذا الداء بما يلي:

·   وضع واقٍ شمسي على المناطق المصابة عند الخروج من المنزل.

·   ارتداء نظارات لحماية العينين من أشعة الشمس في حال تسبب داء الثعلبة بتساقط الرموش والحواجب.

·   استخدام أغطية الرأس مثل القبعات والشعر المستعار والأوشحة لحماية الرأس من أشعة الشمس أو إبقائه دافئًا.

·   دهن الجزء الداخلي من الأنف بمرهم للحفاظ على الأغشية رطبة وللحماية من الكائنات الحية التي عادة ما تكون محاصرة بشعر الأنف (إذا تسببت الثعلبة بتساقط الشعر الموجود في فتحات الأنف). حسب عربي بوست

ما مدى فعالية مستخلص الثوم في علاج داء الثعلبة؟

لا توحي علاجات تساقط الشعر بقدر كبير من الثقة لأن العمليات المشاركة في تساقط الشعر معقدة. وغالبا ما يحدث تساقط الشعر بسبب تفاعل العوامل الوراثية والبيئية.

وما يزال العلماء يحاولون فهم الآليات المسببة لهذه الحالة المؤرقة للرجال والنساء على حد سواء، ومع ذلك، وجدت دراسات عدة أن عددا من الحلول الطبيعية يمكن أن تستهدف بشكل فعال الأسباب المحددة لتساقط الشعر. وأحد أكثر الاكتشافات إثارة للدهشة هو الدور الذي قد يلعبه مستخلص الثوم في تثبيط داء الثعلبة.

ويعرف داء الثعلبة البقعية بأنه حالة من أمراض المناعة الذاتية، ما يعني أن جهاز المناعة في الجسم يهاجم بصيلات الشعر الصحية، ما يؤدي إلى تصغيرها كثيرا وإبطاء الإنتاج بشكل كبير إلى درجة قد يتوقف فيها نمو الشعر.

ووفقا لمؤسسة Alopecia Areata البريطانية، يتميز داء الثعلبة البقعية بواحد أو أكثر من البقع الخالية من الشعر بحجم عملة معدنية على فروة الرأس أو مناطق أخرى من الجسم.

وعملت دراسة نشرت في مجلة Kufa Medical Journal على تحديد فعالية مستخلص الثوم الموضعي في علاج داء الثعلبة.

وتم تسجيل عشرة مرضى يشكون من بقع مفردة أو متعددة من داء الثعلبة على منطقة فروة الرأس (إجمالي 18 بقعة) في الدراسة التي استمرت لمدة عام.

وتمت معالجة جميع البقع بمستخلص الثوم الموضعي مرتين يوميا لمدة شهرين، ووقع تقييم إعادة نمو الشعر الخشن النهائي (الشعر السميك والخشن والمصبوغ الموجود على فروة الرأس) كل أسبوعين.

واستجاب جميع المرضى للعلاج وبدأ نمو الشعر بنهاية الأسبوع الثاني في ثماني بقع، وفي غضون أربعة أسابيع على سبع بقع، وفي غضون ستة أسابيع على ثلاث بقع.

وخلص الباحثون إلى أن الثوم علاج موضعي فعال وسريع للثعلبة البقعية. وأشاروا إلى أنه رخيص ومتوفرة وذو آثار جانبية لا تذكر. حسب روسيا اليوم

امراض
صحة
الانسان
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة