• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل هناك كتّاب في المستقبل؟

ضمياء العوادي / الخميس 04 آيار 2023 / اعلام / 2441
شارك الموضوع :

الذكاء الصناعي طفرة كبيرة على مستوى المحتوى الرقمي وهو تكنولوجيا تسهل كثيرا على الباحثين

بعد التطور الحاصل في المجال التكنولوجي أصبح الذكاء الاصطناعي يكتب مختلف المقالات وبصورة منطقية ومقنعة، كما يكتب مجموعة من القصص، ويجري مجموعة من الحوارات، وهذا ما يمكن أن ينافس ويهدد الكتّاب بنفس الوقت في إن المجلات والمواقع بإمكانها استبدال الكتّاب بالذكاء الاصطناعي والحصول على المواد المطلوبة.

موقع (بشرى حياة) أجرى استطلاعا للكتّاب حول هذا الموضوع فأجابتْ آيات الخطيب: "من المؤكد أن التطور التكنلوجي وبالذات بعد توفير هذه الميزة من الذكاء الاصطناعي لتسهيل الكثير من المهام كان لها صدى واسع جداً في المجتمع، لكن المثير للقلق هو تأثير هذا الذكاء على النتاجات الفكرية بمختلف أنواعها هل ستؤثر على جودة العمل الفكري الذي تنتجه؟ مما لا شك فيه لن تكون الجودة متشابهة بين الذكاء الاصطناعي والفكر الانساني من جميع النواحي، كما لا مقارنة بين النتاجات اليدوية والمصنعية، لكن تبقى مسألة اختيار القرّاء ومتذوقي الكتب هل ستنحدر نحو منحدر المفردات المرتبة ترتيبا منطقيا دون أن يداخلها مشاعر حقيقية من خلج صاحبها".

أمّا عبير المنظور فقالتْ: "يعتبر الذكاء الصناعي طفرة كبيرة على مستوى المحتوى الرقمي وهو تكنولوجيا تسهل كثيرا على الباحثين في كتابة المعلومات والكتب وجمعها وترجمتها من حيث السرعة المذهلة والجودة، إلا أنه على مستوى الكتابة والتأليف لا أعتقد أن الذكاء الصناعي سينجح في اضفاء الروح على النص، فروح النص تتمثل بمشاعر الكاتب وتجربته الشعورية ليوصلها للقارئ بإحساس فالأمر كما يقال ما يخرج من القلب يدخل إلى القلب، إضافة إلى أن الذكاء الصناعي لا يستطيع أن يضيف الطابع الشخصي على كتاباته لأنها تعتمد اساسا على قاعدة بيانات معينة هي أساسا من نتاج البشر، أي بكلمة أخرى إن كان يتوجب على الذكاء الصناعي كتابة سلسلة روايات رعب مثلا علينا إدخال سلسلة روايات ما وراء الطبيعة للكاتب د.أحمد خالد توفيق كقاعدة بيانات فينطلق بالكتابة على نمطها وأسلوبها، وهنا تضييع لحقوق الكاتب وسرقة ابداعه، وارى أن هذا التحدي الأكبر الذي سيواجه الكتاب والمؤلفون".

ورأتْ فاطمة الركابي: "في حدود ما أعتقدهُ للجواب على سؤالكم الكريم بما إن الأصل في وجود هذا التطور وهذا الاختراع هو الانسان نفسه، فهذا يعطينا رؤية واضحة لحقيقة أن هذا الاختراع مهما كان متطورا هو يبقى أداة بشرية ويستند بكل ما يقدمه وما ينتجه على نتاجات بشرية بالأصل، أي بمعنى أنه مهما أعطى من نتاجات تبقى ناتجة عن ما هو مخزون في ذاكرته الالكترونية من معلومات ونتاجات فكرية أو أدبية من نتاج تراكمي بشري محض.

واعتقد أن الانسان القارئ لن يستغني عن النتاج البشري وعن الكتابات التي تخطها أنامل الإنسان بنتاج الآلة الالكترونية، لسبب أساسي ومهم جدا هو أن كل نتاج الكتروني مهما كان دقيقا ومتقنا هو يفتقر إلى الجانب الروحي، فهو صنع آلة لا تنتج أشياء فيها روح وإنما تعتمد على ما مخزون فيها الكترونيا -كما أشرت- أي هي تتعامل مع حروف وعبارات ومفردات قد تصفها وتجمعها باتقان لكن لن تهبها شيء من الروحية التي يمكن للانسان الكاتب وحده أن يبثها بين سطور كتاباته، والتي هي ما يبحث عنها القارئ الحقيقي، ويبقى الإبداع البشري هو المتجدد والمعطي الأصل فإن توقف توقف حتى النتاج عبر الذكاء الاصطناعي لو تأملنا بذلك على المدى البعيد.

إنّ الكتابة فنّ من الفنون التي لا يمكن في حال من الأحوال إيقاف جنونها المتحوّل عبر دهاليزها الملتويّة والمنتهية إلى اللا مكان، ولكن هذا لا يمنع الذكاءَ الاصطناعي إلى جانب ما فيه من إيجابيّات في إعطاء الفكرة الموزونة، عن سطوة السلبيّات التي تؤدّي إلى تقويض العقل البشريّ وشلّ مفاصله الإبداعيّة.

أما بخصوص السرقات الأدبية فهي موجودة ولا يمكن السيطرة عليها حتى بعدم وجود هذا التطور، ونزاهة الجهة أو الكاتب هي الضابط الوحيد للحد من هذا الأمر.

أما بخصوص حفظ الحقوق، نحن كمؤمنين يفترض إننا نؤمن أن كل فكرة وكل كلمة نكتبها إنما هي بتوفيق وتسديد من الله تعالى، فالأصل إننا وسائل لإيصالها، ولا ملكية حقيقية لدينا في الواقع، وإن سرقة هذه الفكرة أو تلك هو أمر يحاسب عليه السارق بلا شك، أما نحن فلنا أجر أن هذا السارق أوصل ما سرقه إلى شريحة أكبر من الناس، وهذا واقعا أمر يفرح ولا يحزن إن نظرنا إليه من هذه الزاوية، وتبقى الجهود عند الله تعالى محفوظة لصاحبها بلا شك إن كانت خالصة لوجهه".

وكان جواب زينب الأسدي: "للقلم والقرطاس قداسة امتدّت في بطن التاريخ؛ تنحت في عمق الوجود الإنسانيّ بواعث الحضارة والدقّ الشفيف الذي ينخر العقول المتحجّرة ويترك أثرًا يتسلّل منه النور، وقد تجاوزت عبر هذا المسير ركامًا موحشًا من الانكسارات التي كادت أن تودي بالحركة العلميّة إلى مهاوٍ سحيقة ولكن شاء الله أن لا يكون ذلك وشاء أن يحافظ على هذا الأثر المترتّب على قوله تعالى: (الذي علّم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) وقد سار هذا النهج وتحقَّق البدء ونشأت الحضارة.

الذكاء الاصطناعيّ محاسبات عقليّة تعتمد على تراتبيّة منطقيّة تمّ تثبيتها في هذا النظام لا يمكن تجاوزها إلى أفق الإبداع الإنساني في تناول المتحوّلات، على سبيل المثال لا يمكن له دراسة متغيّرات الخطاب التي تلائم الواقع النفسي عند المتلقّي ورغباته في تناول المستجدّات التي تحاكي بيئته المتغيّرة باستمرار، كما لا تستطيع استقراء الذوق الاجتماعي السائد في الشعوب والمجتمعات".

النجاح
التفكير
الكتابة
العلم
السلوك
التكنولوجيا الذكية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/
    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    لمة حلا… حكاية كفاح امرأة صنعت الأمل من رحم المعاناة

    لمة حلا… حكاية كفاح امرأة صنعت الأمل من رحم المعاناة

    الثلاثاء 12 آيار 2026/
    شعرية السيرة بين الجمال والعقيدة: أبو الفضل العباس في مرآة القصيدة

    شعرية السيرة بين الجمال والعقيدة: أبو الفضل العباس في مرآة القصيدة

    الثلاثاء 05 آيار 2026/
    سلوى المظلوم.. حين يكون الظلم طريقا إلى العلو

    سلوى المظلوم.. حين يكون الظلم طريقا إلى العلو

    الأحد 26 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة