• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أحبُ مخلوق في وجه الأرض على قلبي

هدى الشمري / الأحد 17 كانون الأول 2017 / منوعات / 3742
شارك الموضوع :

كتبتُ كثيراً... ملأت الدفاتر... والأوراق... والملفات...!! حملت هذه المساحات البيضاء... بما لاتطيق..!! وقليلاً... مـا حاولت ان أتساءل ماجدوى هذا النزف

كتبتُ كثيراً... ملأت الدفاتر... والأوراق... والملفات...!! حملت هذه المساحات البيضاء... بما لاتطيق..!! وقليلاً... مـا حاولت ان أتساءل ماجدوى هذا النزف.. من يقرأ هذه التراتيل الذاهبة بي نحو التعب.. نحو الاحتراق الفوري.. نحو الانطفاء من دون إسعافات أولية.. ومن دون حتى ان يُحثى على ناري التراب.. يقولون ان الرمل المُبلل بـالماء يُطفئ اللهب.. لـكن لـهيب الـبوح لا يوجد لهُ علاج.. مـاعدا الانغماس أكثر في الكتابة.. والاستسلام لـرعاف قلم لا ينضب وهذا التوغل أستوقف أحبُ مخلوق في وجه الأرض على قـلبي.. انها أمــي... لـم ينطق لساني كلمة أمي منذ عشرة سنوات لقد نسيتُ هذه الكلمة نطقاً ولـكن في القلب مكانها، محفورة بـداخله لـن يمسها غبار الزمن أبداً ولـن تبعثرها رياح مهما كانت قوتها...

رحلت وتركتني وحيدة في هذا العالم الغريب..

يـاأمـي..  سـأكتب لكِ.. وأنا أعرف أن كتابتي إختراق غير مأمون المشاعر..

 لـتفاصيلك ِالرائعة.. لـذاتكِ الملائكية.. لـروحكِ النقية..

يـاأمـي.. ذات ليلة.. أشتقت لكِ.. حملني الخوف مالا تطيق روحي..

رغبة في الـبُـكاء اجتاحت عواطفي..

غُربة... مكان... وزمان... وروح... وذاتُ... أستوحشتني في غرفتي أخايل وجهكِ الحبيب... يـنور ظلمة المكان... يانبض الروح... ياحنايا القلب... ياترتيلة الصباح...  وانشودة السلام... كـم اشتاقكِ..

أريدكِ أن تضعيني بين اضلاعكِ لأتنفسكِ من الأعماق..

أريد أن ابادلكِ الموت.. بـحياة... المرض... بـعافية... والحزن... بـفرح

همسة... لأرق مخلوق..

مـاذا سأهديكِ  وأنا لا أملك غير الكلمات.. محبتي هي كلماتي.. أمـي مع ثقل المشاعر والحب المزروع لكِ في داخل الأعماق..

أريد أن اهمس.. فقط.. إنكِ موشومة في كل خلايا الجسد..

أحـبـكِ.. أحـبـكِ.. أحـبـكِ.. قليلة جداً هذه الكلمة امام هامتكِ العالية.. أمـي.. أقتربي.. أكثر أريد أن أقبلكِ.. وأقبل حتى ظلالكِ..

أمـي.. أهمسها وتنتشي بي الروح..

أمـي.. لـماذا ذهبتِ ولن تعودي مجدداً؟

أمـي.. لـماذا تركتِ أبنتكِ الصغيرة؟

بـكيتُ كثيراً.. من بعدكِ يـاأمـي

عشتُ.. ذليلة في هذه الدنيا

أنطفأ النور في حياتي عندما تركتني أنتِ..

لـم أكمل دراستي كما كنتُ أتمنى منذ طفولتي..

ليس هناك من يشجعني في حياتي..

لم يقف أحد بـجانبي عندما أشعر بـالحزن..

لم أشعر بالسعادة يوماً بعد رحيلكِ عني..

لـماذا تركتني وحيدة في هذا العالم المتوحش يـاأمـي؟

عودي لـي أرجوكِ فـأنـا مشتاقة إليكِ..

الطفل
الموت
الحياة
اليتيم
الأم
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/
    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    الثلاثاء 23 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة