• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

معيار الفضائل في منظور الامام الكاظم

فهيمة رضا / الأربعاء 10 آذار 2021 / ثقافة / 2793
شارك الموضوع :

يبين إمامنا الكاظم عليه السلام فضل الفقيه على العابد وكيف أن فقيه واحد أشد على ابليس من ألف عابد

جميعنا نحلم بالجنة ونسعى للوصول إليها، كل شخص يسلك طريقا مختلفاً للوصول إلى الجنة ولكن العيش الرغيد والفوز بالجنة حلم كل عاقل سوي.

تختلف طرق العبادة والتقرب إلى الله حسب أفكار الأشخاص ومبادئهم فهناك من يرى ملازمة المحراب توصله إلى الجنة وهناك من يسعى في طريق رفع الحاجة عن إخوانه المؤمنين ومساعدتهم وآخر يبني المساجد ويكفل الأيتام ويزوج الشباب.

بالتأكيد كل واحد منهم يأخذ نصيبه من الخيرات حسب نيته الخالصة ومحاولاته الصادقة ولكن ماهو معيار القبول؟

في هذه الأشهر المباركة وردت صلوات كثيرة، لها فضائل عظيمة 

بالتأكيد من يتوفق لأدائها يكون ذو حظ عظيم ولكن هل أداء الصلوات وحده يكفي ويوصل الإنسان إلى الجنة؟ 

في الكثير من الأحيان ننسى بأن هناك أمور أكثر فضيلة والإنسان العاقل والمؤمن الفطن يعرف كيف يغتنم الفرص ويهتم بجميع الجوانب كي يفوز بأعلى درجة من الجنان.

ماهو المعيار؟

العقل مصدر الخير والشر، كما جاء في الروايات عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما خلق الله العقل استنطقه ثم قال له: أقبل فأقبل ثم قال له: أدبر فأدبر ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك ولا أكملتك إلا فيمن أحب، أما إني إياك آمر، وإياك أنهى وإياك اعاقب، وإياك اثيب. 

العقل هو معيار الخير والشر فبقدر ما أوتي المرء من العقل يثيب ويجازى لذلك نوم العاقل أفضل من عبادة العابد لأن العاقل يعرف ماذا يعمل وكيف يعمل والعابد لا يعرف ذلك بمعرفة كاملة ترشده إلى الصلاح، فقد ورد عن الإمام الكاظم (عليه السلام): فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه أشد على إبليس من ألف عابد لأن العابد همه ذات نفسه فقط وهذا همه مع ذات نفسه ذات عباد الله وإمائه لينقذهم من يد إبليس ومردته فذلك هو أفضل عند الله من ألف ألف عابد. 

فالعابد يستطيع انقاذ نفسه فقط بينما الفقيه أعلى درجة منه لما يبذل من جهد في انقاذ الناس من الجهل، ونجد في التاريخ أن هناك نماذج من العباد وقعوا في فخ الشيطان أو لم يعبدوا الله حق عبادته فأثابهم الله بقدر عقولهم، كما رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ أنهُ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فُلَانٌ مِنْ عِبَادَتِهِ وَدِينِهِ وَفَضْلِهِ.

فَقَالَ: "كَيْفَ عَقْلُهُ"؟

قُلْتُ: لَا أَدْرِي.

فَقَالَ: "إِنَّ الثَّوَابَ عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ، إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ خَضْرَاءَ نَضِرَةٍ كَثِيرَةِ الشَّجَرِ ظَاهِرَةِ الْمَاءِ وَإِنَّ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَرَّ بِهِ فَقَالَ يَا رَبِّ أَرِنِي ثَوَابَ عَبْدِكَ هَذَا، فَأَرَاهُ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ فَاسْتَقَلَّهُ الْمَلَكُ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنِ اصْحَبْهُ.

فَأَتَاهُ الْمَلَكُ فِي صُورَةِ إِنْسِيٍّ فَقَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟

قَالَ: أَنَا رَجُلٌ عَابِدٌ بَلَغَنِي مَكَانُكَ وَعِبَادَتُكَ فِي هَذَا الْمَكَانِ فَأَتَيْتُكَ لِأَعْبُدَ اللَّهَ مَعَكَ، فَكَانَ مَعَهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ.

فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ الْمَلَكُ: إِنَّ مَكَانَكَ لَنَزِهٌ وَمَا يَصْلُحُ إِلَّا لِلْعِبَادَةِ.

فَقَالَ لَهُ الْعَابِدُ: إِنَّ لِمَكَانِنَا هَذَا عَيْباً.

فَقَالَ لَهُ: وَمَا هُوَ؟

قَالَ: لَيْسَ لِرَبِّنَا بَهِيمَةٌ، فَلَوْ كَانَ لَهُ حِمَارٌ رَعَيْنَاهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، فَإِنَّ هَذَا الْحَشِيشَ يَضِيعُ.

فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ الْمَلَكُ: وَمَا لِرَبِّكَ حِمَارٌ .

فَقَالَ: لَوْ كَانَ لَهُ حِمَارٌ مَا كَانَ يَضِيعُ مِثْلُ هَذَا الْحَشِيشِ.

فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْمَلَكِ: "إِنَّمَا أُثِيبُهُ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ".

تختلف الطرق التي نختارها لأجل الوصول إلى الجنة ولكن هل الوصول أهم أم الدرجة العالية؟

أن ننجو بمفردنا أفضل أم ننقذ أنفسنا والآخرين ونسلك الطريق نحو الجمال؟

يبين إمامنا الكاظم عليه السلام فضل الفقيه على العابد وكيف أن فقيه واحد أشد على ابليس من ألف عابد 

ويبين مسؤولية الإنسان نحو بني جلدته بأن لا يكون أنانياً يفكر بنفسه فقط بل يساعد الآخرين في النمو والتطور أيضا.

وهذا الشيء لا يحصل إلا بالتمسك بأهل البيت عليهم السلام وتعلم علومهم ونشر ثقافتهم، بما أن 

كفالة الأيتام ضرورة دينية، اجتماعية، انسانية وجميعنا نعرف ضرورة هذاالأمر من خلال الروايات الواردة التي تحثنا على ذلك كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة" (هاتين يعني بهما: إصبعيه الشريفين الوسطى والمسبحة).

كفالة الأيتام المنقطعين عن أهل البيت عليهم السلام  أعلى مرتبة فاليتيم المنقطع عن أهل البيت سوف يكون أكثر ضررا على المجتمع من يتيم الأبوين  وإن عرف الطريق الصحيح وأخذ الإرشادات الصحيحة يغير العالم بأجمعه من خلال أفعاله الحسنة ويكون أشد خطرا على إبليس!.

مفاهيم
الايمان
العلم
المجتمع
الامام الكاظم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    السبت 15 آب 2026/
    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأربعاء 12 آب 2026/
    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    الخميس 06 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة