• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في اليوم العالمي للتوحد: هل يمتلك مرضى التوحّد سمات العبقرية؟

سارة رعد / السبت 03 نيسان 2021 / تطوير / 3854
شارك الموضوع :

يظهر داء التوحد خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، إلا أنّه يستمر مدى الحياة

التوحّد هو إحدى حالات الإعاقة التي تعطّل استيعاب المخ البشري للمعلومات وكيفية معالجتها، وتُفضي إلى حدوث مشكلات لدى الطفل في كيفية الاتصال بمن حوله، واضطرابات في اكتساب مهارات التعليم السلوكي والاجتماعي.

يظهر داء التوحد خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، إلا أنّه يستمر مدى الحياة. وتقدر نسبة الإصابة بهذا الداء في الولايات المتحدة الأمريكية بنحو حالة من بين كل 500 شخص، ولا تتوافر إحصاءات وافية عن نسبة الإصابات في كثير من البلدان الأخرى. وقد توصل العالم "سيمون بارون كوهين" Simon Baron-Cohen إلى أن داء التوحد، وتعذُر التواصل مع العالم الاجتماعي، يصيب الصبية الذكور بصفة أساسية دون الإناث (تصل النسبة المتوسطة إلى أربعة ذكور مقابل كل أنثى).

ونظراً لأنّ الصبية أقل قدرة على التعاطف Empathizing الاجتماعي من الفتيات، فقد رأى بعض الباحثين إنّ التوحد صورة متطرفة يختص بها المخ الذكري المرتبط بهرمونات الذكورة. وقد دعا ذلك علماء النفس التطوريين، أي المشايعين لنظرية التطور، إلى التشكك في أنّ الكائن البشري يُطبق – بحكم الغريزة – نوعين مختلفين من العمليات العقلية لاستيعاب ما يدور حوله، يطبق في أحدهما علم النفس المجتمعي (الذي تميل النساء بطبعهنّ إليه)، وقوانين الفيزياء (التي عادة ما ينصب اهتمام الرجال عليها أكثر من النساء). وتُعد الفيزياء مجرد جزء من مهارة أطلق عليها بارون كوهين "المنهجة" systemizing، وهي القدرة على تحليل العلاقات بين المدخلات والمخرجات في العالم الطبيعي والتقني والمجرد، بل وحتى العالم البشري  أي محاولة استيعاب كل من العلة والنتيجة، والمنظومة والقوانين.

ويعتقد بارون كوهين أن لدى كل إنسان قدرتين عقليتين منفصلتين، وهما المنهجية والتعاطف. وهناك أشخاص يجيدون القدرتين، بينما هناك أناس آخرون يحسنون إحدى القدرتين ولا يجيدون الأخرى. ولحالات التوحد الحادة علامات أخرى، أهمها صعوبة التعبير اللغوي، أما في حالات التوحّد الأقل حدّة، فيظهر التوحد في صورة تُعرف "بأعراض أسبرجر" Asperger’s Syndrome، نسبة إلى طبيب الأطفال النمساوي "هانز أسبرجر"، والتي تتمثل في صعوبة التعاطف مع أفكار الآخرين (فالمصابون بأعراض أسبرجر منظمون جيدون، في حين يخفقون في قدرة التعاطف).

وقد يصيب داء التوحد أطفال الأسر من كافة الطبقات الاجتماعية، ومختلف الأعراق والأجناس. وهو يؤثر على النمو الطبيعي للمخ في مجال الحياة الاجتماعية، ومهارات التواصل، والتعبير اللفظي، وكذلك صعوبة مزاولة الأنشطة الترفيهية، والإتيان بردود فعل غير معتادة لدى التعامل مع الآخرين، والمقاومة الدّائبة لأي محاولة للتغيير، والسلوك العدواني في بعض الأحيان، مع الرغبة في اتباع أنماط سلوكية مقيدة ومتكررة.

ومن أشهر من يُنسب إليهم مرض التوحد من مشاهير التاريخ، ألبرت أينشتاين، وبيل جيتس، وتوماس جيفرسون، وتوماس أديسون، وإسحق نيوتن، وموتسارت، وبرنارد شو، وغيرهم. على إن قائمة المصابين بأعراض "أسبرجر" أعرض بكثير، إذ تضم  علاوة على من سبق ذكرهم: هنري فورد، وهتلر، ونابليون بونابارت، وجراهام بيل، وجورج واشنطن، وهانز أسبرجر نفسه، وليوناردو دافنشي، ومايكل أنجلو، وبيتهوفن وسقراط، والإسكندر الأكبر، ومارك توين، وتشارلز دارون. ومما يبعث على الحيرة، الأطفال الذين يعانون من أعراض "أسبرجر" يكونون أفضل تميزاً في دراسات الفيزياء، والعلوم، والرياضيات، والأدب، والرياضة. ولا يقتصر افتتانهم وبشكل متكرر بالأشياء الميكانيكية والهندسية، من مقابس التيار الكهربي إلى الطائرات فحسب، بل إنهم يتخذون مدخلاً هندسياً لفهم العالم بشكل عام، محاولين فهم القواعد التي يعمل بمقتضاها الأشياء والناس، وغالباً ما يصبحون خبراء ممتازين في المعرفة الواقعية والرياضيات والمجالات الهندسية، وكثيرون منهم قد حازوا وسام فيلدز Fields Medal (أعلى الأوسمة التي تُمنح لأصحاب الإنجازات الرياضية الباهرة).

وفي الامتحان المعياري لقياس الميول التوحّدية، يسجّل العلماء بشكل عام معدلات أعلى من الأشخاص الذين يعملون في مجالات أخرى، ويسجل كل من الفيزيائيين والمهندسين معدلات تفوق تلك الخاصة بعلماء الأحياء. فهل يعني ذلك أن داء التوحّد، من سمات العبقرية؟ 

وربما سمعت أن أحد الأطفال الصامتين والمنعزلين، لديه قدرةٌ غريبةٌ على حل أي أحجيةٍ أو لغزٍ يوضع أمامه بمختلف الظروف، وبسرعةٍ كبيرةٍ كالآلة، وبمجرد النظر إلى الأشكال والقطع الموضوعة أمامه، حتى لو كانت 200 قطعةٍ. أو أن أحد الأطفال في الرابعة عشر من عمره تمكن من عزف كونشيرتو رقم 1 لتشايكوفسكي على البيانو كاملًا من البداية إلى النهاية وبدون أي خطأ بعد أن سمعه لمرةٍ واحدةٍ فقط، بالرغم من كونه مصابًا بالعمى الخلقي. أو ربما سمعت بالراحل كيم بيك الذي كان يقرأ الكتب بسرعةٍ فائقةٍ وبطريقةٍ لا تخطر في بالك، فقد كان يقرأ صفحةً واحدةً بالعين اليمنى وصفحةً أخرى بالعين اليسرى. وحفظ أيضًا آلاف الكتب حرفيًّا، كلٍّ منها في قراءةٍ واحدةٍ فقط. إن كل هؤلاء الأشخاص غريبي الأطوار يجمعهم شيء مشترك يميزهم يسمى (متلازمة الموهوب).

متلازمة الموهوب

هي حالةٌ نادرةٌ وغير عاديةٍ، يعاني المصابون فيها من اضطراباتٍ عقليةٍ خطيرةٍ، أهم هذه الاضطرابات هو اضطراب التوحد، يتميز المصابين بهذه المتلازمة بما يسمى بـ”جزر العبقرية” وهي قدراتٌ خارقةٌ عقليةٌ سلوكيةٌ تبدو متناقضةً بشكلٍ ملحوظٍ وغير متناسبةٍ مع الإعاقة التي يعانون منها.

حوالي واحد من كل عشرة أشخاصٍ -ممن يعانون من اضطراب التوحد- لديهم مثل هذه القدرات الرائعة بدرجاتٍ متفاوتةٍ، وقد تظهر متلازمة الموهوب في غيرها من الاضطرابات التطورية أو في أنواعٍ أخرى من إصاباتِ أو أمراض الجهاز العصبي المركزي كذلك.

أهم المهارات المرافقة

إن مجموعة المهارات التي يبديها هؤلاء الموهوبون والتي تمت ملاحظتها على فترةٍ طويلةٍ من الزمن هي مهاراتٌ متشابهةٌ. فالمهارات الموسيقية والذاكرة القوية هما أكثر المهارات شيوعًا في متلازمة الموهوب. وغالبًا ما ترتبط هاتان المهارتان ببعضهما البعض.

تظهر المهارات الموسيقية للموهوبين عادةً من خلال العزف على البيانو أو الغناء أو دندنة الأغاني. فبحسب بعض التقارير كان أحد الموهوبين، وهو أمريكيٌّ من أصلٍ أفريقيٍّ يدعى بليند توم المولود في عام 1849، قادرًا على العزف بكلتا يديه وبكل يدٍ مقطعًا موسيقيًّا مختلفًا على البيانو، بينما يقوم بالغناء في نفس الوقت.

أما الذاكرة الخارقة التي يتمتع بها العديد من هؤلاء الموهوبين فهي أمرٌ مذهلٌ حقًا. إذ تمكن بعضهم من حفظ سجلات أرقام الهواتف بالكامل، وتمكن آخرون من حفظ إحصائيات الرياضة أو تذكر أي شخصٍ قابلوه في حياتهم خلال مرحلة البلوغ. حتى أن بعضهم يحفظون كتبًا بأكملها أو حتى الإحصائيات السكانية لكل مدن البلد التي يعيشون فيها.

وتنوعت القدرات الرياضية التي يتمتعون بها من الإجابة بدقةٍ عن الجذر التكعيبي لأعدادٍ مكونةٍ من ستة أرقامٍ في غضون ثوانٍ إلى حساب مسائل رياضية معقدة، والتي قد تستغرق ساعاتٍ عدة من الشخص العادي لحلها.

وبالنسبة لمهارة حساب التقويم القدرة على تحديد في أي يومٍ من الأسبوع يقع تاريخٌ معينٌ فهي قدرةٌ مميزةٌ عند بعض الموهوبين، وتتطلب قدراتٍ رياضيةً خارقةً، بالإضافة إلى القدرة على حفظ كمياتٍ كبيرةٍ من المعلومات، وقد استطاع توأمٌ من الموهوبين حساب التقويم بعد مدةٍ زمنيةٍ تبلغ 8000 عامٍ.

وقد لوحظ العديد المهارات الفنية من المصابين بهذه المتلازمة على مرِّ السنين. حيث تمكنت فتاةٌ في الثالثة من عمرها من صنع رسوماتٍ دقيقةٍ لكل حيوانٍ شاهدته. إن بعض الموهوبين يتمتعون بقدراتٍ بصريةٍ متخصصةٍ في أمورٍ معينةٍ، مثل القدرة على حفظ الخرائط بدقةٍ.

ولدى بعض الموهوبين قدرات خارقة تتمثل بالحساسية الفائقة للمس والشم، والقدرة على قياس مرور الوقت دون النظر إلى عقارب الساعة. واستطاع آخرون حفظ قواعدَ لغوية وكلماتٍ من لغاتٍ غريبةٍ عنهم ولا يفهموها.

كما ويتميز الأشخاص الذين يعانون من متلازمة الموهوب بمهاراتهم الخارقة في مجالٍ واحدٍ أو أكثر (مثل الموسيقى والحفظ وغيرها)، ولكن يتميزون أيضًا بوجود أعراض الاضطرابات التطورية الناشئة عنها مثل حالات طيف التوحد. تبدي حالة التوحد مجموعةً من الأعراض التي تتضمن صعوبةً في التواصل الاجتماعي، وسلوكيات متكررة (الروتينية) بشكلٍ غير عاديٍّ، والاهتمامات الضيقة والمحددة بشكلٍ غير عاديًّ، والحساسية غير النمطية للمنبهات الحسية.

تركز نماذج التوحد الحديثة أيضًا على تشخيص نقاط القوة المرتبطة بالحالة في مجالاتٍ عديدةٍ (وليس فقط على الصعوبات والمشاكل التي يواجهها المصاب)، مثل مجالات المعالجة الإدراكية والمعرفية، والتركيز على التفاصيل والاهتمامات والمواهب.

حقائق لابد من معرفتها

من الحالات النادرة (فمثلًا شخصٌ من بين كل 10 أشخاصٍ مصابٌ بالتوحد يظهر بعض المهارات المتعلقة بمتلازمة الموهوب).

عدد الذكور المصابين يفوق عدد الإناث في مرض التوحد ومتلازمة الموهوب (نسبة تقريبية 6: 1 في متلازمة الموهوب وبنسبة 4: 1 في اضطراب التوحد).

عادةً ما تنحصر هذه المهارات المتميزة وبشكلٍ لافتٍ في مجموعةٍ ضيقةٍ من القدرات الخاصة ( وهناك طيفٌ محددٌ لهذه القدرات مثل الحفظ والقدرات الموسيقية والفنية وغيرها).

تكون هذه المهارات الخاصة مترافقة دائمًا مع ذاكرةٍ استثنائيةٍ.

يمكن أن تكون خلقيةً أو مكتسبةً (خلقية متعلقة بالاضطرابات التطورية الخلقية أو مكتسبة لم تكن موجودةً سابقًا وظهرت بعد التعرض لمرضٍ أو إصابةٍ عصبيةٍ مركزيةٍ في مراحلَ عمريةٍ لاحقة).

المهارات الناتجة عن هذه المتلازمة لا تتلاشى أو تختفي بمرور الزمن بل تبدي أنماطًا متعددةً من التكرار إلى الارتجال وصولًا إلى الإبداع (مثل تكرار كلمات الأغاني المسموعة ثم ارتجالها دون سماعٍ ثم تأليف أغاني جديدة).

لا توجد نظريةٌ واحدةٌ يمكن أن تفسر كل حالات متلازمة الموهوب.

 المصادر: مجلة العربي العلمي/ العدد الثامن عشر لسنة 2013م
 اراجيك
 البلاغ
 موضوع
 منظمة الصحة العالمية
العراق
القيم
صحة نفسية
الانسان
مجلس النواب العراقي
المجتمع
وزارة الخارجية
كتلة بدر
الامراض
رواتب الموظفين
شبكة الاعلام العراقي
وزارة النفط
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    الأثنين 31 كانون الثاني 2022/
    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    الأحد 26 كانون الأول 2021/
    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    الأحد 19 كانون الأول 2021/
    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    السبت 04 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    الأربعاء 10 تشرين الثاني 2021/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة