• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نشاط طفلكم الزائد.. عارض أم مرض؟

بشرى حياة / الثلاثاء 02 آيار 2023 / صحة وعلوم / 2648
شارك الموضوع :

يترافق هذا الاضطراب مع مشاكل عديدة وقد يؤثر على الثقة بالنفس ويؤدي لصعوبات مدرسية

لا تنتبه بعض الأسر لفهم سلوكيات أطفالها أصحاب النشاط الحركي الزائد، وما إذا كانت حالة عارضة لصغر سنهم، أو أنها حالة مرضية قد تؤثر على قدراتهم الذهنية.

تقدم الدكتورة منى حمدي، المتخصصة في الصحة النفسية، شرحا مبسطا لكيف يمكن معرفة وصول نشاط الطفل الزائد إلى "حالة مرضية"، ومتى يتدخل الوالدان، وبطريقة لا تؤثر على نفسية طفلهما، ولا تفقده الثقة في نفسه.

3 أنواع لهذا الاضطراب

حسب الاستشارية النفسية، فهناك "3 أنواع من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه":

• "فرط الحركة البسيط"، ويتعلق بنشاط حركي زائد للطفل واندفاع.

• "فرط الحركة العميق"، وهو يتركز في نقص وقصور وتشتت الانتباه، مع عدم القدرة على التركيز وعدم إتمام المهام.

• "فرط الحركة المعقد"، يسمى بذلك لأنه يجمع النوعين السابقين، البسيط والعميق، ويشمل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وضعف التركيز وصعوبة أداء المهام.

هل يوجد علاج؟

توجد عدة طرق للعلاج، ضروري فيها المزج بين التدخل الطبي والدوائي، وهي تركز على تعديل السلوك وتغيير نمط الحياة بجانب تناول الأدوية، حسب توضيحات الاستشارية النفسية.

تقول حمدي إن "العلاج السلوكي أكثر كفاءة في إدارة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه".

لكن لا يعني هذا إلقاء كل المسؤولية على الأطباء والمتخصصين النفسيين، كما تنبه المتخصصة في الصحة النفسية، بل على الأسرة أن تعي دورها في علاج طفلها، ويمكنها فعل التالي:

• فهم طبيعة المرض وكيفية التعامل مع أطفالهم خلال معاناتهم من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، وذلك من خلال استشارة المتخصصين.

• التعامل المبكر مع هذه الحالة.

• البعد تماما عن تأنيب وتوبيخ الأطفال، أو معاقبتهم بشكل عدواني.

• يحتاج الطفل في هذه الحالات المضطربة للعطف والحنان، ولكن دون إفراط.

• أن يهتم الوالدان برفع حالة ابنهما المعنوية وتحفيز ثقته بنفسه.

• اختيار نوع النشاط المناسب لحالة الطفل؛ فمثلا من غير المناسب تشجيع الطفل المصاب بفرط الحركة على ممارسة ألعاب تحفز النشاط الحركي أكثر، لأن هذا يؤخر العلاج.

• تجنب اصطحاب الطفل إلى التجمعات التي يصعب السيطرة عليه فيها، وتزيد نشاطه واندفاعه (مثل الملاهي).

• الحصول من متخصصين على الأنشطة المناسبة للطفل في هذه الحالة، والتي تنفس عن طاقته وحركته لكن دون نشاط زائد، وتترك له الفرصة للتواصل مع الناس وتنمية مهاراته الاجتماعية دون انعزال.

• تنمية الانتباه والذاكرة لدى الطفل بتشجيعه على الألعاب والأنشطة المحفزة للتركيز وزيادة الانتباه.

• التقليل من المشتتات، خاصة أثناء الدراسة والاستذكار وممارسة الأنشطة.

• يجب على الوالدين ممارسة التواصل البصري مع الطفل لأنه يحفز الانتباه لديه.

• عدم إرهاق الطفل ذهنيا بكثرة الأسئلة والأوامر، واستبدالها بالجمل والعبارات الخبرية القصيرة.

• الاهتمام بالتغذية الصحية السليمة. حسب سكاي نيوز
تعرف على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة هو مجموعة من الأعراض السلوكية التي تصيب الشخص عادة في سن مبكرة، وتشمل عدم الانتباه وفرط النشاط والاندفاع، وفقا للخدمات الصحة الوطنية في المملكة المتحدة.

ويُعتقد أن حوالي 2% إلى 5% من الأطفال في سن المدرسة قد يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

وعادة ما تشخّص معظم الحالات عند عمر 6 سنوات إلى 12 سنة، كما تتحسن الأعراض عادة مع التقدم في العمر، ولكن هناك العديد من البالغين ممن شخصوا به في سن مبكرة لا يزالون يعانون من مشاكل.

وقد يعاني المصاب أيضا بمشاكل أخرى مثل اضطرابات النوم والقلق.

ويترافق هذا الاضطراب مع مشاكل عديدة وقد يؤثر على الثقة بالنفس ويؤدي لصعوبات مدرسية، وقد تبدأ ملاحظة الأعراض بين الثانية والثالثة من العمر، وتكون الأعراض في صعوبة انتباه الطفل لما يجري حوله، وصعوبة متابعة التعليمات وكأنه لا يصغي للكلام أو لا يفهمه، وقد يبدو الطفل في أحلام يقظة بعيدا عن التفاعل مع الواقع وتكون لديه صعوبة في تنظيم واجباته ونشاطاته.

وكثيرا ما ينسى الطفل وتضيع منه حاجاته وكتبه وألعابه، ويفشل في إنجاز أي مهام تطلب منه أو واجباته المدرسية، ويلاحظ أنه سريعا ما يتشتت، فبينما تقوم الأم أو المدرّسة بشرح شيء معين للطفل فإن أي صوت أو حركة في المحيط أو أشياء موجودة حوله تجعله يتشتت عن الموضوع ويهتم بالمثيرات الأخرى.

ولا تبدو على الطفل القدرة على الجلوس أو الوقوف بهدوء، فهو كثير الحركة حتى أنه يحرك جسمه وهو جالس أو واقف، ويمكن القول إنه في حركة مستمرة وكثير الكلام والمقاطعة لمن يتكلم أو يلعب، ولا يصبر لسماع باقي الكلام ولا يستطيع الانتظار أو أخذ دوره في أي شيء.

سبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

السبب الدقيق للإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه غير معروف، ولكن هناك عوامل يعتقد أن لها دورا، مثل:

وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذا الاضطراب.

ولادة الطفل مبكرا (الولادة المبتسرة).

انخفاض الوزن عند الولادة.

تدخين الحامل أو تعاطيها الكحول أو المخدرات أثناء الحمل.

أظهرت أبحاث عددا من الاختلافات المحتملة في أدمغة المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مقارنة بأولئك الذين ليست لديهم الحالة.

قد يؤدي هذا الاضطراب إلى الفشل الدراسي واعتبار الطفل قليل القدرة، وهؤلاء الأطفال أكثر عرضة للحوادث والإصابات، ويؤدي هذا لاهتزاز النظرة إلى الذات وضعف العلاقات بالأقران وقبول الآخرين للطفل.

وقد يكون الاضطراب منفردا وأحيانا يكون مصحوبا بإعاقات عقلية واضطرابات التطور المختلفة، بالإضافة للاضطرابات السلوكية والمزاجية والانفعالية والقلق النفسي.

أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

في تشخيص الحالة فإن الطبيب يتبع الخطوات المعروفة، وهي الفحص الجسدي والنفسي وجمع المعلومات من الطفل في مختلف الأماكن، والحصول على تقارير من المدرسة. ويمكن استعمال بعض الاستبيانات لمساعدة الأسرة والمدرسة على الإجابة عن الأسئلة. ثم لا بد من التأكد من وجود الأعراض وهي من جزأين:

ضعف الانتباه

غالبا ما يفشل الطفل في الانتباه للتفاصيل ويرتكب أخطاء، ولا يبالي بالدراسة والنشاطات الأخرى.

لا يستطيع مواصلة الانتباه عند أداء الواجبات أو الألعاب، مما يؤدي إلى عدم إتقانها.

لا يبدو أنه مصغٍ عند الحديث معه مما قد يدفع الأهل للشك في معاناته من مشاكل في السمع.

لا يتابع التعليمات ويفشل في إنجاز الواجبات المدرسية وغيرها.

لديه صعوبة في تنظيم واجباته ونشاطاته.

يتجنب الانخراط في مهام تتطلب المجهود والمواظبة المستمرة ويكرهها ويتردد فيها، كالواجبات المدرسية أو أي مهام تطلب منه في البيت.

غالبا ما يفقد حاجاته الضرورية للنشاطات والمهام، كالألعاب والأقلام والكتب.

يتشتت بسهولة من أي مؤثر غير الموضوع أو العمل المطلوب منه.

غالبا ما يكون كثير النسيان في النشاطات اليومية، حتى إن الأسرة تظن أن الطفل لديه مشاكل في الذاكرة.

الحركة المفرطة والاندفاع

يحرك الطفل يديه ورجليه وهو واقف أو جالس.

يغادر مقعده في الصف أو أي مكان آخر مع أنه من المفروض أن يبقى جالسا فيه.

غالبا ما يركض ويتسلق الأشياء في مواقف غير مناسبة.

لا يستطيع على الأغلب الاندماج في اللعب بهدوء وقد يكون مخرّبا للعب.

يبدو دائما أنه جاهز للحركة ويصفه الأهل بذلك كأنه على "متوتر".

غالبا ما يكون كلامه أكثر من المعتاد ويوصف بالثرثرة الزائدة.

قد يعطي الإجابات السريعة الخاطئة قبل انتهاء السؤال.

لا يستطيع الانتظار في الدور، أو أي انتظار.

غالبا ما يقاطع أو يتدخل في حديث الآخرين أو لعبهم.

وللتشخيص يجب أن يكون واضحا تأثير هذه المشاكل على أداء الطفل وقدراته، ولا بد أن تكون هذه المشاكل قد استمرت لفترة لا تقل عن ستة شهور، ولا بد أيضا لهذه الأعراض أن تظهر في أكثر من موقف.

وهناك ثلاث فئات من الأطفال المصابين:

من يكون عدم الانتباه هو المسيطر عليهم.

من يكون فرط الحركة هو الأكثر وضوحا عندهم.

النوع المختلط بين الحركة المفرطة ونقص الانتباه.

ولا يوجد علاج شافٍ للاضطراب، لكن التعامل معه يتم عبر الدعم التعليمي وتقديم المشورة للآباء والأمهات والأطفال، والعلاج السلوكي، وأحيانا تستخدم العقاقير في بعض الحالات. حسب الجزيرة

امراض
الطفل
مفاهيم
السلوك
السلوك
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة