• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: كيف نتعامل مع أولادنا المراهقين؟

حنان حازم / الأثنين 21 تشرين الاول 2019 / تربية / 4441
شارك الموضوع :

حول تصرفات المراهقين والمراهقات من أولادنا وكيف يمكن أن نجعلهم أقل عنادًا وأقل شجارًا فيما بينهم؟! وكيف يمكن أن نجعل ألفاظهم مهذبة وخالية م

حول تصرفات المراهقين والمراهقات من أولادنا وكيف يمكن أن نجعلهم أقل عنادًا وأقل شجارًا فيما بينهم؟! وكيف يمكن أن نجعل ألفاظهم مهذبة وخالية من السب والشتم الذي يتعلموه من المدرسة أو أولاد الجيران أو الأقارب أو حتى الإنترنت؟!

قام موقع بشرى حياة بجولة استطلاعية لمعرفة آراء بعض السيدات، وعن هذا أجابت أُم علي:  علينا أن نتعامل مع المراهق ببعضٍ من المرونة وأن نبتعد عن استخدام العناد والحرمان والضغط المتواصل عليه، وإنما نحاول أمره بأسلوب سلس وهادىء لكي يتقبل النقاش والتفاهم بالطريقة التي تتماشى مع أفكاره وتطلعاته ونكون دائما قريبين منه مواضبين على متابعته عن كثب  وتنبيهه لمعرفة الصح من الخطأ، من خلال تعليمه التمسك بالعقيدة الصحيحة بقناعة وليس التلقين بدون دليل، لأننا في زمن صعب جدا وأكثر المراهقين ينحرفون عن جادة الطريق بسبب كثرة ما يسمعونه ويرونه من حولهم. والأهم من هذا كله اتخاذ الدعاء له والتوسل بالله وأهل بيته أن يمنوا عليه بالهداية؛ هكذا ربيت ابنائي والحمد لله لن أقول بأنهم ملائكة ولكنهم جيدين وأنا راضية عنهم وأطلب من الله أن يحفظهم لي ويحفظ جميع أولاد المؤمنين..

الحاجة أْم عبد الله قالت: المشكلة تكمن في اتخاذنا أسلوب معين للتربية معهم في الصغر وعند وصولهم مرحلة المراهقة نبدأ بالتصرف معهم بأسلوب مغاير 180درجة ونتعجب من عدم انسجامهم معنا وعدم تفهمهم وبالتالي يبدأون بالرفض والعناد، فالتربية تكون خطوة خطوة من صغرهم أمّهد لصفات الشخصية التي سيكونون عليها ومنها: أن لا اعطيه  كل شي يريده؛ وبدون صراخ يجب أن اجعله يفهم السبب مع مراقبة سلوكه وطريقة كلامه اذا كانت صحيحة اشجعه وإذا خاطئة انهره واحذره من اعادتها مرة اخرى بأنه سيعاقب، أي اكون حازمة بدون قسوة، وعند معاقبته لايجوز مصالحته إلا بعد تقديمه الاعتذار وشعوره بالندم لكي لا يعتاد تكرار الخطأ..

وأضافت: كذلك بالنسبة للأكل بعض الامهات يسألون أولادهم ماذا تريد أن تأكل وتعدد أصناف الطعام وتتركه يختار! وبهذا يصبح المراهق متقلب المزاج لكونها دائما ما تأخذ رأيه ويبدأ بالتمرد ولن يعجبه أي شيء بسهولة ولا يكترث أو يُقدر تعب تلك الأم المتفانية! وكذلك الأمر ينطبق على مسألة إرتداء الملابس إن كان الولد أو البنت، بحيث يفرضون رأيهم دون اعتبار للشرع والحلال والحرام أو حتى المتعارف عليه من اللبس والازياء، من الضروري ان نعطي المراهق حقه في حرية الاختيار ولكن بشرط ان يختار من المتفق عليه سواء باللون أو التصميم الذي يعجبه وهكذا أحاول أن اجعله مطيعا بقناعة..

نور الهدى علي تقول: انتم قدوة لهم فما تفعلونه انعكاس لصورتكم أي بمعنى التذمر العناد الشكوى كلها طبائع تنعكس لديهم منذ الطفولة في العقل الباطن لذلك يجب أن تنتبهوا لتصرفاتكم أمام الأطفال وتكونوا حذرين في جلسات النساء؛ وتجنب الكلام الحاد بين الأب والأم أو الجد والجدة واحترام القوانين والمواعيد وعدم الكذب حتى في سبيل التخلص من مشكلة ما أو الايفاء بالعهد وغير ذلك من جميع الأفعال في هذه المرحلة البناءة..

وأضافت: إما إذا كانت هناك أسرة كبيرة وعوائل مشتركة في أغلب الأحيان يبدأ هنا وضع حجر الاساس بالمراقبة والتتبع والمحاسبة وفرض بعض القوانين بدون أوامر ومعالجة المشاكل واحدة واحدة بالتدريج حتى الوصول لنتيجة عسى ولعل ان تكون مرضية، ولا بأس بالاطلاع على  مقاطع تشرح مسألة العناد وعدم الاستماع للاوامر التي تشرح الحالة النفسية في "اليوتيوب"..

وأكملت قائلة: اكثروا من قصص الناجحين لهم لأنها تنطبع في عقولهم وانقلوا لهم التجارب في جلساتكم حتى بدون قصد كي يقتدوا بهم. واشير إلى نقطة أخيرة الهدف المهم في مرحلة المراهقة أهمية أن يكونوا سليمي العقل والجسم لأن العقل السليم في الجسم السليم حتى يتحملوا أعباء الحياة في المستقبل، وحتى وإن كانت لديهم بعض السلبية لا تثقلوا عليهم بالأوامر أو المقارنة؛ تكفيهم مشاكل الهرمونات وتقلب المزاج حيث تبقى الكلمة الطيبة سر المحبة ومفتاح النجاح..

السيدة اسراء قالت: حقيقة تعتبر المراهقة اصعب المراحل العمرية للانسان، ولكن حسب ما ألاحظ إذا تلقى الطفل بمراحله الأولى التربية الصحيحة فلن يعاني الأهل من أولادهم بمرحلة المراهقة، مع ذلك المطلوب من الأهل أن يكونوا أصدقاء لأبنائهم، يحاولون احتوائهم قدر المستطاع والنزول إلى مستواهم الفكري والعاطفي حتى لا يلجأون للبيئة الخارجية، فاذا لبت البيئة الخارجية رغباتهم من الصعب جدا التحكم بهم والسيطرة عليهم فيما بعد..

أما السيدة أمينة علاء أفادت: بالنسبة لهذا الموضوع فإني سمعت أحد الاطباء يقول، يأتيني الكثير من الآباء والأمهات ويطلبوا مني أن أجمعهم في ندوة لأحدثهم عن الحلول لمشاكل المراهقين وتغيير أسلوبهم مع الأهل اضافة إلى تغيير أفكارهم السلبية.. فأجبيهم قائلًا: لِمَ لا أجمعكم أنا في ندوة لأغير من أسلوبكم اتجاه المراهقين؟!

يمكن أن نُعرف الشباب المراهق بالفرد اليافع الذي يود اثبات شخصيته ويجاهد لإدراك هدفه هذا بكل الوسائل والطرق حتى لو كانت خاطئة مع سبق المعرفة، فعندما يبدأ مثلًا بتعلم الشتيمة أو التدخين أو افتعال المشاجرات وابراز القوة في غير محلها وتطبيق سلوكيات غير أخلاقية، فهو لا شك بأنه قد رأى واقتنع بأن من يتصرف على هذا النحو له حضور قوي بين أقرانه من الشبان، فيتبادر إلى ذهنه بأن تقليد السيئين يأتي عليه بالفائدة عله يرتقي لمكانة ومهابة لدى الغالبية أو لمرتبة الشهرة مثلهم!.

وهذا ما يدفعه لبناء شخصية هشة ضعيفة وهو يتصورها العكس، هنا يجب على الأسرة أن تعي مدى أهمية متابعة أولادهم في هذه المرحلة العمرية الحرجة والمهمة، وعدم التقاعس أو الاهمال لما يحصل لديهم من تغيرات وتقلبات مزاجية وعاطفية وحتى صحية أيضًا، ففي هذه المرحلة يتعرض المراهق لشتى أنواع الهجمات المعلوماتية وغيرها مما تستهويه وتلفت انتباهه، وعليه يرجى من الآباء والامهات تكريس جل قواهم لمكافحة كل مايسبب الضرر بحكمة وروية والتسلح بكل وسائل المعرفة وطلب الاستشارة من الحكماء والمجربين إن لزم الأمر، مع تمنياتنا السلامة لأبنائنا وبناتنا سلامة الدين والدنيا والتوفيق للآخرة.

التربية
السلوك
الابناء
الاب والام
المراهقة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة