• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

روِّض غَضَبك

زهراء خضر / الثلاثاء 13 حزيران 2023 / تطوير / 1948
شارك الموضوع :

غالبًا ما يخفي الغضب تحتهُ مشاعرَ لم يتم التعامل معها وحلها كالشعورِ بالندم أو العار

الغضبُ هو عاطفةٌ إنسانيةٌ طبيعية، ويمكن أن يتراوحَ من التهيج الخفيف إلى الغضب الشديد على حسبِ درجته، يندرجُ الغضب ضمن لائحةِ أكثر ِالتصرفاتِ والانفعالاتِ البشرية التي تَذهب بهيبةِ صاحبها أدراج الرياح.

غالبًا ما يخفي الغضب تحتهُ مشاعرَ لم يتم التعامل معها وحلها كالشعورِ بالندم أو العار، ومشاعرُ عديدة أخرى كالخجل والغيرة والحزنِ والتوتر والقلق.

وللغضب مثيراتٌ ومحفزاتٌ كأيّ شعورٍ آخر حيث تتمثل إحدى أولى خطوات إدارة غضبك في تحديد أنواع المواقف التي تثير غضبك عادةً. قم بعمل قائمة بالأشياء التي عادة ما تثير انتباهك، على سبيل المثال:

  • الازدحامُ المروري.
  • التأخر أو التخلف عن المواعيد.
  • الأماكن غيرِ المرتبة.
  • أن لا تحصل على المساعدة.
  • أن لا يتم تقدير عملك وجهدك.

وقد تمتلك القدرة على تجنبِ بعضِ هذهِ المواقف، مثل التخطيط أن تخطط خروجكَ مسبقًا بطريقة مناسبة كي تتجنب الزُحام لكن ستواجه المواقف الأخرى التي لا تحكم لكَ فيها، مثل توقفُ حركة المرور، ولكن ما زلت قادرًا على التحكم في ردِ فعلك.

بمجردِ أن تنتهي من كتابة وتوثيقِ المواقف التي تثير غضبك، قم بعمل قائمة أخرى لما الذي يحدث عادةً في جسدك عندما تغضب؟

يساعدك إدراكُ ومعرفةُ علامات الغضب لجسمك على اكتشاف الغضب مبكرًا وهذا يمنحك فرصة أفضل للتعامل مع غضبك قبل أن يشتد.

وبعض العلامات المعتادة هي:

  • ضيق في الصدر.
  • الشعور بالحر أو الاحمرار والتعرق.
  • طحنُ الأسنان.
  • شدُ العضلات أو قبضة اليد.
  • تسارعُ دقاتِ القلبِ الملحوظ.
  • قضمُ الأظافر.

عندما تلاحظُ علاماتِ الغضبِ الخاصة بك توقف واسأل نفسك أهمَ سؤال، ما الذي جعلك غاضبًا، غالبًا هنالك سبب، لذا اسمح لنفسك بالاعتراف به واخراجهِ إلى السطح للتعامل معه.

يجبُ أن نكون واضحين بشأن سبب غضبنا حتى لا نرد بطريقة غير ملائمة كأن نغضب من شخصٍ حركَ كوبَ الشاي خاصتنا أو نظهر الغضب في وجهِ جميع أفراد أسرتنا في حينِ أننا غاضبين من البقال.

بعد ذاك سيسهلُ عليك التعامل مع غضبك بأحد هذه الطرق كأن:  

تأخذ وقتًا مستقطعًا: هذا يعني أن تُخرج نفسك من الموقف لفترة من الوقت، بهدف أن تعطي نفسك فرصة للتفكيرِ في الأمور قبل أن تتصرف.

عندما تلاحظ مثلًا أنك غضبتَ أثناء جدالٍ مع صديقٍ ما، قل "أنا بحاجة إلى قضاء بعض الوقت، فلنتحدث عن هذا بهدوء فيما بعد" ثم ابتعد.

الإلهاء: إذا لم تستطع تغيير الموقف، فشتت انتباهك من خلال العد إلى عشرة، أو الاستماع إلى القرآن، أو الاتصال بصديقٍ للتخفيفِ من غضبك، أو رتب منزلك حتى.

الاسترخاء: أجسادنا تتأثر بشدة بمشاعرنا، فنحنُ نستطيعُ التأثير على حالتنا العاطفية من خلال حالتنا الجسدية.

يمكن أن تساعد أساليب الاسترخاء، مثل أخذ نفسٍ عميقٍ بطيء أو أخذِ حمامٍ منعش.

الاخلاق
التفكير
صحة نفسية
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عادي!

    عادي!

    الثلاثاء 11 شباط 2025/
    المطبخُ الهندي.. مهرجانٌ للتوابل

    المطبخُ الهندي.. مهرجانٌ للتوابل

    الأثنين 14 آب 2023/
    ماذا بعدَ عاشوراء؟

    ماذا بعدَ عاشوراء؟

    الأثنين 07 آب 2023/
    عالمٌ بلا بَعوض

    عالمٌ بلا بَعوض

    الثلاثاء 01 آب 2023/
    مستنيراً بصحراء الغدير

    مستنيراً بصحراء الغدير

    الأحد 16 تموز 2023/
    جسدي حديقة لا مقبرة.. لا أحبُ اللحوم ما العمل؟

    جسدي حديقة لا مقبرة.. لا أحبُ اللحوم ما العمل؟

    الأثنين 10 تموز 2023/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة