• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

روِّض غَضَبك

زهراء خضر / الثلاثاء 13 حزيران 2023 / تطوير / 2005
شارك الموضوع :

غالبًا ما يخفي الغضب تحتهُ مشاعرَ لم يتم التعامل معها وحلها كالشعورِ بالندم أو العار

الغضبُ هو عاطفةٌ إنسانيةٌ طبيعية، ويمكن أن يتراوحَ من التهيج الخفيف إلى الغضب الشديد على حسبِ درجته، يندرجُ الغضب ضمن لائحةِ أكثر ِالتصرفاتِ والانفعالاتِ البشرية التي تَذهب بهيبةِ صاحبها أدراج الرياح.

غالبًا ما يخفي الغضب تحتهُ مشاعرَ لم يتم التعامل معها وحلها كالشعورِ بالندم أو العار، ومشاعرُ عديدة أخرى كالخجل والغيرة والحزنِ والتوتر والقلق.

وللغضب مثيراتٌ ومحفزاتٌ كأيّ شعورٍ آخر حيث تتمثل إحدى أولى خطوات إدارة غضبك في تحديد أنواع المواقف التي تثير غضبك عادةً. قم بعمل قائمة بالأشياء التي عادة ما تثير انتباهك، على سبيل المثال:

  • الازدحامُ المروري.
  • التأخر أو التخلف عن المواعيد.
  • الأماكن غيرِ المرتبة.
  • أن لا تحصل على المساعدة.
  • أن لا يتم تقدير عملك وجهدك.

وقد تمتلك القدرة على تجنبِ بعضِ هذهِ المواقف، مثل التخطيط أن تخطط خروجكَ مسبقًا بطريقة مناسبة كي تتجنب الزُحام لكن ستواجه المواقف الأخرى التي لا تحكم لكَ فيها، مثل توقفُ حركة المرور، ولكن ما زلت قادرًا على التحكم في ردِ فعلك.

بمجردِ أن تنتهي من كتابة وتوثيقِ المواقف التي تثير غضبك، قم بعمل قائمة أخرى لما الذي يحدث عادةً في جسدك عندما تغضب؟

يساعدك إدراكُ ومعرفةُ علامات الغضب لجسمك على اكتشاف الغضب مبكرًا وهذا يمنحك فرصة أفضل للتعامل مع غضبك قبل أن يشتد.

وبعض العلامات المعتادة هي:

  • ضيق في الصدر.
  • الشعور بالحر أو الاحمرار والتعرق.
  • طحنُ الأسنان.
  • شدُ العضلات أو قبضة اليد.
  • تسارعُ دقاتِ القلبِ الملحوظ.
  • قضمُ الأظافر.

عندما تلاحظُ علاماتِ الغضبِ الخاصة بك توقف واسأل نفسك أهمَ سؤال، ما الذي جعلك غاضبًا، غالبًا هنالك سبب، لذا اسمح لنفسك بالاعتراف به واخراجهِ إلى السطح للتعامل معه.

يجبُ أن نكون واضحين بشأن سبب غضبنا حتى لا نرد بطريقة غير ملائمة كأن نغضب من شخصٍ حركَ كوبَ الشاي خاصتنا أو نظهر الغضب في وجهِ جميع أفراد أسرتنا في حينِ أننا غاضبين من البقال.

بعد ذاك سيسهلُ عليك التعامل مع غضبك بأحد هذه الطرق كأن:  

تأخذ وقتًا مستقطعًا: هذا يعني أن تُخرج نفسك من الموقف لفترة من الوقت، بهدف أن تعطي نفسك فرصة للتفكيرِ في الأمور قبل أن تتصرف.

عندما تلاحظ مثلًا أنك غضبتَ أثناء جدالٍ مع صديقٍ ما، قل "أنا بحاجة إلى قضاء بعض الوقت، فلنتحدث عن هذا بهدوء فيما بعد" ثم ابتعد.

الإلهاء: إذا لم تستطع تغيير الموقف، فشتت انتباهك من خلال العد إلى عشرة، أو الاستماع إلى القرآن، أو الاتصال بصديقٍ للتخفيفِ من غضبك، أو رتب منزلك حتى.

الاسترخاء: أجسادنا تتأثر بشدة بمشاعرنا، فنحنُ نستطيعُ التأثير على حالتنا العاطفية من خلال حالتنا الجسدية.

يمكن أن تساعد أساليب الاسترخاء، مثل أخذ نفسٍ عميقٍ بطيء أو أخذِ حمامٍ منعش.

الاخلاق
التفكير
صحة نفسية
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عادي!

    عادي!

    الثلاثاء 11 شباط 2025/
    المطبخُ الهندي.. مهرجانٌ للتوابل

    المطبخُ الهندي.. مهرجانٌ للتوابل

    الأثنين 14 آب 2023/
    ماذا بعدَ عاشوراء؟

    ماذا بعدَ عاشوراء؟

    الأثنين 07 آب 2023/
    عالمٌ بلا بَعوض

    عالمٌ بلا بَعوض

    الثلاثاء 01 آب 2023/
    مستنيراً بصحراء الغدير

    مستنيراً بصحراء الغدير

    الأحد 16 تموز 2023/
    جسدي حديقة لا مقبرة.. لا أحبُ اللحوم ما العمل؟

    جسدي حديقة لا مقبرة.. لا أحبُ اللحوم ما العمل؟

    الأثنين 10 تموز 2023/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 4 ثواني

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 4 ثواني

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 25 ثانية

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 25 ثانية

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 25 ثانية

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 26 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة