• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هو دور فيتامين أشعة الشمس في الوقاية من الفايروسات؟

بشرى حياة / الأربعاء 01 تشرين الثاني 2023 / صحة وعلوم / 1488
شارك الموضوع :

تحدثت تقارير طبية عن دور مهم لهذا الفيتامين في الوقاية من الإصابة بالفيروس رغم عدم وجود دليل

مع عودة ظهور متحور جديد من فيروس كورونا يسمى إي جي.5 "EG.5"، ويُطلق عليه تسمية غير رسمية هي "إيريس" Eris، بدأ الحديث مجددا عن سبل الوقاية وتعزيز المناعة، وبطبيعة الحال عاد معها الحديث عن فيتامين بعينه ألا وهو فيتامين د.

فقد تحدثت تقارير طبية عن دور مهم لهذا الفيتامين في الوقاية من الإصابة بالفيروس رغم عدم وجود دليل علمي قاطع على نجاعة استخدامه كعلاج في حالة الإصابة، على الأقل بشكل منفرد من دون علاجات أخرى.

يقول الدكتور بسام زوان عضو الكلية الملكية لجراحي العظام في بريطانيا: "وجدت دراسات عديدة أن غالبية الحالات التي تأثرت بشكل كبير بفيروس كورونا واضطرت للدخول إلى المستشفى أو إلى وحدات العناية المركزة كانت تعاني من عوز فيتامين د، المعروف بعلاقته المباشرة بتعزيز جهاز المناعة".

لكن فضاء وسائل التواصل الاجتماعي الرحب يمتلئ بالمعلومات عن هذا العنصر المهم، والتي قد يبدو بعضها غير دقيق ولا يستند إلى أساس علمي.

ويصنّع جسم الإنسان فيتامين د عن طريق تعرض الجلد بشكل مباشر لأشعة الشمس، وتُظهر الدراسات المخبرية أن فيتامين د يمكن أن يقلل من نمو الخلايا السرطانية، ويساعد في السيطرة على العدوى وتقليل الالتهاب.

ويحتوي العديد من أعضاء وأنسجة الجسم على مستقبلات لفيتامين د، مما يشير إلى أدوار مهمة تتجاوز صحة العظام، وهذا بالضبط ما يدفع العلماء للبحث بنشاط عن وظائف أخرى محتملة له.

تحتوي بعض الأطعمة بشكل طبيعي على فيتامين د، غير أنه بالنسبة لمعظم الأشخاص، فإن أفضل طريقة للحصول على ما يكفي من فيتامين د هي تناول المكملات الغذائية لأنه من الصعب تناول ما يكفي من خلال الطعام.

تقول أخصائية التغذية ديمة الكيلاني: "يمكن أن نحصل على فيتامين د من خلال تناول أطعمة من قبيل الأسماك الدهنية مثل السالمون والماكريل والسردين، أو الأطعمة المدعمة بالفيتامين مثل حبوب الإفطار والحليب، وكذلك زيت كبد السمك وصفار البيض"، لكنها تؤكد أن الطعام بشكل عام، لا يمكن أن يكون مصدرا كافيا لفيتامين د.

يعد إنتاج فيتامين د في الجلد المصدر الطبيعي الأساسي، لكن العديد من الأشخاص لديهم مستويات غير كافية لأنهم يعيشون في أماكن تكون فيها أشعة الشمس محدودة في الشتاء، أو لأن تعرضهم لأشعة الشمس محدود بسبب طبيعة عملهم المكتبية أو وجودهم في المنزل لوقت طويل.

كما أن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة تكون مستويات فيتامين د في الدم لديهم أقل لأن صباغ (الميلانين) يعمل كالظل، مما يقلل من إنتاج فيتامين د.

يقول الدكتور بسام زوان عضو الكلية الملكية لجراحي العظام في بريطانيا: " بالنسبة لبعض الأشخاص يكون امتصاص فيتامين د غير كافٍ بسبب عدة عوامل منها لون البشرة، إذ يكون أقل لدى ذوي البشرة الداكنة، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل سوء الامتصاص الناجم عن بعض الأمراض المزمنة مثل داء كرون".

ما هي أشكال فيتامين د؟

هناك شكلان معروفان لفيتامين د، هما د2 ود3، فما الفرق بينهما؟ وأيهما يحتاج جسم الإنسان؟

يقول الدكتور زوان " إن الفيتامين د2 هو الشكل الخام غير الفعال من فيتامين د الذي نحصل عليه عن طريق الغذاء، والذي يتفعل في الكبد ليصبح د3 وهو الشكل الفعال الذي نستفيد منه، وينبغي على الإنسان الحرص على الحصول على كميات كافية من فيتامين د وفحص نسبه بشكل دوري، إذ ثبت أن وجود معدلات كافية منه يحمي من أمراض كثيرة مثل سرطان البنكرياس وسرطان المستقيم والقولون وسرطان البروستاتا، كما أثبتت تجارب حديثة دوره المهم في تأخير أمراض الخرف وألزهايمر".

وبطبيعة الحال تختلف الكميات التي يحتاجها الشخص باختلاف المرحلة العمرية، فالأطفال منذ الولادة حتى عمر سنة واحدة يحتاجون من 8.5 إلى 10 ميكروغرام من فيتامين د يوميا.

وتؤكد أخصائية التغذية ديمة الكيلاني على أهمية أن يعطى الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية جرعات مكملة من فيتامين د.

والميكروغرام أصغر بألف مرة من المليغرام، ويكتب أحيانا بالرمز اليوناني μ متبوعا بالحرف g، وفي بعض الأحيان يُعبَّر عن كمية فيتامين د بالوحدات الدولية (IU).

1 ميكروغرام من فيتامين د يساوي 40 وحدة دولية، لذا فإن 10 ميكروغرام من فيتامين د تساوي 400 (IU).

ويحتاج الأطفال فوق عمر السنة والبالغون 10 ميكروغرام من فيتامين د يوميا.

ويؤكد الدكتور بسام زوان عضو الكلية الملكية لجراحي العظام في بريطانيا أن هذه الكميات تنطبق على الأصحاء، لكن هناك عوامل أخرى مثل لون البشرة الداكنة والأمراض المزمنة وأمراض الكبد والكلى تسبب عوزا مما يقتضي أن يتناول الشخص كميات أكبر من فيتامين د عن طريق المكملات الغذائية.

قد يحدث عوز فيتامين د بسبب نقصه في النظام الغذائي، أو سوء الامتصاص، أو حاجة الجسم لكميات أكبر منه من أجل تحسين عملية الأيض.

إذا لم يتناول الشخص ما يكفي من فيتامين د، ولم يحصل على ما يكفي منه من خلال التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية على مدى فترة طويلة فقد ينشأ العوز.

والأشخاص الذين لا يدخل الحليب والبيض والأسماك في نظامهم الغذائي، مثل أولئك الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، أو الذين يتبعون نظاما غذائيا نباتيا، يكونون أكثر عرضة للإصابة بنقص أو عوز فيتامين د.

الأشخاص الآخرون المعرضون لخطر الإصابة بنقص فيتامين د:

الأشخاص الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء (التهاب القولون التقرحي أو داء كرون) أو غيرها من الحالات التي تعطل الهضم الطبيعي للدهون، إذ إن فيتامين د قابل للذوبان في الدهون ويعتمد على قدرة الأمعاء على امتصاص الدهون الغذائية.

الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، إذ يتراكم فيتامين د في الأنسجة الدهنية الزائدة ولكن ليس من السهل أن يستخدمه الجسم عند الحاجة.

الأشخاص الذين خضعوا لعملية جراحية لتحويل مسار المعدة، والتي عادة ما تتم فيها إزالة الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة حيث يتم امتصاص فيتامين د.

تشير أخصائية التغذية ديمة الكيلاني إلى أن "أغلب الأشخاص الذين يعانون من السمنة تكون مستويات فيتامين د لديهم متدنية بشكل عام"، وتنصح من يتبعون حمية غذائية قليلة الدهون بالاستعانة بمكملات فيتامين د، كون الدهون التي تفتقر إليها الحمية التي يتبعونها، مهمة للغاية في عملية امتصاصه.

لكن تناول كثير من مكملات فيتامين د على مدى فترة طويلة من الزمن يمكن أن يسبب تراكم الكثير من الكالسيوم في الجسم (فرط كالسيوم الدم)، والذي يمكن أن يضعف العظام ويلحق الضرر بالكلى والقلب.

ويؤدي نقص فيتامين د في الجسم لفترات طويلة إلى حالات مرضية تختلف بين الأطفال والبالغين:

عند الأطفال والرّضع قد يتسبب عوز فيتامين د بمرض الكساح، وهو حالة تكون فيها العظام لينة تترافق مع تشوهات في الهيكل العظمي ناجمة عن عدم قدرة العظام على أن تصبح صلبة.

عند البالغين قد يتسبب في تلين العظام، وهي حالة تكون فيها العظام ضعيفة ولينة ولكن يمكن علاجها بالمكملات الغذائية، وهي تختلف عن هشاشة العظام، التي تكون العظام فيها مسامية وهشة وهي حالة غير قابلة للعلاج.

ونظرا لما لفيتامين د من أهمية انتشر الكثير من النصائح والتوصيات حوله، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعضها قد يبدو مقنعا رغم أنه في الواقع لا يستند إلى دليل علمي.

من تلك النصائح أنه لا ينبغي تناول مكملات فيتامين د الغذائية ليلا، أو أنه قد يؤثر سلبا على معادن وعناصر أخرى مثل المغنيسيوم، أو أنه قد يكون ساما، أو عدم فائدة التعرض لأشعة الشمس من خلف الزجاج، فكيف نميز بين المعلومات الدقيقة والمفاهيم الخاطئة؟

يقول الدكتور بسام زوان: " ليس لتوقيت تناول مكملات فيتامين د أي تأثير، فلا فرق إن تم تناولها في الصباح أو المساء أو أي وقت آخر، لكن بالنسبة للتعرض لأشعة الشمس من خلف الزجاج، فهذا كلام دقيق، لأن الزجاج يمنع امتصاص الجلد للأشعة فوق البنفسجية الضرورية لتصنيعه في الجسم".

ويشرح الحالات التي يمكن فيها أن يكون لكميات زائدة من فيتامين د آثار سلبية: " يساعد فيتامين د على امتصاص المغنيسيوم، فهو يزيد من امتصاص هذا المعدن المهم بنسبة 40 في المئة، وبالتالي فتأثيره إيجابي، كما يمكن تناول الزنك وفيتامين ك لتعزيز امتصاص فيتامين د، لكن الكميات الكبيرة من فيتامين د تؤثر سلبا على امتصاص فيتامين أ، والعكس صحيح إذ إن الكميات الزائدة من فيتامين أ تؤثر سلبا على امتصاص الجسم لفيتامين د".

ومن غير المرجح أن تصل الكميات المنخفضة من الفيتامين د الموجود في الطعام إلى مستوى سام، كما أن التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة لا يؤدي إلى التسمم لأن الحرارة الزائدة على البشرة تمنع تكوين الشكل الفعال د3.

لكن تناول مكملات د بكميات كبيرة قد يؤدي إلى ما يسمى بسمية فيتامين د، لذلك يُنصح بعدم تناول المكملات التي تحتوي على أكثر من 4000 وحدة دولية بشكل يومي إلا تحت إشراف الطبيب. حسب بي بي سي

امراض
العلم
دراسات
علاج
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة