• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي الاضطرابات التي تسببها سماعات الأذن؟

بشرى حياة / الخميس 24 تشرين الثاني 2022 / صحة وعلوم / 2298
شارك الموضوع :

وفق دراسة جديدة، تضمنت تحليلًا لمقالات علمية عن ممارسات الاستماع غير الآمنة

نبهت دراسة طبية حديثة إلى أن عددا هائلا من البشر يواجهون اضطراب فقدان السمع، من جراء تعرضهم لأصوات صاخبة، فيما يجهل كثيرون ما قد يلحق بهم من ضرر بسبب الضجيج الذي يعيشون فيه.

ووفق دراسة جديدة، تضمنت تحليلًا لمقالات علمية عن ممارسات الاستماع غير الآمنة، نُشرت بين عامَي 2000 و2021، يواجه أكثر من 600 مليون، إلى مليار و350 مليون شخص في العالم، تتراوح أعمارهم بين 12 و34 عامًا، مخاطر فقدان السمع.

تبعات الصخب:

وعزت الدراسة ذلك إلى الاستماع لموسيقى صاخبة، واستخدام سماعات الرأس والأذن، لفترات طويلة.

أشارت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "BMJ Global Health" البريطانية، إلى أنّ التعرض للصوت بمستوى مرتفع للغاية، لفترة طويلة، يزيد احتمال فقدان السمع.

يؤدي الاستماع إلى موسيقى عالية لإرهاق الخلايا المسؤولة عن السمع.

الصخب يؤثر على التراكيب الحسية في الأذن، مما يؤدي إلى فقدان السمع، أو طنين الأذن، أو كليهما.

مستويات الضوضاء الآمنة:

تُحدد المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها مستويات الضوضاء الآمنة، عند نحو 85 ديسيبل، على مدى 40 ساعة في الأسبوع.

إذا تم التعرض للضوضاء لمدة ساعتين ونصف الساعة فقط على مدار اليوم، فإن ذلك يعادل نحو 92 ديسيبل، وفق الدراسة.

أشارت دراسات سابقة إلى أن الضوضاء التي تزيد عن 40 ديسيبل خلال الليل و55 ديسيبل في النهار، قد تؤدي إلى التعب والإجهاد، وتتسبب بـاضطرابات النوم أو المزاج، ومشكلات في القلب والأوعية الدموية.

يقول استشاري الأنف والأذن والحنجرة في أبوظبي، الدكتور أسامة البعيني، إن تراجع حاسة السمع كان مرتبطا في الغالب بكبار السن، لكن الشباب لم يعودوا بمنأى عن هذا الاضطراب، خلال الوقت الحالي.

عدد كبير من اليافعين والشاب صاروا مرتبطين ارتباطا وثيقا بالسماعات، فيتركونها أغلب الوقت في آذانهم.

تغير نمط الحياة الذي يعيش فيه الناس يزيد المخاطر بشكل عام، فيصبح من تخطوا الخمسة والأربعين عرضة لأن يلحظوا تراجعا في قدرة السمع.

السماعات لها دور مهم في الإضرار بالسمع لدى الإنسان، لكنها ليست المصدر الوحيد للضرر.

عدم وجود توعية بالطرق السليمة والصحية لاستخدام أدوات السمع.

نصائح للوقاية:

يوصي الدكتور البعيني بعدم رفع مستوى الصوت إلى ما يزيد على 60 في المئة من الحد الأقصى الممكن.

ضرورة الانتباه إلى مدة وضع السماعة، وعدم تجاوز ساعتين متواصلتين مثلا، فبعد هذه المدة ينبغي أن تستريح الأذن وتعود للتأقلم مع الصوت العادي.

من الأفضل وضع سماعات الرأس التي تكون لها طبقة واقية تجعل الصوت أقل حدة، وبالتالي؛ أقل ضرر للأذن.

أهمية إجراء فحوص روتينية للسمع، بعد تخطي الخامسة والأربعين، لا سيما وسط الأشخاص الذين لديهم سجل وراثي من اضطرابات السمع. حسب سكاي نيوز

من أجل اختيار سماعات الأذن الصحية.. إليك هذه النصائح

ينبغي أن تكون سماعات الرأس عملية وصوتها جيد، ولكن يجب عدم إغفال الصحة عند شراء سماعات الرأس. كيف نفرق هنا بين سماعة الرأس الصحية وتلك غير الصحية، ونتعرف على أهم ما ينبغي الانتباه إليه عند شراء سماعات جديدة للأذن.

سماعات الرأس تحوّل الطاقة الكهربائية إلى طاقة صوتية. وكونها موجودة بشكل مباشر على الأذن فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات ضغط الصوت في الأذنين. ولهذا مخاطر صحية، وفق ما ينقل موقع براكسيس تيبس الإلكتروني:

- فضغط الصوت العالي على الأذن له مضاره على طبلة الأذن وخاصة عندما يتعبها بشكل دائم ومستمر. فالتعامل مع الموجات الصوتية في الأذن الداخلية يتطلب كميات كبيرة من الأكسجين والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم التي تتزود بهذه العناصر عبر مجرى الدم. ومع الإجهاد المستمر لا تكون إمدادات الدم كافية لتزويد الخلايا الشَّعرية في الأذن الداخلية بالعناصر الغذائية الضرورية، ولذلك فإن هذه الخلايا تتراخى أو تموت تماما. وتتراوح عواقب ذلك من الطنين إلى صعوبة السمع وقد تصل إلى الصمم. بالإضافة إلى ذلك، فإن الجهد الكبير المبذول في الخلايا من أجل معالجة الصوت يؤدي إلى إفراز ما يعرف بـالجذور الحرة التي قد تسهم في الحالات النادرة القصوى في نمو الأورام السرطانية.

- من المخاطر عدم سماع الأصوات الخارجية التحذيرية أثناء استخدام سماعة الرأس، مثلا: عند قدوم سيارة من الخلف أو عند انطلاق صوت الإنذار بوجود حريق.

- للأذن نظام حماية فعال ضد البكتيريا الطفيلية وهو شمع الأذن الذي يحتفظ بدرجة حموضة معينة قاتلة للجراثيم، ويتم إنتاج شمع الأذن باستمرار، وإذا انقطع تدفق هذه المادة الشمعية السائلة نتيجة إدخال سماعات الرأس فيها بشكل متواصل فقد تصاب الأذن بالانسداد أو بالالتهاب.

أنواع السماعات ومدى ضرر كل منها

1- السماعة المغطية لكامل الأذن: هذه هي سماعات الرأس الكلاسيكية وهي تغطي كامل الأذن من الخارج. تتميز بأنها تغطي الأذن وتحصر الهواء وبالتالي يمر جزء كبير من الطاقة الصوتية إلى الأذن الداخلية.

كما أن جزءا من الطاقة الصوتية يذهب إلى خارج السماعة. هذه السماعة تحمي من الضجيج الخارجي لكن الضوضاء الخارجية مثل ضجيج حركة المرور وإشارات التحذير بإمكانها أيضا الوصول إلى الأذن الداخلية. يوصى باستخدام هذا النوع من السماعات لأنها الوحيدة التي يذهب جزء من ضغطها الصوتي إلى الخارج، وبالتالي يبقى تدفق شمع الأذن. ولذلك من وجهة نظر صحية يوصى بهذا النوع من السماعات، وفق ما نقل العديد من المواقع الإلكترونية.

2- السماعات الصغيرة غير المغلِقة للأذن بإحكام: يتم وضع هذه السماعات أمام مدخل قناة الأذن، وتغلق هذه سماعات الأذن باعتدال، ويخرج جزء من الصوت إلى خارج السماعة كما يمكن للضوضاء والإشارات الصوتية الخارجية الدخول إلى الأذن. وتعتبر هذه السماعة حلاً وسطاً من الناحية الصحية بالنسبة لبقية أنواع السماعات.

صحيح أنها تعمل على إغلاق الممر السمعي لكنها لا تغلقه بقوه ولا بإحكام وثيق، وحجمها صغير ومريح جدا للسفر، لكن رغم ذلك فإن هذه السماعة ليست مثالية، من وجهة النظر الصحية.

3- السماعات الصغيرة الداخلة في الأذن: الطاقة الصوتية لهذه السماعات تكون محصورة بكاملها تقريبا داخل الأذن. وهي تعزل الأذن عن ضجيج العالم الخارجي.

هذه السماعات تدخل بشكل أعمق إلى القناة السمعية وتملأ الأذن تماما وتحول دون تدفق شمع الأذن السائل، ولذلك فإن الاستخدام المتواصل لهذا النوع من السماعات غير صحي ولا ينصح به.

ولكن بالاستخدام المسؤول لن يكون هناك أي نوع من أنواع السماعات هذه ضارا. لذلك اِحرِصْ على خفض الصوت وعدم حشو السماعة في الأذن لوقت طويل، وحاولْ عدم حجب الضجيج الخارجي بزيادة ارتفاع الموسيقى الصاخبة، وفق ما يذكر موقع براكسيس تيبس الإلكتروني. حسب dw

امراض
دراسات
علاج
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة