• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماذا تعرف عن التغذية الحدسية؟

بشرى حياة / السبت 08 آب 2020 / صحة وعلوم / 3744
شارك الموضوع :

الفكرة وراء الأكل ببطئ تكمن في تناول الطعام انطلاقا من الحدس بدلا من احتساب السعرات الحرارية

التغذية الحدسية والوجبة البطيئة طرق جديدة تعلمك الاستمتاع بأكل كل شيء دون أن تخشى زيادة الوزن. بيد أن تطبيقها ليس سهلا ويحتاج إلى الصبر والتأني. وهذه قد تشكل الطريقة المثالية لمن لا يرغب في اتباع حميات قاسية وشاقة.

بعد فترة أعياد الميلاد وما تخللتها من أطعمة عديدة ومتنوعة، هذا بالنسبة للكثيرين فرصة إضافية لإعداد موائد احتفالية مليئة بما لذ وطاب وطبعا الإسهاب في أكل كل شيء من لحم وحلوى ومعجنات وغيرها.

ويجد بعدها الكثيرون أنفسهم يواجهون السمنة أو على الأقل زيادة كبيرة في الميزان. البعض يحاول التخلص منها عبر حميات شاقة قد تحقق الهدف المرجو. فيما يفضل البعض الآخر اللجوء إلى طرق أقل قساوة وأكثر صحية.

ومن بين تلك الطرق: توجه غذائي جديد يهدف إلى استبدال كل حمية بالتغذية البطيئة، وفقا تقرير لمجلة فوكوس الألمانية.

الفكرة وراء الأكل ببطئ تكمن في تناول الطعام انطلاقا من الحدس بدلا من احتساب السعرات الحرارية. فكرة توصف بأنها صحية أكثر وأنها تجلب الهدوء إلى الطعام.

الأسباب متعددة – والنتيجة واحدة: السمنة

الأكل السريع وغير المنظم أحد أهم أسباب الإصابة بالسمنة..

كما أن الطعام يجب أن يكون في الآن لذيذا وصحيا يجعلنا أكثر قوة وحيوية ونشاطا. لكن الأمر يصبح صعبا جدا إذا ما تمسكنا بعاداتنا الحالية في الطعام: فنحن نأكل بسرعة دون الانتباه لما نأكله. كما أننا لا نعير أي اهتمام للطعام الذي نتناوله وبدلا من ذلك نتحدث ونتناقش ونركز انتباهنا أحيانا على هاتفنا الذكي. وبذلك نجهد أنفسنا عصبيا والطعام يتحول إلى مجرد وجبة سريعة نسد بها رمق جوعنا.

وكردة فعل على ذلك تطورت خلال السنوات الـ25 الماضية حركة الوجبة البطيئة (Slow-Food) والتي كانت تدافع عن مبدأ مفاده: "من خلال كل وجبة نتناولها، فإننا نتخذ قرارات ذات تداعيات كبيرة على حياتنا. فالأمر يتعلق هنا بالمذاق والجودة الإيكولوجية والجهوية وجودة المطعم أيضا"، وفق ما جاء في التقرير الالكرتوني لمجلة فوكوس الألمانية.

فإذا ما تناولنا قطعة خبر مثلا هكذا ونحن مشغولون إما بالعمل أو بالقيام شيء آخر، فلا عجب إذن أن نشعر بعدها بساعات قليلة بالجوع. حينها نتساءل: "ما الذي أكلته اليوم؟ وهل أكلت شيئا بالفعل؟" ثم نجد أنفسنا نتناول شيئا آخر دون أن تكون لنا في الواقع أي شهية للطعام. حسب dw

6 خرافات حول الأكل الحدسي

_ الخرافة: تناول الكيك والبرغر طول العمر

حين تُحرم من أطعمة بعينها (حتى وإن كانت محظورةً عقلياً فقط)؛ فمن الطبيعي أن تُسرف في تناولها خلال الأيام الأولى من الأكل الحدسي.

تُسمى هذه الفترة مرحلة شهر العسل، وفيها تعجز عن الاكتفاء من الحلويات ورقائق البطاطس والخبز والبرغر، إلى جانب أيّ شيء كنت تحرم نفسك منه في السابق.

لكن العكس قد يكون صحيحاً أيضاً، إذ يفقد الطعام جاذبيته عموماً بمجرد فقدانه صفة المحرمات، وبعد أن ينتهي شعور الحرمان منه.

وحين تتناول طعاماً بعينه بانتظام؛ تبدأ في اعتياده ويفقد ذلك الطعام الذي لا يُقاوم، جاذبيته الخاصة.

وبمجرد حدوث ذلك يشعر عديد من الناس بحريةٍ أكبر لتناول مجموعةٍ متنوعة من الأطعمة، ومنها بعض الأطعمة التي كانت محظورةً في السابق وأطعمة أخرى يتناولونها بسبب الحميات الغذائية المُتبعة.

ويُواصل اكثيرون اشتهاء الأطعمة الممتعة مثل الكيك والبرغر، لكنهم يبدأون أيضاً في الاستمتاع بجد ويرغبون في كثير من الأطعمة الأخرى، التي ستشمل بنهاية المطاف أشياء مثل الفاكهة والخضراوات.

وربما يبدو الأمر إجمالاً أشبه بحلمٍ بعيد المنال في حال شعرت حالياً بأنّك عالق داخل دائرة مُفرغة من اشتهاء الطعام والشعور بالذنب بعد تناول الأطعمة التي تعتبرها "سيئة"، لكن واقع الأمر هو أن الحرمان في حد ذاته هو ما يخلق ذلك الشعور الخارج عن السيطرة مع الطعام بالنسبة لكثير من الناس.

وحرمان نفسك من أطعمة بعينها يزيد جاذبيتها، ولكن حين ينتهي الحرمان الجسدي والعقلي؛ تستطيع في نهاية المطاف التوقّف عن الشعور بانجذابٍ لا يُقاوم لتلك الأطعمة.

_ الخرافة: تناول الطعام عند الشعور بالجوع والتوقّف عند الشبع

من أسباب شيوع هذا الخطأ في الفهم هو اعتماد اثنين من مبادئ الأكل الحدسي على احترام الجوع وتعلُّم الشعور بمؤشرات الشبع.

ولكن تذكّر أنها لا تُمثّل سوى مبدأين فقط من المبادئ الـ10، ويجب ممارستها في سياق المبادئ الأخرى كافة، ومن ضمنها رفض عقلية الحِميات الغذائية التي قد تُحوّل مبادئ الجوع والشبع إلى قواعد صعبة وسريعة.

وبنهاية المطاف، فإنّ هوس تناول الطعام بمعدلات "مثالية" من الجوع والشبع يُحوّل الأكل الحدسي في الواقع إلى حميةٍ غذائية، وهذا هو نفس السلوك والعقلية التي يسعى مفهوم الأكل الحدسي للإقلاع عنها.

ونحتاج عادةً إلى تناول الطعام قبل الشعور بالجوع؛ من أجل رعاية أنفسنا، والبعض يفعل ذلك قبل الذهاب إلى اجتماعٍ طويل يعلمون أنّهم لن يحصلوا على الطعام خلاله.

والعلاقة المسالمة مع الطعام تشمل أحياناً أيضاً تناول الطعام في غياب الجوع لأسبابٍ اجتماعية أو لمجرد المتعة، مثل تناول كيك للاحتفال بعيد ميلاد صديق.

ومبدأ الشبع مُعقّد بشكلٍ خاص، لأنّه حين يتعافى الناس من حرمان الطعام في البداية؛ تتعرض مؤشرات الشبع الخاصة بهم للقمع عادةً، ويشيع بينهم تناول الطعام إلى درجة الانزعاج.

لكن الخبر السار هو أن مؤشرات شعور الأشخاص بالشبع يُمكن أن تعود لطبيعتها بعد تعافيها من الحرمان (الذي قد يشمل العمل مع خبراء العلاج المختصين في اضطرابات تناول الطعام)، رغم أنها قد تكون عملية طويلة.

_ الخرافة: الأكل الحدسي هو حميةٌ غذائية لفقدان الوزن

لا يُمثّل الأكل الحدسي خطةً لفقدان الوزن، ربما يفقد بعض الناس الوزن عن غير قصد بالطبع حين يبدأون في ممارسة الأكل الحدسي، لكنّ الآخرين ربما يكتسبون وزناً بسبب تغيير أسلوب الحياة، بينما سيظل البعض بوزنهم نفسه تقريباً.

 _الخرافة: خطير على من يعاني اضطرابات الأكل

تقول مُؤلفة كتاب "سئمت المرض: دليل التداعيات الطبية لاضطرابات الأكل"، الدكتورة جينيفر غوادياني، لمجلة Self الأمريكية: "إنّ الأكل الحدسي ضروريٌّ جداً للتعافي من اضطرابات الأكل. ولديَّ إيمانٌ عميق بمبادئ الأكل الحدسي، لدرجة أنني أنصح بها مرضاي من جميع أشكال وأحجام الجسم -ممن لديهم تاريخ من اضطرابات الأكل- رغم أنّني طبيبةٌ عامة ولست أخصائية تغذية".

وفكرة أن الأكل الحدسي لا يُمكن استخدامه في التعافي من اضطرابات الأكل هي خرافةٌ تستند إلى الاعتقاد الخاطئ بأن الأكل الحدسي يعتمد فقط (أو بنسبةٍ كبيرة) على الجوع والشبع.

وصحيح أن اضطرابات الأكل تزيد صعوبة الاعتماد على مؤشرات الجوع والشبع، لأن الأكل المضطرب قد يُسبِّب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل تأخير إفراغ المعدة، والإمساك، والغثيان، والانتفاخ الذي قد يُشعِر الناس بالشبع سريعاً ويُفقدهم شعور الجوع.

ويُمكن القول إنّ رفض عقلية الحمية الغذائية، والتصالح مع الطعام، وتحدي شرطة الطعام، واستعادة المتعة والاكتفاء في الطعام، واحترام جسدك أمورٌ مُهمة لمساعدة الناس على التعافي من اضطرابات الأكل وسلوكيات الأكل المضطرب دون السريري.

وفي عام 2010، شرع الباحثون في دراسة ارتباط الأكل الحدسي بنتائج الصحة العقلية وسلوكيات الأكل المضطرب. وتتبّعت الدراسة التي أجراها نحو 1.500 مشارك من مرحلة المراهقة وحتى أوائل البلوغ، على مدار 8 سنوات.

وباستخدام البيانات حول علامات الأكل الحدسي والصحة العقلية وتقدير الذات وغيرها؛ وجد الباحثون أن "زيادة الأكل الحدسي في سن المراهقة والزيادات الأكبر في الأكل الحدسي على مدار فترة الدراسة -التي استغرقت 8 سنوات- كانت مرتبطةً بتقليل احتمالات الإصابة بأعراض الاكتئاب الشديد، وقلة تقدير الذات، وعدم الرضا عن الجسم، والسلوكيات غير الصحية للتحكّم في الوزن، وسلوكيات التحكّم المفرط في الوزن، وتناول الطعام بنهم في مرحلة المراهقة".

وخلصوا إلى أن الأكل الحدسي "يَعِد بصحةٍ نفسية وسلوكية أفضل"، وربما يُمثّل تدخّلاً قيِّماً من أجل "تحسين الصحة النفسية وتقليل سلوكيات الأكل المضطربة".

_ الخرافة: لا يمكنك ممارسة الأكل الحدسي إن كنت تتبع خطة تغذية

حين يسمع الناس بطبيعة الحال أن الأكل الحدسي يشار إليه على أنه نهجٌ لمكافحة الحميات الغذائية؛ يتساءلون: ماذا عن الأشخاص الذين يحتاجون اتباع نظامٍ غذائي لأسبابٍ صحية؟

الأكل الحدسي متوافقٌ مع العلاج بالتغذية الطبية، بل يُمكنه تعزيز العلاج أيضاً، وذلك عبر منح الناس توجيهات بشأن التغذية المعتدلة (آخر مبادئ الأكل الحدسي العشرة)، مع دعم المبادئ الأخرى أيضاً.

وفي حال إصابة الشخص بداء السكري على سبيل المثال، فإنّ نهج الأكل الحدسي سيشمل مساعدة المريض على استكشاف علاقته الكلية مع الطعام ومعرفة متى يدخل في دورة الحرمان-النهم مع الكربوهيدرات (وهو نمطٌ شائع للغاية، لأن الكربوهيدرات تحتاج للإدارة عند الإصابة بالسكري، وتجري شيطنتها أيضاً في ثقافة العافية الرائجة).

بينما سيُساعدهم أخصائي الأكل الحدسي على احترام جوعهم حتى لا يقعوا فريسةً للنهم، وسيُساعدهم كذلك على التصالح مع الكربوهيدرات، إلى جانب إدراك أن لديهم تصريحاً غير مشروط بتناول الطعام، علاوةً على مساعدتهم في تعلُّم قياس معدل السكر في الدم والاستماع إلى مؤشرات الجسم لتُخبرهم بتأثير مختلف الأطعمة عليهم؛ حتى يتمكّنوا من تحديد توازن العناصر الغذائية الأمثل لأجسادهم.

وباختصار، يُمكن أن يُساعد الأكل الحدسي الناس على الشعور بمزيد من الاستقلالية ضمن نطاق التوجيهات التي يتبعونها في العلاج بالتغذية الطبيعية.

وكشف البحث أنَّ تمتُّع الأشخاص بالاستقلالية في اكتشاف الأمور بأنفسهم على هذا المنوال قد يُؤدي بهم إلى تطوير سلوكيات رعاية ذاتية أكثر استدامة على المدى البعيد، بدلاً من التقييد أو النهم أو التردد في ترتيب الأولويات بين الاهتمام والرعاية الذاتية واللامبالاة الكاملة.

_ الخرافة: مناسب لميسوري الحال

يعتمد الأكل الحدسي على محاولة بذل كل ما بوسعك لرعاية احتياجاتك للطعام في أي موقف، وليس أن تكون في تناغمٍ مثالي مع حالات الاشتهاء لدرجة أنك لن تتناول سوى أطعمةٍ بعينها فقط لإرضاء هذا الاشتهاء.

وتنفيذ هذا السلوك مُمكن، لكن سيختلف فقط في الشكل إن كُنت من ميسوري الحال اقتصادياً.

وحين تعاني من انعدام الأمن الغذائي ستجد أن الأكل الحدسي قد يعني اكتشاف كيفية احترام جوعك بقدر الإمكان في نطاق ميزانيتك، والعثور على وسائل للحصول على الطعام بانتظام، مع رفض عقلية الحميات الغذائية، وعدم الحكم على أي طعام أو شكل جسم بوصفه أعلى أو أدنى من الناحية الأخلاقية.

ومع انعدام الأمن الغذائي ربما تعجز عن تناول الطعام وفقاً للجوع والشبع طوال الوقت، أو اختيار الأطعمة التي تُسعدك وتُرضيك في كل وجبة.

لكن الأكل الحدسي لا يتعلق بتلبية كامل المبادئ الواردة على القائمة، إذ إنه عبارةٌ عن ممارسة وعقلية، وليس حالةً ثابتة الوجود. وهو بمثابة قدرة فطرية على الارتباط بالطعام الذي يستحق الجميع -من الحالات الاجتماعية والاقتصادية كافة- فرصةً في الحصول عليه. حسب عربي بوست

تغذية
صحة
الانسان
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة