• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بين النوم واليقظة تشترك الأحلام

هدى المفرجي / الثلاثاء 06 شباط 2018 / منوعات / 12643
شارك الموضوع :

هناك نسخة من نفسك أطلِق العنان لإبداعها، أبدا لاتستسلم فلاشيء اجمل من ابتسامة الثغر التي تكافح من اجل الظهور في غياهب الدموع، أطلِق العنان

هناك نسخة من نفسك أطلِق العنان لإبداعها، أبدا لاتستسلم فلاشيء اجمل من ابتسامة الثغر التي تكافح من اجل الظهور في غياهب الدموع، أطلِق العنان لمخيلتك وكن شجرة فما ضرك لو زارك الحظ على هيئة مطر فما يجرحك بالماضي لن يعود مرة اخرى إلا ان سمحت له بذلك، لاتؤذِ قلبك وثق لاسند لك في عز هشاشتك ولحظات انكسارك سواه ولاتتعمق كثيرا في ظل الاحداث لمحاولة فهم مايحدث وإلا غرقت في بحر من الاحاديث وربما لاتجد السبيل ابدا.

ومابين النوم واليقظة تشترك الاحلام فعند كل شخص هناك سر دفين لايستطيع بوحه سوى لنفسه ولايجد متسعا او ملاذا سوى حلم نوم او حلم يقظة.

والحلم هو سلسلة من التخيلات التي تحدث أثناء النوم, او على شكل انقطاع الاتصال الخارجي اثناء اليقظة وتختلف في مدى تماسكها ومنطقيتها وتأثيرها، وتوجد كثير من النظريات التي تفسر حدوث الأحلام، فيقول سيجموند فرويد (أن الأحلام هي وسيلة تلجأ إليها النفس لأشباع رغباتها ودوافعها المكبوتة خاصة التي يكون أشباعها صعبا في الواقع) ففي الأحلام يرى الفرد كل مايستهويه او امنيات تحَـت ظل القلب قد تحققت في صورة حدث أو موقف او سلسلة اشبه بمسلسل مكون من شخصيات ذاتها، نحن احيانا نجعل انفسنا ابطال لذلك المسلسل القصير وحلقاته التي لاتتعدى كونها ساعات النوم او ثواني اثناء اليقظة.

وربما تلك الاحلام تكون إزاء التفكير في هذه الامور. واتجه بعض العلماء لتفسير ظاهرة الاحلام على انها صراع بين الشعور واللاشعور وكل شخص لديه صراع نفسي قائم لكبت تلك المشاعر ويكون الحلم هو الحل الوسط للتوفيق بين هذه الرغبات.

ويرى العالم (كارل يونغ) أن الحلم ليس فقط استباقاً لما قد يحدث في المستقبل ولكنه ناتج عن نشاطات اللاوعي، وهو يرى أن الأحلام تقدم حلولاً لمشكلات الشخص في محاولةٍ لإعادة التوازن إلى الشخصية.

وقد اكدت دراسة نفسية لجامعة (روتجيرز) (ان طبيعة النفس البشرية تلجأ بوعي منها او بدون وعي الى زيادة الرغبة في النوم كل ما كان الانسان يشعر بالوحدة او الملل) وهذا مايحدث فعلا فنجد انفسنا في حرب طاحنة تجوب بنا مابين الحاضر والماضي وتتعدى لتطرح علينا احداث المستقبل وما ان ينقطع شريط الاحلام حتى نجد انفسنا نتساءل عن حقيقة هذه المشاهدات ومدى تطبيقها على الواقع..

ولكن حتى العلماء وذوي الاختصاص نجد نظراتهم العلمية مختلفة في تفسير مشاهدات الانسان في المنام، فمنهم من حاول حصرها في البعد النفسي.

وكان للمتنبؤون نظرة اخرى فتجدهم يقولون (اخبرنا بأحلامك نخبرك بمستقبلك) ويختلف ذلك من وجهة نظر اطباء النفس فهم يجدون الاحلام هي الطريق الاول لتشخيص المريض ولكن كل ذلك لايقدم لنا الاجابة عما نبحث عنه فنحن في النهاية مايهمنا هو النظرة الاسلامية لهذا الموضوع.

فقد ذكر عن الرسول محمد (صلى الله عليه واله) (الرؤيا ثلاثة: بشرى من الله، وتحزين من الشيطان، والذي يحدث في الانسان نفسه فيراه في منامه) (1).

وكذلك ذكر عن الرسول (صلى الله عليه واله) (الرؤيا من الله والحلم من الشيطان) (2).

كيف نجعل رؤانا صادقة؟

وقد يسأل البعض عن إمكانية التوفيق لرؤية الرؤى الصالحة ويقول: هل هناك طرق او سنن خاصة يتمكن الشخص من اتباعها حتى تصبح منامات الإنسان ورؤاه صالحة، أم أنها خارجة عن إرادته بالمرَّة.

في الجواب لابد أن نقول، إن قسما من الرؤى تكون خارجة عن إرادة الإنسان ولا يمكن التحكم فيها مطلقا، لكن هناك مجموعة من السنن تمكِّن الإنسان من توفير الشروط المناسبة لرؤية الرؤى الصادقة القابلة للتعبير، منها:

1. أن ينام الإنسان وهو على طهارة، فقد روي عن أمير المؤمنين (عليه السَّلام): "لا ينام المسلم وهو جنب ولا ينام إلا على طهور" (3).

2. أن يسبِّح الإنسان تسبيح الزهراء (عليها السَّلام) قبل النوم، وكيفية تسبيحها (عليها السَّلام) هو التكبير أربعا وثلاثون مرة، ثم التحميد ثلاثاً وثلاثون مرة، ثم التسبيح ثلاثاً وثلاثون مرة.

3. أن يستعيذ النائم بالله عَزَّ وجَلَّ من الشيطان الرجيم ويذكر الله جل جلاله قبل النوم ويكثف الدعاء..

((اللهم اني اعوذ بك من سيء الاحلام واستجيرك من تلاعب الشيطان في اليقظة والمنام، اللهم اني اسألك رؤيا صادقة ونافعة حافظة غير منسية)).

ولكن في النهاية تبقى هناك اقسام للرؤيا او الاحلام وهي الملجأ الذي يريح النفس او الرسائل المبعوثة من الله للأنسان إما على هيئة شهب مملوءة بالفرح او حزن بسيط سيخرجه من هم كبير..

1)  بحار الانوار
(٢) بحار الانوار
(٣) البحار ج73: ص182

مفاهيم
التفكير
الاسلام
الانسان
النوم
علم النفس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة