• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بين النوم واليقظة تشترك الأحلام

هدى المفرجي / الثلاثاء 06 شباط 2018 / منوعات / 12477
شارك الموضوع :

هناك نسخة من نفسك أطلِق العنان لإبداعها، أبدا لاتستسلم فلاشيء اجمل من ابتسامة الثغر التي تكافح من اجل الظهور في غياهب الدموع، أطلِق العنان

هناك نسخة من نفسك أطلِق العنان لإبداعها، أبدا لاتستسلم فلاشيء اجمل من ابتسامة الثغر التي تكافح من اجل الظهور في غياهب الدموع، أطلِق العنان لمخيلتك وكن شجرة فما ضرك لو زارك الحظ على هيئة مطر فما يجرحك بالماضي لن يعود مرة اخرى إلا ان سمحت له بذلك، لاتؤذِ قلبك وثق لاسند لك في عز هشاشتك ولحظات انكسارك سواه ولاتتعمق كثيرا في ظل الاحداث لمحاولة فهم مايحدث وإلا غرقت في بحر من الاحاديث وربما لاتجد السبيل ابدا.

ومابين النوم واليقظة تشترك الاحلام فعند كل شخص هناك سر دفين لايستطيع بوحه سوى لنفسه ولايجد متسعا او ملاذا سوى حلم نوم او حلم يقظة.

والحلم هو سلسلة من التخيلات التي تحدث أثناء النوم, او على شكل انقطاع الاتصال الخارجي اثناء اليقظة وتختلف في مدى تماسكها ومنطقيتها وتأثيرها، وتوجد كثير من النظريات التي تفسر حدوث الأحلام، فيقول سيجموند فرويد (أن الأحلام هي وسيلة تلجأ إليها النفس لأشباع رغباتها ودوافعها المكبوتة خاصة التي يكون أشباعها صعبا في الواقع) ففي الأحلام يرى الفرد كل مايستهويه او امنيات تحَـت ظل القلب قد تحققت في صورة حدث أو موقف او سلسلة اشبه بمسلسل مكون من شخصيات ذاتها، نحن احيانا نجعل انفسنا ابطال لذلك المسلسل القصير وحلقاته التي لاتتعدى كونها ساعات النوم او ثواني اثناء اليقظة.

وربما تلك الاحلام تكون إزاء التفكير في هذه الامور. واتجه بعض العلماء لتفسير ظاهرة الاحلام على انها صراع بين الشعور واللاشعور وكل شخص لديه صراع نفسي قائم لكبت تلك المشاعر ويكون الحلم هو الحل الوسط للتوفيق بين هذه الرغبات.

ويرى العالم (كارل يونغ) أن الحلم ليس فقط استباقاً لما قد يحدث في المستقبل ولكنه ناتج عن نشاطات اللاوعي، وهو يرى أن الأحلام تقدم حلولاً لمشكلات الشخص في محاولةٍ لإعادة التوازن إلى الشخصية.

وقد اكدت دراسة نفسية لجامعة (روتجيرز) (ان طبيعة النفس البشرية تلجأ بوعي منها او بدون وعي الى زيادة الرغبة في النوم كل ما كان الانسان يشعر بالوحدة او الملل) وهذا مايحدث فعلا فنجد انفسنا في حرب طاحنة تجوب بنا مابين الحاضر والماضي وتتعدى لتطرح علينا احداث المستقبل وما ان ينقطع شريط الاحلام حتى نجد انفسنا نتساءل عن حقيقة هذه المشاهدات ومدى تطبيقها على الواقع..

ولكن حتى العلماء وذوي الاختصاص نجد نظراتهم العلمية مختلفة في تفسير مشاهدات الانسان في المنام، فمنهم من حاول حصرها في البعد النفسي.

وكان للمتنبؤون نظرة اخرى فتجدهم يقولون (اخبرنا بأحلامك نخبرك بمستقبلك) ويختلف ذلك من وجهة نظر اطباء النفس فهم يجدون الاحلام هي الطريق الاول لتشخيص المريض ولكن كل ذلك لايقدم لنا الاجابة عما نبحث عنه فنحن في النهاية مايهمنا هو النظرة الاسلامية لهذا الموضوع.

فقد ذكر عن الرسول محمد (صلى الله عليه واله) (الرؤيا ثلاثة: بشرى من الله، وتحزين من الشيطان، والذي يحدث في الانسان نفسه فيراه في منامه) (1).

وكذلك ذكر عن الرسول (صلى الله عليه واله) (الرؤيا من الله والحلم من الشيطان) (2).

كيف نجعل رؤانا صادقة؟

وقد يسأل البعض عن إمكانية التوفيق لرؤية الرؤى الصالحة ويقول: هل هناك طرق او سنن خاصة يتمكن الشخص من اتباعها حتى تصبح منامات الإنسان ورؤاه صالحة، أم أنها خارجة عن إرادته بالمرَّة.

في الجواب لابد أن نقول، إن قسما من الرؤى تكون خارجة عن إرادة الإنسان ولا يمكن التحكم فيها مطلقا، لكن هناك مجموعة من السنن تمكِّن الإنسان من توفير الشروط المناسبة لرؤية الرؤى الصادقة القابلة للتعبير، منها:

1. أن ينام الإنسان وهو على طهارة، فقد روي عن أمير المؤمنين (عليه السَّلام): "لا ينام المسلم وهو جنب ولا ينام إلا على طهور" (3).

2. أن يسبِّح الإنسان تسبيح الزهراء (عليها السَّلام) قبل النوم، وكيفية تسبيحها (عليها السَّلام) هو التكبير أربعا وثلاثون مرة، ثم التحميد ثلاثاً وثلاثون مرة، ثم التسبيح ثلاثاً وثلاثون مرة.

3. أن يستعيذ النائم بالله عَزَّ وجَلَّ من الشيطان الرجيم ويذكر الله جل جلاله قبل النوم ويكثف الدعاء..

((اللهم اني اعوذ بك من سيء الاحلام واستجيرك من تلاعب الشيطان في اليقظة والمنام، اللهم اني اسألك رؤيا صادقة ونافعة حافظة غير منسية)).

ولكن في النهاية تبقى هناك اقسام للرؤيا او الاحلام وهي الملجأ الذي يريح النفس او الرسائل المبعوثة من الله للأنسان إما على هيئة شهب مملوءة بالفرح او حزن بسيط سيخرجه من هم كبير..

1)  بحار الانوار
(٢) بحار الانوار
(٣) البحار ج73: ص182

مفاهيم
التفكير
الاسلام
الانسان
النوم
علم النفس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    منذ 22 ساعة/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/
    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الأحد 30 آب 2026/
    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    الثلاثاء 25 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة