• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: ما مدى صحة وجود العقل الباطن وماهو تأثيره في حياتك؟

زينب كاظم التميمي / الأربعاء 09 تشرين الاول 2024 / ثقافة / 2698
شارك الموضوع :

يمكن التعبير عن العقل الباطن بأنه تلك المساحة الذهنية التي تقوم بتخزين الخبرات السابقة

انتشر في السنين الأخيرة موضوع العقل الباطن وتأثيراته على حياة الإنسان وعلى شخصية الفرد وقد تم اصدار العديد من الكتب بخصوص هذا الموضوع إضافةً إلى الكثير من المحاضرات والدورات التي تنمي عند الفرد قابلية تفعيل العقل الباطن حتى اتضح لنا أنهُ يحقق المستحيل.

وبهذا نرى الأغلب ممن يصبح لديهم هوساً في الاطلاع والتطبيق منهم من يؤيد هذا الموضوع ومنهم من ينفي وجود هكذا أمر بالرغم من الدراسات العديدة التي أُجريت وطُبِقت. ولهذا فقد طرح موقع (بشرى حياة) السؤال التالي على بعض أفراد المجتمع المهتمين وأصحاب الاختصاص.

مامدى تأثير قوة العقل الباطن على الفرد؟ وهل لك تجربة بتفعيله؟

وقد كان للكاتبة والمدربة في التنمية البشرية في العتبة الحسينية المقدسة زهراء المرشدي رأياً وكان كالتالي: يمكن التعبير عن العقل الباطن بأنه تلك المساحة الذهنية التي تقوم بتخزين الخبرات السابقة من محسوسات ومشاعر وأفكار بغية اللجوء لها وقت الحاجة لتكوين صورة أو التعامل مع تجربة معينة، بالتمعن في تأريخ نشوء هذا المفهوم فإنه من المفاهيم الحديثة القديمة، إلا أن أول من بلوره  كمفهوم علمي هو العالم النمساوي سيجموند فرويد وهو طبيب أعصاب ومحلل نفسي استطاع أن يضع أساسيات علمية لنظريتة في التحليل النفسي، ولما لهذا الموضوع من أهمية في صياغة آلية السلوك الإنساني، فكانت المبادئ التي يضعها فرويد في بلورة مفهوم العقل الباطن تقوم على أساس أنه الجزء الذي يخزن كل مايمر على الحواس منذ الولادة إلى أخر يوم في حياة الإنسان.

ومن أهم التطبيقات التي يمكن ملاحظتها كمفهوم العقل الباطن هو العادات اليومية التي نمارسها بشكل تلقائي من دون الحاجة إلى التفكير كالقيادة أو بعض الأحرف اليدوية الأخرى، فترى السائق بعد اكتسابه المهارة أنه قد يتحدث بالهاتف أو يعبث ببعض حاجياته أثناء قيادته، الأمر الذي لا نلاحظه عند متعلمي القيادة المبتدئين كونهم يفتقرون إلى الخبرات الكافية التي تؤهلهم للتعامل اللاواعي مع هذه العملية. وللمستشارة في الصحة النفسية والأسرية خلود عبدالحسين رأي سديد وكان التالي:

بالنسبة لتفكير العقل الباطن فإن كل المدارس تتفق على صحة هذا الموضوع، العقل الباطن يبدأ فكرة ثم بعد ذلك يَصبح برمجة وبعدها يصبح عادة وبعدها سلوك وبعد كل هذا يصبح الأمر أعمق من السلوك بعد ما يكون سلوك يكون الوعي وهذه الخطوات توصل الفرد للحصول على نتيجة جيدة.

أما عن تجربتي فنعم لي تجربة فعلية لم تكن بتخطيط معين ولا بخطوات كان مثل التطبيق الفطري. لم اكن أعرف أبداً طريقة عمل العقل الباطن ولكنني كنت أتخيل أن أكون في مكان معين أو في مجال دراسة معينة أتخيل ذلك باستمتاع تام وسعادة بعد مدة من الزمن وإذا بي أدخل هذا الدراسة كما تخيلت بالضبط.

ثم تُردف الدكتورة خلود قائلة: هذا ما حصل لي قبل دخولي عالم علم النفس والوعي وبعد دخول هذا العلم أصبحت أدرك تفكير العقل الباطن بنظام وبدقة أكثر ومامدى فاعليته العجيبة.

ولطالبة العلوم الدينية زينب الحسن الرأي التالي: يعتبر العقل الباطن محرك العمل الذي يتحكم بأفعالنا وأقوالنا بنسبة عالية جدا، حيث يقول عالم النفس الأمريكي ويليام جيمس «إن القوة التي تحرك العالم كامنة في عقلك الباطن»، لذلك هو يتسم بذكاء مطلق وحكمة لا حدود لها، وأي شيء تطبعه في عقلك الباطن فإنه سيبذل جهودا جبارة لتحقيق هذا الانطباع في الواقع العملي.

من وجهة نظري وتجربتي الخاصة أرى أن الثراء، والصحة، والعلاقات الشخصية والنجاح، وكل ما قد تطمح لتحقيقه في الحياة هو مفتاحه بين يدينا ومن خلال نعمة العقل الباطن التي ميزنا الله سبحانه وتعالى بها حيث لهُ تأثير كبير بحياتنا فيجب علينا أن نستثمر العقل الباطن بتسيير أمورنا وتوجيه أفكارنا بصورة صحيحة وكما قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): أتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر…

ومن تجربتي في ذات يوم كنت أستمع لمحاضرات عديدة عن قوة العقل الباطن ولكن كنت أشعر أنه فقط كلام وليس له فاعلية بحياتنا وأعطيت فرصة لنفسي لأثبت حقيقته وجلست أتخيل ما أود أن أصل إليه وكأنه شيئ حدث واستمريت على ذلك ولا أشعر إلا وقد تحققت تلك التخيلات وكأنني رأيتها قبل حدوثها فبذلك ثبت لي قدرة العقل الباطن وهذه الميزة والأداة التي وضعها الله بداخلنا ليست عبثاً بل لتسهل لنا الطريق نحو السعي والايمان بذاتنا وتحقيق أهدافنا.

ثم كان للحكواتية والإعلامية آيات الخطيب رأي سديد ذكرت فيه : "بالتأكيد، علمياً لا يمكنني الجزم بصحة أو عدم إمكانية تأثير تفكير العقل الباطن، كون أن هذا الإقرار يعود لأصحاب الاختصاص. ولكن على الصعيد الشخصي، ومن مقتضيات التجربة الفعلية، أرى أن للعقل الباطن له التأثير الواضح والجلي في تفكير الإنسان وحياته ومستقبله كذلك، من خلال تغيير معظم المُجريات. وهذا ما لمسته في كثير من المواضع، من خلال تصديق الفكرة في العقل الباطن وانعكاسها على الواقع لتصبح حقيقة لا غبار عليها.

وكذلك، لو اعتاد الفرد على محاكاة جسده من خلال تلقين العقل الباطن بأفكار وقدرات تتحول إلى عادات فعلية، أو مشاعر ربما في بعض الأحيان، يتعايش معها جسده شيئاً فشيئاً. كأن يبعث رسالة لعقله الباطن بأنه لا يشعر بالألم، أو أنه سعيد، ويبقى يردد هذه القناعة حتى تترسخ وتتضح معالمها على نفسه."

وهنا يتضح لنا مدى أهمية العقل الباطن في حياة الفرد ومدى تأثيرهُ، لهذا أجمع العلماء على رأي أن العقل هو المحور الأساسي في حياة الإنسان وتحقيق أهدافه.  

تنمية بشرية
النجاح
التفكير
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب محرم: طلب الإصلاح على خطى سبط الرسول

    في رحاب محرم: طلب الإصلاح على خطى سبط الرسول

    الأثنين 07 تموز 2025/
    المختلف متخلف!

    المختلف متخلف!

    الأربعاء 25 حزيران 2025/
    جمعية المودة والازدهار تُنظم ملتقى "خادمات المنبر الحسيني" الثالث

    جمعية المودة والازدهار تُنظم ملتقى "خادمات المنبر الحسيني" الثالث

    الخميس 12 حزيران 2025/
    الوعد الموعود

    الوعد الموعود

    السبت 24 آيار 2025/
    يوم الشاي العالمي: رفيق الدروب والأوقات

    يوم الشاي العالمي: رفيق الدروب والأوقات

    الخميس 22 آيار 2025/
    طموح الذات واحتياجات الأبناء، أيهما أهم؟

    طموح الذات واحتياجات الأبناء، أيهما أهم؟

    الأربعاء 21 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة