• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تؤثر على الاخرين بالانصات اليهم فقط؟!

ولاء عطشان / الثلاثاء 27 كانون الأول 2016 / تطوير / 5352
شارك الموضوع :

يلعب الانصات دوراً مهماً في فعالية الاتصال حيث إن تطبيق قواعد الإنصات الجيد يُعطي ردود أفعال مناسبة للمُرسل يشجعه على الاستمرار في الحديث،

يلعب الانصات دوراً مهماً في فعالية الاتصال حيث إن تطبيق قواعد الإنصات الجيد يُعطي ردود أفعال مناسبة للمُرسل يشجعه على الاستمرار في الحديث، فالمُرسل يهدف من العملية الاتصالية إلى توصيل معانِ أو أفكار معينة للمُستقبل، بمقدار معاونة المُستقبل للمُرسل على تأدية هذه المهمة عن طريق الإنصات الجيد...

ويعتبر الإنصات الجيد الواعي مهارة لازمة وأساسية لأي حوار ناجح بنّاء، وقد أكدت الدراسات أننا نفكر بأضعاف السرعة التي نتكلم بها، لذلك حين ننصت تكون عقولنا في سباق لفك رموز ما نستمع إليه، وبهذا فإننا غالباً ما نطرح أحكامنا على ما يُقال لنا طبقاً لما يرد في أذهاننا وليس طبقاً لما نستقبله من رسائل. وهنا تكمن خطورة وأهمية حسن الإنصات..... لذلك فإن تنمية مهارة الإنصات الجيد مع التفكير أثناء الاستماع يجعل الرد يأتي متوافقاً مع ما يُقال فعلاً.

أهمية المنصت

إن هذه الوظيفة العقلية (الإنصات) لا تتم من طرف واحد وإنما هي تعاون متبادل بين كل من المتحدث والمنصت؛ الهدف منها إيجاد مشاركة وبناء فكر أثناء عملية الاتصال، وبدون أن يكون هناك تعاون من المنصت باهتمامه بما يقوله المتحدث لن يوجد تفاعل أو اتصال، لهذا فإن المنصت هو من يعطي للرسالة معنى وأهمية...، وعليه فإن الاتصال حتى يكون ناجحاً، فإنه يعتمد كثيراً على درجة ومستوى الإنصات لدى من نتحاور معهم حينما نكون متحدثين..

مستويات الإنصات:

السمع

الاستماع

التفسير

الاستيعاب

التذكر

التقييم

الاستجابة

 كيف تحافظ على تركيزك أثاء الإنصات؟

إن العقل أثناء تفسيره للمضمون يعمل بسرعة تفوق سرعة النطق بالحديث (المتحدث)، لذلك يمكن أن يشرد ذهن المستمع خلال حديث الآخر معه، ولكي تمنع شرود ذهنك وترفع من درجة تركيزك أثناء الإنصات عليك مراعاة الآتي:

• أبعد همومك الشخصية عن بؤرة اهتمامك، وتجنب أن تشرد بذهنك بعيداً عن من يتحدث معك، وعن الموضوع الذي يتحدث فيه، ولا تجعل مشاعرك الشخصية تقف عائقاً في طريق الاستماع الكامل لمحدثك والنظر إليه والإصغاء بغرض الفهم لا بغرض المعارضة.

• تذكر دائماً أنك لا تنصت لكلمات محدثك فقط و إنما أنصت كذلك لأفكاره ومشاعره، وأحاسيسه، فاستمع لحديثه بعينيك وقلبك بالإضافة لأذنيك.

• تمهل قبل أن تقاطع من يتحدث إليك وتروّ في إبداء الرأي أو النصيحة الفورية قبل أن ينتهي من حديثه، وتجنب تصنيف المتحدث وإطلاق الأحكام القطعية قبل الانتهاء من الحديث.

• ابتعد عن التحيز لأفكارك وإن كانت تتعارض مع ماتسمعه، وأعطِ فرصة لمن يحاورك بطرح وجهة نظره كاملة.

إتيكيت الإنصات

*أظهر إصغاءك الكامل بالنظر مباشرة إلى محدثك، أو بإيماءة مشجعة من رأسك، أو بإشارة من يدك.

*يمكنك أن تساعد المتحدث إليك على الانطلاق في حديثه بإبدائك ملاحظات قصيرة تأييداً لنقطة ما في حديثه أو بكلمة تحثه على متابعة الحديث مثل (فعلاً، حقاً، أتفق مع رأيك...إلخ)، أو بطرح بعض الأسئلة التي تؤكد أنك مُصغ إلى مايقول.

* تجنب طرح أسئلة تم الإجابة عنها في سياق الحديث (دلالة على عدم المتابعة).

* اجعل تعليقك بعد انتهاء من يتحدث إليك من عرض موضوعه كاملاً.

* لا تقاطع كثيراً وكن صبوراً.

 قديماً قيل على لسان الحكماء:

إذا جالست الجهال فأنصت لهم، وإذا جالست العلماء فأنصت لهم؛ فإن في إنصاتك للجهال زيادة في الحلم، وإن في إنصاتك للعلماء زيادة في العلم.

الاتصال غير اللفظي أو لغة الجسد

إن لغة الجسد هي إحدى وسائل الاتصال غير اللفظي من الأهمية التي لا نستطيع أن نغفلها أثناء تواصلنا مع الآخرين حيث تشير الدراسات إلى أن لغة الجسد توصل أكثر من 55 % من مضمون ما يريد الفرد إخبار الآخرين به، يأتي بعدها صوته بنسبة 38 % في توصيل رسالته من خلال أسلوب استخدام الشخص لصوته أثناء إخراج الألفاظ، بينما تحتل الكلمة المنطوقة نسبة 7 % فقط من الرسالة، لهذا فإن اللغة المنطوقة لا تستطيع أن تفهمها دون تفسير اللغة غير اللفظية معها، وحينما تستطيع فك شفرة الآخرين ستصبح أكثر وعياً و إحساساً بمشاعر الناس وأكثر قدرة على التواصل معهم بنجاح.

وعندما تقول "أنا عندي إحساس بأن هذا الشخص غير صادق أو أنه حريص على أن يخفي شيئاً ما ولا يعلنه"، فإنك في الحقيقة تعتمد بقدر كبير في حكمك هذا على ما وصلك من رسائل غير لفظية (إيماءات) تتعارض أو لا تتوافق مع رسالته اللفظية (كلامه).

وفي أغلب الأحيان نجد أن الرسائل اللفظية تستخدم من أجل نقل معلومات، أما الرسائل غير اللفظية فهي تكشف عن المشاعر والأحاسيس، وفي بعض المواقف نستخدم الرسالة غير اللفظية  كبديل للرسالة اللفظية وتكون كافية لتوصيل المراد.

تعرّف على نمط المستمع إليك من إيماءاته

هناك نوعان من لغة الجسد تستخدمها غالبية المستمعين، والمحاور الجيد أن يحكم على استحسان أو استياء المستمع إليه من خلال ملاحظة وضعية جلوسهم ومتى وكيف يتم تغييرها.

1- المستمع المنفتح: تجده منحنياً تجاهك وتجد رأسه يومىء بالاستحسان، وتلاحظ الابتسامات الودودة، وأنت بحاجة لهذا المستمع؛ لأنه بدون وعي يؤثر في المستمع الأقل دعماً ويمكن تحويل الآخر من معارض إلى مؤيد.

2- المستمع المنغلق (المقاوم): ذو وجه جامد وعابس والجسم متصلب يميل إلى الخلف من المقعد، والأقدام مثنية للخلف ومتقاطعة والأيدي متشابكة والنظر إلى أعلى أو إلى النافذة.

التكيف مع المستمع المنغلق

1-  اطلب منه أن يشرح وجهة نظره وبذلك تستطيع أن تفهم ما يفكر به.

2- اعرض بديلاً واسأله عن رأيه.

3- غيّر الموضوع مؤقتاً أو اسأله عن رأي بديل، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور فكرة جديدة قد تكون أفضل من فكرتك.

وهذه مجموعة من التدريبات تسهم في زيادة فهمك للآخر، وننوه لأهمية الوضع في الحسبان وجود اختلافات تبعاً للعادات والتقاليد والاختلافات الثقافية في لغة الجسد. ومن أجل فهم أفضل للمواقف:

*تدرب على قراءة أفكار الناس بدراستهم في مختلف المواقف، (يساعدك ذلك في فهم من تتعامل معهم كثيرا).

* لاحظ سلوك الناس في الأماكن والمواصلات العامة، المطاعم، الشوارع وحاول أن تفهم ما يقولون دون كلمات تسمعها بتقييم التغيرات في أوضاع أجسادهم وحركاتهم وإشاراتهم وتعبيرات وجههم.

* كلما فهمت اللغة غير المنطوقة سيطرت على المستمع في المواقف الرسمية وغير الرسمية.

* كلما كنت كفؤاً في قراءة لغة الجسد كنت كفؤاً في الاتصال والتواصل.

* كلما كانت لديك القدرة على تفسير هذه اللغة (غير المنطوقة) بشكل سليم، تمكنت من قراءة أفكارهم بدقة وصحة و زاد نجاحك في التواصل مع المحيطين بك.

 من كتاب (الاتيكيت وفن التعامل مع الآخرين) لـ [ د.نادية الحفني  ، دعاء حبيب ]
الشيعة
عاشوراء
محمد الشيرازي
مركز الامام الشيرازي
النجاح
التفكير
التربية
الحياة
الانسان
الشخصية
النقرس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة