• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

اخلاص داود / الأربعاء 15 آذار 2017 / ثقافة / 5804
شارك الموضوع :

تتبعثر الكلمات على شفاهي، احاول ان اُلملم نفسي من شدة الصدمة، فالعصف الذي ضربني ترك روحي خاوية وفكري مشتت و تاهت الكلمات من لساني لتصف مشاعر

تتبعثر الكلمات على شفاهي، احاول ان اُلملم نفسي من شدة الصدمة، فالعصف الذي ضربني ترك روحي خاوية وفكري مشتت و تاهت الكلمات من لساني لتصف مشاعري، وعيوني مغرورقة بالدموع التي تأبى النزول خوفا من ان يلاحظني احدهم.

اهات مخفية وسيل من الدموع اطلقتها، بعد ان تأكدت من اغلاق الباب ورائي وخلف ذلك الباب الموصد انحنيت اتلوى من ألمٍ طال كل مفاصل جسدي، وكلماته ترن في اذني طوال الطريق: اريد ان انهي علاقتنا ليس لنا نصيب مع بعض. 

تساءلت متعجبة كيف فعلها!! 

ومن اين جاءته هذه القوة وهو الذي كان  كطفل متمسك باذيال امه في سوق يعج بالمارة خوفا من الضياع!، كيف استطاع قولها وهو الذي يردد احبك احبك لآخر نفس!!.

جعلني بكلامه هذا اتنازل عن احلامي ومبادئي و قيمي، وادوس على وصايا امي لي وهي ترددها بحنو وخوف: ابنتي حافظي على نفسك فالأخطاء تبدأ بخطوة.

سلب روحي وكياني وتفكيري واصبحت له ومعه...

وبدأت انزعج من نصائحها والتي تحولت الى تحذير وتهديد ووعيد بعد ان لاحظت التغيير المريب في تصرفاتي وملبسي، والشك والقلق احسسسته بتصرفات والدي معي، وانا بينهم لا اهتم ولا افكر سوى به.

وما إن ارفع سماعة الهاتف واسمع صوته حتى تأخذني نوبة فرح وتتراقص كل قطرة دم في شراييني...

فلا احس بالوقت فهو كل وقتي فلماذا احسب الوقت!!

ولا اشعر بنفسي فهو روحي فكيف اشعر بها!!

ولا احلم بشيء فهو حلمي، لماذا احلم!!!

اغرقني بكلمات لم اسمعها من قبل، فكيف أسمعها وأنا لم اجرب الحب وعشت حياتي وانا واثقة بأن العلاقات الغرامية ليست سوى مضيعة للوقت وتشويه لسمعة البنت وطريق وعر تشوبه المخاطر ولا نهاية سعيدة له خصوصا في زماننا هذا الا ماندر، وكيف اخوض هذه التجربة وانا التي تربيت بكنف اسرة محافظة وتقاليد صارمة....

قبل ان ارتاد الجامعة قرأت الخوف في عيني ابي، كان قلقا من فكرة اختلاط الجنسين وانا ابنته الوحيدة التي تربت تحت نظره، لكني ازحت عنه ضباب الشك والخوف وقلت له وانا واثقة تمام الثقة من كل كلمة: لا تخف فانت احسنت تربيتي لست انا من يخطئ، والذي يعجب بي فطريقه الباب انسب لي من مخاتلات الشباك.

وقتها غمرته فرحة كبيرة فقد عرف انني افهمه واعرف ديني وواعية لنظرة المجتمع.

لكنها كانت غفلة او حلم، كلمني بصفته زميل وطلب مني ان اشرح له موضوع عصي عليه فهمه. 

لماذا لا تطلب مساعدة احد اصدقائك، هذا ما قلته له مستغربة!! رد بكل ادب: لا يعرفونه.. 

احسست بالحرج وجلست على استحياء بقربه وانا اشرح له بخجل، فكان بين كلمة واخرى يعلق بكلام يجعلني اضحك رغما عني!.

هكذا كانت البداية سؤال وضحكة واعجاب وبدون ان اشعر اخذتنا الايام...

وكلما ينصب العقل والدين محكمته ويسألني ما الذي تفعلينه وماهي النهاية؟

ابحث عن اعذار وحجج لأغلق به تأنيب ضميري وتساؤلاته العقلانية ومحرّمات الدين..

وفي يوم قررت ان اصارحه بالافكار التي اتعبتني وسألته بعزم الى متى تبقى لقاءاتنا وهمسنا؟؟؟

ومتى تتقدم لخطبتي، وجدته قد تغير وجهه وتلعثم بالكلام فهربت ولم اجب عن اتصالاته وبعد محاولاته ونار اشتياقي له رجعنا بعد ان وعدني انه سيأتي وانتظرت وطالت الايام والوعود....

قالوا لي وأنا محتجة غاضبة لزواجه من زميلة لنا أنها رفضت رغم محاولاته الشقية ان يمسك يدها ليس كما فعلت، ولم تلتقط معه صورة ولم تقضي الليل حتى انبلاج الصباح  يتغازلان  كما فعلنا انا وهو ولم تهمل صلاتها ولم تعاند اهلها ولم تغير سلوكها ولم ولم ولم....

اتساءل اليوم وانا انظر بالمرآة بعد كل هذه السنين ماذا لو لم احبه ماذا لو لم اتصرف بشكل خاطئ؟

لكنت حصلت على درجات عالية ونجحت بدل رسوبي المتكرر..

ولم يقنعني ابي  مجبورا بالزواج من قريبي الذي لايناسبني بعد ان رأى ذبولي وانكساري..

ماذا لو لم احبه، لما قبلت بهذا العرض هروبا من خيبتي وحزني.. 

اقول كلامي هذا وانا اليوم زوجة لرجل لا احبه وام لأطفال عبثا احاول ان اتعامل معهم بهدوء وبدون عصبية وصراخ وربة بيت تحلم بالرجوع الى مقاعد الدراسة.. 

هذه نصيحتي اسكبها على مائدة فكرك سيدتي كوني قوية وتشبثي بحلمك واجعلي عقلك يحكم قبل قلبك ولا تتبعي هوى النفس وخطوات الشيطان فأنها تبدأ بخطوة واحدة.

القيم
الحب
الحياة
الانسان
قصة
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 20 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة