• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

النجاح بالعزيمة والفشل بالهزيمة

زهراء جبار الكناني / الأثنين 14 نيسان 2025 / تطوير / 1360
شارك الموضوع :

انظر إلى جميع الانجازات الكبيرة في شتى المجالات ترى أن الايمان بتحقيق نتائج هائلة هو القوة المحركة

قال النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): "تفاءلوا بالخير تجدوه".

إن الفرد الذي يؤمن في ذاته بأنه سينجح هو بالفعل سينجح. إن اعتقادك بأنك ستنجح هو الذي يقودك إلى النجاح. فإيمانك بالنجاح واعتقادك العميق بقدرتك على الانجاز هو المحرك الرئيسي للعقل ليجد الوسائل والطرق لتحقيق ما تسعى من وراءه وهو أيضاً المولد للطاقة والنشاط والمهارات التي تحتاجها في عملك.

وكما يقال "إن الايمان يزحزح الجبال" نعم وأكبر دليل على ذلك هم الأنبياء فإن إيمانهم بالله وبرسالتهم جعلهم يتغلبون على جميع الصعوبات والعوائق لنشر رسالتهم وكل نبي في زمانه غير مجرى التاريخ وكان سلاحه الوحيد هو الايمان.

انظر إلى جميع الانجازات الكبيرة في شتى المجالات ترى أن الايمان بتحقيق نتائج هائلة هو القوة المحركة والرافعة وراء هذه الأعمال وإن الاعتقاد بالنجاح هو العنصر الأساسي والضروري في كيان الأشخاص الناجحين.

إن المواقف مثل "سأحاول" و"لا أدري اذا كان بالإمكان تحقيق ذلك" وما إليها من التشكيك بالقدرة على النجاح هي التي تقود إلى الفشل المحتم فعندما تزرع الشكوك في نفسك فإنك تعطي عقلك الباطن الأسباب والذرائع ليؤكد اعتقادك بعدم القدرة وبالتالي ليجد الوسائل والطرق التي تقود إلى الفشل.

إن الفشل يستقطب الناس الذين يواجهون عقلهم وتفكيرهم نحوه كذلك النجاح يستقطب الناس الذي يوجهون عقلهم وتفكيرهم نحوه وفي الحالتين ينمي الشخص وبدون قصد أو وعي العادات الضرورية للوصول إلى الفشل أو إلى النجاح. إن الأشخاص الناجحين ليسوا خارقي الذكاء ولا خارقي القدرة على الفهم والاستيعاب إنهم فقط خارقوا الثقة بالنفس.

كيفية الوصول إلى النجاح:

أولاً: النجاح يبدأ بتغير نفسك

إن الثقة بالنفس والنجاح في الحياة هما في الواقع نتيجة عمل متواصل يقوم يقو به أي فرد للوصول إلى هدف ما والثقة بالنفس تنمو خلال العمل اليومي الدؤوب في تنمية الذات والتفكير بالأمور المهمة والكبيرة والابتعاد عن التلهي والصرف بالأمور التافهة والسخية لذلك يترتب على الشخص الذي يسعى إلى النجاح وانجاز أعمال مهمة في الحياة أن يحيط نفسه بشكل يومي ومستمر ودائم بالوسائل التي تنمي وتقوي إيمانه بذاته. وفيما يلي بعض التوجيهات في هذا الاتجاه:

1_فكر ايجابيا: دائما اجعل تفكيرك ايجابيا وحصن ذاتك في أن تدخلها الأفكار السلبية، تذكر أيامك السعيدة ولا تلتفت إلى اللحظات التعيسة. في حديثك استعمل كلمات وعبارات النجاح والنصر والأمل والسعادة وما إليها، انشر الأخبار المفرحة ولا تشيع الأخبار المأساوية والمفجعة، فكر بالحسنات ونقاط القوة عند الناس ولا تفتش عن مساوئهم ونقاط الضعف لديهم.

2_  اتبع ضميرك: في أي عمل تقوم به تذكر أن الله بصير عليم بما تفعل لذلك اجعل ضميرك هو الموجه لأعمالك لا تقم بأي عمل ليرتاح له ضميرك لتمنع عقدة الذنب والندم من أن تأكل أحشاءك، كن نظيفا وصافي النية في جميع أفكارك وتصرفاتك.

3_ اجعل كل شيء في مظهرك يوحي بالثقة بالنفس والنجاح والاحترام: كن نظيفا، عطر جسمك، اعتني بأسنانك ورائحة الفم، مشط شعرك، البس ثيابا نظيفة ومرتبة متناسقة ليس بالضرورة ثمينة الكلفة فإن النظافة من الايمان، ليكن وجهك بشوشا وكلم الناس وأنت تنظر إلى أعينهم ولا ترخي يدك عند السلام باليد ولا تتكلم بصوت منخفض يكاد لا يسمعه أحد، تكلم بنبرة واضحة ولا تمشي ببطء كالجيش المهزوم امشِ بخطوات أسرع ورأسك مستقيم.

إن المظهر الخارجي في تفكيرك الداخلي عن ذاتك وفي تفكير الآخرين عنك أيضا فمظهرك الجيد يساعدك على رفع اعتبارك لنفسك وعلى تنمية ثقتك بنفسك.

4_ قل لي من تعاشر أقل لك من أنت: خفف من معاشرة الناس السلبيين الذي يفكرون دائما بالهزيمة والفشل أو الذين يشككوك في قدراتك. أكثر من معاشرة الناس الايجابيين الذين يشجعوك على النجاح وعاشر الأشخاص الناجحين وتعلم منهم وسع إطار معارفك وصاحب أناس جدد وتعرف على مجالات جديدة خارج اختصاصك.

5_ الكلام صفة المتكلم: هذّب لسانك ولا تشهر بالغير أو تجرح أو تسخر، ابتعد عن الأشخاص كثيري الكلام والثرثرة على الناس وتجنب التشكيك بالغير ولا تشارك غيبة الناس أو النميمة (يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم),

تحدث بلطف مع الناس وتقبل الاختلاف بالرأي بصدر رحب (ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين)، ابدأ بالتحية واستمع عندما يتكلم شخص آخر وأكثر الاستماع وخفف من الكلام وقبل أن تنطق بشيئ اسأل نفسك: (هذا الكلام يليق بشخص مهذب وناجح؟).

6_ كن نصيرا لذاتك لا عدوا: كن متواضعا لكن لا تبخس بقيمتك وتعظم بقيمة الآخرين، فالعظمة لله وحده، إن مشكلة بعض الناس أنهم يقارنون نقاط ضعفهم مع نقاط قوة الغير، ركز على كفاءاتك ونمّها وطورها وتعلم أيضاً من الغير وأي عمل تقوم به مهما كان صغيرا، اعتبره مهماً واعمله بجد وجودة ودائماً نفسك كيف أستطيع أن أعمل أفضل وأحسن واكثر قبل أن تنهي أي عمل اسأل نفسك: (هل يكتفي شخص ناجح بهذه النتيجة؟).

7_ اعمل، اعمل، اعمل: لا تنتظر حتى تصبح كل الظروف ملائمة ومساعدة لأنها لن تكون كذلك أبداً وإذا كان عندك تخوف من أمر ما فإن الانتظار يزيد المخاوف ويعقد الأمور أكثر بينما العمل يعالج الخوف ويقوي الثقة بالنفس، إن الأفكار والايماء وحدهما لا يقودانك إلى النجاح يجب أن تأخذ المبادرة وتبدأ العمل ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد فكل يوم له مشاغله ومشاكله وإذا اخطأت تتعلم وتكتسب الخبرة.

ثانيا: التنظيم والتخطيط

(إنا كل شئ خلقناه بقدر)، إن كل شئ في الكون هو جزء من مخطط شامل ويسير نحو هدف محدد والانسان هو الكائن الوحيد الذي جعل فيه الخالق القدرة على التخيل ووضع الأهداف في حياته وشرط أساسي في النجاح لتحقيق الأهداف هو القدرة على التخطيط المسبق للسير على طريق مدروس وواضح قبل البدء في التنفيذ كما أن وضع الأهداف يجب أن يتبعه رسم الخطة للوصول إليها وتماما كما في أي لعبة رياضة فأن النجاح في التخطيط من أجل تحقيق الأهداف يتطلب استشارة الخبراء والتدريب والتحضير والربح والخسارة واعادة النظر بالخطط ويتطلب أيضا تنظيم الوقت بشكل فعال ليكون المردود أكبر.

ثالثا: الاستعانة بالآخرين

إن النجاح لا يتحقق من الفراغ والعزلة يجب أن تحيط نفسك بالأشخاص الذي يشاركونك في الاهداف وفي القيم التي تمثلها لأنه لا أحد ينجح بدون مساعدة الآخرين لكي تنجح تحتاج أشخاص ذوي خبرة، وتجدر الاشارة إلى هفوتين مميتتين يجب تجنب الوقوع في أي منهما:

الأولى: هي الاعتقاد أنك لست بحاجة إلى رأي أحد غيرك.

الثانية: هي الظن بأن أفكارك سخيفة وغير لائقة وغير جيدة كفاية لعرضها على الواقع ومناقشتها مع الآخرين.

ثالثا: التهيئة والتحضر

إن الاهداف تبقى بدون تنفيذ تصبح أحلاما، معظم الناس يحلمون بتحقيق أهداف مهمة وكبيرة ولكن الأقلية منهم يصلون إلى غايتهم، إن الفرق بين تحقيق النجاح في الوصول إلى الأهداف وبين بقائها في عالم الأحلام هو العمل الجاد والتحضير الدقيق والفشل في معظم الأحيان هو ليس نتيجة عدم وجود الكفاءة والقدرة وإنما بسبب عدم وجود الادارة بالتحضير وتحمل الأعباء والناس الفاشلون سرعان ما يتذرعون بالأعذار بدلا من المكافحة والتعب من خلال التهيئة والتحضر لتوفير أسس النجاح.

رابعا: الجودة والاتقان في التخطيط

إن جميع الانجازات الكبيرة والمهمة تمت خطوة خطوة تبعا لمخطط شامل ودقيق وهي كانت نتيجة لمجموع الانجازات الصغيرة لأهداف جزئية منظمة ومتناسقة حتى تقود نحو الهدف الأخير.

عندما تبدأ بالتخطيط يجب أن تعطي العناية الفائقة للتفاصيل وتأكد أنها خالية من الأخطاء وأنها متطابقة مع بعضها البعض ومع الهدف النهائي ولا تترك مجالاً للحظ أو الصدفة في مخططاتك وتأكد أن أهدافك تتوافق مع مواهبك وقدراتك كن طموحا، كن واقعيا، قيم كل هدف جزئي حسب الامكانيات المتوفرة لديك، واعط الوقت الملائم لإنجاز كل هدف جزئي وافسح المجال للتغير.

خامسا: اذا فشل المخطط جرب غيره

إذا وضعت أول مخطط وكنت تظن أنه جيد لكنه لم يقودك إلى تحقيق أهدافك اتركه وابدله بواحد جديد، وإذا فشل المخطط الثاني ابدله أيضاً بواحد آخر وهكذا حتى تجد المخطط ناجحا، هذا ما يميز الناجحين من أغلبية الناس الذين يفشلون في متابعة المسيرة لأنهم لا يمتلكون الصبر ولا يثابرون في تخطيط البديل للمخطط الفاشل، يقول المثل الصيني (الفشل هو أن تفعل كل شيء كما تفعله دائما بالضبط بنفس الطريقة ثم تنتظر نتيجة مختلفة) في كل تجربة جديدة وفي كل تغير قد تتفتح أمامك أبواب جديدة لم يكن لك علم بها.

سادسا: تنظيم الوقت بشكل فعال

الحياة تعني الوقت وإذا كنت حيا يعني أن لديك الوقت فالوقت يساوي الحياة والوقت هو النعمة التي منحها الخالق لكل انسان على قيد الحياة والوقت الضائع تخسره ولا يمكنك استبداله.

إن الشخص الناجح يعرف كيف ينظم وقته ويستعمله بفعالية ولا يشتت طاقاته في الوقت بشكل عشوائي بل يصرفها في الوقت المناسب ليستخرج أكبر الفائدة.

سابعا: احتفظ بسجل لأهدافك وآرائك

إن الأهداف والآراء التي لا تدون على الورقة مصيرها في أكثر الأحيان نسيانها وبالتالي خسارتها والفكرة التي تبقى في الذهن بدون تدوين ليس لها نفس قوة الكلمة المكتوبة، إن معجزة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) التي نزلت عليه كانت (اقرأ بأسم ربك الذي خلق ) (الذي علم بالقلم) "اقرأ" "والقلم" هما كناية عن الكتابة والكلمة المكتوبة وأعتقد أن للكلمة المكتوبة وقع أثر كبيرين في تحقيق النجاح والوصول إلى الأهداف.

مرض الأعذار

كيف يعلل الناس غير الناجحين أسباب فشلهم؟

إذا نظرت في العميق إلى الأشخاص غير الناجحين ستكشف أنهم يعانون مرضا فكريا مميتا للعقل إنه مرض الاعذار وتتفاوت نسبة هذا المرض عند الناس حسب تفاوت نسبة فشلهم فكلما ازداد الفشل تجد أن المرض عندهم في مراحل متقدمة أكثر وهذا المرض يميز الشخص الناجح من الشخص الفاشل، إن الفرد الذي يراوح مكانه ولا ينجز شيئا ولا يأمل في الوصول إلى أي هدف في حياته تجد عنده وفرة من الأعذار والأسباب لشرح فشله، وبالعكس كلما ازداد الشخص في النجاح كلما قلت أعذاره وإذا تفحصت حياة الناس الناجحين لوجدت أن كل الأعذار التي يختبئ وراءها الناس الفاشلون هي مشاكل وعوائق واجهتهم أيضا، وأحيانا بمقدار أكبر لكنهم لا يقفون عندها بل يعملون للتغلب عليها، وإذا كنت تريد النجاح اخلع عنك كل أثواب الأعذار وركز تفكيرك على الهدف واعمل بثقة بالنفس وايمان بالنصر حتى تصل إلى الهدف.

امنح الفشل معنى الخبرة

الاخفاق، العثرة، الخطأ، الاحباط، كلها ألفاظ تستثير هلعك بقوة، إنك تحاول جاهدا أن تمنع نفسك من اختبار الفشل وتحول دون وقوعك في الخطأ وهذا هو بالضبط ما يعرقل مبادراتك واتخاذك الاجراءات اللازمة. وإن قمت بمبادرتك ولكنها لم تثمر فإنك تسميها أعظم خبرة فشل وأقوى ضربة قاصمة وخطأ لا يمكن تداركه، ليس هناك من ينعم بثقة عالية بالنفس ولم يسبق له بخوض خبرات فشل كثيرة فما تسميه فشلا واخفاقا هو من أولويات ومستلزمات احرازك الثقة بالنفس.

وشرط أن تحول خبرات فشلك إلى أفضل خبرات وتميزها بفاعليتها في تطور وتنامي ثقتك بنفسك فالتساؤلات الايجابية تعزز الاعتزاز بالذات والثقة بالنفس.

فهناك أسئلة ايجابية: مثل، ماهي الأمور التي يمكنني أن استوحيها من عدم اثمار عملي؟ أي الأمور تعلمتها من هذه الخبرة؟ واحجم تماما عن استخدام لفظة "فشل". أما التساؤلات السلبية تستتبع بالطبع ردودا سلبية وانتقاصا للذات.

وهناك أسئلة سلبية: مثل، لماذا فشلت؟ لماذا لم أحقق نجاح؟ لماذا أفسد أية مبادرة اتخذها.

ففي نمط التفكير الايجابي وبمثل هذا الانطباع الذهني يكون دوما إما قد تحصل على نتيجة ايجابية ةاكتسبت خبرة مفيدة وأنت في كلا الحالتين قد أحرزت "النجاح والتوفيق" وتكرار اختبار النجاح يؤدي إلى الثقة بالنفس والصعاب قصيرة الأمد لا تدوم إلا لبرهة صغيرة فالديمومة هي نصيب الأشخاص الناجحين.

إن حجم نجاحك يتحدد بحجم إيمانك بقدراتك. وإن طريقة تفكيرك التي توجه وتقود ذكاءك هي أهم بكثير من قدر الذكاء الذي تملكه لذلك ننصح باتباع الارشادات التالية:

في كل عمل تقوم به فكر بأنك ستنجح لا تفكر أبدا بالفشل وإذا واجهت صعوبات حدث نفسك بالنجاح وفكر أنك ستتغلب عليها لا تقل "قد أفشل" أو"قد لا يمشي الحال" فإن تفكيرك بالنجاح سيكيف عقلك لإيجاد الوسائل والطرق للوصول إلى النصر.

فكر في الأعمال الكبيرة والأهداف الكبيرة فإن الجهد الذي تصرفه هو ذاته في الأهداف الكبيرة أو الصغيرة والفرق هو النتائج، فقط درب نفسك على تحقيق نجاحات أكبر فأكبر.

دائما ذكر نفسك بأنك الأفضل مما تظن لا تبخس بقيمتك أبدا. إن النجاح هو نتيجة العمل الدؤوب لتنمية الثقة بالنفس، لذلك ضع لنفسك برنامج تمرين وتعلم متواصل بالقراءة وتنمية الفكر والثقة بالنفس.

النجاح
التفكير
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    قاتل بلا أداة

    قاتل بلا أداة

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة