• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا تعود إلى منزلك في حالة غضب؟.. نصائح ليكون دخولك للبيت أكثر هدوءاً

بشرى حياة / السبت 15 نيسان 2017 / تطوير / 2667
شارك الموضوع :

تتجه سارة إلى غرفة المعيشة، وهناك تجد معطف وحقيبة زوجها ملقيان على الأرض أو الأريكة. لم تتفاجأ، هذه أمور مُعتادة، ولكن على الرغم من أنها فعل

تتجه سارة إلى غرفة المعيشة، وهناك تجد معطف وحقيبة زوجها ملقيان على الأرض أو الأريكة.

لم تتفاجأ، هذه أمور مُعتادة، ولكن على الرغم من أنها فعلت ما بوسعها لتشرح له لماذا يزعجها هذا الأمر، فإنه لا يهتم، إنها تغلي اليوم.

يحاول زوجها آدم إنقاص وزنه، لكن عندما فتح الباب الساعة 6:00 نادت الثلاجة على اسمه. ما بدأ باعتباره "وجبةً خفيفةً" تحوَّل إلى مائدة طعام مفتوحة.

يمكن أن يكون المنزل مصدراً للراحة والحنو، يمكن أيضاً أن يكون ساماً مع المعاطف الملقاة والثلاجة والشجار والعقلية المعتمدة على وضع التحرك التلقائي.

ويوضح موقع Psychology Today الأسباب المؤدية لذلك:

الدفاعات منخفضة

بمجرد انتهاء وقت العمل نبدأ تلقائياً في التخلص من شخصية المهنة الرسمية.

وبطبيعة الحال نسترخي ونخرج عقلياً من واجبات العمل ونخفض دفاعاتنا، ونصبح أنفسنا أكثر.

وقد تكون شخصياتنا في أيام أخرى ذات حس دعابة، ولكن في الأيام المضغوطة، يعتبر هذا بمثابة دعوة للجانب المظلم لدينا ليظهر على السطح.

مؤثرات ومحفزات في كل مكان

هناك الآلاف منها داخل المنزل، والتي بالكاد يلاحظها العقل الواعي ولكنها تهاجمنا عاطفياً بمجرد لمسنا لباب المنزل.

وهذا ما يجعل دماغ سارة ينتبه إلى المعطف الملقى والحقيبة، ويهجم آدم على الثلاجة، كل هذه الأسباب المؤثرة علينا والمحركة لنا، لا تأخذ الكثير من أجل خلق مزاج مشحون ومضغوط بسرعة، والأمثلة على المحفزات كثيرة مثل بكاء طفل والصحف المتناثرة على طاولة، فنشعر بالتشويش وبالكثير من الضيق.

العلاقات تتدهور

اجمع هذه الدفاعات المنخفضة مع الآلاف من المؤثرات، وسترى كم سيكون من السهل جداً لهذا أن يؤثر في تفاعلنا مع شركائنا وأسرنا.

حديث سارة مع آدم بشأن المعطف يضغط عليه الآن، وهو أيضاً يتخبط، ويتجه الزوجان بغفلة وبسرعة في نفس الخندق العاطفي القديم.

قد يدخل ويصيح بالتحية، ولكن ليس هناك أحد ليجيب، أو يسمع تعارك الأطفال مع بعضهم البعض في غرفة النوم مرة أخرى، الإجهاد يملئه بالأدرينالين، وهو الآن يصرخ في الأطفال، ويصرخ لزوجته، ويتصرف كالثور الهائج.

إزالة السموم من المنزل

ليس من الضروري أن يكون الأمر بهذه الطريقة، ولكنه يتطلب منك أن تكون استباقياً وتتعمد كسر الأنماط، وإليك بعض النصائح:

قم بقياس مزاجك

عند العودة إلى المنزل تفحَّص نفسك على مقياس من 1-10، بحيث رقم 1 يمثل أن تكون هادئاً تماماً وفي مزاج جيد، و10 تعني انتحارياً أو متعباً ذهنياً، انظر أين أنت، إذا وصلت إلى أعلى من 4 أو 5، فقد حان وقت العمل.

احكِ عن مشاعرك

أعطِ شريكك وعائلتك نظرةً قبل أي شيء آخر، بدلاً من طرق الباب  والهجوم على الفور.

آدم وسارة يمكن أن يتصلا بزملائهما عندما يتحركان على الطريق أو في طريق عودتهما إلى المنزل، ليخبروهم أنهما كان لديهما يوم من العمل الشاق، ويحتاجان إلى بعض الوقت من السكينة.

غيِّر روتين حياتك

بمجرد فتح الباب، يكون الوقت بالفعل متأخراً جداً والمؤثرات تطغى عليك.

سارة تحتاج إلى التحدث مع نفسها، والاعتراف أنها ضعيفة بشأن معطف زوجها، وغيره.

لذا فهي بحاجة لاتخاذ قرار بما ستفعله بمجرد دخولها، وتخبر آدم وهو في السيارة أنها كانت تحتاج إلى 20 دقيقة فقط للاطمئنان على الأطفال.

ويخبر آدم زوجته أنه سوف يكون سعيداً عند مساعدتها في الأطفال، ولكن يحتاج نحو 15 دقيقة للاسترخاء قبل البدء.

ربما يقرر أنه سوف يأخذ الأطفال بعد كل شيء إلى الحديقة لمدة نصف ساعة، بينما تحضر زوجته العشاء، سيساعدهما ذلك على كسر النمط الروتيني.

حل المشاكل

إذا كان الأطفال دائمي الشجار مع بعضهم البعض بعد الوصول إلى المنزل من المدرسة، فعليه هو وزوجته الخروج من روتين ما بعد المدرسة معاً، الذي من شأنه أن يساعد الأطفال على الهدوء.

بالمثل، تحتاج الزوجة لإجراء محادثة مختلفة مع زوجها عن المعطف والحقيبة، وليس فقط الاستمرار في التذمر منه.

إنشاء الطقوس

تخبرنا الأبحاث أن أول 4 دقائق عندما نستيقظ في الصباح، وعندما نأتي إلى المنزل في المساء هي الأكثر أهمية، لأن ما يحدث خلال تلك الدقائق يمهد لعدة ساعات قادمة.

هنا حيث يكون من المفيد إنشاء أفعال استباقية وطقوس عند الاستيقاظ، وعند الوصول للمنزل مثل  التحدث أثناء شرب فنجان من القهوة في الصباح.

تحية عند الباب تليها 15 دقيقة للاسترخاء ستغير المزاج بشكل كبير.

(هافينغتون بوست)
النجاح
التفكير
الشخصية
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 20 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة