• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا تعود إلى منزلك في حالة غضب؟.. نصائح ليكون دخولك للبيت أكثر هدوءاً

بشرى حياة / السبت 15 نيسان 2017 / تطوير / 2818
شارك الموضوع :

تتجه سارة إلى غرفة المعيشة، وهناك تجد معطف وحقيبة زوجها ملقيان على الأرض أو الأريكة. لم تتفاجأ، هذه أمور مُعتادة، ولكن على الرغم من أنها فعل

تتجه سارة إلى غرفة المعيشة، وهناك تجد معطف وحقيبة زوجها ملقيان على الأرض أو الأريكة.

لم تتفاجأ، هذه أمور مُعتادة، ولكن على الرغم من أنها فعلت ما بوسعها لتشرح له لماذا يزعجها هذا الأمر، فإنه لا يهتم، إنها تغلي اليوم.

يحاول زوجها آدم إنقاص وزنه، لكن عندما فتح الباب الساعة 6:00 نادت الثلاجة على اسمه. ما بدأ باعتباره "وجبةً خفيفةً" تحوَّل إلى مائدة طعام مفتوحة.

يمكن أن يكون المنزل مصدراً للراحة والحنو، يمكن أيضاً أن يكون ساماً مع المعاطف الملقاة والثلاجة والشجار والعقلية المعتمدة على وضع التحرك التلقائي.

ويوضح موقع Psychology Today الأسباب المؤدية لذلك:

الدفاعات منخفضة

بمجرد انتهاء وقت العمل نبدأ تلقائياً في التخلص من شخصية المهنة الرسمية.

وبطبيعة الحال نسترخي ونخرج عقلياً من واجبات العمل ونخفض دفاعاتنا، ونصبح أنفسنا أكثر.

وقد تكون شخصياتنا في أيام أخرى ذات حس دعابة، ولكن في الأيام المضغوطة، يعتبر هذا بمثابة دعوة للجانب المظلم لدينا ليظهر على السطح.

مؤثرات ومحفزات في كل مكان

هناك الآلاف منها داخل المنزل، والتي بالكاد يلاحظها العقل الواعي ولكنها تهاجمنا عاطفياً بمجرد لمسنا لباب المنزل.

وهذا ما يجعل دماغ سارة ينتبه إلى المعطف الملقى والحقيبة، ويهجم آدم على الثلاجة، كل هذه الأسباب المؤثرة علينا والمحركة لنا، لا تأخذ الكثير من أجل خلق مزاج مشحون ومضغوط بسرعة، والأمثلة على المحفزات كثيرة مثل بكاء طفل والصحف المتناثرة على طاولة، فنشعر بالتشويش وبالكثير من الضيق.

العلاقات تتدهور

اجمع هذه الدفاعات المنخفضة مع الآلاف من المؤثرات، وسترى كم سيكون من السهل جداً لهذا أن يؤثر في تفاعلنا مع شركائنا وأسرنا.

حديث سارة مع آدم بشأن المعطف يضغط عليه الآن، وهو أيضاً يتخبط، ويتجه الزوجان بغفلة وبسرعة في نفس الخندق العاطفي القديم.

قد يدخل ويصيح بالتحية، ولكن ليس هناك أحد ليجيب، أو يسمع تعارك الأطفال مع بعضهم البعض في غرفة النوم مرة أخرى، الإجهاد يملئه بالأدرينالين، وهو الآن يصرخ في الأطفال، ويصرخ لزوجته، ويتصرف كالثور الهائج.

إزالة السموم من المنزل

ليس من الضروري أن يكون الأمر بهذه الطريقة، ولكنه يتطلب منك أن تكون استباقياً وتتعمد كسر الأنماط، وإليك بعض النصائح:

قم بقياس مزاجك

عند العودة إلى المنزل تفحَّص نفسك على مقياس من 1-10، بحيث رقم 1 يمثل أن تكون هادئاً تماماً وفي مزاج جيد، و10 تعني انتحارياً أو متعباً ذهنياً، انظر أين أنت، إذا وصلت إلى أعلى من 4 أو 5، فقد حان وقت العمل.

احكِ عن مشاعرك

أعطِ شريكك وعائلتك نظرةً قبل أي شيء آخر، بدلاً من طرق الباب  والهجوم على الفور.

آدم وسارة يمكن أن يتصلا بزملائهما عندما يتحركان على الطريق أو في طريق عودتهما إلى المنزل، ليخبروهم أنهما كان لديهما يوم من العمل الشاق، ويحتاجان إلى بعض الوقت من السكينة.

غيِّر روتين حياتك

بمجرد فتح الباب، يكون الوقت بالفعل متأخراً جداً والمؤثرات تطغى عليك.

سارة تحتاج إلى التحدث مع نفسها، والاعتراف أنها ضعيفة بشأن معطف زوجها، وغيره.

لذا فهي بحاجة لاتخاذ قرار بما ستفعله بمجرد دخولها، وتخبر آدم وهو في السيارة أنها كانت تحتاج إلى 20 دقيقة فقط للاطمئنان على الأطفال.

ويخبر آدم زوجته أنه سوف يكون سعيداً عند مساعدتها في الأطفال، ولكن يحتاج نحو 15 دقيقة للاسترخاء قبل البدء.

ربما يقرر أنه سوف يأخذ الأطفال بعد كل شيء إلى الحديقة لمدة نصف ساعة، بينما تحضر زوجته العشاء، سيساعدهما ذلك على كسر النمط الروتيني.

حل المشاكل

إذا كان الأطفال دائمي الشجار مع بعضهم البعض بعد الوصول إلى المنزل من المدرسة، فعليه هو وزوجته الخروج من روتين ما بعد المدرسة معاً، الذي من شأنه أن يساعد الأطفال على الهدوء.

بالمثل، تحتاج الزوجة لإجراء محادثة مختلفة مع زوجها عن المعطف والحقيبة، وليس فقط الاستمرار في التذمر منه.

إنشاء الطقوس

تخبرنا الأبحاث أن أول 4 دقائق عندما نستيقظ في الصباح، وعندما نأتي إلى المنزل في المساء هي الأكثر أهمية، لأن ما يحدث خلال تلك الدقائق يمهد لعدة ساعات قادمة.

هنا حيث يكون من المفيد إنشاء أفعال استباقية وطقوس عند الاستيقاظ، وعند الوصول للمنزل مثل  التحدث أثناء شرب فنجان من القهوة في الصباح.

تحية عند الباب تليها 15 دقيقة للاسترخاء ستغير المزاج بشكل كبير.

(هافينغتون بوست)
النجاح
التفكير
الشخصية
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة