• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

إذا العروش تزلزلت

نجاح الجيزاني / الخميس 18 تشرين الاول 2018 / اعلام / 2971
شارك الموضوع :

غريب أمر الظالم، ما إن يستتب له الامر ويعتلي كرسي حكمه، حتى تنتابه الهلوسات فيستشعر الخطر من كل جانب.. يُصبح خائفا ويُمسي قلقا، ويزداد غيظا و

غريب أمر الظالم، ما إن يستتب له الامر ويعتلي كرسي حكمه، حتى تنتابه الهلوسات فيستشعر الخطر من كل جانب.. يُصبح خائفا ويُمسي قلقا، ويزداد غيظا وحنقا إذا ما وقف أحد ما بوجهه، وأشار اليه بكلمة.

هكذا هو ديدن الطغاة في كل عصر.. ترتعد اوصالهم من قول كلمة الحقيقة، وترتجف كراسيهم وتهتز عروشهم إذا ما جوبهوا باعتراض، او حتى برأي مختلف لا يتفق مع ميولهم وأمزجتهم  ونهجهم الظلامي.

فرعون مصر ذلك الطاغية المتعجرف، وهو من ادّعى لنفسه الربوبية، واستعلى بحكمه حتى قال: انا ربكم الاعلى.

ومع كل الجبروت التي كانت تتصف بها سياسته لبني اسرائيل إلا ان عرشه قد تهاوى بكلمة واحدة، قالتها امرأة ضعيفة لا حول لها ولا قوة وهي ماشطة ابنته.

روي ابن عباس: ان النبي صلى الله عليه واله قال: لمّا اسري بي شممت رائحة طيبة فقلت لجبرائيل: ما هذه الرائحة الطيبة؟.

قال: هذه  رائحة ماشطة آل فرعون واولادها، كانت تمشّط ابنة فرعون  فوقعت المشطة من يدها فقالت: بسم الله

فقالت بنت فرعون: أبي؟

فقالت: لا بل ربي وربك ورب أبيك.

فقالت: لأخبرنّ بذلك ابي.

فقالت: نعم.

فأخبرته فدعا بها وبأولادها وقال: مَن ربكِ؟

فقالت: ان ربي وربك الله.

فأمر بتنور من نحاس فأُحمي فيه الزيت، فدعا بها وبأولادها الخمسة وأُلقوا في ذلك التنور واحدا واحدا، ثم ألقيت فيه رضوان الله عليها.

هذا طاغوت الأمس.. اما طاغوت اليوم فحاكم السعودية أبدى من الطغيان ما بزّ به طغاة الامس بأجمعهم... فهو لم يتوانى عن حرق اطفال ونساء اليمن على مرأى ومسمع من العالم كله فحسب، بل احرق الحرث والنسل ومعالم الاثار... أطنان من القنابل والمقذوفات تنزل يوميا من الجو فوق رؤوس اليمنيين، في الاسواق والمدارس وباصات الاطفال وكل الأماكن المكتظة بالناس، واذا ارتفع صوت هنا او هناك، معترضا لما يبديه من غطرسة صبيانية، فانه يزبد ويرعد ويتوعد ويسجن كل صوت حر، يطالبه بوقف المجازر اليومية بحق اهلنا في اليمن...

وما حدث مؤخرا من سجن الداعية المعتدل حسن فرحان المالكي، والحكم عليه بالاعدام، إلا دليلا صارخا على خوف آل سعود من كلمة الحق، ورهبتهم وارتجافهم  من كل حنجرة تخالف نهجهم وسياستهم.

إلا أن الغريب حقا في أمر الطغاة، انهم لا يتّعظون بمن سبقهم من طواغيت عاثوا في الارض فسادا وتقتيلا وحرقا، ولا يتفكرون في مآلهم وما سينتظرهم في دنياهم من زوال ملكهم وتزلزل عروشهم كما فُعل بأسلافهم من قبل، وكما أن الظالمين صفاتهم متشابهة فكذلك مصائرهم هي الاخرى متشابهة.. فلا مهرب من لقاء المنتقم الجبار، في يوم القصاص العادل اذ توضع الموازين القسط في محكمة العدل الالهية.

فيقول عز من قائل:

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ [إبراهيم: 42].

السعودية
اليمن
القيم
السياسة
الظلم
الانسانية
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أفلا شققتم عن قلوبهم؟!

    أفلا شققتم عن قلوبهم؟!

    السبت 15 آذار 2025/
    خديجة الكبرى.. وقفة ولاء وعرفان

    خديجة الكبرى.. وقفة ولاء وعرفان

    الأربعاء 12 آذار 2025/
    الأمومة: جسر الحب

    الأمومة: جسر الحب

    السبت 23 آذار 2024/
    إضاءات نقدية لرواية: تحت الجذوع

    إضاءات نقدية لرواية: تحت الجذوع

    السبت 23 كانون الأول 2023/
    الحُبُّ.. وآثاره في التوازن النفسي

    الحُبُّ.. وآثاره في التوازن النفسي

    الخميس 07 كانون الأول 2023/
    متى يتحقق الحلم؟

    متى يتحقق الحلم؟

    الأحد 10 ايلول 2023/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة