• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قطعة ثلج في مقلاة!

هدى المفرجي / الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 / اعلام / 2865
شارك الموضوع :

في داخل كل منا يقبع شيطان، يسكن هناك حيث الوتين كنقطة سوداء صغيرة ثم اننا نكون قد خُيرنا مابين ان نترك لها العنان فتنمو بسرعة لدرجة اننا لانس

في داخل كل منا يقبع شيطان، يسكن هناك حيث الوتين كنقطة سوداء صغيرة ثم اننا نكون قد خُيرنا مابين ان نترك لها العنان فتنمو بسرعة لدرجة اننا لانستطيع التمييز اين الانسان واين الشيطان .. فندخل في متاهة الاختيار وتقع اصابع الوهم على العشق الذي جعل منا سرابا في متاهات الحياة المؤطرة بالاحلام.

فنجزم انه لايوجد عشق كعشقنا المؤلم لدولتنا الموقرة فهي تجعل من ساكنيها كدمى مشرحة تصرخ هذا جحر ام قبر، وينطق العامدين على الامن (سلام على النزاهة) ونحن نواري فقيدتنا الثرى وبعد نفاذ المأتم المحكم المرتب على اصول ملكية بانت مطامع الشعب الذي لايشبع فبات يصرخ اين النزاهة بعدما قتلها وسار في جنازتها، يا له من شعب فقد الحياء بل انه تطاول واتهم الرؤساء الابرياء..

وهم ياحزني عليهم جالسين في منازلهم لايراودهم النوم لكثرة سهرهم على هذا الشعب الظالم، حتى شركائهم مثاليين ..فهم لايتكلمون ولايحدقون بإشمئزاز لوجوههم الكالحة المكفهرة، فمنذ بداية الوجود على المنصات هناك فقط حلم صغير يراودهم وهو الخلود..

اما نحن فلا نكف عن طمعنا ومطالبنا التي لاتنتهي، نحن نطالب بمعجزات وهي كالاتي ..

عمل لمن يتخرج من الجامعة بشتى الشهادات، الم اخبركم اننا لانستحي، اي بلد هذا الذي يدلل طلابه كبلدنا العزيز، فنحن منذ الابتدائية مدللين، مدارسنا في فصل الشتاء تكون لوحة ربيعية جميلة في اوسطها بحيرة صالحة للشرب وللسباحة، اي بلد يقدم الترفيه والدراسة، ثم ان مناهجنا اثقل مايكون وكل هذا الدلال ونحن لانكف عن ازعاج دولتنا الموقرة التي باتت لاتفهم مايدور بعقولنا الباردة كجو تشرين والان بتنا نطالب بتعيين، اوه انا احزن على العامدين على النزاهة والامانة حتى انهم ظهروا على شاشات التلفاز وصرخوا نحن سارقون ومن لايسرق لايحق له البقاء ضمن تيار حماية البلاد فماذا نريد اكثر من اناس تتقاتل في مابينها لتبقى كالام تسهر على راحتنا واين نجد اشخاص يضعون المفرقعات بالطرق لاسعاد اطفالنا! .

وبلاحياء نطالب بتوفير الخدمات متناسين انهم وفروا لنا الراحة بل تعدوا هذه المرحلة وباتوا يقدمون المسرحيات علنا فمنها مسرحية الجور الكاذبة والمناصب الظالمة ثم انهم تأرجحوا على حبال الوتين وقدموا مسرحية الشهداء فتنوع ابطالها مابين اطفال ونساء ورجال..

بعد كل هذا الدلال نطالب بشيء، فعلا اننا قطعة ثلج في مقلاة نتأرجح على حبال الالم ونذوب بمحض ارادتهم فتنجبنا مياه ساخنة لانصلح مرهم لجرح ولاشرابا لدواء ولاتبدر منا اي ردة فعل ولااعتراض على ما يحصل بل اننا ننتظر على امل ان المقلاة تتنازل عن كونها مقلاة وتكف عن التلذذ بطهينا على نار هادئة متناسين قوله تعالى في محكم كتابه: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

نعيش في عالم ساخر.. الناس تقتل بعضها فضاع المشتري والذي باعه، الساعات تتلذذ بموتنا والبلدان تسخر من شعبنا فإعتدنا على السكوت، الخوف وحتى الموت، فباعوا الدين بأسم الدين وقتلوا الشعب وتوضؤوا بدمه..

فيا خيبة وطن رسم بكم الامال فأصبح الواحد منكم قاتلا بدل المعين وظالما بدل السلام.

لكن وان طال الامد وابطأ نصر الله لن يثبت الا من عصم الله، فالظلم مفردة غائرة في الوجدان العراقي نتيجة اشتباك التاريخ بتفاصيله العديدة مما جعل السلطة تشكل اساس الظلم والاستبداد فبالماضي كان الظالم شخص واحد واما الان لاعدد لهم، يتعاطون الدكتاتورية مع جميع المجتمع العراقي دون تمييز فالطبقة السياسية جاءت من رحم الظلم والمعاناة، ولكن اداوت وبريق المناصب جعلتهم بعيدين كل البعد عن الناس ومايصيبهم بل كل مايرونه ان المواطن رصيد للانتخابات فحسب، ففشل حلم العهد الجديد الخالي من الظلم وضاعت طيوره البيضاء بين هجرة وشهداء وتكسرت سهام الامل على صلابة استبدادهم المستمر لكن وان غفلت العيون فعين الله مبصرة ..

قال تعالى: (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) سورة غافر، الآيات (17-20(.

العراق
الارهاب
الوطن
السياسة
الخير والشر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة