• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

طور إحساسك بالطوارئ

‏سارة المياحي / الأربعاء 03 كانون الأول 2025 / منوعات / 945
شارك الموضوع :

عندما ترى فرصة ما أو مشكلة باشر بالعمل فوراً. وعندما تلقى على عاتقك مهمة ما أو مسؤولية ابدأ بتنفيذها بسرعة وأعد تقاريرها بسرعة

لا تنتظر لن يستمر الوقت أبداً لصالحك. ابدأ حيث تقف واعمل بشتى الأدوات التي في متناول يديك، وستحصل على أدوات أفضل فيما إذا مضيت قدماً.

‏(نابليون هيل).

‏من المحتمل أن تكون أهم خاصة مماثلة ظاهرياً للإنجاز العالي للرجل أو المرأة هي (توجيه العمل).

‏يأخذ الناس ذوو الإنتاج العالي وقتاً للتفكير، وللتخطيط، وترتيب الأولويات. بعدها يندفعون بسرعة وبقوة تجاه أهدافهم. فهم يعملون بثبات وسلاسة، واستمرارية، ويبدو أنهم يذهبون لأداء كميات هائلة من الأعمال في الوقت نفسه الذي يمضيه الشخص العادي في علاقاته الاجتماعية، مضيعاً وقته، بعمل نشاطات ذات قيمة منخفضة.

‏عندما تعمل بمهام ذات قيمة عالية وبمستوى عال ومستمر من النشاط، يمكن أن تدخل فعلياً بحالة عقلية مدهشة تدعى (تدفق). وعلى الأغلب فإن كل شخص سيجرب هذا في وقت ما. وبالفعل فإن الناجحين هم الذين يقحمون أنفسهم في هذه الحالة أكثر من الناس العاديين.

‏وفي حالة الانسياب التي هي أعلى حالة إنسانية في الإنجاز والإنتاج، يحدث على الأغلب شيء ما أعجوبي لعقلك ولعواطفك.

‏سوف تشعر بالزهو والوضوح. وكل شيء تفعله يبدو سهلاً ودقيقاً. وستشعر بالسعادة وبالطاقة، وستشعر بإحساس عظيم بالهدوء والفاعلية الشخصية.

‏وفي حالة الانسياب ومن خلال قرون من التعريف والكلام سوف تعمل فعلياً في مستوى عال من الوضوح، والإبداع، والمنافسة. فأنت أكثر حساسية وحذراً.

‏إن فراستك وبصيرتك ستعملان بإحكام لا يصدق. سوف ترى الصلة الداخلية للناس والظروف فيما حولك. وفي بعض الأحيان ستبدع أفكاراً رائعة ورؤى تمكنك من التحرك إلى الأمام وبسرعة كبيرة.

‏إحدى الطرق التي يمكن أن تستنفر (حالة التدفق هي عن طريق تطوير الإحساس بالطوارئ). وهي القيادة والرغبة الداخلية للشروع بالعمل بسرعة وإنجازه بسرعة. وهذه القيادة الداخلية هي عدم الصبر الذي يحركك للاستمرار والاستمرار. إن الإحساس بالعجلة بالطوارئ يحفزك كثيراً وكأنك تتسابق مع نفسك.

‏وبهذا الإحساس المتأصل بالطوارئ تنمي توجهاً نحو العمل.

‏فأنت تشرع بالعمل أكثر من الحديث باستمرار حول ما ستفعله. وتركز على خطوات خاصة تأخذها مباشرة. وتركز على الأشياء التي تفعلها بشكل صحيح الآن لتحصل على النتائج التي تريدها وتنجز الأهداف التي ترغب بها.

‏ويبدو أن الإيقاع السريع يترافق خطوة بخطوة مع كل نجاح عظيم. ويتطلب تطور هذه السرعة بأن تبدأ بالحركة وتستمر بها بنسبة ثابتة.

‏عندما تصبح شخصاً يوجهه العمل، فإنك تفعل مبدأ قوة الاندفاع نحو النجاح. يقول هذا المبدأ : إنه على الرغم من أنك تستهلك كميات هائلة من الطاقة للتغلب على التبلد والاستمرار أصلاً فإنك ستحتاج طاقة أقل للاستمرار.

‏والأخبار السارة هي أنه كلما تحركت أسرع ستحصل على طاقة أكبر. وكلما تسرع في الحركة ستنجز أكثر وستشعر بأنك أكثر فعالية. وكلما تحركت بسرعة ازدادت خبرتك وتعلمك. وكلمك تحركت بسرعة تصبح أكثر كفاءة وقدرة في مجال عملك

‏إن الإحساس بالعجلة يحركك آلياً إلى الطريق السريع في سيرتك المهنية. وكلما عملت بشكل أسرع، وأنجزت أكثر، سترتفع مستويات التقدير الذاتي لديك، والاحترام الذاتي والاعتزاز بالنفس.

‏ومن أبسط الطرق بل أقواها من أجل أن تبدأ هي أن تردد هذه الكلمات: "افعلها الآن"! «افعلها الآن افعلها الآن» مرات ومرات لنفسك.

‏إذا شعرت بالتباطؤ في نفسك أو أنك مشغول بالمحادثات أو النشاطات ذات القيمة المنخفضة، كرر لنفسك هذه الكلمات «عد إلى العمل عد إلى العمل عد إلى العمل» مرات ومرات.

‏وفي التحليل النهائي، لا شيء سيساعدك أكثر في سيرتك المهنية من الحصول على السمعة بأنك ذلك النوع من الأشخاص الذين ينجزون الأعمال الهامة بسرعة وجودة. وستجعلك هذه السمعة من أكثر الأشخاص قيمة واحتراماً في مجالك.

‏الخلاصة:

‏قرر اليوم بأن تطور الإحساس بالعجلة في كل ما تقوم به. اختر مجالاً ما تميل فيه للمماطلة، واتخذ قراراً بأن تطور عادة العمل السريع في هذا المجال.

‏عندما ترى فرصة ما أو مشكلة باشر بالعمل فوراً. وعندما تلقى على عاتقك مهمة ما أو مسؤولية ابدأ بتنفيذها بسرعة وأعد تقاريرها بسرعة تحرك بسرعة في كل المجالات الهامة في حياتك، وستدهش كيف ستشعر أنك أحسن حالاً وأحسن أداء.

مقتبس من كتاب
‏"ابدأ بالأهم ولو كان صعبا، التهم هذا الضفدع"
‏نقلته إلى العربية هبة الله الغلاييني
النجاح
التفكير
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    منذ 6 ساعة/
    مرض القلوب: بين الفطرة والانحراف

    مرض القلوب: بين الفطرة والانحراف

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    القضاء والقدر.. أين تبدأ حرية الإنسان؟

    القضاء والقدر.. أين تبدأ حرية الإنسان؟

    الأثنين 07 ايلول 2026/
    امتحان طلب العلم

    امتحان طلب العلم

    الأربعاء 26 آب 2026/
    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    الخميس 30 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 491 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة