• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تحت المجهر: مقومات الشخصية المؤثرة

نجاح الجيزاني / الأثنين 15 تشرين الثاني 2021 / تطوير / 3175
شارك الموضوع :

إنهم احدثوا الفارق فكانوا بحق أشخاصا مؤثرين... فهل تود أن تكون أحد هؤلاء؟

ما أكثر من عبروا الدنيا، ومروا بنا مرورا سريعا خاطفا، وجودهم كعدمه؛ لم يتركوا أثرا ولم يُحدثوا فرقا في معادلة الحياة.. 

وهناك في المقابل أشخاص تركوا نمطا مختلفا ومغايرا.. حتى كأنهم لم يستطيعوا الرحيل دون أن يخلّفوا وراءهم شيئا يذكّرنا بهم، وسيرة نتنسم شذى عطرها حين تباغتنا الدنيا بصنوف الامتحانات.. إنهم أحدثوا الفارق فكانوا بحق أشخاصا مؤثرين.. فهل تود أن تكون أحد هؤلاء؟

مع الشخصية المؤثرة ننطلق، وفي رحابها نحث السير قدما لنعطي حياتنا ألقا جميلا.. ومن خلالها ندرك قيمة التفاعل والتواصل والتفاؤل، والتي تضفي بمجموعها لتجربتنا الأرضية رونقا ومعنى ووفرة وثراء.

فما هي مقومات الشخصية المؤثرة؟

بداية لابد من القول: الشخص المؤثر ليس بالضرورة أن يكون عبقريا، أو ذو ذكاء حاد، كي يصبح انسانا مؤثرا في مجتمعه، يكفيه أن يكون انسانا فحسب.

من مواصفات الشخص المؤثر هي كالتالي :

١/ شعاره الصدق :

أي إنه يحمل الصدق معه أينما حل وأينما ارتحل، فالمصداقية لا تكون في الأقوال فقط وإنما في الأفعال أيضا.

والإنسان بطبيعته ميال إلى الصدق والصادقين، بينما ينفر ممن لا مصداقية له، فكيف بمن يريد أن يكون شخصا قياديا، يحاول أن يؤسس طريقته الخاصة لكي يتبعه الناس ويتأثرون بكلامه، فلا مناص أمامه سوى الصدق شعارا يلتزم به في كل وقت.

٢/ القدرة على الحوار :

لكي يكون الإنسان ذو شخصية مؤثرة، عليه أن يمتلك قدرة فائقة على التحاور وإدارة دفة الحديث بينه وبين الآخرين، وكلما كان محاورا جيدا ولبقا في الحديث، كلما كانت فرص استحواذه على القلوب أكثر..

لكن هناك من يسيء الفهم في هذا الجانب، لربما يتصور أحدنا أن الإنسان المؤثر بإمكانه أن يتحكم بالآخرين ويهيمن على آرائهم عبر فرض رأيه بالقوة مثلا، بينما الصحيح أن المؤثر لا يمكنه أن يستميل الآخرين، أو أن يؤثر فيهم إذا تعنت بآرائه أو حاول أن يفرض رأيه عليهم، وهذا بالذات مما تمجه العقول وتنفر منه الطباع.

٣/ الثقة بالنفس :

أولى خطوات الثقة بالنفس هي الإيمان بقدرات الذات، وما تنطوي عليه النفس البشرية من طاقات خلاقة ومواهب جمة، ليس على المرء سوى التنقيب عنها واكتشافها بنفسه.

وتنمية الثقة بالنفس تبدأ من بواكير حياة الإنسان، من خلال الأسرة باعتبارها الخلية الأولى في بناء قدرات الطفل، وذلك عبر اعطائه المسؤوليات والمهام التي تتناسب مع عمره وقدرة تحمله، وكذلك عبر السماح له باتخاذ القرارات التي تخصه، من دون توجيه الأوامر له من باب افعل ولا تفعل.

ولا يخفى أن الثقة بالنفس هي مفتاح نجاحات الشخصية المؤثرة، ولا يمكن للمرء أن يصبح قياديا وشخصا مؤثرا وهو يفتقد لأهم مقوم من مقومات التأثير في الآخرين.

بهذه المفاتيح الثلاثة وغيرها، يمكننا أن نصنع انسانا مؤثرا في المجتمع، ذو كفاءة قيادية تأخذ بأيدي الشباب نحو التقدم والازدهار.

النجاح
التفكير
الانسان
العمل
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أفلا شققتم عن قلوبهم؟!

    أفلا شققتم عن قلوبهم؟!

    السبت 15 آذار 2025/
    خديجة الكبرى.. وقفة ولاء وعرفان

    خديجة الكبرى.. وقفة ولاء وعرفان

    الأربعاء 12 آذار 2025/
    الأمومة: جسر الحب

    الأمومة: جسر الحب

    السبت 23 آذار 2024/
    إضاءات نقدية لرواية: تحت الجذوع

    إضاءات نقدية لرواية: تحت الجذوع

    السبت 23 كانون الأول 2023/
    الحُبُّ.. وآثاره في التوازن النفسي

    الحُبُّ.. وآثاره في التوازن النفسي

    الخميس 07 كانون الأول 2023/
    متى يتحقق الحلم؟

    متى يتحقق الحلم؟

    الأحد 10 ايلول 2023/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة