• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تعاني من التفكير الزائد؟.. إليك هذه النصائح

بشرى حياة / الثلاثاء 23 آب 2022 / صحة وعلوم / 2073
شارك الموضوع :

لحسن الحظ، يمكنك دوماً أن تتعلم كيفية التوقف عن التفكير الزائد في الليل، فقط ما إن تحدد أسباب هذه العادة المُرهقة

تحب أدمغتنا دفع نفسها إلى السرعة القصوى من العمل، خاصة في أكثر اللحظات غير المناسبة خلال اليوم. مثال واضح على ذلك النمط المرهق أن تبدأ فور أن تقرر الحصول على قسط من الراحة والنوم، في التفكير المحموم بكل ما يخطر على بالك من شؤون.

لتجد نفسك فجأة غير قادر على إطفاء هذا الدوران السريع للأفكار داخل عقلك، وتكون النتيجة النهائية لذلك هي النوم بعد فترة طويلة من الوقت الذي كنت ترغب فيه؛ وهذا يعني أنك ستستيقظ في اليوم التالي وأنت تشعر بالتعب والإجهاد وعدم الكفاية من النوم.

لحسن الحظ، يمكنك دوماً أن تتعلم كيفية التوقف عن التفكير الزائد في الليل، فقط ما إن تحدد أسباب هذه العادة المُرهقة، وإيجاد الطرق البديلة لتعزيز الشعور بالهدوء والتناغم مع رغبات الجسم في الحصول على هدنة بنهاية اليوم الشاق.

لماذا نفرط في التفكير أثناء الليل؟

قبل أن نتحدث عن كيفية معالجة الإفراط في التفكير، من الضروري معرفة سبب حدوثه في المقام الأول. لأن هذا سيساعدك على إدراك أن الإفراط في التفكير أمر طبيعي إلى حد ما. إنه شيء يتعامل معه الجميع ويتعرضون له من وقت لآخر.

أولاً، يوضح موقع Declutter The Mind أن الدماغ هو آلة معالجة المعلومات. وكل يوم بدون وعي دقيق منا، يتم إلقاء حمولة من المعلومات على الدماغ.

هذه الكمية اللامحدودة من المعلومات يحتاج العقل لمعالجتها في مرحلة ما. لكن المشكلة هي أن أنماط حياتنا اليوم أصبحت أكثر انشغالاً وسرعة عن أي وقتٍ مضى.

هناك القليل جداً من لحظات الهدوء والتأمُّل، مما يعني أن عقلك لا يستريح أبداً من هذا الوابل المستمر من المعلومات على مدار الساعة.

وبالتالي تكون المرة الوحيدة التي يمكن أن "تأخذ فيها استراحة" حقيقية هي عندما تستلقي على السرير في المساء بنهاية اليوم. لذلك، عندما تفرط في التفكير ليلاً، ستجد أن عقلك (في الغالب) يعالج المعلومات التي تزاحمت عليك خلال اليوم وقمت بتجاهلها وتخزينها لا واعياً.

لذلك فإن قضاء بعض الوقت الهادئ مع نفسك كل يوم قد يحقق لك المعجزات فيما يتعلق بالإفراط في التفكير وعدم القدرة على النوم بسهولة.

فقط امنح نفسك قسطاً من الراحة كل بضع ساعات، وبذلك سوف تقل الكمية التي تفكر فيها كثيراً في المساء. وهو ما يقودنا بدقة إلى طريقتنا الأولى لكيفية التوقف عن التفكير الزائد في الليل.

السلوك المعتاد اليومي

هل وجدت نفسك يوماً لا تتذكر ما أكلته في الليلة الماضية؟ أو أي قميص ارتديته البارحة؟ ولكن كيف ننسى شيئاً فعلناه قبل يوم واحد فقط؟

السبب هو أن الأنشطة مثل الأكل وتغيير الملابس هي جزء من سلوكنا اليومي الآلي، وبالتالي فهي جزء من سلوكنا المعتاد الذي قد نقوم به بدون وعي كافٍ.

أثناء أداء العادة الآلية تلك، لا نفكر في ذلك. بل يقضي معظمنا حياته اليومية في القيام بنفس الأشياء كل يوم، لذا فإن الوقت الذي نستخدم فيه الجزء النشط من دماغنا أثناء تلك الأنشطة عادة ما يكون أقل بكثير.

لذلك في الليل، حيث نحصل على قدر كبير من الوقت لنقضيه مع أنفسنا في راحة وهدوء، حينها فقط يمكننا بالفعل التفكير والتوصل إلى استنتاجات فعالة لأنشطتنا اليومية، وبالتالي نميل إلى الإفراط في التفكير.

الوحدة والهدوء الضروري لليوم

الوقت الوحيد الذي تحصل فيه على لحظة لنفسك بعد يوم طويل، عادة ما يكون في الليل، حيث يمكنك التفكير في كيف كان اليوم بأكمله، وما الذي يحتاج إلى مراجعة وتدقيق في التفكير.

ولأننا نادراً ما نكون بمفردنا خلال اليوم، وعادة ما نكون في معظم الأوقات محاطين بالناس، والعاملون في مكاتبهم يحضرون الاجتماعات، والمدرسون محاطون بالطلاب وما إلى ذلك.

بعد يوم طويل ممل، الوقت الوحيد المتاح لك، المعروف باسم "وقتك الخاص" أو "Me Time" هو الليل، عندما يكون هناك عدد أقل من عوامل التشتيت الجسدي والبصري أيضاً من حولك.

لذلك يُعد هذا عاملاً مهماً في زيادة التفكير قبل النوم بشكل خاص، بحسب مجلة Medium للثقافة العامة.

التعب والإجهاد

يلعب التعب أيضًا دورًا رئيسيًا في كيفية قضاء ليلتك وقدرتك على الاستغراق في النوم بسلاسة.

في بعض الأيام التي قد تكون فيها متعباً بشكل استثنائي، وبالتالي في اللحظة التي تقفز فيها إلى السرير، ستنام على الفور بعمق كبير.

بينما إذا لم تكن متعباً في أحد الأيام، فمن الواضح أنك ستميل إلى الإفراط في التفكير، والتململ في الفراش. بعد ذلك تميل إلى النوم متأخرًا في الأيام التي لم تعمل فيها.

قد تنطبق نفس القواعد (باستثناء بعضها) على سبب ميلنا إلى اتخاذ القرارات المتعلقة بحياتنا الشخصية وكذلك الإفراط في التفكير في الحمام أو أثناء الاستحمام.

لأننا في تلك اللحظة نكون وحدنا مع عدد قليل من مصادر التشتيت، وبالتالي يمكننا التفكير في الطريقة التي نرغب في قضاء يومنا فيها، وإعادة تناول كل ما هو عالق في أفكارنا ومشاعرنا خلال اليوم.

فيما يلي نستعرض عدداً من الخطوات العملية التي من شأنها تخفيف وتيرة التفكير الزائد في الليل، ومساعدتك على الخلود بسهولة أكبر.

1- خصص وقتًا للاسترخاء

سواء كان ذلك من خلال القراءة، أو ممارسة اليوغاً، أو الصلاة والقيام بجلسات التأمل وتمارين التنفس المعززة للاسترخاء، من المهم حقًا الحصول على طقوس هادئة ولطيفة لمدة ساعة على الأقل للاسترخاء قبل أن تخطط للذهاب إلى الفراش.

وبحسب موقع Net Doctor للصحة النفسية، فإن الإنسان بحاجة إلى وقت هادئ للتعامل مع يومه. لذلك تكون تلك الأنشطة طريقة لتنشيط حالة الموجات الدماغية ألفا، التي تتحكم في سريان الأفكار والمشاعر بالعقل.

أما إذا لم يكن لديك متسع من الوقت لقضاء ساعة كاملة، فما عليك سوى اختيار اثنين من الأشياء المفضلة لديك للقيام بها للاسترخاء والراحة.

مثلاً اصنع بعض شاي الأعشاب وقم بإضاءة شمعة والجلوس والتأمل.

2- تحدث عن أفكارك مع الآخرين

من الطرق الجيدة حقًا للتوقف عن التفكير الزائد ليلاً أن تتحدث مع شريك أو أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء.

تمتع بالتواصل الواعي – من القلب الصادق إلى القلب، والمحادثة المتصلة والهادفة لكي تشعر بالتحسن والهدوء والقدرة على فهم الأفكار التي تراودك. حينها لا يتعلق الأمر بمحاولة إصلاح المشكلات التي تتحدث عنها، ولكن مجرد التحدث والاستماع.

3- استحضار الأفكار الإيجابية

من الأشياء الجيدة الأخرى التي يجب مراعاتها للمساعدة في تهدئة العقل المفرط في التفكير في الليل هو نقل نفسك إلى أفكار أكثر إيجابية.

مقترح لذلك هو إعداد قائمة الامتنان. وفي هذه قائمة تسرد الأشياء التي تشعر بالامتنان لها والتي تمر بها وتراجعها قبل النوم لبدء التفكير الأكثر إيجابية والتركيز على الأشياء الأكثر راحة في الحياة بدلاً من الأفكار غير المرغوب فيها. وبذلك تشعر بالاسترخاء والهدوء للخلود إلى النوم، واستقبال يوم جديد مليء بالطاقة والنساء في النهار التالي. حسب عربي بوست

التفكير الزائد أخطر اضطرابات العصر

الإنسان بطبيعته يفكر في كل خطوة يقوم بها، وهذا أمر عادي لمواجهة تحديات الحياة وما تحتاجه من قرارات ومواقف مناسبة، لكن إذا بالغ الإنسان في التفكير يدخل في متاهة تسمى بالتفكير المفرط أو فرط التفكير (Overthinking).

هل تعرف هذا المصطلح؟ هل تعاني من إدمان التفكير؟

دعونا نتعرف أكثر على هذا الموضوع.. ما المقصود بالتفكير المفرط؟

هو انشغال العقل بالتفكير بطريقة مبالغ فيها في أمر أو عدة أمور، وذلك لمدة طويلة من الوقت، وله نوعان:

الطبيعي: ويكون مؤقتا لوجود قرار مهم أو مشكلة تحتاج حلا، وهذا النوع يمر به غالب الناس.. كقرار العمل أو الزواج أو اختيار التخصص.

غير الطبيعي: هو التفكير في عدة أمور، مثل استرجاع أحداث ماضية وتحليلها وتأنيب الذات حولها والندم أو القلق من المستقبل وما سيحدث فيه.

هل للتفكير الزائد أعراض معينة؟

بطبيعة الحال نلاحظ بشدة التالي:

نقص التركيز في كل ما يقوم به من يعاني من فرط التفكير.

مشاكل في النوم، حيث يردد الغالبية: جسدي نائم لكن أحس أن عقلي لا يهدأ.

الندم والتأنيب المستمر لمواقف ماضية محرجة.

عدم الاستمتاع بأي عمل أو مناسبة، وذلك للانشغال التام للعقل (حاضر بجسده غائب بعقله).

الإحساس بالقلق والخوف الدائم.

وجود أعراض جسدية متعددة.

ما أسباب التفكير الزائد؟

نوع الشخصية: فكلما كانت شخصية الفرد تحليلية أو شخصية حساسة، كانت أكثر عرضة للتفكير الزائد. كما أن بيئة الشخص تؤثر جدا في ذلك، فكلما كانت البيئة تتمتع بالاستقلالية والمرونة في التعامل، نقص فرط التفكير، لأن الشخص المستقل المتمتع بحس المسؤولية ينجز ويفعل أكثر مما يفكر، والعكس صحيح، أي البيئة المنغلقة غالبا أفرادها يحتاجون للتفكير بشكل أكبر في كل أمر.

الصدمات السابقة: إذا ما لم يتم التكفل بها بشكل صحيح، تصبح مثل مرجعية يلجأ لها الفرد كلما مر بتجربة مشابهة، فيطيل التفكير ويحلل من كل الجوانب تجنبا لتكرار الموقف.

التوقعات العالية: هناك أشخاص يضعون توقعات عالية للمستقبل، ويحاولون بكل الطرق وضع خطة أو إيجاد حل للوصول لها، مما يجعلهم يدمنون التفكير.

المثالية المفرطة: البعض يسعى لتكون حياته وردوده وشكله مثاليا جدا، فتراه يفكر قبل كل موعد أو مناسبة بشكل جنوني، لتجنب أي موقف محرج يهز الصورة المثالية المرسومة.

وجود بعض الاضطرابات النفسية، كالقلق والخوف أو الوسواس القهري وغيرها.

هل لإدمان التفكير آثار مضرة؟

بالتأكيد، بل تتعدد تأثيراته على الجانب النفسي والجسدي للإنسان، فعلى سبيل المثال نجد:

التأثيرات النفسية: كالخوف والأرق، إضافة لنقص التركيز والشعور بالملل وعدم الاستمتاع بالحياة.

التأثيرات الجسدية:

اضطرابات الهضم، كالقولون العصبي ونقص الشهية وأمراض القلب والضغط.

أمراض جلدية: كحب الشباب، والحكة.

أمراض المناعة، بسب إفراز هرمون القلق (الكورتيزول).

اضطرابات النوم، كالأرق أو كثرة النوم.

ما العلاجات المقترحة من المختصين في المجال و ما توصياتكم؟

في الحقيقة، تتعدد العلاجات، لكن من أهم الطرق:

تحديد المواضيع أو الأمور التي يتم التفكير فيها بشدة، والتعامل معها وتقبلها، فإن كانت تخص الماضي فيجب التصالح وتقبل ما مضى بتسامح وغفران للذات وللآخرين، بعيدا عن اللوم والندم، بل استخلاص الدروس وتقبل أن الخطأ سمة بشرية. وأما إذا كانت تخص المستقبل، فعلى الشخص ترك المستقبل لحين قدومه، والتهيؤ له بعيش الحاضر والسعي على حسب قدرته بمبدأ توكل لا تواكل.

حل كل المشاكل العالقة وعدم تركها حتى تتراكم وتتألم أكثر.

التذكر الدائم للأمور الإيجابية في الحياة، لأنه غالبا يتم التركيز على النواقص.

التدرب على توجيه عملية التفكير: بمعنى كل ما وجد الشخص نفسه يفرط بالتفكير، يوجه انتباهه وتركيزه لما يفعله الآن، وهي طريقة ناجعة مع التدريب المستمر عليها.

التدرب على تقنيات الاسترخاء والتأمل والكتابة التفريغية التي تحرر العقل من سموم الأفكار الكثيرة.

إشغال الذات بتنمية موهبة وممارستها، كما أن الرياضة -خاصة المشي- مفيدة جدا لتعديل المزاج.

التدرب على التفكير الإيجابي والابتعاد عن فكرة التحكم في مجريات الحياة كما يريد الإنسان، بل هناك مشيئة أكبر منا ومن تفكيرنا.

اللجوء إلى مختص: يبقى هذا الخيار من أفضل الحلول، لأنه يختصر عليك الوقت لوجود دعم وخطة علاجية من متخصص.

ومتى ما ارتفعت درجة التسليم والتقبل عند الإنسان لكل مجريات الحياة الماضية والقادمة، تحرر من فرط التفكير لتكون حياته أكثر مرونة ونجاحا.

وبعد تعرفك على فرط التفكير: هل أنت مصاب به؟ وإن كنت كذلك، فهل قررت اتخاذ خطوة حقيقية للعلاج؟ حسب الجزيرة

مفاهيم
التفكير
صحة نفسية
دراسات
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 13 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    أدلة جديدة تربط بين التوتر والسمنة

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    أنامل كربلائية مبدعة.. ترنو الى العالمية

    النشر : الأثنين 16 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    اعرف نفسك

    النشر : الأحد 07 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الإنجازات الجماعية: من النجاح الى المعنى

    النشر : السبت 09 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    موتوا أيها المبدعون، فموت الشاعر حياة!

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    استطلاع رأي: كيف نستطيع الاستفادة من خبرات وتجارب كبار السن؟

    النشر : الثلاثاء 03 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 538 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 494 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 343 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 332 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1177 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1029 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 804 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 557 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 13 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 13 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 13 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 13 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة