• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المراهقة.. كيف ننتفع منها؟

امنة عباس / الأحد 18 آب 2019 / تربية / 2695
شارك الموضوع :

تمر الفتيات عادة بتجارب عاطفية في سن المراهقة، ولا تختلف تجاربهن عن تجارب الشباب، ولكل مجتمع اطره، وضوابطه، التي إذا تعداها احد أفراده، دخل

تمر الفتيات عادة بتجارب عاطفية في سن المراهقة، ولا تختلف تجاربهن عن تجارب الشباب، ولكل مجتمع اطره، وضوابطه، التي إذا تعداها احد أفراده، دخل في المحظور.

والمجتمع الاسلامي، أو العربي، أو الشرقي، مجتمع مراقب، ومهما كانت الرقابة، فلا رقيب على المرء كاخلاقه، وتربيته، وسلوكه. ولكل شخص دقات قلبه، أو ما تعرف بخائنة الأعين، وحسبه من اسمها، واعظا، ومربيا.

ولعل من أسمى المشاعر، وأطهرها، ما تتكلل بالارتباط المقدس، ألا وهو الزواج. هذه الخطوة المهذبة للمسلم التي تستقر فيها نفسيته وترتاح روحه.

ولعل الكثير من أفراد المجتمع العراقي من يسعى إليها ولا يجدها، إما لضيق اليد وهو الفقر، وأما لفشل منظومة الأسرة التي تقع مسؤولية فشلها على الحكومات والدول.

ولعل الحروب إحدى تلك الأسباب التي تتجنب العقول الراجحة في خوض غمارها كونها تدمير وخطوة انتحارية لمستقبل الشعوب.

وفي المجازر التي شهدها العالم، ويشهدها كمجزرة سبايكر مثلا إحدى تجلياتها. ولعل التفكير الشامل لمشكلة ما، يعقدها ولا يحلها، وإذا حللنا ظاهرة بجزئيتها نقف على الأسباب، ونتجنب نتائجها.

كثيرا مانسمع ونقرأ، عن استحباب الزواج المبكر، ونشجع عليه، كما شجعت القيم والمبادئ الاسلامية.

لكننا نتناسى بشرطها وشروطها.. فمثلا صغر سن الزوجين سبب لدمار أسرة شابة تطمح لمستقبل واعد، لاسيما في غياب التجربة، اضافة لغياب كبار السن الذي يشكل عائقا لنموها الطبيعي نتيجة لغياب الادراك، والوعي الاجتماعي، الذي ينعكس على صحة أفرادها العقلية والجسدية والروحية، فالمعرفة إحدى أهم الركائز التي تدير حلقة الأسرة،  وخلو الأسرة منها يعني تراجعا في الثقافة الاجتماعية والطبية، ولعل الفقر ما تعنيه هذه الكلمات بمجملها.

فالفقر المعرفي والمادي، في التدبير والادارة، سبب في تفكك الروابط  والاجتماعات.

ولعل أهم مرحلة في حياة المراهقة والمراهق، هو ما يتعلمه من الفشل سواء أكان هو المسؤول عنه في أسرته، أو في شخصه، أو دولته. وبذلك فالمراهقة لا تقتصر تسميتها على الشباب في مقتبل العمر، فالمراهقة سياسية واجتماعية وتربوية.

وكم هو محظوظ ذلك المراهق الذي يخرج من تجربته، قويا متعلما مقبلا على الحياة، بما اكتسبه من العلوم والمعارف، جدير بحمل المسؤولية قادرا على العمل والعطاء في كافة المجالات، بعد أن صقلته الحياة بحلوها ومرها.

وكما الزواج المبكر سبب في انهيار منظومة الاسرة فتأخر الزواج، كذلك سبب في ظهور الكثير من الأمراض الاجتماعية والصحية وصناعة لظواهر اضطرارية، وسببا في دمار الفرد والأسرة والمجتمع، ولعل سلبيته لا يشعر بها إلا من اكتوى بنيرانه. فما أصعب تفكك الأسرة في غياب الأم والأب وتحول الأفراد إلى أغراب لا يجمعهم سوى المأكل والمشرب. ففي بعض الأمور التي يتخذها القادة سواء أكانوا قادة دنيا أو دين، قادة أسرة أو مجتمعا

ومذهب أو دول.. كانت سببا في ضياع الكثير من الثروات المادية والبشرية والمعرفية.

وهنا يوجه العتاب مريرا لأولئك الذين قادوا مجتمعا نحو الدمار الشامل، والابادة الجماعية، ولعل في آيات القرآن الكريم واعظا إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا. نسال الله أن لا نقف هذا الموقف في الآخرة إذا شهدناه كثيرا في الدنيا.

ولعل هذه إحدى التجارب، والدروس القرآنية الواقعية، في المجتمع الاسلامي عامة، والعراقي خاصة. وكم هو غال الوطن، ومواطنوه اغلى، هذه الكلمات التي غاب عنها الكثيرين يوم اتجه البعض لأطماع كانوا في غنى عنها.

ولو أن كل مراهق وضع نصب عينيه، أسرته، ومجتمعه، قبل وضع احتياجاته وطموحاته،  لعاشت الأوطان والأسر في سلام ووئام. وحين نغذي أطفالنا فلنغذيهم على حب الوطن والاخلاص له، الذي حبه حب الأب والأم،  بدل تغذيتهم على العداوات والضغائن والتفرقة، التي ترتد دائما على الشخص وعائلته ومجتمعه.

فالطفل صفحة بيضاء وما علينا سوى الحفاظ على بياضها ونقاءها، باعطاءه حقه في اللهو واللعب الذي لايكون إلا في حال الراحة والاطمئنان النفسي والعاطفي للأبوين. 

وحين توجهنا لله سبحانه نكون ببراءة الأطفال، وما المراهقة سوى نزوة أو رغبة او شهوة وقتية والناجي السعيد من استمسك بحبله ورجع إليه إذا أصابه شيء من ذلك.

صحة نفسية
مراهقة
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    منهاج السماء وخيارات البشر

    منهاج السماء وخيارات البشر

    الأثنين 09 تشرين الاول 2023/
    في رحاب صحيفة المعلّم

    في رحاب صحيفة المعلّم

    الأثنين 02 تشرين الاول 2023/
    مدرسة من نوع آخر

    مدرسة من نوع آخر

    الثلاثاء 19 آيار 2020/
    هذا السيف أعشقه

    هذا السيف أعشقه

    الثلاثاء 28 نيسان 2020/
    أنا في الانتظار

    أنا في الانتظار

    الأثنين 20 نيسان 2020/
    ذلك اللمعان

    ذلك اللمعان

    الخميس 02 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة