• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حقائق قد لا تعرفها عن قلبك ودمائك

بشرى حياة / الأربعاء 31 آب 2016 / صحة وعلوم / 2528
شارك الموضوع :

قد يزعم دماغك أنه العضو الأكثر تعقيدا في هذا الكون، لكن القلب والدماء يخفيان حقائق مذهلة أيضا قد لا يعرفها كثيرون. الصحفي العلمي "وليام بارك"

قد يزعم دماغك أنه العضو الأكثر تعقيدا في هذا الكون، لكن القلب والدماء يخفيان حقائق مذهلة أيضا قد لا يعرفها كثيرون. الصحفي العلمي "وليام بارك" يلقي الضوء على بعض تلك الحقائق.

قلبك يضخ كمية ضخمة من الدماء

القلب عضو من أكثر أعضاء الجسد التي تعمل بجد واجتهاد. ففي خمس دقائق فقط، يكون قلبك قد ضخ خمسة لترات من الدماء في أنحاء جسدك، وبعد ساعة واحدة، يكون القلب قد ضخ 300 لتر من الدماء، وذلك خلال 4200 نبضة من نبضاته.

وفي خلال عام واحد، يكون قلبك قد ضخ من الدماء ما يكفي لملئ حوض سباحة أولمبي، وهو ما يتطلب نحو مليوني لتر ونصف المليون من اللترات، في نحو 38.5 مليون نبضة قلب.

دقات قلبك يمكن أن تسيطر على سلوكك

يمكنك القول حقا وأنت مطمئن إن "قلبك دليلك"، كما يقول التعبير الشائع، حينما تكون بصدد اتخاذ قرار صعب في حياتك. لكن هل كنت تعرف أن المعني الحرفي لهذا التعبير الشائع قد يكون حقيقيا. فدقات قلوبنا تساهم في تحديد مشاعرنا المتعلقة بالحدس، بداية من الشعور بالألم، إلى الشعور بالتعاطف مع شخص ما، أو حتى شعور الزوج أو الزوجة بخيانة الطرف الآخر.

وقد أتيحت فرصة فريدة للسيد "أوغستين إيبانيز"، من جامعة فافالورو بالعاصمة الأرجنتينية بوينوس أيريس، لاختبار ذلك الأمر، عندما التقى برجل "ذي قلبين".

فقد جرى تركيب قلب صناعي إضافي للسيد كارلوس (ليس ذلك اسمه الحقيقي) أسفل الصدر، وفوق سرة البطن مباشرة، وكانت نتيجة ذلك القلب المزروع هي أن كارلوس شعر بأن قلبه قد سقط في بطنه بالفعل، مما أصابه بحالة من الارتباك والتشوش العقلي.

كيف تبقى حيا دون وجود دماء تجري في جسدك؟

ماذا يحدث عندما تتوقف قلوبنا عن النبض؟ يعتقد بعض العلماء أنه يمكننا في وقت من الأوقات أن نعيد الموتى إلى الحياة من النقطة التي تتوقف عندها حركتهم، دون وجود نبضات قلب أو نشاط دماغي.

من الناحية الجراحية، هناك إجراء متطرف ومثير للدهشة يتضمن إدخال محلول ملحي إلى الجسم ليحل محل الدماء.

وتهدف هذه الطريقة إلى التدخل الجراحي السريع في الحالات الحرجة، مثل الإصابات القاتلة بالرصاص، والتي يوشك المصاب عندها على الموت، فيأتي التدخل الطبي السريع من خلال إفراغ الدماء من جسده ووضع محلول ملحي مبرد للتحايل على الموت.

وبعد الانتهاء من إجراء الجراحات اللازمة، يمكن إعادة دماء المريض دافئة إلى جسده مرة أخرى، على أمل أن تدب الحياة فيه من جديد، وفقا لافتراض هؤلاء العلماء.

من الناحية التجريبية، يبدو أن ذلك الإجراء يعتمد على التدخل في المرحلة الفاصلة ما بين الحياة والموت. فجسد المريض عند الموت تنخفض حرارته إلى ما بين 10 و15 درجة مئوية، لأن عملية الأيض تكون قد توقفت، ولم يعد للدم دور في توصيل الأكسجين إلى خلايا الدم.

وبالتالي، فإن عملية وضع محلول ملحي مبرد ليحل محل الدماء في أجسادنا، من وجهة نظر هؤلاء العلماء، هي أفضل طريقة للحفاظ على درجة حرارة الجسم منخفضة بشكل عام، حتى إعادة الدماء الدافئة إلى الجسد ليعود مرة أخرى إلى الحياة.

نحن لا نزال نجهل السبب في وجود فصائل دم مختلفة لدينا، وعدم وجود فصيلة واحدة للجميع

هناك غموض لا يزال يكتنف نظام الدورة الدموية في أجسادنا، وهو من أكبر الأسرار التي لم تكتشف بعد لأكثر من قرن من الزمن.

فنحن لا نعرف حقا لماذا لدينا أنواع أو فصائل دم مختلفة. نحن نعرف ما هي؛ ففصائل الدم المختلفة يمكن التعرف عليها من خلال الجزيئات المختلفة التي تغطي سطح خلايا الدم الحمراء.

وهي تمثل أهمية كبيرة لنا لأن الإنزيمات في أجسادنا يجب أن تكون قادرة على التعرف على خلايا الدم الحمراء من خلال تلك الجزيئات.

وبالتالي فالسؤال الذي يتعلق بالسبب في أن عمليات نقل الدم لا يمكن أن تتم إلا من خلال استخدام نفس فصيلة الدم، يمكن الإجابة عنه ببساطة بالقول إن استخدام أي فصيلة دم أخرى مختلفة عن تلك التي في جسدك لن تمكنه من التعرف عليها.

لكن يظل السؤال الذي يتردد كثيرا: لماذا لدينا فصائل دم مختلفة من الأساس؟ ولماذا لا تكون لدينا تركيبة واحدة عالمية لخلايا الدم؟

ربما تعيش يوما بقلب صناعي، أو حتى قلب حيوان مزروع فيك

تعود فكرة زراعة أنسجة حيوانات في أجساد البشر إلى عام 1682 على الأقل، عندما أورد الطبيب الجراح الألماني جانسزون فان ميكيرين في تقرير له أن جمجمة جندي روسي جرى علاجها باستخدام شريحة عظمية من أحد الكلاب.

والآن يستكشف الباحثون ما إذا كانت قلوب حيوانات أخرى مثل الخنزير يمكن أن تنقذ حياة الناس بالفعل. بينما يسعى باحثون آخرون لاختبار إمكانية خلق أو تربية قلوب بشرية من البداية باستخدام هندسة زراعة الأنسجة.

ليست هناك فوائد صحية لشرب الدماء، وهناك بالفعل أناس يشربونها

ربما يكون الاستخدام الأكثر إثارة للدهشة بالنسبة للدماء هو أن البعض يعتبرها علاجا لعدد من المشكلات الصحية، وذلك من خلال شربها طازجة.

هناك بالفعل مجموعة من الناس من شاربي دماء البشر ممن يعالجون أنفسهم بجرعات من ذلك السائل الأحمر، الذي تبرع به عن طيب خاطر – وبدون مقابل- عدد من المتطوعين.

ويزعم هؤلاء الناس الذين يحبون تناول الدماء، والذين يطلق عليهم "شاربو الدماء بهدف العلاج الطبي"، أن تناول جرعة منتظمة من الدماء البشرية يمكن أن يخفف من بعض الحالات المرضية، بدءا من الصداع، والإجهاد، إلى الآلام الحادة بالمعدة، والتي لا يمكن في الواقع أن تعالج بفاعلية بهذه الطريقة.

وبكل تأكيد، ليس هناك أي فوائد تذكر لشرب الدماء، لكن هؤلاء الذين يشربونها عادة ما يشعرون بأن هناك تحسنا في حالتهم الصحية نتيجة الإيحاء النفسي، أو ما يعرف بتأثير الدواء الوهمي.

لكن فكرة شعور هؤلاء بتحسن تُظهر مدى قوة التأثير التي تحدثها مشاهدة "طقوس تناول الدماء" على عقولنا.

(بي بي سي)
الحروب
تسليح
التعليم
التنمية
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة