• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (2)

اسراء حسين / منذ 48 دقيقة / منوعات / 227
شارك الموضوع :

وما يزيد الشعور بالقلق من التجنب هو أنه يجعل من المستحيل عليك معرفة مدى صحة العواقب المخيفة

الخرافة 5: سوف يتقلص القلق إذا تجنبت الموقف المخيف

يعد ذلك معتقداً خاطئاً، وذلك لأنه يعني على استجابة طبيعية. فكر فيما يحدث عندما يسحب شيء ما في عيوننا بالألم، إننا نهرب منه على الفور وما أصعب بالألم هو الموقف، إننا نتجنب الأشياء غير السعيدة مثل الجوع أو تجنب الحمار؟ غالباً هذا هو ما قد يحدث، حيث إن ذلك هو الاستجابة الطبيعية وللأسف، في هذه الحالة، تعد الاستجابة الطبيعية غير مفيدة، فإن الشعور بالقلق يزداد عندما يكون التجنب هو الاستجابة المختارة.

وما يزيد الشعور بالقلق من التجنب هو أنه يجعل من المستحيل عليك معرفة مدى صحة العواقب المخيفة التي تتوقعها من حدوثها. على سبيل المثال، فإن محاولة بالغة قد تبدو سيئة إلى أن تقوم بالفعل بالتحدث أمام الناس، فإذا تحدثت أمام مجموعة من الناس، ماذا يحدث إذا تجنبت التحدث أمام جمهور كبير؟ حسناً، إن لم تتحدث أبداً، إذاً فلن تعرف أبداً إذا ما كنت ستشعر أن مصيرك أن يصبح رائعاً، من الأشخاص بالنسبة لك ألا تتحدث أمام مجموعة كبيرة من الناس ما استطعت.

كلما تجنبت شيئاً ما، زاد خوفك تجاهه. وتخيل أنك تخاف من الظلام، وأنت تترك الأنوار مضاءة هذه أربعة أشهر ولم تمش أبداً في الظلام. لماذا تعتقد أنه قد يحدث لك إذا أطفأت الأنوار وجلست وحيداً في الظلام مساءً؟ قد تشعر بالخوف الشديد، والفكرة الأساسية هي: إن التجنب يزيد القلق، والنجاح لمواجهة هذا السلوك هو التوقف عن التجنب.

إن القلق المتوقع (التوتر بشأن التحدث أمام الناس مقدماً) يعد ناتجاً عن التجنب، وأعراضه تشمل:

بمجرد أن أعرف أنه يجب عليّ التحدث أمام الناس، يختل الخوف بداخلي، وحتى إذا لم يكن عليّ إلقاء كلمة لمدة أشهر، فإنني أشعر بالقلق كلما راودني ذلك التفكير، إنني أشعر بالتوتر والألم في المعدة، ولا أستطيع النوم في الليلة السابقة للتحدث أمام الناس، إن صباح يوم إلقاء الكلمة يكون مرعباً، فأشعر بالاضطراب والتوتر ويظل ذهني مشغولاً بالكلام الذي قد يحدث، وقبل أن أبدأ الحديث مباشرة أشعر بموجة من العرق، كما أشعر بقلبي وكأنه سيتوقف، ويصبح وجهي شديد الاحمرار، وأفكر فيما سيحدث لي.

قد يحدث القلق المتوقع في أي وقت قبل التحدث أمام الناس، وقد يستمر لشهور طويلة أو قد يظهر قبل فترة قصيرة تقوم بإلقاء فيها أي حديث مباشرة لكنه لا يعد شيئاً من القلق الذي تشعر به عندما تفكر في الكلمات التي سوف تلقيها، وكثيراً ما يكون القلق مستمراً إذا استمر في التجنب، يمكنك التحدث بصورة عادية عندما تفكر في الحديث أو عندما يطلب منك القيام به، ولكنك تتجنب بعض المواقف التي تشعر فيها بالخوف، فتبدأ هذه المشاعر بالتصاعد، كلما ازداد تجنبك للموقف، ازداد توترك مع اقتراب حدوثه، فعندما تتجنب التحدث على الملأ في إحدى المرات، فأنت تتعلم أن تجنبك كان جيداً وفي المرة التالية التي يجب عليك التحدث فيها، ولكن يجب عليك التوقف عن التجنب ومواجهة مخاوفك بالقلق، وسوف تجد أنك عندما تبدأ بالمواجهة، سوف تدرك أن الأمر ليس بالصعوبة التي كنت تتوقعها.

الخرافة 6: الممارسة والتكرار سوف تجعلك تعرف كل شيء!

مثل الرياضة، من صحة أن التدريب على إلقاء الكلمة يعد أمراً جيداً، حيث يشعرك بالراحة والاعتماد على المادة التي تتحدث بشأنها، إلا أن المبالغة في الإعداد قد لا تكون أمراً مفيداً في بعض الحالات، فعندما تبالغ في التدريب، سوف يصبح ذلك نوعاً من سلوكيات التكرار والتدريب والمبالغة، فقد تعتقد أنك لن تؤدي أداءً جيداً بدون هذا النوع من التجهيز الزائد، ويكون تأثير ذلك إلى مشكلة أكبر: فسرعان ما قد يرتبط بين نجاحك كذلك وبين الإفراط في التمرين، وعندما تعتقد أنك لن تستطيع النجاح بدون المزيد من التدريب، وهذا قد يخفض من ثقتك عندما يكون عليك التحدث بصورة تلقائية أو عندما يطلب منك التحدث دون إعداد.

لقد أخبرتنا ماريا بأنها قد تدربت على الكلمة التي سوف تلقيها مائة مرة، ولقد قامت بأدائها بشكل جيد جداً، حتى وصلت إلى مرحلة توجيه الأسئلة لها والإجابة عليها. عندما سألها الجمهور عن أشياء لم تكن مستعدة لها وكان ما كانت تفكر فيه هو أنها لم تكن مستعدة لذلك. والمشكلة هي اعتقادها أنها سوف تتحدث بشكل جيد فقط لأنها قد تدربت كثيراً على خطابها، وعندما حان الوقت لقول شيء لم تقم بالتدريب عليه، شعرت بالقلق.

وهناك مشكلة أخرى تتمثل في زيادة التدريب على كلمتك، وهي أنه يبدو عليك عند الحديث أنك قد تدربت كثيراً فعندما تبالغ في التدريب، تصبح جامداً وتقرأ كأنك تقرأ من الكاميرا المخصصة لرؤية النص بدلاً من التحدث بشكل طبيعي.

الخرافة 7: قم بكتابة خطابك واقرأه حتى لا تقلق من تذكر النقاط الأساسية

هناك جزء من الصحة في هذا الأمر، فليس من السيئ أن تقوم بتدوين بعض الملاحظات حتى تساعدك أثناء الحديث، ولكن لا تقرأ أبداً الخطاب بالكامل من الورق، هل شاهدت خطاباً من قبل تم قراءته من الورقة؟ كيف كان يبدو؟ بالطبع كان يبدو مملاً وسخيفاً، وحيث إن أحد أهم مفاتيح الخطاب الناجح هو التواصل مع الجمهور، فكيف يمكنك عمل ذلك بينما عيناك محدقتان في الأوراق التي تحتوي خطابك؟ إن كل ما يمكنك التواصل معه وقتها هو ورقك فقط. فإذا أردت أن تترك كلمتك، فتأكد من أن تنظر إليها حتى تضع ملاحظاتك، ثم تنظر لأعلى أثناء الحديث.

كثيراً ما يقلق الناس بشأن كيفية تذكرهم لما سيقولونه أثناء حديثهم إذا لم يقوموا بكتابة خطابهم بالكامل. تذكر: إنك سوف تقوم بعمل تجربة أداء للجمهور. سوف تساعد نفسك على التحدث عندما تحاول أن تكون مريحاً حتى تتذكر ما تريد قوله، وسوف يكون من المفيد الاحتفاظ ببعض الملاحظات البسيطة المكتوبة أمامك، كما أن كتابة الخطاب أو الكلمة بالكامل قد يؤدي إلى مزيد من القلق؛ فقد تثير أسئلة مثل: (ماذا لو نسيتها؟، ماذا لو لم أتذكرها؟، كيف سيكون الموقف والنظر إلى الجمهور؟) لذا من الأفضل أن تدوّن النقاط الهامة لحديثك وتستخدمها كدليل لك.

الخرافة 8: بعد الحديث، لا تسأل الناس إذا ما كان لديهم أسئلة

مثلاً: في يوم الخطاب، فإن أفضل الجزء الذي يتم فيه توجيه الأسئلة إليك والإجابة عليها لا يبدو أمراً جيداً. فقد يتساءل الجمهور لماذا لا يمكنهم عمل تعليقات أو توجيه الأسئلة؟ والواقع أن ذلك يعد مخيفاً، وأنت تعلم الآن أنه أي مدى يعد التجنب غير مفيد؛ فكلما تجنبت إجابة الأسئلة، كان من الصعب عليك أن تصبح مؤهلاً عندما يضع عليك ذلك، وهناك صورة أخرى من هذه الخرافة وهي: عندما تتحدث مع أشخاص جدد ومع مجموعات، فيمكنهم الاستمرار في الأسئلة التي لا يستطيعون إجابتها حتى تفشل.

أحياناً ما يتجنب الناس إجابة الأسئلة عن أنفسهم؛ وذلك لأنه يكون من الصعب عليهم التحدث عن الأمور الشخصية أكثر من الأمور العامة، إنه لمن الرائع أن توجه أسئلة للآخرين وذلك ليس من اهتماماتهم، ثم التحدث عليك، لكن لا تتجنب الحديث عن نفسك، عليك أيضاً بالتدريب على التحدث بشأن الأمور المهمة، مثل التحدث عن نفسك.

الخرافة 9: اجلس بعيداً عن محط الأنظار حتى لا يتم توجيه الأسئلة إليك

وتلك الاستراتيجية شائعة الاستخدام في الفصول الدراسية، أو اجتماعات، البحوث والأماكن الأخرى، هل حاولت من قبل الهروب أو تجنب التواصل بالعين حتى لا يسألك أحد أو يتحول الحديث؟ إن ذلك يذكّرنا بالأطفال عندما يضعون أيديهم على وجوههم معتقدين بذلك أننا لا نستطيع رؤيتهم! ويعد هذا من أسوأ الأساليب لأنه يعد أحد طرق التجنب، كما أنك لا ينجح أبداً، فلا تنس أنك تستطيع أن ترى أنك تفعل من خلف يديك، أليس كذلك؟ حتى إذا لم يكن لديك أي فكرة عما يقوله المتحدث أو كيفية الإجابة عن السؤال الموجه إليك، اجلس في مكان واضح وتواصل بعينيك. فإن فرصة توجيهك للتحدث قد تكون أكبر، وسوف تكتسب المزيد من الثقة عن طريق عدم تجنب الموقف.

الخرافة 10: عليك أن تخفي توترك عن طريق البقاء خلف منصة مرتفعة أو وضع ساقيك لتجعلها ثابتة، وما شابه

هل صرت تدرك الآن حقيقة هذه السلوكيات؟ لقد أوضحنا هذه النقطة، وأنت تدرك حتماً أن هذه السلوكيات تهدف إلى إخفاء قلقك أو أكثر. عليك الوقوف بثقة لتدرك كيف تتحدث بشكل جيد بدون اللجوء إلى مثل هذه الأشياء.

كثيراً ما تكون هذه السلوكيات ملحوظة أكثر من علامات التوتر نفسها. إنك تعتقد أن الموقف مخيف للغاية، لذا فإنك تخفي وجهك بين يديك، تقوم بالمزيد من سلوكيات التجنب حتى لا يلاحظ الناس احمرار وجهك وتجنب النظر إلى الناس أصلاً أثناء إلقاء الكلمة، وهذه السلوكيات أنواعاً كثيرة من احمرار الوجه، فإذا بالغت في وضع مساحيق التجميل سوف تبدو غير جذاب؛ مما سيجعلك لا تشعر بالثقة الكافية وإذا حاولت إخفاء وجهك بأي من أساليب إخفاء توترك، فإنك سوف تبدو جامداً وغير طبيعي أما إذا ارتديت صدرية من الصوف حتى تخفي ما يظهر من احمرار على وجهك، فسوف تشعر أنك مصاب أكثر.

هل تعرف أن احمرار الوجه قد يفسر على أنه أمر جيد؟ إن الباحثين يفضلون تسمية توهج الوجه أو احمرار الوجه كما أن الأشخاص أصحاب البشرة السمراء يحمر وجههم أيضاً على الرغم من عدم ظهور ذلك. ولقد توصل الباحثون إلى أن هذا الاحمرار دليل موجوداً طوال تطور البشرية، وهو أن اتساع الأوعية الدموية للوجه قد يساعد على الحد من التوتر، وتحويل الانتباه نحو الموقف، كما أنه بمثابة تقديم اعتذار غير منطوق من أنك تجاوزت قد حدث. لذا، واجه مخاوفك دون الاعتماد على أي شيء وهل من تحتاج إليه حتى تظهر في أحسن صورة (وسوف تساعدك على ذلك) ولا تحاول إخفاء أي علامات على التوتر.

الخرافة 11: يجب ألا تكون على ما يريده الجمهور، وسر أمامهم بكل خيلاء

إن مثل هذه الحيل تزيد من مستوى توترك السلبي وتضع عليك اللحظة التي يصفقها، فأهم شيء لنجاح الحديث هو التركيز على عينينك أولاً؛ ألا وهي التواصل مع الجمهور أما هذه الحيل السخيفة والتي يقصد منها الحد من التوتر، فإنها في واقع الأمر تزيد من الإحباط؛ لأنها تمنعك من التواصل مع جمهورك، كما أن مثل هذه الأساليب تجعلك تبدو متكبراً على موضوع الحديث ولا تجعلك تستطيع التماشي مع اللحظة ومبدئياً، فإنها لا تؤدي إلى شيء سوى منحك شعوراً كاذباً بالسيطرة على جمهورك بالقلق، أسرع منك ذلك وتعلم كيف تسيطر على قلقك.

الخرافة 12: لا تحلل ما فعلته بعد الحديث أبداً أمراً مفيداً

قد يقول لك أحدهم إذا قمت بمراجعة شاملة وطرحها نقدية، ولكن كن صريحاً: هل تستطيع تحليل الطريقة التي تحدثت بها بصورة محايدة؟ إذا كنت تستطيع، فإن ذلك يعد شيئاً رائعاً، ولكن عندما يتعلق الأمر بعدم الراحة بشأن التحدث أمام الجمهور، فإن حصيلة عملية التحليل تكون بهذا الشكل:

لا أصدق أنني قلت ذلك! لقد ظل هؤلاء الناس يتطلعون إليّ، كم أكره أنني متأكد أنهم لاحظوا مدى توتري وتساؤلوا كيف يمكن أن أكون في منصب مدير، كان عليّ أن أقول الكثير من الأشياء المهمة التي لم أتذكرها، لقد كنت متوتراً، لذا لم أستطع التفكير بالشكل السليم، كيف يمكنني أن أواجه أصدقائي وجيراني بعد الآن؟ إنهم بالطبع يعتقدون أنني شخص غريب الأطوار، هل مررت مثل هذه الأفكار بذهنك بعد أن حدثت قمت بإلقائه؟ لقد انتهيت أخيراً من مرحلة التحدث، وعليك الآن المرور بالجولة الذي تقوم فيه بجلد نفسك. إننا نسمي الفحص التالي للوفاة، وكما ترى فإنه غير مفيد بالمرة.

وهذا الفحص يتم بعد التحدث، عندما تسترجع ما حدث وتفكر في مدى بشاعة التجربة التي مررت بها، وأثناء الفحص فإننا نميل إلى التفكير في جميع المشاعر السلبية التي مررنا بها، ما كان يجب علينا قوله، وما قلناه بطرق غير مثالية، المواقف التي حدثت، والمواقف الرهيبة التالية. هل تعتقد أن مثل هذه الأفكار قد تجعلك راغباً في الوقوف أمام الناس مرة أخرى؟ لا أعتقد. سوف يزيد عنك القلق بمكانك في الموقف التالي.

استخدام الحقائق

إنك الآن لا تعلم فقط إلى أي مدى تعد هذه الخرافات خاطئة، ولكنك أيضاً قد تعلمت بعض الحقائق الأساسية والتي سوف تساعدك في السيطرة على القلق بشأن التحدث أمام الناس. إن إدراك كيفية إعادة توجيه أفكارك وسلوكياتك بعيداً عن هذه المفاهيم الخاطئة هي خطوة هامة في طريق التغلب على الخوف من التحدث على الملأ. فبالنسبة لبعض الناس قد تكون هذه المفاهيم والمعتقدات الخاطئة هي كل ما يحتاجون إليه للتغلب على هذه المخاوف، وبالنسبة للآخرين، فإن المزيد من المهارات والممارسة هو ما يحتاجون إليه، وسوف نقوم في هذا الكتاب بمناقشة كيفية تغيير المفاهيم الخاطئة والسلوكيات الناتجة لها، وكيف يمكن تغييرها كسلوكيات ومعتقدات تزيد من شعورك بالثقة.

مقتبس من كتاب (المتحدث الواثق) للمؤلفين (هاريسون مونارث، لارينا كاس)
النجاح
التفكير
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    الأربعاء 21 تشرين الاول 2026/
    التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق

    التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق

    الأثنين 19 تشرين الاول 2026/
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الخميس 15 تشرين الاول 2026/
    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    دائرة الخوف المغلقة.. كيف تشترك أربعة مكونات حيوية ونفسية في صناعة القلق؟

    دائرة الخوف المغلقة.. كيف تشترك أربعة مكونات حيوية ونفسية في صناعة القلق؟

    الأحد 11 تشرين الاول 2026/
    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    السيدة الزهراء في القرآن الكريم: نهج وعقيدة

    الحياة الطيبة.. دورة أقامتها معهد نور العترة لتعزيز الجانب الفكري للمرأة

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (2)

    طول الطفل بين الجينات ونمط الحياة.. ما العوامل التي تحدد نموه؟

    ابليس أفضل من آدم!

    حين يصنع الذكاء الاصطناعي شريك الأحلام.. هل تُعيد المسلسلات الرقمية تشكيل معايير الجمال والزواج؟

    ثقافة الرضا في زمن الأزمات

    دراسة حديثة: 20 دقيقة من الرياضة قد تحمي الذاكرة من آثار قلة النوم

    آخر القراءات

    مع اقتراب العام الدراسي الجديد: كيف تهيئين طفلك للعودة إلى المدرسة؟

    النشر : الثلاثاء 02 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    إشراقة السيدة الزهراء .. معجزة الشمس الخالدة

    النشر : الأربعاء 17 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ماهي أهم مبادئ الأكل الحدسي؟

    النشر : الأحد 06 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    أهم الخطوات التي تجعلك مرناً في تعاملك مع الأخرين

    النشر : السبت 25 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    تعرف على هذه النصائح البسيطة وغير التقليدية لمنع التسوس

    النشر : الأثنين 04 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    العشر الأواخر: حيث تلتقي الروح بالسماء

    النشر : الثلاثاء 25 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1117 مشاهدات

    الولادة الزينبية.. حضارة وحجاب

    • 380 مشاهدات

    قبضة اليد القوية.. مفتاح ذهبي لحماية الذاكرة والوقاية من الخرف مع التقدم في العمر

    • 331 مشاهدات

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    • 314 مشاهدات

    من التشتت إلى التركيز: كيف نستعيد صفاء الذهن في العصر الرقمي؟

    • 314 مشاهدات

    التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق

    • 308 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1526 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1117 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 1068 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 856 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 833 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 660 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    السيدة الزهراء في القرآن الكريم: نهج وعقيدة
    • منذ 40 دقيقة
    الحياة الطيبة.. دورة أقامتها معهد نور العترة لتعزيز الجانب الفكري للمرأة
    • منذ 43 دقيقة
    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (2)
    • منذ 48 دقيقة
    طول الطفل بين الجينات ونمط الحياة.. ما العوامل التي تحدد نموه؟
    • منذ 50 دقيقة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة