• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وحزناً سرمداً

فاطمة باسم / الأثنين 30 تشرين الاول 2017 / ثقافة / 10781
شارك الموضوع :

أيا حزن أسمر رسى في سفينة نوح كي تسير، أيا آية اثكلت سورة الصافات حُزناً على ذبيحها، آيا غيثُ إستغاثت به تلك الأميرة التي أرهقتها مسافات الس

أيا حزن أسمر رسى في سفينة نوح كي تسير، أيا آية اثكلت سورة الصافات حُزناً على ذبيحها، آيا غيثُ إستغاثت به تلك الأميرة التي أرهقتها مسافات السبي، آيا غربة طفلة خمَّدت أنفاسها ريح بعلبك، آيا دموع شيعة لا ملاذ لها غير ندبة الجمعة وإنتظارك!.

(كهيعص ذكرُ رحمة ربك عبده زكريا)..

ليس بملوم من وقف على تلك الآية وخرت دموعه حزناً على سيد الشهداء، كـ زكريا حين كان يردد الأسماء الخمسة (محمد علي فاطمة حسن حسين) ويسري عنه همه وغمه،  فيسأل ربه قائلاً: (ياإلهي ما بالي إذا ذكرتُ أربعاً منها تسليتُ بأسمائهم من همومي وإذا ذكرت الخامس منهم تدمع عيني وتثور روحي؟ فأنبأه الله تعالى عن قصته وقال: (كهيعص).

أما الكاف فهي كربلاء - والهاء فهي هلاك العترة - وأما الياء يزيد لعنه الله وهو ظالم الحٌسين وقاتله - والعين عطش الحٌسين  - والنهاية عند الصاد فهي صبر الحٌسين..

أيَّ واقعة تلك التي إضمحل لها قلبك؟ وجزعت روحك عندها؟ أي وقفة؟ أي نداء؟ أي بكاء؟ أي غِيرة؟

ويح القرون، وويل السنين، لم تُخسفْ بهلال محرم!

كيف هو حالك سيدي يا أبا صالح؟

ففيه تشهقُ السماوات زفرات الأسى، وتطوي لونها عالنة جمرات حزنها، ويخرجُ جدك وأولاده وعمك وأنصاره في ركب سماوي والوجهة إلى نينوى حيثُ وحوش أمية بأعدادها الخائنة منتظرين، يدّعون حُب نبي الله وهم المشركين به، يترجلُ جدك الحُسين سلام الله عليه إليهم ناصحاً لهم مُشفقاً عليهم، فيكابرونه، يشاتمونه والرد: نُقاتلك بُغضاً منا لأبيك ومافعل بأشياخنا يوم بدر وحنين! أيُّ حقد هذا؟ فالقوم أولاد القوم..

فيا تُرى أين أسفرت بك ثارات كربلاء؟

تُرى هل شاخ فؤادك من حر نار كربلاء الذي أودى بنفسه على خيام بني هاشم؟

وهل أُضرمت روحك من ذلك الرعب الذي توسط قلب عيالات جدك؟

ام هل باء ريقك عن ذلك الماء الذي رماه عمكَ لأنه لم يُطعه ويذهب معه للحرم والعيال؟

سيدي أوهل سمعتَ صوت السيوف وهرولة الخيول ورمي السهام وصراخ العيال؟ وهل نُحت على تلك الأجساد المُرملة بفيض دمائها؟

ترى هل علَّ قلبك أنين ثكلى يجول الهجر زوايا قلبها؟ وبكاء طفلة رسى الفراق بين شاطئ عينيها وأبيها؟

سيدي!!

أو هل سمعتَ جدك حين يندبُ قائلاً: (الآ من ناصر ينصرني الآ من مُعين يُعينني؟)..

تالله عليك هل أحس جسدك بحر السهام وطعن الرماح كـ تلك التي لهبت صدر جدك أبي عبد الله؟

هل جارت عليك الرمال ورأيت جسده الطريح  وسمعت صوت تكسر السهام؟

تُرى وهل ساقت إليك تلك الرزية حُسيناً على الثرى مُطروحاً وشمراً بسيفه يعلو صدره ويضرب النحر إثنا عشر ضربة ويحزُ الرأس من قفاه؟

تُرى هل رأيتَ عسلان الفلوات وهي تسيرُ على جسد جدك؟

أتدري بلغت جراحه الف وتسعمائة جرح؟

ألم تمر بك واقعة مجلس يزيد اللعين حيث رأس جدك على القنا وتمتمة ثغره تبوح بآية: (أم حسبتَ أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آيَاتِنَا عجبا)، ويلي عليه يستجير بذلك اليوم الموعود ويهدده بظهورك وجيشك الـ٣١٣ وأصحاب الكهف والأخذ بثأره!.

وهل مرت بك لوعة زينب سيدي وشقت نياط قلبك رقية الشام؟

ترى هل علمتَ بشريفة الحسن تلك التي كانت كافلة كـ عمك العباس وغدرت بها المسافات والآلام وإختنقت من لوعة فراق رقية لتُودع روحها في أطراف كربلاء؟

سيدي عليك منا السلام وعلى جسدك السلام وعلى حزنك السلام ..

لقد سقت دماء الطُهر أرجاء نينوى وبقى وريدك المُعتصر يجود بنفسه ويضخ ثأر الدماء، فبين لوعة واُخرى وبين دمعة وحسره نتأمل يومك وثأر حُسين الإلٰه بين يديك وندعو بأنَّ يُعجل أمرك فقد ضاق بنا كل وسيع!.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
العاطفة
الامام المهدي
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    كيمياء المحبة
    العراق2018-08-22
    كلّي سعادة

    زرقة السماء ولئالىء النجوم تشهد
    سعادتي،وأضطراب قلبي❤،بل لب عقلي يطير في ليلة الخميس

    كالزهرة الندية ابدو بقربي منكَ
    وأذبل وتتساقط اوراقي كلما طال البعد
    مليكه القلب فاطمه:-)
    : العراق2018-03-16
    وفي تلك الليله ذات الريح البارده تعصف قلبا دافئ لكنه بقى ساهدا من أثر تلك الجراح التي أرسلتها له تلك الرياح العاتيه .
    وفي هذه الليه تمنيت أن أكون بلسما لذلك القلب المجروح المخصب بالهموم .
    وتمنيت أن أكون اشواك من ذلك النبات الذي كان في ذلك المكان وادخل في عيون تلك الريح الفارسيه.
    كي تضل وتعمى طريقها ولا تقترب إلى ذلك القماش الأسود.
    وإلى تلك البيارق الخضراء على رؤوس اميرات ارتدنهن بدل التاج.
    فما اجمل ان أكون ناصرتا لتلك المرأه التي تدعى-الأميره المسبيه-.
    ولكي أكون وسادتا بدل أن تنام على تلك الرمال
    تلك التي تجعل لسيادتها ان تضع رأسها عليها وتذوب تلك الرمال في الأرض وترحل.
    يامولاتي -يا مسلوبه الامان-يازينب
    مليكه القلب فاطمه:-)
    : العراق2018-03-16
    وفي تلك الليله ذات الريح البارده تعصف قلبا دافئ لكنه بقى ساهدا من أثر تلك الجراح التي أرسلتها له تلك الرياح العاتيه .
    وفي هذه الليه تمنيت أن أكون بلسما لذلك القلب المجروح المخصب بالهموم .
    وتمنيت أن أكون اشواك من ذلك النبات الذي كان في ذلك المكان وادخل في عيون تلك الريح الفارسيه.
    كي تضل وتعمى طريقها ولا تقترب إلى ذلك القماش الأسود.
    وإلى تلك البيارق الخضراء على رؤوس اميرات ارتدنهن بدل التاج.
    فما اجمل ان أكون ناصرتا لتلك المرأه التي تدعى-الأميره المسبيه-.
    ولكي أكون وسادتا بدل أن تنام على تلك الرمال
    تلك التي تجعل لسيادتها ان تضع رأسها عليها وتذوب تلك الرمال في الأرض وترحل.
    يامولاتي -يا مسلوبه الامان-يازينب
    عزيزة الحسين
    العراق2019-04-23
    السلام عليكم
    امواج متلاطمه
    ألعراق2019-06-02
    السلام على تلك النسمات التي دخلت قلبي وسكنت فيه
    امواج متلاطمه
    العراق2019-06-02
    وعند الشدائد....
    تنطوي الارض لصرختي المدويه لتجوب ىقفاركربلاء وهي تنادي عند الحرمين
    .......حسبي العباس ونعم الكفيل....✋.
    .
    .
    .
    لم اجد ملكا كالحسين يخط الحياة بلا اصبع
    ولم اجد عاشقا كالعباس يجيد العناق بلا اذرع
    امواج متلاطمه
    العراق2019-06-04
    ((واسئلو اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون))....



    :واسئلو هل العشق ان كنتم لاتعلمون:
    عن عشق. ،،ملك كربلاء،،،❤
    علميا ان لكل شي في الحياة قانون حتى في الحب
    ولكن!.....هذا النوع المنفرد من الحب
    يخترق قوانين الزمن.
    اريج كاضم
    العراق2019-06-12
    والفجر...ان اقسمت لم تنزل الا لحق الحسين❤
    واناب الكسر لياليها العشر لمواساة القلوب
    اريج كاظم
    العراق2019-09-19
    .`
    `
    `
    `ليس المشكله ان تحب شخصا
    لكن المشكله ان يتعلق قلبك وعقلك به وواقعك يرفض ذلك,,,,,,,

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    والصُبح اذا تنَفس..

    والصُبح اذا تنَفس..

    الأحد 30 نيسان 2017/
    وابتسم ثغر الأكوان حين هب ريح علي!!

    وابتسم ثغر الأكوان حين هب ريح علي!!

    الأربعاء 12 نيسان 2017/
    سبع الدجيل.. مسهّل الشدّات وباب للحوائج

    سبع الدجيل.. مسهّل الشدّات وباب للحوائج

    الثلاثاء 28 آذار 2017/
    تُحفة محمد..

    تُحفة محمد..

    الأحد 19 آذار 2017/
    تمتمة طُهر..

    تمتمة طُهر..

    الأثنين 13 شباط 2017/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة