• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كوني زوجته الثانية!

فهيمة رضا / السبت 13 آيار 2023 / علاقات زوجية / 3420
شارك الموضوع :

بعد مرور الزمن سيكون من الصعب الاتيان ببعض الأمور التي تزيد الشغف في الحياة الزوجية

بعيدا عن الرجال الذين يعانون من الأمراض النفسية والمشاكل الروحية وأصحاب المخدرات والمنافقين، لنسأل أنفسنا لماذا يلجأ الرجال إلى نساء أخريات؟

أعجبني جواب إحدى النساء عندما رأت تلك المرأة الغاضبة من زوجها وهي تقول لا يجد مثلي!

ردت عليها باستهزاء لو كان يريد مثلك لما التجأ إلى أخرى بالتأكيد يبحث عن شيء لا يوجد فيكِ!

في كثير من الأحيان عندما نتكلم عن التعليم وتحديث المعلومات ومواكبة العصر في بعض الأمور تجيب النساء نحن فعلنا كل شيء أو زوجي لا يُصلح ولكن هذا الزوج بالذات في علاقة ثانية يتحول إلى عبد ضعيف يفعل كل شيء لإرضاء ملكته  كيف تحول إلى العبد فجأة؟

هل تغير بلده؟ أو تغير جذريا حتى أصبح رومانسياً وبات يصل صوت غزله إلى السماء أو حسب كلام بعض الناقصات العقول سحرته!

لا يوجد أي من هذا، رأى الجنة عندما خرج من جحيمكِ، لنكن واقعيين بعيدا عن ثرثرة النساء ونبحث عن الحل قبل أن تحل علينا لعنة!

لنرى ماهي مواصفات الزوجة الثانية؟

ترغب في استحكام مكانته وتفعل كل شيء كي تبقى لذلك تغض الطرف عن كثير من المسائل كي تبقى فقط.

.تسعى لكسب رضا الزوج بما أنها جديدة العهد تسعى أن تجذب زوجها بكل قوة وربما تلتجئ إلى أساليب مختلفة لتنال مبتغاها.

.تهتم بنفسها لتكسب الوسام الذهبي.

بالتأكيد بعد مرور الزمن سيكون من الصعب الاتيان ببعض الأمور التي تزيد الشغف في الحياة الزوجية وهكذا يدخل الزواج إلى روتين ممل بينما الزوجة الثانية تكون جديدة العهد وتفعل ما يحلو لها وتفوز بأجمل اللحظات.

.تتكلم بهدوء وتهيء أجواء لطيفة ولديها ماتقول، تبحث عن الأمور المحببة لدى زوجها وتتكلم عنها كي تزيد من فرص نجاحها، لا تتكلم عن مصائب اليوم ولا عن معاناتها بل تسعى لتهدي له أجمل الذكريات.

.الابتسامة عنوانها، قال الامام أبو جعفر الباقر (عليه السلام): البشر الحسن، وطلاقة الوجه مكسبة للمحبة وقربة من الله عزوجل .

.الزوجة الثانية لا تشك، لا تبحث في هاتف زوجها عن رأس الخيط لأنها هي الخيط نفسه!، بل تركز على توسعة مساحتها وامتلاكاتها.

.الزوجة الثانية تضحك علنا وتبكي خفاء، لا تبكي أمام الرجل كي تكسبه في البداية  (يجب أن تجعل المرأة لدموعها قيمة) فالدموع مكانها الوحيد في سجادة الصلاة أمام رب العالمين "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" .

عن حنان بن سديرعن أبيه قال: قلت للباقر (عليه السلام) أي العبادة أفضل؟ فقال

ما من شيء أحب إلى الله عزوجل من أن يسأل ويطلب مما عنده. وما أحد أبغض إلى الله عزوجل ممن يستكبر عن عبادته ولا يسأل مما عنده .

الكلام هنا وهناك لا يزيد الأمر إلا سوء لذلك فلنجعل هذا الحديث امام أعيننا ونطلب الفرج من الله سبحانه وتعالى وهو يهيء الأسباب ويرسل لنا الانجادات الربانية.

.خلق الذكريات، الزوجة الثانية تسعى لتسيطر على الساحة وتكسب قلب الرجل بالكامل  جميعنا نحن إلى ذكرياتنا الجميلة لذلك يجب أن تعرفي كيف تخلقين ذكريات سعيدة وتجعليه يعيش أجمل الأوقات كما نعرف تأثير الصورة أقوى بكثير من الصوت لذلك ركزي على خلق الأجواء المثالية التي يبحث عنها جميع الرجال!

.اعطاء القوام والرجولة، من أكبر الأسباب لابتعاد الرجال عن حياتهم الأولى عدم الشعور بالقدرة والرجولة.

فلنذكر مثالا: المرأة التي تشتري كل شيء من أموالها الخاصة (من راتبها أو من أموال والدها و…)، سوف تذكره بأنها هي من صرفت وتذكره بفضل أبيها و … في هذه الحالة سوف يشعر بالتصغير والتحقير في داخله و يلجأ إلى مكان آخر كي يشعر برجوليته.

وفي الجانب الآخر سوف يُصفق له بسبب شرائه البطاطا والبصل  فهنا تبدأ خلاياه الذكورية بالرقص فرحا ويصعد هرمون السعادة ويفضل البقاء هناك إلى الأبد لذلك قبل أن تصفق له أخرى على الأشياء الصغيرة، انتبهي على عطاياه الكبيرة عندك ركزي على ايجابياته وقولي له بأنك سعيدة لأنه زوجكِ ويقوم بواجباته، امدحي محاولاته وكيف يكد لأجلك كي تعيشي بأبهى صورة وأفضل حال،  استأذني منه قبل خروجك ولا تنسي بأن هذه التفاصيل الصغيرة تحدث ضجة كبيرة في حياتك.

أنتِ المسؤولة عن هذه الحياة إذا كنتِ بحالة جيدة سوف يكون كل شيء على مايرام سيهدأ عند دخوله للبيت سيسكن إليكِ لذلك لا تتكاسلي عن اتيان واجباتك وسيتغير هو تلقائيا !

كوني الزوجة الثانية والثالثة والرابعة كي يترك العالم ويعيش في جنتك وهذا لا يحدث إلا بعد الدعاء ومعرفة واجباتك والطلب من الله سبحانه وتعالى ومن بيده رزق الورى وبوجوده ثبتت الأرض والسماء، ورد في دعاء عنه (عجل الله فرجه الشريف): اللهم ارزقنا توفيق الطاعة وبعد المعصية وصدق النية وعرفان الحرمة واكرمنا بالهدى والاستقامة.

يا ترى كيف ستكون حياة من تلتجئ إلى الكهف الحصين؟

من تطلب نظرة من صاحب زمانها؟

تكون أجمل نساء الأرض في عيون زوجها ومرضية عند إمام زمانها فهو القائل: إنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء.

لذلك كوني بخير فأنتِ بأمان.

المرأة
المرأة
الحياة الزوجية
الايمان
السعادة الزوجية
السلوك
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    السبت 15 آب 2026/
    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأربعاء 12 آب 2026/
    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    الخميس 06 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة