• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يصبح الموالي مُنتظراً؟

زينب سلمان الجميع / الأثنين 13 نيسان 2020 / تربية / 5480
شارك الموضوع :

فلا يمكن أن تكون حياة بلا شمس ولا حياة بدون حجة ولا ظهور دون تمهيدٌ وإعداد موالين مُنتظرين

إن الكائناتِ موجودةُ بوجود صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف، وقد اقتضت الحكمةُ الإلهية أن يُغيب عن الأبصارِ.

فهل هذا يعني أن الكائنات والمخلوقات قد استقلت بوجودها؟

لا بل هي باقية ببقائهِ حيث إنه لا تخلو الأرض من ذاك النور الإلهي وهو حجة الله في أرضهِ، هُنا نقف برهة من الزمن مع أنفسنا لعلنا نصحو من تلك الغفلة التي تخذلنا عن نصرة إمامنا ولننظر إلى أعمالنا التي تُعجلُ ظهورهُ أو تؤخره فالإمام ينتظرُ منا التمهيد لخروجهِ الذي لا يتحقق إلا بالإنتطار البناء الذي له الأجرُ الكبيرُ المذكور في الروايات (طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهورهِ في غيبته) كمال الدين.

فالمؤمن المُنتظر لقدومِ مولاه كلمّا اشتد انتظاره ازداد جهده وعملهُ ليحقق النصرة لصاحب العصر والزمان.

فكيف يصبح الموالي مُنتظراً؟

إن الإنتظار لا يتحقق إلا بهذه الشروط التي  يكون الانسان فيها صادقاً لإمام زمانه ومن أهم تلك الشروط:

١- العلم والتهذيب:

يجبُ أن نسعى لكسب العلمِ والمعرفة، فنحن في هذا الزمن ومع تسارع الأحداث وتطور العلوم بحاجة إلى العلم أكثر من أي زمان آخر لنثبت على الصراط المستقيم، ومن تلك العلوم التي تفتح لنا الآفاق علم العقائد والأخلاق والفقه فهي مقدمة للعمل الصالح، وتهذيب سلوكنا وصفاء القلب وطهارة الروح من الذنوب فهي تُساعد على تكامل المؤمن المُنتظر.

٢- معرفة الإمام:

من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتةٌ جاهلية، كُلاً منا يتمنى أن تكون خاتمة حياتهُ حسنة فيجب إذن أن نتخذُ السير الصحيح في طريق الحياة وهي معرفة إمام الزمان فمن خلال معرفته سنسيرُ على الصراط المستقيم كما دعانا ربنا إلى ذلك. من الخطأ والزلل الذي يقع فيه البعض حين يظن أن معرفةُ الإمام تقتصرُ على معرفة اسمه واسم أمه وأبيهِ وأنه معصوم من الخطأ نحتاج إلى معرفةٌ أسمى حتى يبلغُ التسليم الإيماني، فمن تلك المعارف الجمة معرفة مقرونة بالإعتراف أنه امام مفترض الطاعة وقائدٌ فعلي للأمة وإن لم يكن عملهُ ظاهراً.

٣- الارتباط:

الارتباط لايتحقق إلا بعد معرفة الإمام، فلهذا قال الإمام الباقر عليه السلام: من مات وهو عارف لإمامه لايضرهُ تقدم هذا الأمر أو تأخر. (الكافي)

كلمّا زادت معرفة الانسان زاد الارتباط بالإمام عليه السلام والإرتباط به واجب شرعي بدليل قوله تعالى في سورة آل عمران، آية 200(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

كلمة رابطوا جاءت بصيغة الأمر وهو من الله تعالى لجميع عبادهِ.

أنواع الانتظار:

١- انتظار تعطيلي: أن نقف كالمتفرج ويحدثُ في الحياة مايحدث ونزين صفحاتنا بكل عبارات الحبِّ والشوق دون أدنى أي عملٍ يقربنا له ويمهدُ طريق طلعته الغراء.

٢- انتظار إعدادي؛ أن نعتقد ونؤمن بغيبته مهما طال الزمن فهو سيظهر لامحال ونعدُ لخروجهِ بأبهى الأعمال وأحسنها.

فالغيبةُ بالنسبة لنا اختبار لإرادتنا ومدى ثباتنا في زمن الانتظار. نحقق الشروط والعمل لظهوره لنُصبح موالين منتظرين حقاً لإمام زماننا الذي قال (أمّا وجهُ الإنتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمسِ إذا غيبها الأبصار السحاب وإني أمانٌ لأهل الأرض كما إنّ النجوم أمانٌ لأهل السماء).

فلا يمكن أن تكون حياة بلا شمس ولا حياة بدون حجة ولا ظهور دون تمهيدٌ وإعداد موالين مُنتظرين. فلنعدّ لذلك اليوم لنصرة الحق..

الايمان
القيم
الامل
الامام المهدي
الانتظار
الفرج
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة