• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عناد الأطفال.. الأسباب والعلاج

سارة رعد / الثلاثاء 24 آب 2021 / تربية / 3480
شارك الموضوع :

تختلف أسباب هذه الظاهرة من طفل لآخر، وقد تكون بسبب الحالة النفسية التي يعيشها الطفل

العناد عند الأطفال مشكلة تربويّة وحالة من الإمتناع والاحتجاجِ يُبديها الطّفل تجاهَ التعليماتِ والإرشاداتِ المُوجّهة إليه مع التشبّث والإصرار على الرفض، دون إبداء أيّ مُبرّرٍ أو مُسوّغٍ مقنع، العناد ظاهرة شائعة لدى الأطفال، وهي تعبير عن الرفض للقيام بأوامر الوالدين وإطاعتهم، وإصرار الطفل على رأيه مهما حاول الوالدان إثناءه بالإقناع أو بالإكراه.

تختلف أسباب هذه الظاهرة من طفل لآخر، وقد تكون بسبب الحالة النفسية التي يعيشها الطفل، فالطفل الغير مستقر نفسيًا، بسبب عدم اهتمام والديه به على سبيل المثال، يقوم بتفريغ هذه الشحنات على شكل عناد. أو بسبب إفراط الوالدين في الدلال الزائد والذي يعيه الطفل جيدًا فيستغل الوالدين لتلبية رغباته والخضوع له، لأنه يعرف تمامًا أنهما لن يتمكنا من مقاومته.

أو قد يكون من أسبابها إثبات الذات لدى الطفل ومحاولة لفت الانتباه نحوه لانشغال الوالدين عنه، أو بسبب الغيرة الشديدة والمنافسة، خصوصاً إذا كان هنالك مولود جديد استحوذ على انتباه الأهل. أو ربما بسبب التهديد المستمر بمعاقبته وحتى ضربه، فيحاول مقاومة السيطرة عليه. ويمكن أن يكون سبب العناد هو تحد ومقاومة ووسيلة تعبير عن الضجر من أسلوب تعامل الوالدين معه.

كما أن هناك حالة من العناد الطبيعي تسمى «عنادًا مؤقتًا» ويظهر في السنة الثانية من عمر الطفل، وهو سلوك مقبول لأنه يبدأ بالشعور بأنه كائن مستقل عن أمه، ويمارس استقلاليته بالرفض والاحتجاج ومخالفة الأوامر.

وتعاني العديد من الأمهات من مشكلة العناد لدى أطفالها، حيث يكون لديهم أفكارهم الخاصة وهذه الأفكار ينتج عنها تصرفات ومواقف قد تكون غير صحيحة بينما نجد البعض الآخر غير مطيع ولا يستجيب للكلام.

وقال الدكتور "مجدى أنور أنطوان" استشارى أسرى وتعديل سلوك، تختلف هذه الصور بين طفل وآخر، فنجد بعض الأطفال يمكن أن يؤذون أنفسهم وغيرهم أو يدمروا بعض الأشياء أو يفقدوا بعض الأمور بسبب عنادهم، فنجدهم يخسرون أو يتأخرون عن أقرانهم بسبب عنادهم، وهذا الأمر يجعل الطفل غير سوي من ناحية، كما يكون هذا الطفل أقل في نسبة الذكاء عن أقرانه من الأطفال الأسوياء لما يفقده هذا الطفل بسبب هذا السلوك، وهذا السبب يتعين علينا أن نبحث في هذا الأمر بطريقة جادة لتفادي ما يترتب عليه هذا السلوك من آثار ونتائج سلبية على هذا الطفل، بل بالأحرى على المستوى العام من الثقافة المجتمعية.

وأوضح دكتور"مجدى" أسباب وعلاج مشكلة العناد لدى الأطفال، قائلًا: "يجب أن نفرق بين العناد عند الطفل أم يكون الطفل يسعى إلى الاستقلال وعدم تقليد الغير، كما يمكن أن يكون الطفل يستخدم العناد للفت انتباه الآخرين له لإثبات وجوده أو تقليد الكبار كما أن عدم مرونة الآباء في التعامل مع الصغير يكون سببًا أساسيًا في رفض الطفل لما يطلب منه، ونجد هنا أن العناد هو التعبير عن رفض الطفل والتزمر على الواقع المحيط به، ووجود تصور داخلي للطفل في محض خياله للأمور المحيطة وهذه المشكلة التي يعاني منها الأمهات والآباء دائما مع الطفل العنيد".

أشكال العناد:

أشكال العناد عبارة عن درجات غير منفصلة تظهر عند تعامل الطفل مع الكبار أو رفاقه ولكنها قد لا تظهر في جلسات التقويم النفسي والمقابلة الشخصية.

عناد التصميم والإرادة: يعتبر نوعاً محموداً يجب تشجيعه ودعمه ومثال ذلك عندما يحاول الطفل على إصلاح لعبته مثلاً ويصر على ذلك مهما منعه الكبار.

لكن عندما يكون العناد ضرباً من الرعونة كأن يصر الطفل على الذهاب لشراء جزمة صباح الجمعة أو يصر على زيارة صديق في وقت غير مناسب أو مشاهدة فلم تلفزيوني وقد حان وقت نومه فإن ذلك يعتبر على النقيض عناد يفتقد لتقدير الأمور والوعي الكافي لإدراك الصح والخطأ ولا يجب الإستسلام له.

وقد تزيد درجة العناد لدى الطفل فيعاند نفسه لغيظه من أمه فيرفض الطعام وهو جائع ويرفض لعبة وهو يريدها وما إلى ذلك.. هذه المكابرة تولد صراعاً بين رغبتي الطفل في الإستمرار في موقفه وبين إشتياقه لما عرض عليه. وهذا الصراع ينتهي بالتنازل عند محاولة الكبار في حله.

أما حين يعتاد الطفل العناد كسلوك راسخ وصفة ثابتة في شخصيته، فإن ذلك قد يؤدي إلى إضطراب شديد في السلوك والإنفعالات والعلاقة مع الآخرين بسبب النزوع للمشاكسة والخلاف مع الناس من حوله بسبب أو بدون سبب.

هذا الشكل من العناد درجة مرضية وتحتاج لإستشارة المختصين لعلاجها. وأيضاً فقد يكون سبب العناد خللاً فسيلوجياً مثل إصابات الدماغ والتخلف العقلي.

أسباب العناد:

عندما تكون توقعات الكبار وطلباتهم من الطفل بعيدة عن الواقع وغير مناسبة لقدراته وإمكاناته ينتج عن ذلك شعور بالفشل. وعندما يصر الكبار على قناعاتهم وتوقعاتهم يبدأ الطفل بالرفض كسلوك عنادي. وهو في الحقيقة لا يعاند الكبار ولكنه يرفض الوقوع في الفشل الذي يصر الكبار من حوله على الوقوع فيه غير آبهين بمشاعر الخوف والإحباط عنده.

وهو في هذه الحالة أفضل منهم في تقدير إمكاناته وما يمكنه فعله. وليس من الغريب أن تختلط الحقيقة بالخيال عند الأطفال، فيتشبث الطفل بموقف غير واقعي ضارباً عرض الحائط برأي الكبار مما ينشأ عنه نوع من العناد نتيجة لهذا التصادم.

وقد يقلد الطفل أمه أو أباه في الإصرار على رأيهم وعدم التنازل مهما حاول معهما أسلوب الإقناع والحوار الهادئ عندما يطلبان منه شيئاً ما وذلك ما يعرف بأسلوب التعلم بالمحاكاة. وهذا يستلزم منا كآباء وأمهات أن لا نعتمد الحدة والعنت على حساب الحوار المنطقي والنقاش المقنع.

ولعل الطفل أحياناً يحاول ممارسة توكيد ذاته بالإصرار على موقفه والعناد. وإذا كان هذا القدر من الفعل أو رد الفعل غير مبالغ فيه فلا بأس من التساهل معه وتشجيعه لتعليم الطفل كيف يكون قوي الإرادة.

وهناك متسع من الوقت ليتعلم الطفل أن العناد والتحدي ليس الطريقة المثلى لتحقيق المكاسب وهذه مرحلة نمائية تالية. وهكذا يتعلم الطفل من خلال سلسلة من المراحل الإطار الواقعي للتعامل مع النفس ومع الآخرين.

ولعلنا نحن من يدفع الطفل للعناد أحياناً بإنتهاج الأسلوب الصارم الجاف من الأوامر والنواهي. وهذا أسلوب ترفضه الفطرة التي تحب الرجاء والإحترام. لذلك فإن الطفل يتذمر من التضييق عليه فترة من الزمن ثم ينتقل بعد ذلك إلى الرفض والتحدي كرد فعل لهذا الأسلوب من التعامل.

والحماية الزائدة من جهة تجعل الطفل يشعر بالعجز والإعتمادية على والديه معطلاً قدراته هو. وقد يرفض ذلك بنوع من العناد للخروج من دائرة الحماية والوصاية والحصول على قدر أكبر من الحرية.

وهذا الشعور بالعجز قد يكون حقيقياً نتيجة إعاقة معينة أو خبرات طفلية مر بها خلال حياته مما يولد لديه رغبة في العناد و تحدي الواقع أو الذات أو الآخرين.

وأخيراً فإننا قد نعزز السلوك العنادي بالإذعان له وتشجيعه بالمكاسب التي يرمي لها الطفل، إما خوفاً عليه أو لإنهاء الموقف، وهنا يتعلم الطفل أن مزيداً من الإصرار سيجبل له التنازلات والمكاسب.

علاج العناد عند الأطفال:

1-  تغيير أسلوب التعامل مع الطفل حيث إن القدوة بالنسبة للطفل هي أول وأصدق رسالة حقيقية يمكن للأم والأب أن يقدمه للطفل كما تظهر هذه القدوة ليس في التعامل مع الطفل فقط بل من خلال التعامل بين الأب والأم.

2-  يجب التعامل مع الطفل من خلال الصبر والمرونة في التعامل مع الموقف مع عدم العصبية وعدم استخدام الصوت العالي، بجانب استخدام أسلوب التفاهم والإقناع مع الطفل.

3-  تهيئة الطفل للأمر الذي تريد تنفيذه بحيث لا يكون الأمر المطلوب من الطفل أمر مفاجئ يشعر فيه الطفل بالقهر أو الضغط النفسي ولكن يكون الأمر تدريجيا فلا يتسبب الأمر في ضغط نفسي للطفل بل يكون بهدوء وبصوت هادئ.

4-  عدم الضغط على الطفل في أوامر ليست لها أهمية كما يجب التعامل مع الطفل بمرونة والتغاضي عن الأشياء البسيطة.

5-  الاتفاق مع الطفل على المهام المطلوبة منه باتفاقيات مسبقة وفي حالة عدم الالتزام يتم وضع عقاب مناسب لرفض الأوامر ولا يجب أن يكون العقاب أكبر من الموقف، ويجب أن يطبق العقاب مباشرة بعد الموقف ليرتبط بذهن الطفل بحيث يكون العقاب تدريجي يبدأ بالعقاب البسيط ويزداد بالتدريج حتى يتمم الطفل الأمر المطلوب منه.

6-  يجب على ولي الأمر عدم إعطاء الطفل أمر غير قابل للتنفيذ أو التهاون في تنفيذه.

7-  عندما ينفذ الطفل الأمر فعلى الأم والأب مكافئة الطفل من خلال التشجيع والمدح عندما يسلك سلوكًا جيدًا أو يستمع إليك ويطيعك ويمكن أيضًا المكافئة عندما يستجيب الطفل ويكون مطيعًا.

8-  لا تتحدثي عن سلبيات طفلك أمام الآخرين ولا تضعي مقارنة بين طفلك وطفل آخر.

المصادر:
اراجيك
ويب طب
البوابة
الوفد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    الأثنين 31 كانون الثاني 2022/
    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    الأحد 26 كانون الأول 2021/
    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    الأحد 19 كانون الأول 2021/
    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    السبت 04 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    الأربعاء 10 تشرين الثاني 2021/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة