• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماذا أضاع الشباب بين خطي الدراسة والوظيفة؟!

بيداء العوادي / الأربعاء 14 آذار 2018 / ثقافة / 4854
شارك الموضوع :

الشباب هم اللبنة الأهم لبناء الأمم والشعوب، فالمجتمع الذي يمتلك هذا العنصر الثمين؛ يمتلك القوة والحيوية والتقدّم على سائر الأمم، حيث إنه ب

الشباب هم اللبنة الأهم لبناء الأمم والشعوب، فالمجتمع الذي يمتلك هذا العنصر الثمين؛ يمتلك القوة والحيوية والتقدّم على سائر الأمم، حيث إنه بإمكانهم استلام مناصب، وشغل مواقع مهمةً في المجتمع، وقيادة الأمم للنجاح والتطور، وما نراه اليوم من التيه المرسوم على وجوه شبابنا والضياع بين نقطتين قد يوجد خط انتقال بينهما فمن الدراسة والتكور حولها الى الوظيفة والتمسك بها وعدم تحرير جزء من فكرهم عنها، هذا الفراغ النفسي لشبابنا يجعلهم مهددين من انفسهم اولا ومن المجتمع ثانيا، ولأهمية هذا الموضوع ارتأت بشرى حياة ان تناقش ذلك مع الكاتبة بنين قاسم   فكانت بداية طيبة افتتحناها بمعرفة بسيطة عن حضرتها، فقالتْ: اسمي بنين قاسم من العراق/ محافظة كربلاء المقدسة، ادرس كلية الادارة والاقتصاد قسم الاحصاء بمرحلته الاخيرة، واعمل كاتبة صحفية وناشطة إعلامية وناشطة مدنية وكذلك مدربة تنمية بشرية بشهادة معتمدة على مركز العراق الحبيب.

ثم سألناها عن رأيها.. ماذا اضاع الشباب بين خطي الدراسة والوظيفة؟

-لتجيب لنا، حقيقة موضوع مهم جدا، ذلك لان غالبية شباب اليوم انقسموا الى محورين الاول، اكمال الدراسة وبذل كل طاقتهم فيها متغاضين عن العمل بحجة الدراسة وان تكلمنا بموضوعية اكثر قلة فرص العمل جعلتهم يتكورون حول دراستهم باعتقاد منهم ان اصحاب الشهادات العليا لم يجدوا فرصة للعمل كيف سيحظون هم بفرصة العمر ليعملوا ويدرسوا سوية.

اما المحور الثاني من الشباب العامل صب كل اهتمامه في بناء المستقبل كلا حسب اختصاصه مما جعلهم لم يجدوا وقتا كافيا للامور التي تغذي العقل والروح كالقراءة والانشطة الاجتماعية التي تبعث الراحة في النفس قبل الفائدة منها وهذا كله يعود الى التخوف تجاه الحاضر والمستقبل.

-هل هذا التكور حول خط الدراسة او خط العمل بدون الخروج من هذه الدائرة سبب في قلة ثقافة واطلاع الشباب ام هناك اسباب اخرى برأيكم؟

-هنالك اسباب اخرى بيئية واجتماعية وحتى نفسية لكن هذا التكور هو أهم الاسباب المهمة في قلة الثقافة فالانشغال بالذات والابتعاد عن حذاريف الحياة يولد عدم التفهم الكامل للحياة لأن الحياة هي خوض عدة تجارب فما بالكم بشخص تكور حول ذاته وانشغل فقط بدراسة او عمل فكيف سيدرك الثقافة وهو غاطس في بحره.

-كثيرا ما نشاهد شباب مبدعين في مجالهم سواء عملهم او دراستهم لكن ما إن خرج من هذا المجال افتقر احيانا الى ابسط مقومات المعرفة فعلى من يقع عاتق هذه الحالة؟

-بالمرتبة الاولى يقع على البيئة التي عاشها واعتاد عليها، وبالمرتبة الثانية عليه لانه لم يفكر في الاطلاع على مختلف العلوم مما جعله يبدع في مجاله ويتعرض للفشل في مجالات اخرى بسبب عدم اطلاعه الكافي على جوانب الحياة..

وهو بهذا يعرض نفسه للهزيمة بالمستقبل لان ثقافته محصورة فقط في دائرة واحدة.

- عندما نعود الى الاجيال التي تسبقنا نجد لديهم معرفة عن كثير من الامور وكما وصفوا العلم هو معرفة شيء عن كل شيء.

هل كما قلتم هو خوضهم لأغلب تجارب الحياة ام انهم كانوا اكثر اهتماما بالعلم قياسا بشبابنا اليوم؟

-الاجيال السابقة كانوا يستلهمون الحكمة بكل افعالهم، ومعرفتهم عن الامور ناتجة عن تجارب عديدة ودراسة لمعنى الحياة الحقيقي وكما نلاحظ اليوم اكثر اهتمام الشباب يتمحور حول مواقع التواصل والانشغال بالاتيكيت اما الاجيال السابقة اهتمت بالعلم ودراستة فهم كانوا يدرسون اي شي يقع نظرهم عليه واليوم نحن نفتقر الحدس نحو المجهول وانجرف الكثير نحو اللاشيء.

 - كيف يمكن اخراج الشاب من هذه القوقعة وكيف يمكنه مسك زمام الوقت ليتعرف على المعرفة الموجودة خارج دائرة معرفته؟

-لمعالجة مثل هكذا مواضيع حرجة يجب اولا بث اساس الحل في العقل وفهم ان الحياة لا تعتمد على المال في الدرجة الاولى وانما هي علم ومعرفة قبل العنصر المالي فالشخص الذي يفهم مفهوم الحياة ويسعى لادارة الوقت بتكتيكات تناسب الوضع المعاش سيكون حاله افضل مما كان محصور بمحور واحد..

هنالك امر مهم وهو التخطيط اليومي والسير حسب خطة موضوعة قبل يوم تجعل الامر اكثر سلاسة للشباب بغض النظر عن الامور الطارئة التي تحدث دون سابق انذار..

-كثيرا ما يتوارد على لسان الشباب مسألة التعيينات وان الدولة يجب ان توفر لنا التعيين وبعضهم تخرّج وكل جهده يتركز في البحث عن تعيين وإن لم يجد ستكون نهايته ويغضب وينتفض ويسبب في مشاكل مع زوجته او مع عائلته فما توجيهكم لمثل هذه الحالات المتكررة؟

_موضوع التعيينات اصبح من اكثر المواضيع المملة التي لا تطاق، فيجب على الشباب عامة ان لا يتأملوا كثيرا في الحصول على تعيين يناسبهم لذا من الافضل ان يعمل الشباب بقطاع خاص حتى لو ابتدأوا من نقطة الصفر فالتعب للحصول على حياة كريمة افضل من انفاق كذا مبلغ يوميا على اوراق تخص التعين للحصول على وظيفة، وفي النهاية لا يأت شيء إليه لا ماله ولا وظيفة..

اما من ناحية ان يصب الرجل غضبه على اهل بيته هو امر مبتذل وغير محبوب وكرأي احب ان اقول للشباب ككل ان الامور التي تحدث خارج المنزل لا تسمحوا لها بالدخول الى منازلكم وحاولوا بما فيكم ان تعيشوا بقية يومكم مع العائلة دون ان تسببوا في اذيتهم لأنهم بمجرد ان يلاحظوا الحزن مرتسم على وجوهكم سيحزنون وخاصة نساءكم ولأنكم بكل تأكيد ترغبون براحة عوائلكم يتحتم عليكم ان لا تصبوا غضبكم عليهم لترتاح قلوبكم وان صعب الامر عليكم يكون من الافضل ان تشاركوها مع زوجاتكم او العائلة.

ثم اختتمنا لقاءنا معها فقالت:

كان وقت ممتع معكم، لقد تشرفت بدعوتكم الجميلة واتمنى لكم الاستمرار في العطاء، جزيل الشكر وكل الحُب لكادر بشرى حياة انا فخورة بإنتمائي لكم، وفقنا الله وإياكم لكل صلاح ودمتم بوِد، ممتنة للجميع.

المرأة
التعليم
الشباب
العمل
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل تحب أن ترى صور حية لأمواتك؟

    هل تحب أن ترى صور حية لأمواتك؟

    الخميس 04 آذار 2021/
    هل لتربية الجنين أثر على شخصيته؟

    هل لتربية الجنين أثر على شخصيته؟

    السبت 31 آذار 2018/
    ماهي أسباب انحدار العلاقات الزوجية نحو الانفصال؟

    ماهي أسباب انحدار العلاقات الزوجية نحو الانفصال؟

    السبت 24 آذار 2018/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة