• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي فوائد النوم في غرفة مظلمة؟

بشرى حياة / الثلاثاء 13 كانون الأول 2022 / صحة وعلوم / 7385
شارك الموضوع :

ربما حتى كمية صغيرة من الضوء في الليل ليست حميدة، يمكن أن تكون ضارة

توصلت دراسة جديدة إلى أن إبقاء غرفة نومك مظلمة لا يساعدك فقط في الحصول على نوم جيد ليلا، ولكنه قد يقلل بشكل كبير من احتمالات الإصابة بثلاث مشاكل صحية رئيسية.

ووجدت النتائج أن الرجال والنساء الأكبر سنا، الذين استخدموا الأضواء الليلية أو تركوا التلفزيون أو الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي في الغرفة، أكثر عرضة للإصابة بالسمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري، مقارنة بالبالغين الذين لم يتعرضوا لأي ضوء أثناء الليل.

وقالت المؤلفة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة مينجي كيم، الأستاذة المساعدة في طب الأعصاب في جامعة نورث وسترن بمركز فينبرغ للطب وطب النوم في شيكاغو: "ربما حتى كمية صغيرة من الضوء في الليل ليست حميدة، يمكن أن تكون ضارة".

لكنها حذرت، مع ذلك، من أن الدراسة الجديدة لا تثبت أن التعرض للضوء أثناء النوم يسبب أيا من هذه الحالات الصحية، ولكن فقط أنه قد يكون هناك ارتباط.

وأشارت كيم إلى أنه قد يكون هناك تفسير بيولوجي يتجاوز النوم المتقطع يربط الضوء بزيادة خطر الإصابة بالسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم.

وأوضحت كيم: "ليس من الطبيعي رؤية تلك الأضواء في الليل. يعمل الضوء في الواقع على إيقاف بعض الأجزاء في الدماغ التي تخبر أجسادنا أنه النهار في مقابل الليل. لذلك فإن هذه الإشارات معطلة بطريقة ما، لأن إشارة الساعة البيولوجية تضعف، وبمرور الوقت، يكون لذلك آثار على صحتنا".

ولذلك، مع مرور الوقت، قد يتسبب الضوء في أمراض القلب والتمثيل الغذائي.

ودرست كيم وزملاؤها بيانات أكثر من 550 مشاركا في دراسة شيكاغو للشيخوخة الصحية. وكان الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 63 و84 عاما يرتدون أجهزة تقيس كمية الضوء في غرف نومهم على مدار أسبوع.

ووجدت الدراسة أن أقل من النصف قضى خمس ساعات في الظلام الدامس أثناء نومهم. وتعرض الآخرون لبعض الضوء حتى خلال أحلك خمس ساعات، في منتصف نومهم في الليل.

وقال الباحثون إنهم لا يعرفون ما إذا كانت السمنة ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم تدفع الناس إلى النوم مع الضوء أو ما إذا كان الضوء أدى إلى تطور الظروف.

لكنهم أضافوا أن بعض الأشخاص الذين يعانون من خدر القدم بسبب مرض السكري قد يرغبون في استخدام ضوء ليلي للمساعدة في منع السقوط عندما يضطرون إلى استخدام الحمام في الليل.

وقال إيمرسون ويكواير، الأستاذ ورئيس قسم طب النوم في كلية الطب بجامعة ماريلاند، والذي لم يكن جزءا من الدراسة، لكنه راجع النتائج، إن النتائج تضيف إلى مجموعة متزايدة من الأدلة العلمية التي تظهر أهمية ساعة الجسم اليومية والنوم للصحة العامة، لا سيما بين كبار السن.

وأوضح ويكواير: "ما تظهره هذه البيانات هو أن التعرض للضوء في الليل يزيد من مخاطر الإصابة باثنين من أكثر الحالات الطبية المزمنة شيوعا وتكلفة في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم، السمنة ومرض السكري، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل رئيسي لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ورغم من أن هذه الدراسة تتطلب متابعة دقيقة في الدراسات المستقبلية، فهذه نتائج مثيرة".

وأشار ويكواير إلى أن عدة عوامل قد تكون مسؤولة عن الآثار الصحية المتدهورة للتعرض للضوء.

وقال: "أولا، يمكن أن يؤدي الضوء في الليل إلى تدهور الصحة من خلال خلل في تنظيم الساعة اليومية. وبالإضافة إلى النوم، تعد صحة الساعة البيولوجية أمرا حيويا للوقاية من الأمراض وتحقيق الأداء الأمثل. ثانيا، لاحظ ويكواير، الضوء هو مثبط قوي للميلاتونين".

وتابع: "الميلاتونين، الذي يسمى أيضا هرمون الظلام، يرتبط بخصائص صحية متعددة، بما في ذلك الخصائص المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة. ويقلل الضوء في الليل الميلاتونين". حسب روسيا اليوم

طرق لمساعدتك على الاستغراق في النوم.. خلال 10 دقائق

يستغرق الشخص العادي من 10 إلى 20 دقيقة لينام ليلا، لكن كما يعرف البعض جيدا فإن هذا الرقم يتضاعف في بعض الحالات، خاصة إذا كان الشخص يعاني من القلق أو التوتر.

إذا استغرقت أكثر من 30 دقيقة لتغفو، فإن ذلك يؤثر بشكل مباشر على جودة راحتك، مما يؤثر بدوره سلبا على مزاجك، والتمثيل الغذائي، والمهارات المعرفية، وجهاز المناعة، والصحة العامة.

كيف تهدئ عقلك؟.. الإجابة على هذا السؤال تشمل العديد من الطرق المتبعة لتهدئة جسدك وعقلك لدرجة تجعلك تشعر بالاسترخاء بما يكفي للاستغراق في النوم سريعا. وفيما يلي بعض هذه الطرق:

الطريقة العسكرية

عناصر الجيش لديهم جداول نوم غير منتظمة، ويستيقظون في وقت مبكر جدا في الكثير من الأحيان، وينامون في أماكن غير مريحة، لذلك تم ابتكار "الطريقة العسكرية" للنوم بسرعة وكفاءة.

الخطوة الأولى: استلقِ في وضعك المثالي للنوم. بدءا من الوجه، أرخ العضلات المختلفة، بما في ذلك الحاجبين والشفتين والجفون والفم.

الخطوة الثانية: انزل إلى ذراعيك. ابدأ بالكتفين وحافظ على استرخائهما، ثم المرفقين ثم الرسغين.

الخطوة الثالثة: أرخِ صدرك وخذ أنفاسا عميقة ومنتظمة.

الخطوة الرابعة: تحرك لأسفل جسمك وركز على إرخاء النصف السفلي، من الخصر إلى قدميك.

الخطوة الخامسة: تخيل مشهدا هادئا يجعلك تشعر بالاسترخاء والسعادة. قد يكون هذا على شاطئ بجوار المحيط أو مرج هادئ أو حتى غرفة مريحة.

إذا كانت الأفكار المجهدة أو المقلقة تعيقك، فحاول تجاوزها عن طريق إعادة تحويل تركيزك إلى التخيل أو استرخاء العضلات.

الاسترخاء التدريجي للعضلات

دراسة شملت 32 متطوعا شابا، حللت آثار استرخاء العضلات التدريجي، وكشفت النتائج أن ذلك كان ناجحا في خفض معدل ضربات القلب، وتحسين كفاءة النوم والوقت المطلوب للاستغراق النوم.

الهدف من هذه الطريقة هو استخدام تقنيات التنفس واسترخاء العضلات لتخفيف التوتر وتعزيز النوم المريح، حسب ما ذكر موقع "سي نت".

الخطوة الأولى: استلق في وضع نوم مريح وأغلق عينيك، ثم خذ أنفاسا عميقة، واستنشق وازفر ببطء.

الخطوة الثانية: شنج وجهك وشد العضلات لمدة 10 ثوان، ثم حرر التوتر وعُد لأخذ أنفاس بطيئة وعميقة.

الخطوة الثالثة: تحرك إلى الكتفين وقم بـ"شد العضلات" لمدة 10 ثوان، ثم حرر وعُد لأخذ أنفاس عميقة.

الخطوة الرابعة: مثل الطريقة العسكرية، كرر هذا مع الأجزاء الأخرى من جسمك إلى أن تنتهي بالقدمين. تجنب أي مناطق قد تشعر فيها بالألم عند شد عضلاتك.

اتبع دائما قاعدة الـ 20 دقيقة

إذا كنت مستلقيا على السرير وتحاول النوم ومرت 20 دقيقة، فلا تستمر في الاستلقاء هناك. كلما طالت مدة استلقائك دون أن تنام، زاد توترك بسبب عدم نومك.

انهض من السرير ومارس نشاطا أو هواية مريحة حتى تشعر بالنعاس. وقد يشمل ذلك:

القراءة

ممارسة تمارين اليوغا الخفيفة

أخذ حمام

شرب شاي الأعشاب. حسب سكاي نيوز

النوم
العلم
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة