• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الانحياز العنصري والفكري تجاه قضايا الاسلام هو بداية المعركة

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 05 كانون الأول 2017 / حقوق / 4182
شارك الموضوع :

في ظروف العنف التي تجتاح العالم بكل ما تحمله من المفردات، الجميع يعيش تحت هاجس الخوف والقلق، وليس فقط العالم العربي حتى بلاد الغرب التي كانت

في ظروف العنف التي تجتاح العالم بكل ما تحمله من المفردات، الجميع يعيش تحت هاجس الخوف والقلق، وليس فقط العالم العربي حتى بلاد الغرب التي كانت المثل الاعلى في الحرية اصبحت اليوم غير امنة ومهددة من قبل المتطرفين الذين باتوا يشكلون خطرا كبيرا على المسلمين في بلاد الغرب.

مما ادى الى منع ارتداء الحجاب في بعض الجامعات ورفض العمل مع المسلمين، وتعرض بعضهم الى الضرب او العنف اللفظي في الشارع العام، على اثر تلك الهجمات التي قام بها بعض المتطرفين، من اطلاق النار على المدارس وترويع الاطفال، وسط هذا المجتمع الذي لا يعرف القتال، وعندما يتم القاء القبض على المجرمين يظهر انهم من بلاد المسلمين او ممن يحملون جنسية المسلمين..

فتغيرت نظرة الغرب لتلك الديانة الاصيلة، ومخالفة القوانين التي شرعها الله والخروج عن السلوك السوي جعلهم اقل حظا واقبالا عند الدول الاجنبية حتى انها منعت من ممارسة العبادات وارتداء الحجاب خوفا على مواطنيها، ففي النمسا قالت الحكومة أن القانون يشدد على ضرورة كشف الوجه بدءا من شعر الرأس وحتى الذقن، يهدف إلى حماية القيم النمساوية، ويدخل القانون حيز التنفيذ قبيل إجراء الانتخابات العامة في وقت لاحق، ويحظر القانون ارتداء النقاب والبرقع، ويفرض قيودا أيضا على استخدام أقنعة الوجه الطبية وماكياج المهرج. كما نقلت عن وكالة بي بي س، وهناك ما يقدر بـ150 امرأة ترتدي البرقع في النمسا، وقد أعرب مسؤولو قطاع السياحة عن مخاوفهم من أن هذه الإجراءات الحكومية قد تجعل مواطني دول الخليج يعزفون عن زيارة النمسا.

وفرضت فرنسا وبلجيكا حظرا على النقاب في عام 2011، ويناقش البرلمان الهولندي حاليا اتخاذ إجراء مماثل.

وشددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ضرورة حظر النقاب في ألمانيا "أينما كان ذلك قانونيا"، وبينما البعض رفض دخول المحجبات الى المدارس خوفا من الانحياز الفكري الذي شوهت صورته عند الغرب.

فمازال الجميع يفتقد شعور الوحدة الاسلامية التي جعلت من المسلمين خير امة اخرجت للناس، وبسوء افعال من يدعون الاسلام اصبحت في مناظر الديانات الاخرى هي القتل والتكفير، وهذا ما يعكس تصرفات الاشخاص وليست الديانة التي ينتمي لها، والغريب أنه في الوقت الذي تعرض فيه المسلمون لهذه الاتهامات من التطرف والعنف لم تتعرض لها اي ديانة اخرى، وانما ظهرت الديانات الاخرى على انها تمثل الانسانية والسلام وتنبذ العنف والتحيز الفكري، وتقدم المساعدات للمسلمين وتدعم اللاجئين الذي خرجوا من ديارهم، ولم يتعرضوا الى ادنى اتهام والكل يشار لهم انهم رحماء لا يتعاملون بسلاح او حرب كما يفعل المسلمين.

والحق ان هذه الاتهامات التي وجهت للاسلام هي من صنع اليهود، اخذوا يطبقون تعاليم الاسلام على شعوبهم بصيغة جديدة واسم جديد، كما هو الان عليه من توزيع المساعدات، واحترام الاخرين، والعطف على الحيوان... الخ ويبقى جوهرها اسلامي.

الرسول محمد خير دليل على نبذ التطرف والعنف

ان خير ما يقال عن شخصية النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم انه كان رحيما عطوفا، وانه على خلق عظيم، فهذه المميزات تجعله القائد الانساني الاول في الدولة الاسلامية الذي مثّل الشرع والقوانين الالهية بصورة صحيحة وجلب المبغضين والاعداء الى الدين الاسلامي بكل حب وود، {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} فكان خير مطبق لهذه الاية. وموضع اخر يوصى عليه الصلاة والسلام في الحرب «لا تقتلوا شيخًا فانيًا، ولا طفلًا صغيرًا ولا امرأة ولا تغلوا وضُمُّوا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين»، لو طبقت اليوم التطبيقات التي جاء بها رسولنا الكريم لدخل الجميع للاسلام من دون اي تردد او تفكير، لانهم عرفوا الانسانية منه ولم يتعرفوا على شخصه، لذلك قد وقعت جنيف على  المادة 82  بشأن حماية المدنيين وقت الحرب.

كما قارن الكتاب بين وصية الامام علي بن أبي طالب عليه السلام «إذا هزمتموهم فلا تقتلوا مدبرًا، ولا تجهزوا على جريح، ولا تدخلوا دارًا إلا بإذن، ولا تأخذوا من أموالهم شيئًا، ولا تعذبوا النساء بأذى وإن شتمنكم وشتمت أمراءكم، واذكروا الله لعلكم ترحمون» وبين المادة 41 و 76 من برتوكول 77 الملحق باتفاق جنيف. فعندما تطبق هذه المادة والتي هي بالاصل قال عنها الاسلام على لسان قائدها او وزيرها فكيف بمن عاش بين طيات هذه الطبقة ماذا سينتج منه، سيكون نموذج فاخر لبقية الديانات لكونه ينتمي الى المعلم الذي قال عنه القران الكريم انك على خلق عظيم.

معاملة الرسول مع الاسرى

في القرآن هناك موقف يخلد ما فعله الرسول واله عندما جاءهم اسير ..

}وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً}. بعدما كان من الاعداء واراد قتلهم ها هو يجد الطعام والامان عند المسلمين.

النهي عن ممارسة العنف مع النساء

فيكفي قوله سلام الله عليه المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ..و(خيركم خيركم للنساء).

النهي عن تعنيف الحيوانات

قال رسول الله: «إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيَرْضَى بِهِ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا، فَإِنْ كَانَتِ الأَرْضُ جَدْبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا."

حرمة  قتل النفس وسفك الدم عند الاسلام

لم يذكر القران الكريم حلية دم الانسان وانما حرمه كما حرم عرضه وارضه، بل وجعلها من كبائر الذنوب؛ لقوله تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ}، فخلاصة ما تقدم ان الدين الاسلامي هو الدين السمح والانسانية بعيدا عن التحيز العنصري والفكري اتجاه القضايا الاسلامية، وان ما يقوم به هو من يريد في بدء المعركة وتغير مسار الفكر الاسلامي الاصيل الذي عرف بنبذ العنف والتطرف ونشر المحبة والسلام. فلذلك بدأ الحديث بسلام وانهى الحديث بسلام. 

العنصرية
النبي محمد
العنف
الاسلام
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة