• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماذا تفعل الاجهزة الذكية بأدمغة أطفالنا؟!

بشرى حياة / الأربعاء 20 كانون الأول 2017 / اعلام / 3043
شارك الموضوع :

اكتشف فريق من الباحثين مع أستاذ الأشعة في كوريا الجنوبية هيونغ سوك سيو، تغيرات كيميائية في أدمغة المراهقين الذين يستخدمون الإنترنت أو الهو

اكتشف فريق من الباحثين مع أستاذ الأشعة في كوريا الجنوبية هيونغ سوك سيو، تغيرات كيميائية في أدمغة المراهقين الذين يستخدمون الإنترنت أو الهواتف الذكية بصورة إدمانية.

واختبر العلماء 19 شاباً، يبلغ متوسط أعمارهم 15 عاما، ويعانون جميعا من إدمان الهاتف الذكي أو الإنترنت.

وكشف الأطباء شدة الإدمان من خلال اختبار موحد، إذ سألوا المرضى عن مدى استخدامهم للإنترنت أو الهواتف الذكية، وكيف أثر ذلك على روتين حياتهم اليومية وحياتهم الاجتماعية وإنتاجيتهم وطبيعة نومهم ومشاعرهم.

وأفاد سيو بأن حالات الاكتئاب والقلق ظهرت بشكل ملحوظ لدى مجموعة المراهقين المدمنين على الأجهزة الذكية.

أخذ الأطباء صور ثلاثية الأبعاد لأدمغة المشاركين باستخدام الرنين المغناطيسي. وانصب اهتمامهم بشكل خاص على مراقبة حمض غاما أمينوبوتيريك (GABA)، وهو ناقل عصبي في الدماغ، يمنع أو يبطئ إشارات الدماغ. وبحث الأطباء أيضا عن الأحماض الأمينية الغلوتامات والغلوتامين، التي تتفاعل مع حمض غاما أمينوبوتيريك.

واتضح أن المراهقين المدمنين لديهم كميات أعلى من حمض غاما أمينوبوتيريك من الغلوتامات والغلوتامين في القشرة الحزامية الأمامية من الدماغ، كما لاحظ الباحثون وجود علاقة وثيقة بين القياسات ومستويات الإدمان والاكتئاب والقلق.

وقدم الباحثون النتائج التي توصلوا إليها في الاجتماع السنوي للجمعية الإشعاعية لأميركا الشمالية

(آر أس أن أي) في شيكاغو في الولايات المتحدة. حسب (دويتشه فيلله).

ألعاب الإنترنت تشجع الأطفال على القمار

وفي سياق متصل، نبهت افتتاحية صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إلى خطر مستتر قد لا يدركه الآباء المسؤولون الذين يراقبون ألعاب أطفالهم على الإنترنت لحمايتهم من المحتوى الجنسي والعنيف غير المناسب، وقالت إن العديد من هذه الألعاب تشجع على القمار.

وأوضحت الصحيفة أن التعديلات التجميلية لأسلحة اللاعب أو الشخصيات الرمزية (الأفاتارات) أو المعدات تكون متاحة كجوائز في اللعبة أو يمكن شراؤها بمال حقيقي، وهذه الأشياء يمكن بعد ذلك المقامرة بها أو تبادلها مقابل المال في أسواق طرف ثالث رقمية غير مقننة، يمكن الوصول إليها من المملكة المتحدة.

وخلصت دراسة استقصائية أجرتها لجنة المقامرة إلى أن نحو نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 سنة كانوا "مدركين" لممارسة المراهنة بالنسخ المعدلة (سكينز) (كما تعرف هذه السلع الافتراضية) وأن 11% منهم فعلوا ذلك.

وألمحت الصحيفة إلى أنه قبل جيل واحد فقط كان هذا البلد يستهجن القمار، حتى أنه كان يعتبر اليانصيب الوطني مثيرا للجدل، وكانت المراهنة تنظم بإحكام، ولا يمكن الإعلان عنها، لكن الآن تم رفع العديد من تلك القيود، ومعظم الناس سيجادلون بأنه في بلد حر مثل بريطانيا ينبغي السماح للبالغين بالقمار إذا اختاروا ذلك.

وأردفت الصحيفة أن تشجيع الأطفال على القيام بهذا الأمر مسألة مختلفة، وأشارت إلى وجود غياب نسبي لتنظيم ومراقبة الألعاب التي تحتاج إلى تغيير. واعتبرت إدمان القمار مشكلة خطيرة، ولا يريد الآباء تعريض أبنائهم لهذا الخطر أيضا، كما يحدث مع تعاطي المخدرات أو معاقرة الخمر.

وترى ديلي تلغراف أن هناك علاجا بسيطا لهذا الأمر، وهو إما أن يزيل ناشرو الألعاب عنصر "سكينز" من اللعبة، أو القدرة على المتاجرة بها. وكبديل لذلك ينبغي عليهم أن يوضحوا على الألعاب أنها تشمل "سكينز"، ويمكن للآباء أن يقرروا إذا كان ينبغي السماح لأطفالهم باللعب. وإذا كان هناك انخفاض متكرر في المبيعات ستفهم الشركات المصنعة للألعاب الرسالة بسرعة. حسب: (ديلي تلغراف).

الهواتف الذكية تقتل الكاميرات لهذه الأسباب

ومن جانب اخر، يبدو أن الهواتف الذكية بدأت عملية انقلابية ضد الكاميرات الرقمية، فيما يتعلق بالتصوير، بعد أن أصبحت جزءا أساسيا مكملا في الهواتف.

وحققت كاميرات الهواتف الذكية تطورا كبيرا وملحوظا في سنوات العقد الأخير، رغم أنها ما زالت تفتقر لبعض التقنيات الخاصة المتاحة في الكاميرات الرقمية مثل "تقنية دي أس إل آر".

والسر الأهم وراء تفوق الهواتف الذكية في التصوير هو أنه يمكن للمرء أن يصحبه معه إلى أي مكان بل وبات لا يمكن له أن يستغني عنه، ناهيك عن التعقيدات الكبيرة في الكاميرات العادية والرقمية، والمزايا المتقدمة التي أصبحت تتوفر بها الكاميرات الرقمية في الهواتف الذكية.

كذلك فإن مشاركة الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخدمات التراسل الفوري أمر سهل للغاية بواسطة الهواتف الذكية، الأمر الذي يجعل من هذه الهواتف أمرا لافتا وجاذبا.

الأهم من هذا كله هو أن التصوير أصبح ضروريا في كثير من الأحيان، وذلك لتسجيل الحوادث والمناسبات وتوثيقها، ومن هنا تبدو مقولة "صورها وإلا فإنه لم تحدث" أي وثق الأمر بالتصوير وإلا فإن أحدا لن يصدق الأمر أو الحادثة.

وهذه الأيام، أصبح كثيرون يستخدمون التصوير والصور لتوثيق اللحظات التي يعيشونها، وصار الأمر ممارسة شبه يومية.

ووفقا لموقع "إنفو تريندس" فإن العالم سيلتقط مع نهاية العام الجاري نحو 1.2 تريليون صورة رقمية، أي بمعدل 160 صورة لكل شخص من سكان الأرض البالغ عددهم نحو 7.5 مليار نسمة.

و أصبح التصوير أشبه بالوباء، وذلك لأن أكثر من مليار إنسان يحملون معهم هواتفهم الذكية، وهو يعدد يزيد على عدة أضعاف الناس الذين يحملون معهم كاميراتهم الذكية.

وقال المصور الحائز على جوائز في عالم التصوير الفوتوغرافي تشايس غارفيس ذات مرة "أفضل كاميرا هي تلك التي تحملها معك".

ووفقا للموقع ذاته فإن التقديرات تشير إلى 85 في المئة من الصور التي سيتم التقاطها مع نهاية العام الجاري ستكون بواسطة الهواتف الذكية.

"التهاب السيلفي".. مرض جديد يواجهه الأطباء

هذا وقد حذر علماء النفس مما أسموه بـ "التهاب السيلفي"، قائلين إنه اضطراب عقلي حقيقي، يحتاج أصحابه ممن يشعرون باضطرارهم إلى استمرار نشر صورهم على وسائل التواصل الاجتماعي إلى مساعدة.

وذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن باحثين من إنجلترا والهند أكدوا أن "التهاب السيلفي" موجود بالفعل، كما طوروا "مقياس سلوك السيلفي" الذي يمكن استخدامه لتقييم شدة الاضطراب.

واستخدم هذا المصطلح لأول مرة في عام 2014، في قصة إخبارية ساخرة، أشارت إلى أن الجمعية الأميركية للطب النفسي تنظر في تصنيف هوس التقاط صور السيلفي على أنه اضطراب.

وعقب القصة الساخرة، قرر باحثون في جامعة نوتنغهام ترينت الإنجليزية وكلية ثياغاراجار للإدارة في الهند التحقيق في التأكد من وجود هذه الظاهرة.

وقال الأستاذ المتخصص في الإدمان السلوكي في قسم علم النفس بجامعة نوتنغهام ترينت مارك غريفيث: "فبركة القصة لا تعني أن حالة التهاب السيلفي لم تكن موجودة. لقد بدا لنا الآن تأكيد وجودها وتطوير أول مقياس للسلوك السيلفي في العالم لتقييم الحالة حسب Sky news عربیة.

دراسات
الصحة
الطب
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة