• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الرشوة: سرطان الفساد في البلاد

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 / تربية / 6622
شارك الموضوع :

ان ملفات الفساد التي يسلط عليها الاعلام ماهي الا الشيء القليل امام الكم الهائل من الفساد في المؤسسات وان كانت هناك جهات مختصة في مكافحة الف

ان ملفات الفساد التي  يسلط عليها الاعلام ماهي الا الشيء القليل امام الكم الهائل من الفساد في المؤسسات وان كانت هناك جهات مختصة في مكافحة الفساد الا انها تسري في جسد البلد كما يجري السرطان في الدم، وتعتبر الرشوة الداء الذي لا علاج له وأحد أهم أشكال الفساد، وقد تتعرض الى هذا الداء وانت بكامل قوتك فقط من اجل ان تنتهي معاملتك، فتعطي مبلغا من المال لموظف. في هذا الوقت تعددت طلبات الموظفين (كارت رصيد، عملة اجنبية، وجبة طعام فقد تكون الرشوة شيئاً عينياً، مثل أجهزة الهاتف النقال أو كمبيوتر أو حتى دعوة للعشاء)، فيستغل منصبه في تسيير معاملة المواطنين، وان كانت بطرق غير شرعية.

لا يوجد بلد خالي من حيتان الفساد "المرتشين"،  ورغم مساعي الدول في محاربة هذا الداء ولما فيه من اضرار على المواطن والمجتمع وضعف الدولة، فتعتبر انتهاك لحق العمل وحق المواطن، والمثير انك تجد في المؤسسات وورقة معلقة كتب عليها (لا تدفع الرشوة، ممنوع اخذ الرشوة) وتحتها يستلم المبلغ!.

عرفت رِشْوَة (جمعها رِشا) نــوع من أنواع الفساد، يُطلق على دفع شخص أو مؤسسة مالاً أو خدمة من أجل الاستفادة من حق ليس له، أو أن يعفي نفسه من واجب عليه. وتعرف الرشوة بانها كسب غير مشروع ناتج عن حصول الموظَّف الحكوميّ على أموال مستغلاًّ مركزه الحكوميّ، لقضاء حاجة النَّاس.

وليست في المعاملات فقط، وانما تطاول الموضوع الى تسجيل الاسماء ودفع المستحق من رواتبهم وفي المقابل هم لا يؤدون واجبهم، وقد اطلق عليهم (فضائيين)، والوظائف التي باتت حلم ان تحصل عليها مالم تدفع، وليست في المؤسسات الحكومية فقط حتى في الاهلية تجد هكذا نماذج وخاصة في المستشفيات والمراكز الصحية، من يدفع اكثر يخدم اكثر.

وجميعنا شاهد حالات من دفع الرشا واخذها كلٌ حسب عمله ومكانه، ولم يتجرأ احد ويقدم شكوى، لو يصلح الحال فقد ساعدنا في انتشار هذه الظاهرة من دون ان نشعر، فلو دافع كل منا على امانة المكان وادى وظيفته بصورة صحيحة لما زادت حالات الفساد في البلد.

معالجة الرشوة في الشريعة الاسلامية وتحت توصيات اهل البيت (عليهم السلام)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لعن الله الراشي والمرتشي والرائش بينهما).

وعن الإمام عليّ (عليه السلام) رفض حتى قبول الهدايا لأنّها قد تشوبها شائبة الرشوة، وهذا ما عبّر عنه بقوله (عليه السلام) لأحد الناس حين أتاه بهديّةٍ فقال(عليه السلام): "وَأَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ طَارِقٌ طَرَقَنَا بِمَلْفُوفَةٍ فِي وِعَائِهَا وَمَعْجُونَةٍ شَنِئْتُهَا، كَأَنَّمَا عُجِنَتْ بِرِيقِ حَيَّةٍ أَوْ قَيْئِهَا فَقُلْتُ أَصِلَةٌ أَمْ زَكَاةٌ أَمْ صَدَقَةٌ فَذَلِكَ مُحَرَّمٌ عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ!. فقال: لا ذا ولا ذاك، ولكنها هديّة.

فقلت: (أي الإمام): هَبِلَتْكَ الْهَبُولُ أَعَنْ دِينِ اللَّهِ أَتَيْتَنِي لِتَخْدَعَنِي أَمُخْتَبِطٌ؟ أَنْتَ أَمْ ذُو جِنَّةٍ  أَمْ تَهْجُرُ؟ وَاللَّهِ لَوْ أُعْطِيتُ الْأَقَالِيمَ السَّبْعَةَ بِمَا تَحْتَ أَفْلَاكِهَا عَلَى أَنْ أَعْصِيَ اللَّهَ فِي نَمْلَةٍ أَسْلُبُهَا جُلْبَ شَعِيرَةٍ مَا فَعَلْتُهُ".

في عهده المعروف الى مالك الأشتر ((اختر للحكم بين الناس افضل رعيتك في نفسك ممن لا تضيق به الامور ثم ذكر صفات القاضي ثم قال واكثر تعهد قضائه وافسح له في البذل ما يزيح علته وتقل معه حاجته الى الناس واعطه من المنزلة لديك ما لا يطمع فيه غيره)) وسائل الشيعة ج18 ص 163.

وقول الامام الصادق عليه السلام ((الرشى في الحكم هو الكفر بالله العظيم)) وسائل الشيعة ج18 ص162 وقوله ايضا عليه السلام ((من اكل السحت الرشوة في الحكم)).

وعن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام ((ايما وآل احتجب من حوائج الناس احتجب الله عنه يوم القيامة وعن حوائجه وان اخذ هدية كان غلولا وان اخذ الرشوة فهو مشرك)) وسائل الشيعة ج12 ص63 .

وقول الامام الصادق لعمار بن مروان ((اما الرشا يا عمار في الاحكام فان ذلك الكفر بالله العظيم وبرسوله صلى الله عليه واله وسلم))وسائل الشيعة ج12ص64.

جريمة الرشوة في القانون العراقي

" نصت المادة ( 307 /أ) من قانون عقوبات الرقم 111 لسنة 1969 كل موظف أو مكلف بخدمة عامة طلب أو قبل لنفسه أو لغيره عطية ومنفعة أو ميزة أو وعداً بشيء من ذلك لأداء عمل من أعمال وظيفته أو الامتناع عنه أو الإخلال بواجبات الوظيفة يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على عشر سنين أو بالحبس والغرامة على أن لا تقل عما طلب أو أعطى أو وعد به ولا تزيد بأي حال من الأحوال على خمسمائة الف دينار وتكون العقوبة السجن مدة لا تزيد على سبع سنوات أو بالحبس إذا حصل الطلب أو القبول أو الأخذ بعد أداء العمل أو الامتناع عنه أو بعد الإخلال بواجبات الوظيفة بقصد المكافأة على ما وقع من ذلك".

"وتنص المادة (308) من القانون أعلاه، كل موظف أو مكلف بخدمة عامة طلب أو قبل لنفسه أو لغيره عطية أو منفعة أو وعداً بشيء من ذلك لأداء عمل من أعمال وظيفته أو الامتناع عن عمل لا يدخل في أعمال وظيفته ولكنه زعم ذلك أو اعتقاده خطأ يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سبع سنوات أو بالحبس والغرامة على أن لا تقل عما طلب أو أعطي أو وعد به ولا تزيد بأي حال من الأحوال على خمسمائة دينار".

معالجة الداء بالدواء

1- ابلاغ السلطات الرقابية على الموظف الذي طلب منك ولا تخف فالقانون يحمي الجميع.

2-اعلم انك عندما تدفع له فأنت تشاركه في الحرام ولُعن كما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم).

3-لا تضعف امام مكانته او سلطة وتابع اوراقك بنفسك وان طالت المدة ستحصل على النتيجة وبالحلال.

4-  ان ما يأتي بالحرام سيذهب سريعا. 

5- ان اخذ الرشوة مساهمة في خراب البلد وفساده فلا تكن من المشاركين.

يقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 188).

الاخلاق
اهل البيت
الانسان
السلوك
السلام
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة