• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف نزرع الوعي في أطفالنا تجاه ما يحصل في فلسطين؟

زهراء وحيدي / الأربعاء 25 تشرين الاول 2023 / تربية / 2159
شارك الموضوع :

الكثير قد يتساءل كيف نزرع الوعي في نفوس أطفالنا مع ما يحصل اليوم في العالم؟

يشهد العالم العربي في الآونة الأخيرة وبالأخص في فلسطين الحرة هجمات وحشية ومدمرة تقصدت مدينة غزة وراح ضحيتها مئات الأبرياء الذين ماتوا تحت أنقاض بيوتهم جراء القصف الحاصل من الكيان الغاصب.

ولقد كان الاستهداف مركزا على شريحة الأطفال لكون العدو يعلم جيدا بأن هذا الجيل سيكون شاهدا على ما يحصل لأن جميع الأحداث والصور تجسدت في أذهانه بسبب المعاناة التي عاشها، وبالتأكيد سينزرع الحقد الجسيم تجاه الصهاينة وكل الداعمين لها وسيعرف هذا الطفل جيدا كيف يأخذ حقه منهم عندما يكبر.

وتبقى القلوب دامية لكل المشاهد المأساوية التي تمر علينا، ومن هنا يترتب علينا أن نصدح بالحق ونقف مع المظلوم بكل الطرق والوسائل.

ومع انتشار الظلم في العالم وفضح أوراق العدو من المهم جدا أن نبين لأطفالنا الجبهة الظالمة والجبهة المظلومة.

والكثير قد يتساءل كيف نزرع الوعي في نفوس أطفالنا مع ما يحصل اليوم في العالم؟

الأطفال فطنين جدا ومن البديهي عندما يرون أهاليهم يشاهدون الأخبار أو يتحدثون فيما بينهم عن الأوضاع في غزة أن يتساءلوا عن ذلك ويأخذهم الفضول وحب التطلع لمعرفة ما يحدث في العالم.

والأطفال بعد عمر السبع السنوات يتفعل عندهم الجزء المسؤول عن التعقل في الدماغ، ويبدأون في استيعاب الأشياء وتعقلها، لهذا السبب من الجيد أن نضعهم على الاطلاع بما يجري في العالم بطريقة مبسطة، ونبين بأن هنالك جهة ظالمة وجهة مظلومة ومن المهم جدا أن نقف مع الناس المظلومين في العالم ونميز الصديق من العدو، وأن الجهة الفلانية أعدائنا لأنهم يؤذون الناس ويفعلون كذا وكذا...الخ، مع منعهم من مشاهدة الصور والمقاطع الدامية تماما.

فمثلما هنالك أناس طيبون في العالم وهنالك أشرار يملأون العالم أيضا، لذا يجب على الطفل في مرحلة عمرية معينة أن يكون على اطلاع بسيط بما يجري ليميز الخير من الشر ويتعلم المبادئ الإسلامية التي تحث المرء على الوقوف بوجه الظلم ومساندة المظلومين في كل أنحاء العالم.

وحتى يكون الأمر أكثر وضوحا لكم سأنقل رد السيد "محسن المدرسي" لابنته التي سألته (بابا ليش تشوف أخبار؟)

"هذا سؤال ابنتي ذات الـ 12 عاماً.. فمنذ السبت، على كل مائدة تجمعني مع العائلة، أتابع أخبار فلسطين على منصة الجزيرة المهجورة عندي منذ أحداث الربيع العربي، والتي ستكون مهجورة بعد الأحداث حتما.

أختار هذا التوقيت، حتى ترى أسرتي تلك الأحداث، فمع صغر سن الأولاد، إلا أنهم وصلوا إلى عُمِرٍ ينبغي أن يتعرفوا على حقيقة العالم المحيط بهم شيئاً فشيئاً.

صحيح أن مسؤولية الوالدين هي حماية الأطفال عن كُلّ أنواع الأخطار بما فيها الفكرية وأن لا يتعرضوا الى شيءٍ لا تستطيع تحمله أذهانهم الترفة، ولكن مع ذلك ينبغي أن يتراجع الوالدين عن الحماية هذه شيئاً فشيئاً، ليفهم الأطفال بعض تحديات الحياة في جرعات صغيرة، فتصقل شخصياتهم، مع وجود رقابة وحماية من الوالدين، والا ستصدمهم الحياة فجأة. فطفلتي ذات ،12 و9 أعوام، صارتا مهيَّئتين للتعرّف قليلاً عن معاني الظلم والاضطهاد والخداع والمكر، ومصاديقهما المنتشرة في العالم كله، لأن الأطفال - كما يقول السيد الوالد دائماً - يفهمون أكثر بكثير مما نظن دون النظر إلى الصور المفجعة والدموية قطعا.

وفائدة ذلك أيضاً، أن يعرفوا بعض الحقائق بأنفسهم، فيفكّروا ويطرحوا الأسئلة بأنفسهم دون الحاجة الى تلقيمها كلّها لهم. سألتني ابنتي أمس:

 -بابا، ليش يوميا تشوف أخبار فلسطين؟ وليش تشوف أخبار اصلا؟

-حته أفهم شنو ديصير

-وبعدين؟

-اذا فهمت اللي ديصير رحت اعرف شنو لازم اسوي، وحتى ما انخدع

 -يعني شنو؟

اعرف الزين من الموزين ومنو ويّة، الزين ومنو وية الموزين ويعني اعرف صديقي من عدوي ولا انخدع بعدين بيهم، فمثلا الان اللي عرفت إS-S رائيل وجرمهم، فاذا اجه واحد وقال خلي نصادقهم، اعرف هذه خدعة.

فكّرت قليلاً، ثم سكتت...

إنَّ متابعة الأحداث اليومية، خصوصاً أخبار فلسطين ومعركتها البطولية هذه الأيام، بما في ذلك من مآسي، أمر ضروري لا للنظر في الخطط العسكرية وأعداد الضحايا، بل للتعرّف على هذا العالم بواقعية، ومعرفة الخطوط المتصارعة، وفضح زيف كثير من الشعارات البرّاقة التي حملها الغرب - أو غربي الهوى - معولاً للطرق على رؤوسنا، بل للتدخل في بلادنا ضماناً لمصالحهم. والتعرّف هذا يمنع الانسان من الخداع أولا، ويجعله قادراً على فهم الأحداث فهماً صحيحاً دقيقاً، وبمقدار طاقته إن شاء الله، وتلك فرصة كبيرة لشبابنا اليوم، فلا تضيعوها".

الطفل
التفكير
صحة نفسية
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة