• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

طبيبة عراقية تنشر قصص لمرضى كورونا بهدف التوعية

بشرى حياة / الأربعاء 03 تشرين الثاني 2021 / صحة وعلوم / 4444
شارك الموضوع :

مع شدة ألم هذه القصص، أرادت ديار أن تشاركها مع الآخرين لتوعيتهم بشأن خطورة الوباء في ظل تشكيك كثيرين

"كنت أرى أشخاصا كثرا يختنقون وهم يرددون 'أريد هواءً'". هذا جزء مما مرت به الطبيبة العراقية، ديار صدقي، في قسم العزل الخاص بمرضى كورونا في بغداد.

العراق ما زال يشهد حالات إصابات كثيرة، في ظل عدم التزام كاملٍ بالإجراءات الاحترازية كارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي.

تصف ديار، ذات الـ 27 عامًا، عملها كطبيبة مقيمة في قسم عزل بأنه "تجربة مرعبة"، إذ يُطلب منها البقاء في الردهة طوال الوقت والمرور على المرضى لقياس نسبة الأكسجين ومتابعة العلاجات التي يتلقونها. والأهم من ذلك، التدخل السريع عند حدوث أي أمر طارئ.

تتذكر ديار لحظة إزالة أحد المرضى جهاز التنفس الخاص به وتوقف تنفسه عند سقوطه على الأرض. تقول إنه عند ذهابها هي والكادر التمريضي نحو المريض، كانت تظن أنه لن ينجو.

كثيرة هي حالات الوفيات التي رأتها ديار بأم عينيها رغم استخدام مرضى كورونا لأجهزة التنفس. ومن أصعب المواقف التي تمر على أي طبيب هو نقل خبر وفاة المريض لأهله أو إخبارهم بتدهور حالته. "هذه المواقف كانت تؤذيني كثيرًا".

ولكن، مع شدة ألم هذه القصص، أرادت ديار أن تشاركها مع الآخرين لتوعيتهم بشأن خطورة الوباء في ظل تشكيك كثيرين.

بوست ديار على الإنسغرام

خلال الفترة الأولى لانتشار فيروس كورونا، كان لديار حساب على إنستغرام تشارك فيه وصفات صحية، ولكن عندما بدأت عملها ولاحظت ارتفاع معدل الإصابات قررت أن تنشر محتوى طبيًا عن كوفيد-19.

تقول ديار: "كثيرون كانوا يكّذبون المرض ويستمرون بالتجمع ورفض أخذ اللقاح". هذا ما دفعها إلى نشر يومياتها ومشاركة قصص قصيرة عن مرضاها.

تؤمن ديار بأن أفضل طريقة لتوعية الشخص العادي بمخاطر كورونا هي تعريفه بمضاعفات المرض ونقل قصص واقعية.

من أبرز القصص التي شاركتها ديار مع متابعيها كانت لشابة عراقية عمرها 37 عامًا، ولم تكن تعاني من أي أمراض مزمنة، أصبيت بكورونا بعد رفضها هي وعائلتها أخذ اللقاح.

تقول ديار إنه في هذه الفترة، "لم تكن هناك أسرّة إنعاش شاغرة وكنا ننتظر أن يتوفى مريض لكي ندخل مريضًا آخر مكانه". من الحوارات الأليمة التي مرت بها هي عندما أخبرها زوج المريضة أن ابنه ذا السنة والنصف يسأل عن والدته، وديار لا تعرف كيف ترد عليه.

ورغم الصورة القاتمة لتفشي الفيروس، تحاول ديار بث بعض من الأمل عبر حسابها من خلال مشاركة حالات تعافي مصابي كورونا أيضًا. أحدها لشاب عمره 29 سنة كانت رئته مدمرةً تمامًا بسبب كورونا. وبقي في المستشفى مدة لا تقل عن 28 يومًا، تضمنت علاجات وإجراء تحاليل كل خمسة أيام.

ولكن مع مرور الوقت تحسنت حالته الصحية.

من عادات بعض أهالي المرضى التي تعالجهم ديار، ومن ضمنهم هذا الشاب، هي توزيع الحلويات بمناسبة شفاء ذويهم، على الطاقم الطبي. وقد شاركت ديار فرحتها في تحسن حالة الشاب مع متابعيها.

لاقت منشورات ديار على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً من قبل متابعيها، وكانت ترد لديار رسائل لأشخاص يقولون إنه رغم سماع ما ينقله الإعلام عن كوفيد-19، فقد اكتسبوا، بعد متابعة المحتوى التي كانت تنشره، معلومات أكثر مثل تأثير الفيروس على الكلية وربطه مع الجلطات.

كما شاركت الطبيبة العراقية عبر إنستغرام رحلتها في تلقي اللقاح لتشجيع الآخرين على الحذو حذوها. "كثير من الناس أخذوا المصل من بعد مشاهدتهم لقصص إنستغرام وبعثوا لي شهادات اللقاح الخاصة بهم وكثير منهم أيضًا شعروا بالخوف من بعد سماع قصص المرضى".

تعلل ديار سبب انتشار محتواها على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة: "الناس لا تريد أن ترى مجرد خبر أو حصيلة أعداد مثل التي يظهرها الإعلام. أنا كنت أجعلهم يعيشون اليوم كاملاً معي، منذ الصباح وأنا أرتدي الملابس الوقائية وفي طريقي للمستشفى وعند انتظاري لزميلتي لنبدأ المناوبة معًا".

وعندما انتهت الفترة المقرر أن تقضيها ديار في قسم العزل في المستشفى، حزن العديد من متابعيها وقالوا إنهم سيفتقدون الفقرة شبه اليومية عن قصص المرضى التي كانت تشاركها. إذ ارتبط متابعو ديار مع الأشخاص الذين كانت تتكلم عنهم وكانوا يسألونها عن تطورات حالة الفتاة الشابة أو "العمو الذي حدثت له مضاعفات".

على الجانب الآخر، تعرض المحتوى الطبي الذي تنشره ديار لبعض الانتقادات. لم تكن التعليقات السلبية كثيرة ولكنها جعلت ديار تفكر لوهلة في إغلاق حسابها على إنستغرام أو التوقف عن نشر أي محتوى عن كورونا.

ولكن، لم تبق هذه الفكرة في ذهنها طويلاً وخصوصا مع رسائل الامتنان الكثيرة التي وصلت لديار من متابعين بدأوا في ارتداء الكمامات وحثوا أهلهم على الالتزام بالإجراءات الاحترازية بسببها هي.

هناك تسهيلات كثيرة في العراق لتشجيع الأشخاص على أخذ اللقاح سواء عن طريق توفيره في المجمعات التجارية أو تقديم تخفيضات، مثل ما تفعله بعض دور السينما والصالونات، لمن يُظهر شهادات اللقاح.

ولكن لا تزال هناك شريحة كبيرة من العراقيين ترفض فكرة اللقاح، وتتخوف من تصنيعه الذي حصل بشكل سريع. كذلك، هناك توجس من الآثار الجانبية، خاصة مع انتشار إشاعات بأن اللقاح "يمكن أن يسبب العقم للنساء". هذا ما جعل إقبال العراقيين على لقاح كورونا، ضعيفًا .

بحسب موقع "أور ورلد إن داتا" Our World In Data، العراقيون الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل تصل نسبتهم إلى حوالي 12.5 في المئة. وتتخطى هذه النسبة الهدف التي وضعته منظمة الصحة العالمية بتطعيم 10 في المئة من سكان كل بلد بحلول شهر سبتمبر/ أيلول 2021. كما أطلقت منظمة الأمم المتحدة في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري، خطة عالمية أخرى تكلفتها 8 مليارات دولار، تهدف إلى القضاء على الوباء وتلقيح 70 في المئة من كل دولة بمنتصف 2022.

شهد العراق عدة إجراءات احترازية من بينها الحظر الإجباري في ذروة انتشار فيروس كورونا. ومؤخرًا، أعلنت وزارة الصحة يوم الأحد 17 أكتوبر / تشرين الأول، بدء تطبيق قرار يفرض إبراز بطاقات التطعيم أو نتيجة سلبية لفحص كورونا بتقنية الـ PCR قبل دخول المؤسسات الحكومة وغير الحكومية مثل المعاهد والجامعات.

لديار نظرة متفائلة بالنسبة لارتفاع نسبة المُطعمين في العراق لتصل للأهداف التي وضعتها المنظمات العالمية. وانخفاض حالات الإصابة التي تعالجها وتحسن الوضع الذي كان عليه في بداية الجائحة. وفي رأيها، هناك ارتفاع أكبر في الوعي الآن بين العراقيين عن خطورة الفيروس خاصة "أنهم يرون الإصابات المميتة واننا فقدنا كثيرا من الناس بسبب فيروس لا يرى بالعين". حسب بي بي سي

العراق
المرأة
مفاهيم
قصة
كورونا
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة